العذراء ٢

العذراء ٢

آطرقت آيات وجهها الى اسفل فأقتربت

رقية ترفع وجهها بأناملها وهى تقول بحب…….اية ياحبيبتى فية اية

مالك احكيلى انا زى مامتك

آيات بتلعثم شديد………انا مبحبش جوز ماما دة ابدا

ابتسمت رقية قائلة……اةة لانة اخد مكان بباكى الله يرحمة

نهضت آيات مسرعة وتحدثت بنبرة هوجاء قائلة……

استحالة يكون بمكان بابا الله يرحمة

بابا كان انسان محترم وقريب من ربنا زرع فية الاحترام وحب الناس

لكن البنى ادم اللى ماما متجوزاة دة ,,,

وهنا بدآت انفاسها تلهث بشدة,,

ومن ثم اردفت بتبرم قائلة …. دة منحط وسافل وعديم الحياء ومعندوش رحمة

وو ,, ومن ثم صمتت عن الحديث تلتقط انفاسها

نهضت رقية عن مقعدها ومن ثم تحدثت قائلة …….واية يا بنتى قلقتينى

اندفعت آيات الى احضان رقية وهى تقول……

بهدلنى يا ماما رقية ,, كان هيقضى على شرفى اكتر من مرة

ابعدتها رقية عن صدرها بعنف وهى تقول بصدمة…….انتى بتقولى اية

تحدثت آيات بصوت تعترية آلام ذكرياتها الحزينة ……..

فى ليلة كنت نايمة فـ اوضتى بعد جواز ماما منة بشهر

حسيت بأيد بتلمس جسمى قمت مخضوضة من نومى

ولقيتة ادامى جيت اصوت ولا انادى على ماما

راح حاطط ايدة على نفسى منعنى من الكلام

وهددنى لو نطقت بكلمة هيموتنى لانة دائما بيشيل

مطوة معاة وهو رايح اى حتة

وكانت ريحة نفسة كريهة مكنتش طيقاها ولما لقيتة

بيقرب منى وعرفت هو عايز اية زقيتة بعيد عنى

جة يجرى ورايا مقدرش ووقع ع الارض سبتة

وجريت وخرجت من الشقة وخبطت

على جارتنا احلام الله يرحمها اللى فـ الدور اللى فوقينا ,,

وطبعا اضطريت احكيلها على كل حاجة

لما شافت حالتى وخروجى من شقتنا فـ الوقت دة

مامتها الله يسترها اصرت علية انى افضل عندهم لحد

الصبح وبعد كدا هتكلم جوزها يدخل لجوز ماما ويفهمة ان دة ميصحش

وحصل دة وجوز ماما اعتذر وقال انة كان شارب ومش فى وعية

وان الحكاية دى مش هتتكرر تانى وانى زى بنتة وكلام من دة كتير

المهم كلنا صدقناة لاسف وفكرنا انة كان سكران ومش فـ وعية فعلا

رمت رقية بثقل جسدها على اقرب مقعد وقد اغدقت

عينيها بالدموع ومن ثم فاضت دموعها وانسكبت من هول ما سمعتة للتو

ومن بين دموعها الحزينة تحدثت قائلة ……ومامتك اية كان رد فعلها

تنهدت آيات بعمق قائلة……..ماما معرفتش اى حاجة عن الموضوع دة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *