العذراء ٢

العذراء ٢

حيث منزلهم الصغير بأحدى ضواحى لندن المعروفة

وفى اتجاة آخر كانت ولاء تضحك بمرح وهى تقول …….

احسن تستاهل الخضة

بقى عامللى زعلان ومش عايز تيجى علشان نحتفل بعيد ميلادك ,,

طيب وحياة ملك بنتنا لاوريك ياسى آدم

………………

فيلا رجل الاعمال \ آدم نورالدين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دلف الى الفيلا بخطوات مهرولة وصعد على الفور الى الدور العلوى

فوجد زوجتة مستلقية على ارض الغرفة

فعلى الفور اقبل إليها ورفعها بين ذراعية

وتوجة بها حيث الفراش ومن ثم وضعها اعلاة

اتجة نحو المرآة واخذ من فوقها زجاجة عطرها المثير

ليقوم بإفاقتها من اغمائها وفى تلك الاثناء نظرت ولاء الية بنصف عين

وابتسمت ولكنها عادت لوضعها عندما وجدتة يقترب اليها

جثا بجوارها واخذ يمرر فوهة زجاجة العطر قرب انفها

وقام بنثر عدة قطرات من العطر على وجهها

وهو يربت على وجنتيها بحنان ويتحدث بلهفة قائلا……..

فوقى ياولاء علشان خاطرى ومن ثم اخذ يربت على يدها بلهفة

وهو يتحدث قائلاً…. الله يخليكى فوقى بقى متخضنيش عليكى انا مش ناقص

فتصنعت ولاء انها تستعيد وعيها ,,فتحت عينيها بتثاقل وتحدثت قائلة……

اةةة أنا فين

طمأنها آدم قائلاً….متخافيش ياحبيبتى انا جمبك

تحدثت ولاء متصنعة الوهن قائلة…….آدم انا زعلانة منك كويس اللى حصل دة

انت تعمل فية وفـ البيبي كدا

لثم آدم كف يدها بحب وقال…….اسف حبيبتى مش هتتكرر تانى

تحدثت ولاء بدلال قائلة …….انت قمااااص وانا مش بحب القماصين

آدم بحب…اهون عليكى برضوا داانا آدم حبيبك

ومن ثم اردف بإهتمام……المهم طمنينى لسة فية مغص ,, البيبي كويس

ولاء بخفوت…….المغص راح بس انا حاسة بدوخة

وضع ادم رأسها فوق صدرة وتحدث بحب……حبيبت قلبى وعمرى الف سلامة عليكى

ولاء مستفهمة…….يعنى خلاص مش زعلان منى

وبإمائة نفى تحدث آدم قائلا……..عمرى مااقدر ازعل منك ياحياتى

بس قدرى موقفى بزمتك انا معنديش حق

أجابتة ولاء بحسم بعد تفكير عميق دام لعدة آيام قائلة…….

انا فكرت كويس يا آدم ولقيت ان انت عندك حق

أبعدها آدم عن صدرة وحدق جيداً بعينيها قائلا….انتى بتتكلمى جد

يعنى وافقتى انى انقل الشركة لمصر ونرجع ونعيش مع بنتنا

ابتسمت ولاء ابتسامة واسعة اظهرت اسنانها اللؤلؤية وقالت …….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *