العذراء ٢
العذراء ٢
لان جارنا اتكلم مع زوج ماما لوحدة
وجارنا هددة لو كرر فعلتة دى هيحكى لماما على عملتة معايا
ورجعت شقتنا تانى وكنت بخاف انام لانى مبقتش مديالة الامان
كنت بفضل طول الليل صاحية وخايفة لحسن يجينى ويهجم علية تانى
وانا نايمة رغم انى كنت بقفل على نفسى بالمفتاح
الا ان خوفى منة مكنش مدينى الامان
عدت كام ليلة محصلش فيها حاجة
وفـ ليلة لقناة جاى متعور ودماغة مفتوحة
لانة وقع وهو سكران على السلمة اللى بالدور الارضى
ماما كانت حامل وتعبانة فطلبت منى انى اضمدلة جرحة
فوافقت لانة صعب علية والدم نازل من جبينة مبهدل وشة
وبقى عمال يبصلى بصات عمرى ما هنساها وانا واقفة جمبة
فضلت ابص لماما انها تاخد بالها من تصرفة ونظراتة لكنها
مكانتش بتاخد بالها ابداً وكانت بتثق فية اكتر من اى حد تانى
خلصت بسرعة وبعدت عنة ورحت غسلت ايدى من دمة الزفر
تحدثت رقية مستفهمة …….بس انتى بتخافى من منظر الدم قدرتى ازاى
اغمضت آيات عينيها الحزينة فهبطت دموعها تهرول على وجنتيها
وكأنها فى سباق للاربح ومن ثم تحدثت قائلة……..
دا حصل قبل حادثة احلام صحبتى اللى وقعت تحت القطر واتوفت
رقية بعدم استيعاب……..اية احلام ,, بنت جارتكوا اللى كانت بتقف جمبك
اومأت آيات بالايجاب وهى تشهق بشدة وتقول……..
كانت اعز اصحابى كنت دائما بتكلم معاها وبفضفض لها
وفـ اخر يوم لينا بالامتحانات طلبت منى اننا نروح نحتفل فى اى مكان
لاننا خلاص قربنا نتخرج وخلصنا امتحاناتنا
وافقتها لانى كنت بكرة انى ارجع للبيت واقعد مع زوج امى
اللى نظراتة لية بتحسسنى وكأنى عريانة قدامة
خرجنا واتفسحنا واحتفلنا انا وهى واتنين بنات تانيين زمايلنا بالكلية
ولما كانت احلام بتركب القطر رجليها اتزحلقت ووقعت وحصل اللى حصل
ظلت آيات تبكى بنحيب وتشهق بشدة وهى تتذكر الحادثة
الاليمة واثارها عليها ومن ثم اسطردت بدموعها الحارقة قائلة ……..
وطبعا انا مقدرتش استحمل لان الحادثة حصلت قدام عينى
ودخلت المستشفى وفضلت شهر اتعالج
ولما رجعت البيت لقيت امى بتولد
والدكتور طلب انها تتنقل للمستشفى لان حالتها خطر
ومينفعش الولادة فـ البيت
ولانى كنت تعبانة مقدرتش اروح معاها وزوج امى قاللى
انى افضل انا فـ البيت لحسن حد ييجى وميلقيناش فية
وافقت وفضلت لوحدى فـ البيت نمت واطمنت لانة