روايه رومانسيه ج الاخير

روايه رومانسيه ج الاخير

الحلقه الثالثه والثلاثون
أقتربت أحلام أكثر وهمست وقالت تنكر انك مابتتمناش ان الكلام الى بنا على الشات كتابه يتحول لعملى وحالاااا
لم يملك حمزه الا ان ينجرف معها لحظات لا يعلم ثوانى ام دقائق او ساعات هو لا يعلم كم الوقت ولكن كل مايعلمه انه عندما شعر بيدى احلام تحاول فك أزرار قميصه لم يشعر بنفسه الا وهو يدفعها بشده عنه لدرجه أسقتطتها من فوق الأريكه تفاجئت احلام من ردت فعل حمزه ولكن قبل ان تقول اى شئ كان خرج مسرعا من شقتها صافقا الباب خلفه بشده
قالت أحلام بصوت فيه كثير من الغيظ لنفسها ماشى ياحمزه واللله مبقاش أحلام ان ماوريتك هى مره … مره واحده بس وبعدها هخليك تزحف على ركبك عشان أرضى عليك
وصل حمزه الى شركته وقابل دنيا فى طريقه الى مكتبه حياها قائلا صباح الخير يادنيا
دنيا وهى تصيح پغضب ايه الى آخرك كده ياحمزه احنا بقينا الضهر
حمزه بضيق مش ناقصك خالص يا دنيا ولا طالبه معايه التحقيق بتاعك
دنيا وهو تكتف يديها حول صدرها والله مش انا هفتحلك تحقيق دى مامتك الى من الصبح بتتصل بيك وتليفونك مقفول وآخر ما زهقت كلمتك على تليفون الشركه ده طبعا بعد ما كلمت مراتك وقالت لها انك نزلت من بدرى
[[system-code:ad:autoads]]حمزه ايه … كلمت البيت عندى
دنيا ايوه
خلل حمزه أصابعه فى شعره وقال أوف ع اليوم
دنيا وهى تجلس مكانها روح ياله كلمها وكلم مراتك واخترع لها اى كدبه من تأليفك مهو ده الى فالحين فيه الرجاله
وضع حمزه يديه على المكتب وقال انا مش مضطر انى اكدب عليها لانها ببساطه مش هتسألنى
دنيا هبله
حمزه محذرا دنيا لمى لسانك
دنيا ومين قالك انى بقول على رنا انا بقول على واحده صاحبتى كانت بتحب جوزها اوى بس طلع مايستاهلش
زفر حمزه وتركها ودخل الى مكتبه واتصل بوالدته
زينب كنت فين ياحمزه
حمزه مفيش كنت ف مشوار فى حاجه
زينب اه فيه احتك هناء هتنزل هى وولادها اول الاسبوع
حمزه وجوزها
زينب وهى تبكى اختك اطلقت ياحمزه
حمزه ايه
زينب پبكاء المفترى رماها هى وعيالها
حمزه يعنى ايه هى ملهاش اهل والله لاربيه حتى لو اضطريت اروحله
زينب مراتك عامله ايه ياحمزه
تفاجئ حمزه من تغيير الحوار وقال بحيره مراتى بتسألى عن رنا ليه
زينب معرفش يابنى حلمت بيها حلم وحش مش عايزه اقولهولك عشان مايتفسرش بس قلقانه عليها
[[system-code:ad:autoads]]حمزه اطمنى هى بخير
زينب لما كلمتها الصبح صوتها ماعجبنيش
شعر حمزه بۏجع فى قلبه من كلماتها فقال بصوت حاول ان يجعله طبيعيا مفيش تلاقيها لسه صاحيه من النوم
زينب طب ياضنايه كلمها لحسن صوتها قلق عليك لما قلت لها انك ماوصلتش مكتبك لحد دلوقتى
حمزه ماشى يا امى هكلمها
أغلق حمزه هاتفه واتصل بزوجته التى ردت بصوت عرف منه انها كانت تبكى الوو
حمزه ايوه يا رنا أزيك
رنا الحمد لله
سكت حمزه قليلا لينتظرها تسأله اين كان ولكنها لم تسأل لذلك قال هو امى كلمتك
رنا اه
حمزه سألتك عليه
رنا اه
حمزه كلمتنى ف المكتب ومالقتنيش وموبايلى مكنش فيه شبكه
رنا اه
حمزه انا كنت ف الموقع وعشان كده مكنش فيه شبكه
رنا حمزه انا مسألتش
حمزه پغضب ليه ليه مسألتيش ها … ليه ماتحسسنيش انك زوجه مهتمه بجوزها وبتسأل عليه … ها ليه
رنا بحزن هو انت ياحمزه مش قبل كده قولت لى متسألنيش انت رايح فين وجاى منين وان انت لما تعوز تقولى حاجه هتبلغنى
حمزه پغضب اه صح … انتى عندك حق سلااام
وقبل ان ترد أغلق حمزه الهاتف
………………………. ……..
وصلت السيده زينب الى منزل أبنها حمزه فوجدت رنا ومن وجهها الشاحب تأكد لها انها ليست على مايرام
جلست زينب تلاعب حفيدته عندما دخلت رنا بالشاى ووضعته
زينب تسلم ايدك ياحبيبتى
رنا تسلمى ياطنط
زينب مالك يا رنا فيكى ايه
رنا بأبتسامه واهنه مالى ياطنط مانا زى الفل
ربتت زينب على يديها وقالت بصى يابنتى انا عارفه انك مضيقه وعارفه كمان انى آخر واحده ف الدنيا دى ممكن تحكيلها
رنا ليه بتقولى كده ياطنط
زينب اهو طنط دى اكتر حاجه مخليانى متأكده من الى بقوله … رغم ان انتى متجوزه ابنى من سنه ونص بس لسه ماقلتليش يا ماما زى ما اى مرات ابن بتقول لحماتها
رنا طنط انا… انا
زينب انتى طيبه ودايما الى جواكى زى
—
الى براكى عمرك لا عرفتى تخبى ولا تجاملى حاستى انى مش هى ينفع ابقى ف مكان مامتك فمقلتيهاش
رنا طنط انا مواعتش على امى عشان اعرف حنيتها او الام بتبقى عامله ازاى انا وعيت على ماما ساميه ولفيت نفسى بقولها ياماما رغم انها عمرها ماحسستنى انى بنتها
زينب وانا حتى ماعرفتش اعاملك حتى زى ساميه عاملتك اوحش
رنا بحزن حقك ياطنط صدقيينى الكلام الى انت قلتيهولى على اد ما بيوجع على اد ماهو الحقيقه… الحقيقه ان حمزه كان يستاهل واحده احسن منى .. الحقيقه ان حمزه من حقه يكون ولد يشيل اسمه والحقيقه انى ست ناقصه
زينب اهو انا هنا انهارده عشان اقولك انك ست الستات وحمزه لو لف الدنيا كلها مش هيلاقى ضضفرك بنت ناس مأصله العيبه ماتخرجش منها رغم ان حماتها ياما سمعتها كلام زى الزفت يخلى الحجر ينطق ومع ذلك لا عمرها ردت ولا عمرها أشتكت لجوزها من امه الى بتعايرها … سكتت قليلا ثم قالت ماتستغربيش يارنا انا ربنا حب ياخدلك حقك منى فورانى فى بنتى الى كنت بعمله فيكى ..
رنا ايه ازاى ماله هناء
زينب بنتى الى معاها البنت ومعاها الولد وتقدر تخلف تانى وتالت جوزها اتجوز عليها ولما راحت تشتكى لحماتها امه طردتها وقالت لها انه حقه يتجوز مره واتنين وتلاته ولما عليت صوتها عليها طردتها هى وابنها ورمى عليها يمين الطلاق ورماها هى وعيالها فى نص الليل لولا ناس مصريين صعبت عليهم خدوها عندهم واتفاوضوا مع جوزها عشان يديها هدومها واوراقها عشان تعرف ترجع تانى
[[system-code:ad:autoads]]رنا لا حول ولا قوة الا بالله مسكينه هناء
زينب عارفه يابنتى يمكن لو كنت شفت فى عينك نظرة شماته كانت هونت عليه عذابى
رنا ماتقوليش كده ياطنط انا عمرى ما اشمت في اى حد مابالك لو الحد ده حد من طرف حمزه وان كان على حضرتك انا مش زعلانه منك … كل لما كنتى بتزعلينى كنت ببص فى وش حمزه واقول اتحمل اي حاجه من الست دى كفايه انها جبتلى حمزه .. وعشان حمزه أستحمل ام حمزه
أبتسمت زينب وقالت ربنا يديكى يابنتى على اد نيتك الطيبه ويبعد عنك شړ ولاد الحړام
طفرت الدموع لعيون رنا وقالت اهى دى احسن دعوه يا امى
وهنا بكت زينب أيضا وأخذت رنا فى وهى تقول ياحبيبة قلب امك يارنا
…………………….
وصل حمزه الى منزله فوجد أصوات ضحك قادمه من الصاله أستغرب فى الاول الصوت ولكنه بعد ذلك ميز صوت والدته دخل حمزه عليهم وأستغرب هذا التناغم الذى بينهم فقال سلاموا عليكم
رفعت رنا رأسها من على أبنتها التى كانت تلاعبها على الأرض وقالت وعليكم السلام
زينب حمد لله على السلامه ياحبيبى
عامله ايه ياحبيبتى
[[system-code:ad:autoads]]أستغربت رنا من طريقته بالرغم من انهم آخر مره على الهاتف كان غاضب منها بشده فقالت برقه الحمد لله
رفه حمزه أبنته من على الارض التى سرعان ما بدأت رحلتها الأستكشافيه على وجهه وحمزه يقهقه بشده
نظرت رنا الى زوجها فهذه أول مره تراه يلاعب ابنته فأستغربت أكثر من طريقة تحيته لها عند دخوله ومنت نفسها ان التغير يكون نابع من أحساس بالذنب ونوع من انواع الأعتذار
رفع حمزه رأسه فأمسك بنظرات رنا اليه فأبتسم لها أبتسامه يعلم تأثيرها عليها وقال مش هناكل يا رنا
قامت رنا وقالت اهحالا الاكل يكون جاهز
حمزه طب امسكى ياماما هنا عقبال لما أغير هدومى أضاف ممازحا وبالمره أطمن على خريطة وشى الى لخبطتها بنت دى ده انا جاسه ان مناخيرى بقيت مطرح عينى
انتهى العشاء وجلس حمزه قليلا مع والدته وتركتهم رنا لتضع الصغيره ف الفراش حكت زينب لولها ماحدث مع أخته ووعدها بالحل السريع بعدها بقليل أتى طارق وانضم الى جلستهم وبعدها أخذ والدته ورجعوا الى بيتهم
دخل حمزه الى الغرفه فوجد رنا جالسه على سريرها مرتديه قميص قصير من اللون الوردى رغم انه كان محتشم نوعا ما ولكن أختلاف نوعيته عن القمصان الطويله التى دوما ترتديها جعلها فاتنه وخصوصا انها لاول مره تستخدم ادوات التجميل
كانت فاتنه وجميله ببرائتها التى فى رأيه لا تتمتع بها اى أمرآه أخرى سواها فى نظره
أقترب منها حمزه بنظرات تملئها وجلس بجانبها وقال ايه
—
الجمال ده
خجلت رنا من نظراته واحمرت وجنتيها وقالت بتلعثم حمزه…. انا كنت عايزه… اقولك انى
هششششش مفيش كلام انهارده مفيش كلام انهارده هنكون انا وانتى بس ومش هنفكر ولا هنتكلم عن حد تانى … ينفع
أومأت رنا بخجل وقالت بهمس ينفع
ولكن صوت بكاء جعل رنا تهمس بصوت متلعثم حمزه… حمزه
حمزه بصوت أجش سبيها هتنام تانى
حاولت رنا ان تدفعه برفق حمزه ماينفعش هنا
أبتعد حمزه عنها پغضب وقال أوف
ربتت رنا على كتفه وقالت آسفه حبيبى والله هشوفها واحاول انيمها
أمسكها حمزه من يديها قبل ان تذهب وقال انتى عارفه ان دى اول مره تقولى لى ياحبيبى
خجلت رنا فأشفق حمزه على خجلها وقال روحى شوفى بنت دى
ذهبت رنا الى مخدع الصغيره وحملتها وحاولت تهدئتها ولكن هنا كانت تبكى بشده أقترب حمزه منها وقال مالها بټعيط اوى كده ليه
رنا مش عارفه شكلها تعبانه عشان سنانها بتطلع
حمزه طب بتعملى ايه فى الحاله دى
رنا هديها مسكن امسكها بس ياحمزه عقبال ما اجيبه
تشبثت الصغيره بوالدتها ودفنت رأسها فى كتفيها ورفضت ان تذهب لوالدها حملتها رنا وأعتطتها المسكن وظلت تلف بها فى الغرفه تهدهد فيها وتغنى لها حتى غفت الصغيره ولكن قبل ان تغفو كان حمزه غفى قبلها تعبا من الانتظار
[[system-code:ad:autoads]]……………………….
مرت الايام بعدها بدون احداث تذكر فقد ظلت الصغيره تعانى من الآم الاسنان لمدة ثلاث ايام حتى قرر حمزه ان يعود مره أخرى الى غرفته والا ينام بعدها معهم
اما عن احلام فلم تنقطع اتصالاتها بحمزه وحمزه كان يرد عليها مره ويتجاهلها خمس مرات
اليوم هو يوم زفاف احد رجال الاعمال المعروفين وكان حمزه معزوم وابلغته احلام ايضا انها من المدعويين وطلبت منه ان يصطحبها معه الى الحفله
أنتظرت رنا ان يعرض عليها حمزه ان يصطحبها معها وكانت مقرره ان توافق هذه المره ولكن لدهشتها انه لم يعرض وعندما أفصحت عن أستحياء رغبتها فى الذهاب معها فأجابها ان الصغيره مريضه ولا يجوز تركها وحدها ورغم ان الصغيره تعافت لكن رنا رفضت ان تجادله واستسلمت وسكتت
وصل حمزه الى منزل احلام وحاول الاتصال بها لكن هاتفها كان مغلق فأضطر بعد الكثير من المحاولات ان يصعد لها
وصل حمزه الى طابق احلام ورن الجرس ففتحت له احلام
كانت أحلام مرتديه روب قصيير من اللون الذهبى وشعرها مرفوع لأعلى ومثبت ببوس من الماس وتركت بعض الخصلات تتناثر حول وجهها وعيونها حددتهم بالكحل ليبرز جمالهم وجاذبيتهم ووضعت احمر شفاه قانى جعل شفتيها خلابه
