العذراء ٢
العذراء ٢
الذى سيرتدية صباح الغد بأول يوم عمل بشركة ديكور الحوائط المنزلية
فسمع اصوات جلبة لاثاث يتحرك اعلى يصدر من خلال شقة شقيقة
فغادر حجرتة فوجد والدتة تجلس بحجرة المعيشة تشاهد التلفاز
فأقترب اليها قائلا……..امى اية الاصوات دى هما بيعملوا اية فوق؟
رقية بقلق…….مش عارفة ياابنى انا بعتلهم ملك من شوية
قالتلى انهم بينفضوا الشقة وبيمسحوها
إياد بأندهاش شديد……..ايـــــــة هى مجنونة ولا اية مش خايفة ع الحمل
رقية بصوت خفيض…….لاء ياحبيبى معقول آيات اللى بتكون بتنضف
وبتجر العفش كدا لاء طبعا دى اكيد منى هى اللى بتعمل
كل حاجة وآيات مرات اخوك قاعدة مرتاحة
ماهم اصحاب ومش معقول منى هتسيبها تتعب نفسها كدا
امى ,, انا طالعلهم ,,,,هكذا تحدث إياد بإندفاع
فتحدثت رقية بقلق قائلة…….لية ياابنى هو فية اية؟
إياد وهو يمضى مغادراً…….مفيش بس عايز اطمئن على حاجة
……………….
صعد إياد الدرج المؤدى الى شقة شقيقة بخطوات واسعة
اطرق عدة طرقات على باب الشقة فأتاة
صوتها المنهك يقول….ايوة ,, مين
فشعر إياد بصوتها المنهك اللاهث فتحدث قائلا…….
انا إياد يا مرات اخويا ممكن تفتحى من فضلك
خفق قلبها ضعف خفقاتة اللاهثة
هاجس القلق والريبة بدآو يدقان ناقوس الخطر بداخل قلبها
فسألت مترددة بتلعثم……..ايوة ,, بس ,, عايز حاجة
إياد بخفوت…….من فضلك افتحى ثوانى
شعرت آيات بتلبك امعائها فستأذنتة لثوان ,, هرولت تجلب نقابها
تحجب بة وجهها ومن ثم فتحت الباب فوجدتة
يقف بمنتصف الدرج المؤدى الى اسفل
فتحدثت آيات بإضطراب قائلة …….خير ,, هو فية حاجة ,, ماما رقية كويسة
شعر إياد بأستياء وهو يستمع الى صوت تنفسها المضطرب
وبمحض الصدفة لفت نظرة جلد يدها المنكمش من كثرة تواجد بالمياه
فبدى توجسة بالوضوح وتيقن بأنها هى لا غيرها من كان يصنع تلك الجلبة
فتحدث على مضض قائلاً…….امى قلقت عليكى وعايزة تطمن
علشان كدا بعتتنى عندك
ارتسمت علامات الاستفهام على محياها التى يتوارى خلف نقابها
وقالت بصوت خفيض……لية هو فية اية ,, انا كويسة ومفيش حاجة
إياد متسائلا…….انتى كنتى بتمسحى الشقة مش كدا
آيات بتلقائية ……..ايوة انا
ضم شفتية وأومأ براسة ايجابا ومن ثم تحدث قائلاً…….
اممممم وانتى اللى كنتى بتنقلى العفش وتحركية