ظنها دميه بين أصابعه ١

ظنها دميه بين أصابعه ١

…..

اتسعت عينين ليلى في ذهول تستمع لما يقصه عليها العم سعيد
– يعني بواب العمارة هو اللي قتلها
– الدنيا ملهاش امان يا بنتي، بيقولوا استغفر الله العظيم إنه حبها وغوته

ضاقت عينين في حيرة، ايقتلها لأنها لم تعد تُريد فعل تلك العلاقة الشنيعة التي لا يُحركها إلا غرائزهم

– ده غير إنها خلته هو كمان يدمن المخدرات، وحاجات تانيه استغفر الله العظيم بلاش تعرفيها يا بنتِ
– ليه يا عم سعيد، احكيلي أنا بحب اسمع متخفش عليا أنا بسمع اه لكن عمري ما اختار الطريق الوحش
طالعها العم سعيد بنظرات حانية ، هذه الفتاة لديها طباع تجعل من يُعاشرها يحبها، جميله الملامح والطبع لن تتحمل تلك الحياة التي تنتظرها بعدما تنتهي مدة إقامتها معهم

– هنفضل نرغي كتير يا ليلى، قومي نضفي أوضة سيف بيه وانزلي بسرعه قبل ما البيه يوصل عشان تساعديني في المطبخ

– علم وينفذ يا عم سعيد

أسرعت ليلى في تنفيذ أوامره في سعادة، لقد مضى على إقامتها في هذا المنزل شهراً ، حدودها لا تتخطى المطبخ أو غرفتها..
تخرج للحديقة خلسة في الليل تدور هنا وهناك تستمتع بمظاهر الترف التي كلما رأتها تتسأل ماذا كان سيحدث إذا جعلها عمها تعيش معه، كانت ستصبح هانم تشبه هؤلاء اللاتي كانوا يأتون للملجأ والتبرع لهم.

شيعها العم سعيد بنظراته وهى تتجه لأعلى، فقد صار يمنحها بعض المهام في المنزل بعدما اطمئن لسلوكها وطمئن رب عمله من وجودها

……

استمرت مشيرة في زيارتها الأسبوعيه للدار وقد أحبها الفتيات حتى مُشرفات الدار ، وباتوا ينتظرون ذلك اليوم الذي تزور فيه الدار

تهللت أساريرهم وهو يرونها تدلف من بوابة الدار تحمل الهدايا التي وعدتهم بها، فركض جميعهن صوبها
نهضت السيدة كريمة عن مقعدها بعدما استمعت لصوت الصياح الأتي من حديقة الدار، ووقفت متوعده ولكن سرعان ما انبسطت ملامحها واسرعت بخطواتها مغادرة الغرفة نحو الضيفة التي باتت غالية لديها بهداياها

– أهلا، اهلا مشيرة هانم..

تعلقت عينين مشيرة بها ترسم ابتسامتها الناعمة الراقية تمد يدها لمصافحة
– اهلا مدام كريمة

احتقنت ملامح كريمة بعدما اصطدمت بها صابرين التي التقطت من أحداهن احمر الشفاه الذي اعجبها

– أنتِ مش كل مرة هتاخدي اكتر مننا يا صابرين، شايفه يا مدام مشيرة
– خلاص يا بنات، المره اللي جايه هكتر ليكم من صوابع الروج..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *