حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
وجد الحارس عبدو يحاصره من الخلف و يكتفه بقوة و تيمور و طارق أمامه بأسلحتهم ، فأستسلم لهم و دخل في مقدمتهم و مازال عبدو يقيده بينما أشار طارق و تيمور لسعد و الباقين بالقدوم ، و دلفوا جميعا الي القصر و كل من يعترض طريقهم يطلقون عليه الرصاص في الحال ، حتي وصلوا الي بعض الغرف فتحدث الحارس :
– دي الاوضة اللي فيها البنت ، و اللي جنبها دي فيها اللوا
سأله تيمور قائلا :
– و الريس فين و مين هو ؟؟
أجابه الحارس و هو يهز رأسه بجهل :
– معرفش هو مين يا باشا و الله ، بس هو مش هنا خرج من شوية مع رأفت باشا و سمعتهم بيقولوا أنهم هيشوفوا هيستلموا البضاعة بتاعتهم و يرجعوا علي هنا
سأله طارق :
– بضاعة نوعها ايه و فين مكان التسليم ؟؟
– هيروين يا باشا ، مكانها في المينا القريبة من هنا
نظر تيمور الي سعد و مينا قائلا :
– علي هناك فوراً ، هاتوهم عايشين و اوقفوا البضاعة من الدخول بأي تمن
هزوا رؤوسهم و أنطلقوا سريعاً مع بعض العساكر ، ثم نظر عبدو الي الحارس قائلا :
– دلوقتي أحنا مش محتاجينك
ضربه بقوة بم*سدسه علي رأسه ليسقط فاقد وعيه في الحال ، فنظر تيمور الي بعض العساكر قائلا :
– غيروا هدومكم بهدوم الحراس و اقفوا مكانهم علشان لو حد تاني جه ، و اخفوا الج*ثث بسرعة
ثم نظر الي الحارس الفاقد وعيه قائلا :
– أما ده فيتربط و يتحط مع الج*ثث
أسرع الجميع في التنفيذ ، فأقترب عبدو من غرفة خلود قائلا :
– هدخل لوحدي
هزوا رؤوسهم و تركوه ليذهبوا للواء رامز ، دلف عبدو الي الغرفة فوجد حارس يقف بجوارها و بمجرد أن رآه الحارس وضع س*لاحه علي رأس خلود قائلا :
– لو خطيت خطوة واحدة هتكون بموتها.
أما عند سعد و مينا وصلوا و حاصروا المكان منتظرين اللحظة المناسبة للهجوم و لكن وجدوا رأفت يوصل هذا الرجل الذي يبدوا عليه الوقار الي سيارته و بدا لهم أنه رئيس كل تلك العصابة ، ثم أنطلقت السيارة الي القصر مرة أخري …
فأمسك مينا بجهازه اللاسلكي قائلا :
– تيمور البوص الكبير رجع للقصر
أجابه تيمور بعد تنهيدة طويلة بعد أن تمكن من ق*تل الحارس الذي وجده مع اللواء بدون أن يتعرض أي شخص لأي أذي :
– تمام ، هنكون في أنتظاره ، ركز انت
وضع مينا الجهاز في مكانه و نظر أمامه و بعد نصف ساعة وجد سيارة أخري قادمة ثم بدأت عملية التبادل و في هذه اللحظة أعطي جمال الاشارة للهجوم فهجم كل الجميع ، و تمكنوا من السيطرة علي الموقف و القاء القبص علي كل الاطراف بدون خسائر كبيرة.