العذراء ٢
العذراء ٢
بأنها لازالت على قيد الحياة
تسللت ابتسامة ممتزجة بدموعها وارتسمت على شفتيها
ومن ثم تمتمت وهى ترنو الى صورتة المرسومة واخذت
تمرر اناملها على صفحة وجهة وكأنها تتلمسة بالفعل وتنهدت قائلة……
اةةة ياربى,,للدرجة دى بتحبنى ولسة مستنينى
وعندك امل انك تلاقينى ومعندكش اى شك
انك ممكن تكون خسرتنى ومش بتفكر ابدا انى ممكن اكون اتجوزت
اةةةةةةةةة لو تعرف انا فين ومتجوزة مين
ياترى هتعمل اية وقتها ,, ياترى هتبصلى بعد كدا بأى نظرة
تمعنت النظر الى صورتة التى امامها ارتعشت نبراتها صوتها
وهى تقول…….تعرف انى انا كمان استنيتك كتير
تعرف انى اتمنيت اشوفك واكون من نصيبك انت
لكن القدر بعدك عنى وفرصة لقاءنا انعدمت
كنت عايزة استناك عمرى كلة لكن وافقت انى اتجوز
علشان اهرب من الهلاك اللى كان بيهددنى وانا فـ بيت بابا
كنت عايزاك انت اللى تنتشلنى من الضياع والمصير المجهول
اللى مش قادرة اتصور لو كنت استمريت بالعيشة
مع جوز امى كان ممكن يكون اية هو مصيرى
عايزة اقولك انى محتجالك وبحبــ ,, لاء مش هقولها
لانها مش من حقى ولا من حقك
بدعى ربنا ان شخصيتى تفضل مخفية عنك ورا نقابى
صمت صوتها وانطلقت شهقاتها بشدة من بين
آهاتها المريرة اغلقت الدفتر
وقامت بوضعة ثانيتاً كما كان بين ملابسها بالخزانة
نظرت الى اعلى وهى تقول ………..سامحنى يارب
والله العظيم مش بإيدى ,, مش بإيدى
……………..
صباحاً امام شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هبطت آيات الدرج المؤدى الى شقة حمواها
واثناء سيرها بالممر المؤدى الى الشقة
استوقفها سماع صوت إياد الانفعالى الذى لم تعتاد
ان تستمع الى هذة الطريقة وهو يتحدث بتلك النبرة الهوجاء
وكان يقول……….انا عايز اعرف مين اللى بيدخل اوضتى؟
رقية بخفوت………انا ياحبيبى اللى بدخل اوضتك علشان انضفهالك
إياد بحنق…….ياامى فية حاجة مهمة جدااااا ضاعت من اوضتى!
رقية بإندهاش……..ياابنى محدش يجرآ يدخل اوضتك ولا يدور فـ حاجتك
تدخل بدر قائلاً……..اية يا إياد هى حاجة متعلقة بشغلك ولا اية؟
إياد بإندفاع ….اهم يا بابا اهم تقدروا تقولوا حياتى هى اللى ضاعت
رقية وبدر بأن واحد…..يااااااة للدرجة دى!
إياد بأمتعاض……..ايوة للدرجة دى واكتر ,, اكتر
بدر مستفهماً……..هى اية دى ياابنى بس