ظنها دميه بين أصابعه ١

ظنها دميه بين أصابعه ١

ظلت تصرخ رافضه ما يُخبرها به، ترفع ثوبها تريها بطنها، فمن أين أتى هذا الطفل
– شوف بطني مافيهاش حاجه ، نوره بنت داده عديله فيها واحد هنا.. أنا معنديش

اغمض عيناه وقد عادت تلك الأيام تطرق ذاكرته

– بطني بتكبر يا جدو
والجد يُسايرها في الحديث وهو ينظر نحو بطنها بسعادة، فقريبًا سيأتي هذا الحفيد
– حببتي بكره هترجع زي الأول، المهم أنتِ كلي كويس
تعود لطعامها مقتنعة أن هذا الأنتفاخ ربما يكون بسبب تناولها للطعام وشرب الماء
وهو يقف يشاهد الأمر ويسمع ثم يُغادر صامتً قبل أن تنتبه على وجوده وتصرخ خائفه منه بعد تلك الليلة التي نالها بها وجردها من ثيابها

فاق من شروده على أنفاسها القريبة منه ثم قبلتها فوق شفتيه وكأن الأمر صار عادة
– طعمها مش حلو
– سلمى أنتِ بتعملي إيه
ابعدها عنه برفق يزيحها من فوق فخذيه بعدما صارت ملتصقة به
– كانت أمبارح طعمها حلو
– سلمى

انهارت في البكاء بعدما تعالا صوته في حده، يقسم داخله إنه سيُعاقب هذه المرأه على فعلتها.. هل كان ينقصه أمر كهذا؟
– أنت وحش يا صالح
– اللي بتعملي ده غلط
طالعته من خلف كفيها المضمومين، هى تفعل ما أخبرتها عنه مربيتها
– لا مش غلط
أنفاسه خرجت بقوه وهو يراها تتحاشا النظر إليها، وقد تعالت شهقاتها
اقترب منها ينتشل الوسادة التي تدفن بها وجهها، هو يعلم إنها تظن الأمر كأنه لعبة.. تتذوق طعم القبلة وكأنها حلوى
– سلمى ما أنتِ طول عمرك بتبوسيني في خدي
وانحنى نحوها يلثم خدها يُذكرها بقبلتها الرقيقة التي تضعها فوق خده كلما أسعدها
طالعته بابتسامة واسعة تتحسس خدها الذي قبلها عليه للتو وعلى ما يبدو ويأمل أنها تناست تلك القبلة التي أخبرتها عنها السيدة عديلة

…..

توقفت ليلى عن تقطيع بعض الخضار تنظر نحو الواقف أمامها ، السيد الصغير هنا في المطبخ وقد أخبرها مراراً وتكراراً العم سعيد أن تنتبه على عدم وجودها معه في مكان واحد، هكذا أمر السيد عزيز بعد رؤيتهم أمس بالمطبخ
– ليلى ممكن تعمليلي فنجان قهوة
اماءت برأسها ونهضت عن المقعد تنفذ ما أمرها به في صمت، تعجب سيف من صمتها..ف أمس جلست قبالته تتجاذب معه الحديث ببساطة تُخبره عن حياتها بالملجأ وكم هو محظوظ ليكون له عم مثل السيد عزيز وتقص له أول يوم لها هنا وكيف كانت تظن أن السيد عزيز عمها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *