حارسها ج الاخير

حارسها ج الاخير

– تعالوا بسرعة فيه كاميرات هنا
وقفوا جميعا و بدأو في النظر في هذه الكاميرات ثم تحدث تيمور :
– يلا ندور علي الجهاز اللي نقدر نفرغ منه الكاميرات
تحدث عبدو :
– و ممكن تكون الكاميرات دي هنا علشان لو حصل هجوم زي دلوقتي كده
طمأنه مينا قائلا :
– متقلقش طول ما احنا ملثمين محدش هيقدر يتعرف علينا ، المهم بس ندور عليهم بسرعة علشان لو متراقبين نلحق نمشي.

أنتشروا جميعاً يبحثون و لكن تلك المرة يعلمون جميعاً هدفهم ، توقف تيمور امام دفتر صغير أمسكه فلاحظ علامات لكتابة علي صفحة كانت تسبق تلك الظاهرة الآن حاول معرفة ما هذه الكلمات و لكن لم يتمكن ، فأخذ الدفتر في يده و أكمل البحث و لكن لم يجد أي منهم أي شئ ، فخرجوا سريعاً من هذا المكان و بعد ان صعدوا في سيارتهم سمعوا صوت طلقات نارية عالية ، فأنطلق طارق الذي تولي مهمة القيادة السيارة بسرعة شديدة ، فتمكنوا من الهرب منهم ، ثم وصلوا الي المركز مرة أخري و جلسوا جميعاً في مكتب مينا و هم يضعون رؤوسهم بين أرجلهم و يحيطونها بأيديهم ، فتحدث تيمور :
– يا جماعة متستسلموش كده ، صدقوني هنوصلهم ، أنا لقيت حاجة.

أخرج الدفتر ووضعه علي مكتب مينا فانتفضوا جميعاً و نظروا في الدفتر و لكن خابت ظنونهم عندما وجدوه فارغاً فتحدث عبدو :
– مفيش حاجة مكتوبة فيه يا تيمور
أمسك تيمور الدفتر بثقة ثم سحب أحد الاقلام الرصاص و بدأ في تمريره بخفة علي صفحة الدفتر فبدأت بعض الحروف و الكلمات بالظهور بجانب بعض الأرقام ، فنظر لهم تيمور قائلا :
– دلوقتي بقي فيه حاجة مكتوبة
سحبه سعد منه و بدأ في القراءة ثم نظر اليهم بتعجب :
– ده عنوان ، هروح أبحث عنه فوراً.

ذهب مينا ليبحث عن معلومات عن هذا العنوان و جاء بعد قليل قائلا :
– العنوان ده في مدينة نصر ، كان لعيلة النجار من 20 سنة و كانو عايشين فيه ، بس دلوقتي هو مهجورو محدش بيروح
وقف تيمور بصدمة قائلا :
– عيلة النجار !!
نظر له مينا بتعجب قائلا :
– انت تعرف العيلة دي !!
هز تيمور رأسه ثم أخرج بطاقته الشخصية وأعطاها لمينا قائلا :
– أيوه انا من عيلة النجار !!
نظر مينا الي بطاقته بصدمة فوجد أخر أسم بها هو أسم النجار ، فتحدث عبدو بدهشة :
– يعني أيه ؟؟ مين ممكن يكون هناك !! و العنوان ده ليه ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *