العذراء ٢

العذراء ٢

وسيباها لوحدها تشيل وتحط وهى حامل

“متظلمش منى هى ملهاش اى ذنب”

لم تكن هذة الجملة نابعة من مصطفى ,, بل كانت نابعة من آيات

التى آتت اليهم بعد سماعها صوت إياد العنيف

فتوجهت اعين الشقيقان اليها بأندهاش

زجرها مصطفى بحدة لاذعة قائلا……..انتى تخرسى خالص

مش عايز اسمع صوتك انتى فاهمة

فتدخل إياد قائلا…….اهدى يا مصطفى مش كدا وخليها تتكلم

فدفعها مصطفى وهو يمضى مغادراً للحجرة قائلا……..

انا خلاص مبقتش طايق اشوف شكلها ولا اسمع صوتها

ومن ثم خرج فلقد ارتآى المغادرة عن البقاء

متوجهاً الى حجرة الاطفال التى باتت حجرتة منذ شهور

فتغضن وجهها بشدة وتسارعت دموعها بالهبوط

من عينيها وسكبت معها كل آلامها

وعندما شعر إياد بحزنها وبكائها تحدث قائلاً……..

آنا اسف ع اللى حصل من اخويا ومن بنت عمى

تحدثت آيات الية من بين دموعها قائلة………اخوك وانا واخدة

على معملتة دى اما منى فمذنبهاش حاجة

تقبض وجة إياد ومن ثم تحدث قائلا……..ازاى ,, الذنب كلة ذنبها

هى السبب فـ نزول الجنين

توجهت آيات الية بنظرة عابرة وقالت …….مكنش فية جنين

اصلا علشان ينزل انا مكنتش حامل

انفرجت شفتاة بذهول قائلا…….اية ,, مكنش فية جنين

اومال مصطفى بيقـ

قاطعتة آيات قائلة……مصطفى بيعاقبنى على حاجة انا مليش ذنب فيها

انا مكنتش حامل واتهمنى انى اجهضت الجنين

ومن ثم صاحت آيات بجنون قائلة………ومش ممكن هيكون ابداً ابداً

ابتسم إياد بخفة ليزيل من توتر الموقف قائلا…..بس اهدى كدا وبلاش عصبية

وان شاء الله ربنا يعوضكوا والمرة الجاية الحمل يكون حقيقى ويكون فية جنين

ومن ثم رفع وجهة الى رب السموات وهو يقول…..سامحنى يارب

ظلمت منى ,, ومن ثم توجة بحديثة اليها قائلا……

انا عايز اقولك حاجة ضرورية يامرات اخويا قبل ماامشى

اندهشت آيات قائلة…..خير

إياد بنبرة خفيضة…….انا مش عايزك تقربى من منى دى اكتر من كدا

وخللى تعاملك معاها على اساس القرابة مش الصداقة

نظرت الية غير مستوعبة ومن ثم قالت…….لية بتقول كدا

وبصراحة انا اللى عايزة اسألك انت لية بتكرهها بالشكل دة

مع انها طيبة خالص

ضحك إياد ساخراً وقال……..منى طيبة ,, داانتى اللى طيبة وعلى نياتك

المهم انك تسمعى كلامى وتبعدى عنها انا عارفها اكتر منك

ومن ثم اردف بخفوت…..انا خايف عليكى منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *