العذراء ٢
العذراء ٢
اتكلم كويس عن ابن اخويا ,, وبعدين مش معنى انة متوفقش فـ
اول تجربة لية فـ الرسم يبقى نقول علية فاشل ,,
واديك شايف هو عمل اية سافر ودرس ورجع يمارس شغلة
والضربة اللى متقتل تقوى
ازدردت منى الطعام وتحدثت قائلة……بصراحة يا بابا عندك حق
إياد بيكافح من صغرة
سامح بأمتعاض……..ياسلام يااختى ,, ومالك بتدافعى عنة كدا لية هة
ومن ثم اردف بسخرية……..طب ما تجوزوهم لبعض ونخلص منهم هما الاتنين
عبد الرحمن بنفاذ صبر……احترم نفسك واتكلم كويس
بدل ما والله انسى طولك دة واديك بالقلم على وشك
كاميليا مهدئة الاجواء………اهدى يا ابو منى الواد سامح بيهزر
ومن ثم اردفت وهى تنظر الى ابنها وقالت……..طب وحياة ربنا
لو مكنتش منى اكبر من إياد لكنت جوزتهالة
سامح بتهكم……….طب ما كنتى جوزتيها لمصطفى اهى
قريبة منة فـ السن ومتربيين سوا
وخزتها كلماتة بداخل قلبها العاشق واغدقت عينيها
بالدموع فأنسحبت منى وغادرت الى حجرتها
عبد الرحمن بصرامة…..قوم من هنا
نظر سامح الية بعدم استيعاب
فأعاد عبد الرحمن جملتة بحدة
فتحدث سامح بخفوت………انا لسة بفطر يا بابا
اصر عبد الرحمن على اسنانة فتدخلت كاميليا ونهرت سامح قائلة……..
امشى غور من هنا حرقت دمنا الاهى يحرق دمك يابعيد ,, قوووووم
فغادر سامح حجرة الطعام وهو يتآفف
توجهت كاميليا بنظراتها الى زوجها وكادت ان تتحدث ولكنة
اصمتها بأشارة من يدة وهو يقول……ششششششششش
مش عايز اسمع ولا كلمة ذنب بنتك فـ رقبتك ليوم الدين
……………….
داخل حجرة منى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت منى الى حجرتها وهى تبكى بشدة
التقطت وسادتها الصغيرة ومن ثم وضعتها على وجهها تكتم بها صوتها
الذى اطلق أهة عميقة خرجت مكتومة ولكنها قوية ومسموعة لديها
ظلت تبكى على حالها وما اصبحت علية
كيف ستستعيد عشق عمرها بعد ان تزوج من غيرها
هل ما تنوى فعلة يعد من الصواب
ولكنها ايقنت فـ الاخير انة حق مشروع يجب ان تجادل
حتى الوصول الية فمصطفى من حقها لا غيرها
فسوف تستعيدة حتى اذا كلفتها تلك الافعال ما تبقى من عمرها
……………….
ذنب بنتك فـ رقبتك ليوم الدين
كانت هذة اخر مقولة تلفظها عبد الرحمن قبل ان يغادر
حجرة الطعام على مضض متوجهاً حيث حجرة نومة
فدلفت زوجتة خلفة وجلست بجانبة وقالت بأندهاش…….