[[system-code:ad:autoads]]وقف حمزه مبهورا بجمالها للحظات ثم أجلى حلقه وقال بصوت حاول ان يضفى عليه الثبات احلام انتى لسه ماجهزتيش
احلام لا انا جاهزه انا بس هلبس الفستان وخلاص
وكأنها تلعب بخياله لتخبره بأن تحت هذا الفستان او على الأقل هناك القليل جدا من الملابس
قال حمزه بصوت أجش طب ياله
أقتربت منه احلام فوصله عطرها الجذاب وقالت بصوتها ذات النبره المبحوحه المميزه تعالى انت هتفضل على الباب
وقبل ان يجيبها كانت قد سحبته من يده وأدخلته وأغلقت الباب خلفه وقالت هلبس فورا
وما ان تحركت حتى أمسكها حمزه من يديها ليمنعها من الذهاب التفتت له احلام ووجدت فى عيونها نظره وكأنه متردد ونادم على هذه الخطوه فلم تمهله احلام فرصه وأقتربت منه وقالت وحشتك
للحظات لم يرد عليها حمزه فأكملت انت وحشتنى وحشتنى اوى ياحمزه وأقتربت منه أكثر وقالت لحد امتى ياحمزه
حمزه بصوت اجش لحد امتى ايه
احلام لحد امتى هنفل تعذبنى وټعذب نفسك كده لحد امتى هتفضل تمنع نفسك عنى ياحمزه
أبعدت أحلام رأسها عن كتفه وقالت وهى تنظر فى عيونه انت عاوزنى ياحمزه
حمزه بارتباك انا… انا
احلام انت خاېف وانا عندى الحل الى يريحك من خۏفك ده
حمزه ايه هو الحل
احلام وهى تعبث بحزام روبها وتقترب منه نتجوز ……
الحلقه الرابعه والثلاثون
احلام انت خاېف وانا عندى الحل الى يريحك من خۏفك ده
حمزه ايه هو الحل
احلام وهى تعبث بحزام روبها وتقترب منه نتجوز
حمزه متفاجئا نت.. أيه
أحلام وهى تركز على كل حرف ن. ت. ج. و. ز.
………………….
قبل ذلك بساعات كانت ديما فى زياره لرنا فى منزلها
جلست ديما مع رنا وتحدثوا كثيرا ولكنها لاحظت ان رنا مهمومه وهناك مايؤرقها حاولت ان تعرف مابها ولكنها أبت فى بداية
—
الأمر ان تحكى شيئا ولكن بعد أصرار دييما أضطريت رنا ان تحكى
قالت دييما بعدما سكتت رنا انتى عارفه انك انتى أختارتى الأصعب
رنا مش فاهمه
ديما بصى يا رنا الست لما بتعرف ان جوزها بېخونها بيكون أدامها حل من حلين اولهم انها تعمل انها طبعا تواجهه وبعد ما تتأكد فعلا من الخيانه تبعد
رنا تتطلق يعنى
ديما بالظبط كده تتطلق تمشى وتسيبه المهم انها تختار انه ميكنش موجود فى حياتها تانى
رنا والحل التانى
ديما الحل التانى ده حل الست الى عايزه تعيش الحل انها تعمل نفسها معرفتش مدام مش هتقدر تاخد موقف يبقى تسكت وتعمل نفسها مش واخده بالها لانها لو بينتله انها عارفه ومش عارفه تاخد معاه موقف الى كان بيعمله الاول فى المستخبى هيعمله على الملأ وهو عارف ومتأكد انها مش هتعرف تتكلم ولا تقوله تلت التلاته كام زيك كده انتى عرفتيه انك عارفه ومع ذلك معرفتيش تاخدى موقف معاه وكأنك بتقولى له انا سلمت ورفعت الرايه الحمرا اعمل الى انت عايزه بس اهم حاجه ارجع نام جمبى وماتسبنيش
رنا ماهو انا مش معقول يا ديما كنت بعد ماعرفت عملت نفسى مش واخده بالى
[[system-code:ad:autoads]]ديما مدام مش عارفه تاخدى موقف يبقى تسكتى احسن
رنا والموقف الى كنتى عايزانى اخده انى اطلق
ديما طب على الاقل سبيه كام يوم يتربى
رنا ماهو قالى لو خرجتى مش هاجى اجيبك ولا هيسبنى ارجع هنا تانى
ديما يبقى مش باقى عليكى ومايستاهلش تعيشى معاه
حزنت رنا وأطرقت برأسها للأسفل أقتربت ديما منها ووضعت يديها على كتفها وقالت انتى زعلتى منى يا رنا
رنا لأ انا زعلانه على نفسى عشان ضعيفه ومش بعرف اخد موقف وخصوصا مع حمزه … سكتت قليلا ثم قالت يمكن عشان بحبه اوى
ديما حبيبتى حلو اوى انك تحبى جوزك طبعا وده مش عيب بس لازم تتعلمى قبل ماتحبيه تحبى نفسك … حبى رنا الاول يا رنا لما تحبيها وتحسى بيها مش هتيجى عليها ولا هتسمحى لحد يجيى عليها … هو كمان لو بيحبك مش هيجرحك
رنا بس هو حلف لى ان العلاقه بينهم مجرد كلام على الشات يعنى مش علاقه كامله
ديما انا مش هقولك انه كداب بس هقولك ان الخيانه واحده النظره خېانه التشاتنج خېانه كلامه مع واحده غيرك ف التليفون خېانه كل دول خېانه … كل حاجه انتى المفروض تاخديها وبيديها لغيرك من وقته او اهتمامه تعتبر خېانه
[[system-code:ad:autoads]]رنا ……….
ديما حبيبتى انا عارفه انى يمكن اكون قاسيه عليكى بس انا متخيله ان كل حد هيسمع حكايتك هيقولك اكيد خانك عشان انتى مقصره … ياله روحى اصبغى شعرك والبسى هدوم حلوه يمكن يبطل خېانه مايعرفوش ان ممكن كلامهم يكون صح بس بكلامهم ده بيحسسوكى ان العيب منك وبياخد جزء من ثقتك فى نفسك ويخلوكى شخصيه مهزوزه هشه لغاية لما توصلى ف الآخر انك تبصى لنفسك ف المرايه وتقولى الصراحه ليه حق يخونى هو عاجبه فيه ايه ده كتر خيره انه عايش معايه اصلا انتى لو عايزه تغيرى من نفسك لازم تغير من نفسك عشان رنا قبل عشان حمزه … عشان لما رنا ترضى على نفسها وتحس بقيمتها حمزه كمان هيحس بقيمتها وعمره ماهيشوف ست غيرها …. فهمتينى يا حبيبتى
رنا وهى تمسح دموعها فهمتك
ديما ولازم كمان اول مابنتك تكمل السنه تكملى دراستك
رنا ايه
ديما ايوه يا رنا لازم تكملى تعليمك ازاى رضيتى ماتكمليش
رنا بس حمزه
ديما هنحاول نقنعه بس سيبى كل حاجه لوقتها … رنا
رنا نعم
ديما آسفه لو كنت حملت عليكى وزعلتك بس صدقينى انا حبيتك وحسيتك زى أختى الصغيره فعايزه انصحك يمكن طريقتى وحشه معاكى بس…
رنا مقاطعه لأ مفيش بس يا ديما انا مش زعلانه منك بالعكس كلامك فرق معايه جدا اول مره أصلا حد يكلمنى بالطريقه دى واحس انى مقتنعه بكلامه
ديما طب ريحتينى أقوم انا لحسن زمان الولاد جننوا ماما رجاء
رنا ماشى بس المره الجايه تجيبهم معاكى
ديما اكيد ادهم اصلا هيتجنن عشان هنا
……………………….
وفى منزل أحلام بعدما القت أحلام قنبلتها التى تتمثل بعرض الزواج
أحلام ن.. ت … ج… و… ز
مكمله اه ياحمزه نتجوز مستغرب ليه نتجوز انا وانت ونعمل كل الى احنا عايزينه فى الحلال
حمزه انتى
—
اتجننتى انتى ناسيه انى متجوز
احلام متجوز اه بس هى ماتنفعكش ومش من مقامك .. انت مش عايز واحده زيها تعرك قدام الناس انت عايزه واجهه أجتماعيه لما تروح بيها مكان تتشرف بيها
أمسك حمزه بيديها التى تعلقت بعنقه ونفضها عنه بشده لدرجه أوقعتها على الأرض وقال بقرف تصدقى انتى عندك حق انا محتاج واحده تشرفنى عشان كده هرجع دلوقتى لمراتى عشان هى الوحيده التى تشرفنى وهى الوحييده الى تستحق تكون جمبى فى كل الحفلات هروحلها واتحايل عليها ترضى عنى وعن الناس الى اقل بكتير منها وترضى تيجى معايه
احلام پغضب نعم
وضع حمزه يديه فى جيوبه وقال امال انتى فاكره انا ليه مش باخدها معايه مش عشان هى الى اقل من الناس الى هناك بالعكس الناس الى هناك هما الى أقل منها …. اوعى تفتكرى انى ضعفت ادام عرضك الرخيص ده مطلعانى هنا وقافله تليفونك ولابسه مش لابسه وفاكرانى هريل عليكى ووافق اتجوزك … وصړخ قائلا فوقى … اعرفى مقامك فين انتى مقامك ف الأرض انتى آخرك معايه كلمتين على الشات انام معاكى ممكن لكن اتجوزك تبقى بتحلمى
احلام ولما انت شايف ان مراتك حاجه كويسه كده كنتى بتكلمنى ليه !
[[system-code:ad:autoads]]حمزه عشان رخيصه مش عشان احسن منها … زى ماواحد متعود ياكل كل يوم تفاح امريكانى ونفسه تهفه للحرنكش
صاحت مستنكره انا حرنكش
حمزه ببرود بس حرنكش بايظ كمان
احلام لأ معلش انا عارفه قيمة نفسى كويس واكيد مراتك دى مش هى التفاح الامريكانى الى بتقول عليه مراتك هى الى حرنكش بس انت الى مش واخد بالك
أمسكها حمزه من شعرها بشده وقال كلمه تانيه عن مراتى وھدفنك مكانى … مراتى اسمها يتوسخ لو لسانك الۏسخ نطقه فهمتى
بعدما قال ذلك تركها پعنف وخرج تاركا الباب مفتوح خلفه
رفعت أحلام شعرها من على وجهها وقالت پشراسه ماشى ياحمزه انت كده جبت اخرك معايه
أمسكت احلام بهاتفها واتصلت برقم وجاءها صوت المتصل
أحلام الوووو
… احلام اش من سمع صوتك
…………..
بدلا من ان يتجه حمزه الى الزفاف أخذ سيارته واتجه الى منزله
فتح حمزه الباب بهدوء ليجد رنا وهنا جالسين على وسائد موضوعه على الأرض كما يحب هو ان يفعل فدائما كان يثير ڠضب رنا بسحبه للوسائد من على الآرائك ويضعها على الأرض ليجلس عليها فى الأول كان تتذمر منه ولكن عندما وجدت الصغيره تفعل مثله قررت ان تستسلم وهاهى الآن تجلس معها نفس جلسته المفضله امام التلفاز يشاهدوا أحد الافلام الكارتونيه بشغف شديد
[[system-code:ad:autoads]]جلس حمزه بهدوء بجانب رنا التى لم يكن شغفها أقل من شغف أبنتها ووضع يده على خصرها
أجفلت رنا وقالت معاتبه حمزه خضتنى
شدها حمزه مره أخرى الى جانبه وقال وحشتينى
قطبت حاجبيها بقلق وقالت ايه الى رجعك من الفرح بدرى
التفتت له رنا وقالت ليه !
