العذراء ٢
العذراء ٢
اعطاها مصطفى النقاب فأرتدتة على عجلة من امرها
تلمس مصطفى وجنتيها قبل ان يخفيهم النقاب وقال بخفوت…….لية كدا ,,
ماانتى فـ اوضتك خليكى على راحتك
لم تنصاع الية وحجبت وجهها بعد ان أسدلت نقابها وهى تقول…….انا كدا كويسة
مصطفى بحب…اطلبلك الدكتور علشان نطمن عليكى
استلقت آيات على فراشها وهى تقول………مفيش داعى
انا لما هنام هبقى كويسة
اندهش مصطفى قائلا……انتى هتنامى بالعباية والنقاب
آيات متلعثمة…….هة ,, لاء بس شوية كدا عقبال ما اخوك ينزل
يمكن تطلب حاجة اعملهالكوا
ربت مصطفى على كتفها وقال……لاء خدى راحتك ع الاخر
انا مش هناديلك ارتاحى انتى ونامى
وانا لو عزت حاجة هقوم اعملها بنفسى
انحنى مقبلا جبينها برقة ومن ثم غادر الحجرة
تاركاً إياها بحالة يرثى لها كيف ستتصرف
هل من الممكن ان يرية إياد صورها التى رسمها اليها
ياإلهى كيف ستمر آيامها بعد ما سمعت وعلمت
وهو ما يجعلها على شفا الانهيار
واصبحت المخاطر تلفها من جميع الاتجاهات
لقد اصبحت بوضع خطير تقترب من الهلاك والدمار
ولكن هذا الدمار إن مسها بشدة
فسوف يصيب الشقيقان والعائلة بأكملها بضربة هوجاء قاتلة
تجعل الجدران تتصدع وتسقط متحطمة
……………………..
صباحاً داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف مصطفى الى شقة والدية فوجد والدتة تعد المائدة
للافطار وكل من إياد ووالدة يلتفون حولها
وعندما رأتة اندهشت من مجيئة بمفردة فتحدثت قائلة……
اية ياابنى مراتك منزلتش لية علشان تفطر
انا لما لقتها اتأخرت النهاردة ومجتش تحضر الفطار كعادتها بعتلها ملك
قالتلى انك قلتلها انها نايمة
مصطفى بطمأنينة…….اطمنى ياماما آيات كويسة
بس هى تعبانة شوية ومش قادرة تنزل النهاردة
تركت رقية ما بيدها وقالت بقلق……..تعبانة ,, الف بعد الشر عليها مالها
تحدث بدر قائلا……..اية ياابنى مالها مراتك كاف الله الشر
تحدث إياد موجهاً حديثة الى شقيقة ………انا مرضتش
اقولهم بالليل علشان ميقلقوش
اندهشت رقية من جملة إياد وتحدثت قائلة………
هو فية اية ياولاد حد يقوللى آيات مالها
مصطفى بخفوت……اصل آيات وقعت ع الارض امبارح مغم عليها
ضربت رقية على صدرها بقلق وهى تقول……اية اغم عليها
بدر مستفهماً…….لية كدا ياابنى هو انت زعلتها ولا حاجة ,, ماانا عارف عوايدك