العذراء ٢
العذراء ٢
من مصطفى عندما انقظها احدى الجيران من بين قبضتة
عندما كان فتحى يشرع بهتك عرضها
باتت مشوشة خاضعة اندثر قلبها الى اشلاء ,,
لقد كان جائراً في حكمه ظالما مستبداً
نهرها مصطفى بعيداً عنة وغادر الحجرة
صافعاً الباب خلفه بعنف لترتج جدران المنزل
وتركها صريعة صدمة كلماتة ترتطم
روحها بأمواج احزانها والالامها بين مد وجذر
………………………
صباحاً داخل شقة \ مصطفى بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
واثناء تناولهم طعام الافطار دلفت منى اليهم
وتحدثت قائلة وهى ترنو الى مصطفى بإشتياق……..صباح الخير
الجميع بصوت واحد……..صباح النور
رقية مبتسمة…….اهلا يا منى تعالى افطرى معانا
وتحدث بدر قائلاً…….اقعدى يابنتى واقفة لية
منى بخجل……….شكرا انا فطرت والحمد لله انا بس
طالعة علشان اقول لعمى ان بابا سبقة ع القهوة ومستنية هناك
ترك بدر فنجان الشاى وتحدث مبتسماً قائلاً…….اةةة شكلة نزل بدرى
يتمرن ع الطاولة ,, بس بعينة انا اللى هغلبة زى كل مرة
فضحك الجميع بمرح
فأنتبهت منى لعدم وجود آيات برفقتهم فتساءلت قائلة…….
اية دة ,, اومال فين آيات يا مصطفى هى مش هنا ولا اية
مصطفى بنبرة آلم لا يشعر بها سواة….لاء موجودة فوق فـ شقتنا
منى بأندهاش…..الله هى مش بتفطر معاكوا لية
ومن ثم اردفت ببهجة حاولت ان تخفيها……اوعوا تكونوا متخانقين
فرمقها إياد على مضض بزاوية عينية ومن ثم زفر الهواء فى صمت
فيبدوا انة يعلم نواياها فدوما شعر بحبها لشقيقة الاكبر
ولكن مصطفى لم يكترث اليها وظل يعاملها كشقيقة لا اكثر
فتحدثت رقية قائلة وهى تعطيها
كوباً من الشاى ………لاء خناق اية كاف الله الشر
تناولتة منى وشكرت زوجة عمها ومن ثم قالت……اومال اية اللى
مقعدها فـ شقتها وخلاها متنزلش تفطر كالعادة
توقف إياد عن تناول طعامة نظر اليها قاصداً إستفزازها وإثارتها
وتحدث قائلا …… لانها حامل
شعرت منى بغصة بحلقها واعترضت بداخلة رشفة الشاى
التى ارتشفتها آثناء تحدث إياد مما جعلها تسعل بشدة
فتحدثت رقية بلهفة…….اسم الله عليكى
نهض إياد وهو يضحك بمرح آقبل اليها
يأخذ من بين اناملها كوب الشاى
وهو يقول بصوت متناغم…….سلامتك يامنى ,,
مش تاخدى بالك وتشربى على مهلك
وعلى الفور نهضت منى واستأذنت منهم بالرحيل