العذراء ٢
العذراء ٢
ويغفرلى لانى هكدب
ومن ثم ازدردت لعابها المرير قائلة بإستجداء مستعطفة مشاعرة…….
مش دا كان طلبك يا مصطفى وادينى بسمع كلامك اهو وكل
اللى بتؤمرنى بية بنفذة وبقول حاضر
نظر اليها مصطفى نظرة انكسار ولكنة تمالك من حالة قائلاً…….
لاء هتمشى يعنى هتمشى وتستنى هناك لحد ما اجى اخدك
ومن ثم مضى بطريقة تاركاً آيات خلفة
شعرت وكأن قلبها سوف يهوى ارضاً وتتوقف دقاتة ,,
رمت بثقل جسدها على فراشها الكئيب ,, غمرت وجهها
بوسادتها التى بللتها بدموعها الحارة الاليمة
واحزان قلبها تتفاقم وروحها قد زهقت بلا رحمة
فقررت ان تذهب الى والدتة وتقص عليها بعضاً من الحقيقة المؤلمة
فهذة السيدة العطوف دوماً كانت تغمرها بحنانها وكانت دوماً محض اعتناء من الجميع
..(——>البارت الثانى عشر<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) ذكريات الماضى وكل حياتى داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ توجة إياد الى باب الشقة ليغادر الى عملة ففوجئ بآيات تقف على مقربتاً من باب شقتهم فالقى عليها الصباح ومن ثم مضى مغادراً الى عملة الجديد فاليوم هو اول يوم لدية بوظيفتة بإحدى شركات الديكور ولم ينتبه الى سيل الدموع الذى قد بلل نقابها القاتم دلفت الى الداخل فوجدت رقية ترفع الاطباق الفارغة عن الطاولة فرحبت بآيات بشدة لكونها منذ شهر لم تزورهم بشقتهم فهكذا كانت رغبتهم لكى يؤمنوا لها راحتها وحريتها بداخل شقتها فتحدثت رقية مبتسمة.......اة لو كنتى قربتى 5 دقايق كنتى لحقتى الفطار ,, بس ولا يهمك انا هحضرلك الفطار حالا ونقعد بقى انا وانتى ونرغى سوا على الاقل تسلينى بدل ماانا قاعدة لوحدى ,, عمك بدر نزل ع القهوة وإياد الله يوفقة يارب راح الشغل وملك نايمة فـ اوضتها ماما رقية ,, مصطفى طردنى هكذا تحدثت آيات قبل ان تجهش بالبكاء العصيب فتركت رقية ما بيدها وتحدثت بإندهاش شديد........ اية ,, مصطفى طردك ,, طب لية ,, لية وازاى يعمل كدا ظلت آيات تبكى وتبكى دون توقف فأقتربت رقية اليها ورفعت عنها نقابها الذى يتوارى خلفة وجهها الشاحب المحتقن وعينيها المتورمة من كثرة البكاء لفتها بذراعيها وهى تربت على كتفها قائلة.......اهدى بس يا حبيبتى متعمليش فـ نفسك كدا دا مش كويس علشان الجنين ابتعدت آيات عن احضانها وقد قررت ذلك فور مغادرة مصطفى وبعد ما قالة اليها ازدردت لعابها بصعوبة وهى تقول من بين شهقاتها.......