العذراء ٢

العذراء ٢

لية بس بتقول كدا يا ابو منى انا ذنبى اية بس

نظر اليها بلوم وتحدث قائلا……..ذنبك انك سبب العذاب اللى بنتك فية دة

من صغرها وانتى عمالة تملى دماغها بالجواز من مصطفى

فضلتى تقربيها منة لما البنت اتعلقت بية

وفـ الاخر اتجوز واحدة تانية وفضلت بنتك قاعدة جمبك

لحد ما قربت ع الثلاثين من غير ما تتجوز

تحدثت كاميليا بحزن قائلة…….اة يا حبيبتى يابنتى ,, اللى ادها متجوزين ومعاهم عيال

ومن ثم اردفت باكية…….انا مكنتش اعرف ان امة هتجوزة واحدة تانية

وتسيب بنتى ,, بنت عمة اللى اتربت معاة من صغرها

هى السبب الله ينتقم منــــ

قاطعها عبد الرحمن وهو يقول بحنق……. ورقية ذنبها اية وللا ذنب مصطفى اية

محدش بيغصب حد ع الجواز والقلب وما يريد

كاميليا من بين دموعها……..ماهم كانوا بيحبو بعض

عبد الرحمن بألم على حال ابنتة……..زى الاخوات ,, بيحبوا بعض زى الاخوات

فية فرق ,, افهمى بقى ,, ودة لانهم اتربوا مع بعض من صغرهم

بس انتى بقى فضلتى تزنى على دماغ بنتك وتفتحى عنيها

ع الحب والجواز لما علقتيها بية ,, واديكى شايفة النتيجة

هو اتجوز وعايش سعيد وبنتك رافضة الجواز لما قربت تعنس خلاص

كاميليا بلهفة…….يالهوى تعنس ,, بعد الشر عليها

انا بنتى ست البنات وبكرة ربنا يبعتلها ابن الحلال

اطلق عبد الرحمن تنهيدة عميقة مليئة بالحزن والاسف على حال ابنتة

ومن ثم قال…….اكبر غلطة بيغلطها الاباء لما يعلقوا اولادهم

بكلام سابق لآوانة

……………………

داخل شقة \ مصطفى بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

فى ليلة ما وعندما اسدل الليل ستارة

دلف الشقيقان حجرة المعيشة ودار هذا الحوار بينهم

بص بقى انا جبتك شقتى علشان نقعد براحتنا

ونتكلم بحرية بعيد عن بابا وماما

هكذا تحدث مصطفى موجهاً كلماتة الى شقيقة الاصغر

فتنهد إياد قائلا…..عايزنى اتكلم فـ اية يامصطفى

رمقة مصطفى بجدية وتحدث قائلا…….انا اخوك الكبير واذا مكنتش هتتكلم

معايا انا هتتكلم مع مين واظن انت عارف انا عايزك بخصوص اية

انت لازم تفضفض معايا وتقوللى على سبب رفضك للجواز

واية سر زعلك وتهربك لما بتيجى سيرتة بكل مرة يتفتح الموضوع

إياد مضطرباً……..ابدا مفيش حكاية ,, انا مش عايز اتجوز وخلاص

تنهد مصطفى بضيق فبدا لة بأن شقيقة يخفى شئ ما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *