العذراء ٢

العذراء ٢

تحدثت رقية قائلة ……لو ملقتهاش فـ البلكونة هتلاقيها فـ اوضة إياد

وبعد ان كادت آيات مغادرة حجرة الطهى توقفت فجأة وكأن الكلمة

بها سحر جعلتها تتحول الى صنم ,, اضطربت دقات قلبها وجف حلقها

وهى تستمع الى ما تقولة رقية

تحدثت رقية وهى منهمكة بعملها……اصل إياد لما لقاها بتعيط

وشغلانى بزنها آخدها اوضتة علشان يلعب معاها

ويخليها تبطل عياط ,, ادخليلها وحياتك اكيد هى بأوضتة

وكلميها وقوللها ماما مشغولة وخلاص قريب هترجع من السفر

تحدثت آيات بصوت خفيض……وهى ولاء فعلا راجعة قريب

رقية مستفهمة……اية دة انتى متعرفيش

داانا قلت لجوزك يعرفك ان ولاء هترجع مصر هى وآدم

وهيستقروا خلاص وآدم هينقل اعمالة هنا علشان يكونوا جمب بنتهم

وخصوصاً ان ملك خلاص هتدخل المدرسة السنة الجاية

ابتسمت آيات بخفوت وقالت………يرجعوا بالسلامة ان شاء الله

رقية بحب……الله يسلمك ياحبيبتى ,, يلا روحى انتى لملك

وساعديها تكتب الواجب بتاعها وانا هحضر الفطار

وحاولى تفهميها كدا بطريقتك لانها مش مصدقانى

وخالها إياد فضل يأكدلها ان مامتها خلاص راجعة مصر

بس هى عنيدة زى ماانتى عارفة

……………………

توجهت آيات بخطى متثاقلة حتى وقفت امام حجرتة

مدت يدها مترددة على مقبض الباب وادارتة حتى فتح باب الحجرة

دلفت الى الحجرة مبتسمة الى الصغيرة التى وجدتها

منبطعة فوق الفراش ,, ولكن اوصالها ارتعدت وجفقات قلبها تلعثمت

حينما استنشقت عبيرة الذى يفوح بأرجاء الحجرة

اغمضت عينيها منتشية عبقة الرجولى

ارتسمت على ثغرها ابتسامة رغماً عنها

ولكنها سرعان ما لملمت شتات حالها واستغفرت ربها

حينما سمعت صوت الصغيرة ملك وهى تقول…..

طنط آيات ماما مبقتش تحبنى

فأقتربت آيات وجلست على فراشة ضمت ملك بقوة وقالت بخفوت…….

حبيبتى متقوليش كدا مينفعش ماما متحبكيش ,,

هى بتحبك جدا وبابا كمان بيحبك

بس اعذريها يا ملوكة هى دلوقت تعبانة واول ما تخف هتيجى على طول

تحدثت ملك بطفولية من بين دموعها……..بجد بيحبونى وهييجوا

وياخدونى ونرجع بيتنا ونعيش سوا

لثمت آيات باطن يدها الصغيرة الناعمة وقالت……..ايوة وحياتك انتى عارفة

ان طنط آيات مبتكدبش صح

اومآت الصغيرة بالايجاب واندفعت الى احضان آيات وهى تشعر بالسعادة

فتلمست آيات خصلات شعر الصغيرة الخفيف وقالت……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *