العذراء ٢
العذراء ٢
فتوجهت اعينهم الى الصوت فوجدو آيات ملقاة على ارض الحجرة
فيبدوا انها لم تستطع الصمود بعد ما سمعتة اذناها للتو
فأخرقهم الفزع ونهضا كليهما بأندهاش ,, اقترب منها زوجها متلهفا
وجثا على ركبتة رفع نصف جسدها العلوى بحضنة واخذ يضرب
اناملة بخفة على وجهها من اعلى نقابها
ومن ثم تحدث الى شقيقة قائلا…..إياد الحقنى بإزازة البرفان بسرعة
هرول إياد متجهاً نحو ممر يوجد بة ثلاثة حجرات متتالية
فتح الاولى فوجدها حجرة نوم صغيرة
دلف الى الداخل يبحث عن قنينة العطر فلم يجدها توجة نحو الخزانة وفتحها
فوجد بداخلها ثياب تخص شقيقة وبجانبهم قنينة عطر فارغة
فخرج متوجهاً الى شقيقة وقال بلهفة…فين يا مصطفى انا مش لاقى
مصطفى بقلق على زوجتة ….عندك فـ الاوضة اللى فـ الوش
فهرول إياد الى الحجرة المقصودة دلف اليها
فلفت نظرة بعض الملابس الحريمى الناعمة معلقة
على مشجب بجوار التسريحة
لم يهتم بذلك والتقط قنينة العطر وغادر الى ان وصل لشقيقة
اعطاة اياها وعندما وجد مصطفى يرفع عنها النقاب استوقفة قائلاً…..
استنى يا مصطفى مترفعش النقاب وانا موجود
الاحسن تاخدها الاوضة وتفك النقاب علشان تقدر تاخد نفسها
وانا هستناك هنا لو فية اى حاجة قوللى علشان اطلب الدكتور
فأذعن مصطفى الى شقيقة وقام برفعها عن الارض حاملاً اياها
متوجهاً الى حيث حجرتهم او بالاصح حجرتها
فبعد اخر محاولاتة معها ترك حجرتة واستقر بحجرة النوم الصغيرة
وبعد محاولات من مصطفى آفاقت آيات من اغمائها
وعلى الفور تذكرت اخر ما سمعتة اذناها اخذت ترتعد وتبكى خوفاً وهلعاً
تتساقطت دموعها ترتوى منها وجنتيها
فأندهش زوجها وتحدث اليها قائلا……اية ياآيات مالك فية اية؟؟
تحدثت آيات بصوت تخنقة الدموع واكتفت بقول…مفيش
مصطفى بقلق….اومال اية سبب اللى حصلك دة
آيات بخفوت من بين دموعها……..مش عارفة بس انا تعبانة تعبانة اوووى
التقط زوجها كف يدها فوجدة كقطعة من الجليد فتحدث بقلق قائلا…….
ياااة انتى ايدك سقعة اوووى ,, انا هقول لإياد يطلب الدكتور
وهنا شعرت بالقلق حينما تلفظ مصطفى بأسم شقيقة فأعتدلت مسرعة
وظلت تبعثر نظراتها بجنون فوق فراشها وهى تبحث عن شئ ما وكأنها
تبحث عن طوق نجاة
فتحدث مصطفى مستفهماً……..ارتاحى بس وقوليلى بتدورى على اية؟؟
آيات بتلعثم …….النقاب ,, فين النقاب