العذراء ٢

العذراء ٢

راح مع امى للمستشفى

والموقف اتكرر تانى لما حسيت بية جمبى بيشل حركتى

صوتت بعلو صوتى الجيران اللى جمبنا سمعونى

فكرو ان فية حريق بالشقة فكسروا الباب وشافوة وهو ,,

ومن ثم صمتت لثوان ولكنها اسطردت بحزن قائلة …….

وهو بيحاول الاعتداء علية

دخل السجن وبعد كدا جيتوا انتوا وخطبتونى لمصطفى

وماما وافقت وخبينا عليكوا انة مسجون وقلنالكوا انة مسافر

والباقى حضرتك عرفاة ,, وانا بكرة اروح ازور ماما علشان

مشفش خلقتة ادامى ,, لانة حيوان وانا بكرهة من كل قلبى

تحدثت رقية مستفهمة…….طب ومامتك يا آيات عملت اية

آومأت آيات برأسها نفياً وقالت بقلة حيلة…….

ولا حاجة صدقتة لما قالها انى اتبليت علية

وانى سلطت الجيران يشهدوا ضدوا لانى بكرهة علشان اخد مكان بابا

ومن ثم اسطردت ببكاء قائلة……..وحياتك ياماما مش عايزة اروح

عندهم ارجوكى كلمى مصطفى ,, انا هعيش خدامة

تحت رجليكوا كلكوا بس خلونى هنا فـ وسطكوا

عايشة معززة مكرمة ,, انا مليش حد غيركوا

لا قرايب ولا اصحاب ممكن الجأ لهم وعمتى الوحيدة

عايشة برة مصر يادوب بتيجى زيارة شهر وترجع تسافر تانى

لانها عايشة مع بنتها بالامارات واصلا

هى قطعت صلتها بينا من بعد ما ماما اتجوزت

ومن ثم تحدثت بإستجداء……انا هعمل كل اللى تؤمرونى بية

بس متحرمنيش انى اعيش هنا فـ بيتى بعيد عن زوج امى

ضمتها رقية بحنان ومن ثم قالت بخفوت…….

اهدى يابنتى اهدى انتى مكانك هنا مش فى اى مكان تانى

دا بيتك وانا امك وبدر ابوكى ومصطفى انا هعرف اعقلة ازاى

……………….

وفى مكانِ آخر داخل عيادة الدكتور\محمد جاد الله
/ أستاذ طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسل
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دلف مصطفى الية بوجة منكسر وقلب دامى ومعنويات متحطمة

فرحب بة د\محمد قائلا………اهلا مصطفى اذى اخبارك

مصطفى بحدة…….زفت زفت مش كويس خالص يادكتور

اخذ د\محمد نفساً عميقاً ومن ثم قال بخفوت………

اهدى بس يامصطفى وقوللى اية اللى حصل

انت اتصلت مع زوجتك اتصال زوجى

اومأ مصطفى بالايجاب وهو مطأطأ رأسة الى اسفل

فتشابكت آنامل د\محمد وهو يقول……امممم واضح ان الاتصال منجحش

رفع مصطفى بصرة الى الطبيب وقال بإمتعاض……..

واية الحل يادكتور انا هفضل كدا لامتى انا خلاص تعبت ويأست

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *