ظنها دميه بين أصابعه ١

ظنها دميه بين أصابعه ١

ضاقت عينين ليلى في حيرة رأها العم سعيد في عينيها
– هنفضل قاعدين كده والبيه مستني الفطار
وعلى ذكر رب عمله.. كانت عيناه تتسع في صدمة لا يُصدق إنه تناسى أن يُخبرها أن السيد عزيز يُريدها
– شوفتي الكلام اخدنا ونسيت اقولك إن البيه عايزك يا ليلى

توسعت عينين ليلى في خوف، فالسيد يعطي اوامره عن طريق العم سعيد.. بضعة كلمات فقط هم ما خاطبها بهم منذ أن وطأت بقدميها لهذا المنزل
– عايزني أنا
هتفت بها ليلى بعدما لطمت صدرها تنظر حولها في فزع .. فانفلتت ضحكة العم سعيد ، هذه الصغيره جعلت الابتسامة تعرف ثغره
– يا بنتِ متخافيش.. عزيز بيه مش وحش.. هو بس عايزك تكوني ديما قريبة من سيف بيه لانه شايفه بقى قريب منك
– قريبه منه
ازدادت دهشة ليلى، فعن أي قرب يتحدث وهو أخبرها من قبل أن تحفظ المسافات بينهم حتى لا يغضب السيد الكبير

زفر العم سعيد أنفاسه في حيرة فهو لم يعد يفهم ما يُفكر به السيد عزيز ولكن كل ما يهمه أن تبقى ليلى في المنزل حتى يحين موعد خروج صديقتها من الدار
– يا بنتِ عزيز بيه راجل بيخاف ربنا..

وها هى تجر قدميها نحو غرفة المكتب التي لم تدلفها إلا مرة واحدة
بطرقات خافته طرقت الباب ثم تراجعت للخلف بعدما استمعت إلى صوته الأجش وهو يأمرها بالدلوف
ابتلعت ريقها وهى تمدّ يدها نحو مقبض الباب وتدلف إلى الداخل كما أمرها
بخطوات حملت توترها اقتربت بضعة خطوات ثم توقفت بعدما رفع عيناه.. فتعلقت عيناها به في خوف احتل عينيها

عيناه لم تغفل على تلك الرجفة التي احتلت جسدها حتى الخوف ارتسم فوق وجهها
لعقت شفتيها بأرتباك، تقبض فوق ثوبها وسرعان ما كانت تخفض عيناها أرضًا لا تُصدق أنها اطالت النظر لهذا الرجل
نهض عزيز عن مقعده يتقدم منها بنظرات حملت معها قوة صاحبها.. فاتراجعت للخلف تهمهم بخفوت التقطته أذنيه

– أنتِ خايفه كده ليه يا ليلى..
– اقعدي يا ليلى
تمتم بها عزيز بنبرة هادئة بعدما شعر بالشفقة نحوها، فعلى ما يبدو هذه الفتاة الفضوليه التي تقضي الليل تدور في حديقة منزله ما هى إلا طفلة صغيرة تُريد المرح في ترف لم تعيشه يومًا
– نعم
تمتمتها ليلى في ذهول وهى تراه يشير نحو أحد المقاعد يطلب منها بلطف أن تجلس
تبسم رغمًا عنه من تعبيرات وجهها، ينظر إليها ثم للمقعد وسرعان ما كانت تنفذ الأمر تحت نظراته التي صارت مذهولة
– قاعدت يا بيه، قاعدت اه.. اي حاجه عايزني اعملها هعملها بس ليا عندك طلب صغير خالص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *