العذراء ٢

العذراء ٢

رقية مستفهمة…….ازاى ياابنى!

ضحك إياد ملء قلبة وهو يتذكر الموقف ومن ثم تحدث قائلاً…….

استأذنت منهم انى ادخل الحمام

ولما رجعتلهم تانى قعدت امثل انى بعطس وان دور برد فاجئنى

واعتذرت عن الاكل واكتفيت فـ الليلة دى بشرب العصير وخلالالالالالاص

مصطفى بمزاح……..والمصحف انت عيل عبيط,, انا ليةحاسس انى قاعد

قدام شاب مش عايز يكبر وعايشلى بأيام الطفولة

رقية بحنان …. ياحبيبى ياابنى ونمت من غير عشا

تنهد إياد قائلا …..اةةةةة يا امى اتمنيت انى اكون بعرف فرنساوى ,,

انا لازم اخد فية كورس مكثف

“انت مش عايز كورس لتعليم الفرنسية

انت عايز كورس لتعليم تقشير السمك”

توجهت اعين الجميع الى قائل هذة العبارة

فتبين انها آيات ,,,,لا تعلم من اين جاءتها تلك الجرءة

لكى تتفوة بمثل ما تفوهة بة الان

وعلى الفور ضحك الجميع بصخب على قولها حتى إياد

نظر اليها مندهشاُ ولكنة سرعان ما انفجر ضاحكاً

………………..

بعد يومان داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت آيات تجلس بحجرتها تحمل بين يديها ورقة

وقد اغدقت عينيها بالدموع وهى تقرأ محتوى الورقة

ومن ثم تمتمت قائلة…….اةةة ياربى اعمل اية

مش هاين علية اقطعة ومش قادرة احتفظ بية

انا عارفة ان وجود الجواب دة معايا بيهدد حياتى

بس مش عارفة لية مش قادرة اتخلص منة لية

وأنذاك استنشقت رائحة احتراق فعلى الفور شهقت قائلة…..

ياخبر انا نسيت الصلصة ع النار هرولت الى حجرة الطهى

والمكتوب لا يزال بين اناملها وعندما وجدت ان ما بداخل المقلاة احترق كلياً

على الفور اطبقت المكتوب ووضعتة بالمظروف ومن ثم بداخل جيبها

وبعد ان اطفأت شعلة البوتجاز سمعت صوت طرق على باب الشقة

فعلى الفور اتجهت لتفتح للطارق ولم يكن سوى منى هى من أتت اليها

فإستاءت منى من الرائحة فور دخولها وقالت…….

اية دة انتى حرقتى الاكل ولا اية؟

آيات بأسف…..يظهر انى سرحت ونسيت الصلصة ع النار

فتحدثت منى قائلة……طب شغلى الشفاط و تعالى نقف فـ البلكونة

انا مش طايقة الريحة

فتحدثت آيات قائلة…….ماانا شغلتة اسبقينى انتى ع البلكونة وانا

هجيب حاجة نشربها وهجيلك على طول

تناست آيات كلياً أمر المكتوب المتواجد بحوزتها ومن ثم

دلفت الى الشرفة حيث توجد منى وقدمت اليها احدى الاكواب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *