حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
دخل عبدو بسرعة الي مكتب مينا ووجد طارق يجلس معه اغلق الباب و اقترب و جلس علي كرسي قائلا :
– مفيش اخبار لسه
تحدث طارق قائلا :
– مفيش اي حاجة لحد دلوقتي بس القوات كلها نزلت تدور في كل مكان و الخبر انتشر
صرخ مينا قائلا :
– عبدو استني شوف كده
امسك عبدو الورق الموجود في يد مينا و نظر فيه فتحدث مينا قائلا :
– سجلات للارقام الا اتصلت بيه خلال 6 شهور ومن شهرين بالضبط فيه ارقام كتير بدأت تتصل بيه كل يوم.
– مش فاهم ده معناه ايه طيب
– لما تتبعت الارقام دي كلها ارقام لناس ماتت وحاليا كل الارقام دي مقفولة
تحدث عبدو بصدمة قائلا :
– تقصد تهديد يعني اللوا رامز كان بيتهدد بقاله شهرين و احنا منعرفش اي حاجة
تحدث طارق بسرعة قائلا :
– وممكن ميكونش تهديد بردو
نظر عبدو الي طارق قائلا :
– مفيش تفسير تاني غير انه تهديد و بنسبة كبيرة مينا معاه حق
نظر عبدو الي مينا و استكمل حديثه قائلا :
– تليفون اللوا رامز موجود ولا لأ.
تحدث مينا قائلا :
– موجود بس مع جمال بيفتحه علشان بباسورد و كمان بيشوف اي حاجة توصلنا للوا رامز فيه
– من امبارح يا مينا بيعمل كل ده
– لا يا عبدو احنا لسه لاقيين الموبايل من ساعتين
فتح جمال الباب بسرعة و دلف و القلق يحتل كل معالم وجهه قائلا :
– لازم تسمعوا المكالمات الا حصلت في الفترة الاخيره
دلف سعد هو الاخر وفي يده الكثير من الاوراق وضعها علي المكتب قائلا :
– سجلات المطار بتأكد ان فيه حجز باسم اللوا رامز طالعة لنيويورك.
وقف مينا بدهشه قائلا :
– مفيش اي عمليات هناك او مهمات و مفيش اي حد من القيادات العليا يعرف بحاجة زي دي ممكن يكون طالع لوحده كده
تحدث جمال قائلا :
– لو كان طالع لوحده كان اخد اجازة الاول بس مفيش اجازات انا لقيت في الموبايل مكالمات متسجلة المكالمات دي كانت من اكتر من رقم وكلها كان بيتهدد بيها بأبنه الا في نيويورك و بطليقته الا في موسكو.
تحدث سعد بسرعة قائلا :
– فيه حاجة كمان لاقتها يا جماعة ، واحد بنفس شكل اللوا رامز تماما بس باسم ووظيفة مختلفين تماما كان حاجز لرحلة طالعة لموسكو والاوراق فيها صورة من الباسبور و الحجز والطيارتين كان الفرق بينهم ساعة بس يعني طيارة نيويورك طالعة الاول و بعد ساعة طالعة طيارة موسكو
امسك عبدو الاوراق بسرعة و تحدث قائلا :
– سعد عاوز كل المعلومات عن الشخصية المستعارة للوا رامز كل ما يخص الاسم ده هاتهولي
ذهب سعد وتحدث قائلا :
– حاضر.