حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
هزت نور رأسها في صمت ثم نظرت الي الجميع ولفت نظرها عبدو الذي يمسك بيد خلود بشده ليسند عليها فتحدثت قائله :
– ألف سلامة عليك يا عبدو ، طمني بقيت كويس
هز رأسه لها مع ابتسامة قائلا :
الحمدلله انا كويس مبروك ي انسه نور و اتطمني تيمور هيحافظ عليكي بجد من اي حاجة وحشة ولو هيموت علشانك
– بعد الشر عليه ان شاء الله مفيش حاجه وحشة هتصيبه
تحدث صوت مألوف علي اذانهم قائلا :
ايه الا بيحصل هنا بالضبط ؟
كان هذا صوت جيهان التي كانت قادمة لتتحدث مع تيمور بشأن خطبتهم فأنكمشت نور عند سماع صوتها ووقفت خلف تيمور بسرعه فتحدث تيمور قائلا :
فيه كتب كتاب عقبالك ي جيهان
تقدمت منه جيهان قائله :
قصدك عقبالنا وبعدين كتب كتاب مين الا هنا في شقتك و الهانم بنت معالي الوزير دي بتعمل ايه هنا
امسك تيمور ذراعها بغضب قائلا :
اسمها نور و تبقي مراتي و ده كان كتب كتابنا و مرة تانية لو غلطتي فيها هقطعلك لسانك ده اتفضلي بره.
نظرت له جيهان بصدمة غير مصدقة لما قاله فذهب الي خلود و تحدثت قائله :
خلود ايه الا اخوكي بيقوله ده ازاي يعني يتجوز غيري ازاي رضيتي بكده ردي عليا ي خلود ردي
نظرت لها خلود بغضب ورفعت اصبعها في وجهها محذرة اياها قائله :
تيمور يعمل الا هو عاوزه ومن حقه يتجوز البنت الا هو يحبها وانا بعد الا عرفته عنك لو كان تيمور لسه بيحبك لايمكن كنت هوافق علي جوازكم فاهمه ودلوقتي اتفضلي يلا بره البيت ولو عندك ذرة كرامة محتفظة بيها اخرجي بره من غير شوشرة بره ي جيهان.
نظرت جيهان الي تيمور و نور بغضب و تحدثت قائله :
ماشي ي نور انتي الا بدأتيها بس انا الا هنهيها وهتشوفي هعمل فيكي ايه انتي و الحلو جوزك مبروك ي سيادة الرائد
ذهبت جيهان ونظر الجميع الي بعضهم بينما اخد تيمور نور بين حضنه ليطمئنها ثم تركهم الجميع و اغلقوا باب البيت ورائهم فارتعشت نور في حضنه فأبعدها عنه قائلا :
نور حبيبتي انا مش عاوزك تخافي مني ممكن تثقي فيا وتعرفي اني لا يمكن أذيكي او اضرك ابدا انا بس بحبك اوكي.
هزت رأسها له باستستلام وهي تحاول ان تطمئن نفسها فابتسم لها قائلا :
ايه رأيك لو حياتنا الجديدة نبدأ بالصلاة ، يلا نصلي ماشي
هزت رأسها مرة اخري وتجهزا للصلاة و انتهي اليوم بعدما اصبحت زوجته وعبر لها عن حبه و عشقه بلغة العشاق فقط