العذراء ٢
العذراء ٢
تحدث بدر قائلا………الا قوللى يا إياد صحيح انت عايز تجهز
مكان وتعملة ورشة للرسم
نظر إياد الى والدة وقال مبتسماً…….ايوة يا بابا بعد اذنك انا كنت
عايز مفتاح اوضة من الاوض اللى ع السطوح علشان اعملها مرسم
بدر مبتسماً……..ماشى ياعم إياد زى ماانت عايز
تحدثت رقية قائلة………طب ياحبيبى هتقدر توفق بين شغلك فـ الشركة
وبين المرسم وتجهيز المعرض
إياد مبتسما بخفوت……..انا مش مستعجل ع المعرض يا امى
انا هبتدى واحدة واحدة وبراحتى خالص لحد ما اتقن اللوحات
واكون راضى عنها واقدر بكل ثقة اعرضها فـ المعرض
مصطفى بحب……..ربنا يوفقك ان شاء الله
والمعرض هينجح المرادى انا متأكد رغم انك مرسمتش لسة
ومشفتش لوحك بس انا متأكد من خبرتك
إياد بإمتنان ……..ربنا يخليك لية يا مصطفى
شردت آيات بحديثهم ,, تشوقت لرؤية اعمالة الفنية
ودت لو انها تتمكن من مشاهدتة وهو يقوم برسم احدى المناظر الطبيعية
الخضراء والتى تعشقها بشغف كبير
اخرجها من شرودها صوت والد زوجها وهو يقول…….
مش ان الاوان بقى يا إياد وتفرح قلبنا بالعروسة زى ما فرحتنا بالوظيفة
رقية بحماس……اة والله يا ابو مصطفى ,,
اهى دى بقى هتكون الفرحة الكبيرة اللى بستناها من زمان
واهو الدراسة وخلصتها والوظيفة وجت الحمد لله
والمكان موجود الاوض اللى فـ الدور الخامس اللى فوق اخوك
كلهم فاضيين خمس اوض كبار قفلهم هيبقوا شقة برحة
وضبها وجهزها واتجوز فيها ولو ع المرسم اعمل اوضة منهم
,, وبكدا ميكنش ليك حجة زى كل مرة
تركت آيات قطعة الخبز تسقط من بين اناملها فوق طبقها
لمعت عينيها ببريق حزن عميق وانقبض قلبها بشدة
توجهت بنظراتها الية فوجدتة يبدوا مستاءاً من حديثهم
مضع الطعام بجزع ,, وتوقف عن تناول المزيد
تشابكت اناملة ببعضهم وتملك من حالة وهو يقول…….
انا مش عايز اتجوز
اندهش الجميع من نبرتة المستاءة ومن بينهم آيات التى رمقتة بحيرة
كادت رقية ان تتحدث الية فنهض إياد عن مقعدة وهو يقول…..سفرة دائمة
بدر مستفهماً………اية ياابنى مكملتش فطارك لية؟
فتدخلت رقية قائلة بحزن….يعنى مش عارف لية يا ابو مصطفى
إياد وبنبرة يتملكها الالم لاول مرة تحدث قائلا……الحمد لله شبعت
ومن ثم غادر الى عملة
رمقة مصطفى بإندهاش وهو يشاهد شقيقة يغادر حجرة الطعام