رفع حمزه عيونها الى عينيها وقال حسيت انى عايز اكون معاكى دلوقتى ينفع
وضعت رنا احدى يديها على جانب وجهه وقالت حمزه فى ايه ! شكلك مش طبيعى فى حاجه حصلت
أمسك حمزه بكفها التى وضعته على جانب وجه و على باطن كفها وقال مفيش حاجه ماتقلقيش
رنا أكيد انت كويس
نظر فى عيونها وقال أحسن من اى وقت
وأقترب منها ولكن الصغيره أختارت هذه اللحظه لتترك فيلمها المفضل وتحبو بأتجاههم وتجلس بكل تملك على ركبتى والدتها وتبعد وجه أبيها عن أمها
ضحك حمزه بشده وقال شوفى البنت
ضحكت رنا بتدافع عنى
حمل حمزه الصغيره ووضعها على ركبتيها وقال لرنا رنا ايه رأيك نودى هنا عند ماما ونروح يومين بيتنا الى ف البلد
رنا لوحدنا
حمزه اه يا رنا احنا محتاجين نكون مع بعض فتره لوحدينا الفتره الى فاتت حصلت حاجات كتير خليتنا نبعد عن بعض والعلاقه بينا بقيت علطول متوتره ايه رأيك لو نحاول نجدد علاقتنا … ننسى كل الى فات ونبدأ من جديد
رنا بقلق بس هنا ياحمزه ..
حمزه بحزن كنت عارف انك مش هترضى
وضع هنا على الأرض ووقف على قدميه ولكن قبل ان يذهب أمسكته رنا من يديه وقالت بأبتسامه حمزه انا موافقه
بادلها حمزه الأبتسام وقال بحبك يا رنا
الحلقه الخامسه والثلاثون
أمسكت رنا بيد حمزه قبل ان يذهب وقالت موافقه ياحمزه
جلس حمزه مره أخرى بجانبها وقال بحبك ياعمر حمزه
رنا
—
برقه يااااه بقالك كتير ماقلتهاليش ياحمزه
قطب حمزه جبينه قليلا وقال معقول ازاى …. انا حاسس انى بقولها كتير
رنا لأ فى فرق … لما تقولها وانت بتتكلم عشان تقنعنى بحاجه ولما قلتهالى دلوقتى حاستها حاجه تانيه خالص ياحمزه
حمزه مش مهم تحسيا قد ما مهم انك تكون مصدقها … وضع حمزه يديه على احد وجنتيها وقال عايزك تفضلى دايما متأكده منها من جواكى متاأكده انى بحبك وعمرى ماحبيت غيرك
رنا وانا كمان بحبك ياحمزه
أقتربت منهم الصغيره مره وشبت على قدميها مستعينه بوالدتها لتصل لأبيها بدعوه لأن يحملها
حملها حمزه وداعبها قائلا انتى عارفه انك بقيتى محتاله
ضحكت الصغييره. وكأنها تفهمه فقالت رنا مش جاى لى قلب اسيبها ياحمزه
حمزه وبعدين احنا اتفقنا
رنا بس فيها ايه لو خدناها معانا
حمزه فيها انها هتشغلك عنى وانا عايزك لنفسى يومين … لنفسى بس ينفع
رنا بعدم أقتناع ينفع بس هما يومين
قبلها على احد وجنتيها وقال هما يومين …. أعطاها الصغيره وقال ياله روحى نيمييها عقبال ماحضر الشنطه
رنا بتعجب شنطة ايه مين الى هيحضر ايه!!!!!!!
[[system-code:ad:autoads]]حمزه ضاحكا بخبث انا هحضر الشنطه لينا احنا الاتنين بس نيمى انتى هنا وتعالى عايزك فى كلمه
رنا ببراءه كلمة ايه
حمزه هحكيلك حدوتة أهمد ياحمزه
……………………
سافر صباحا حمزه ورنا الى أسيوط بعدما وصلوا هنا الى والدته وودعتها رنا وداعا حاره وتوصيات كثيره لم تنضب دموع رنا طوال الطريق وظلت بأستمرار تمسحهم حتى لا يلاحظها حمزه ويغضب منها
شعر حمزه بحزن رنا فمد يده وأمسك بيدها التى كانت تضعها على أحدى ركبتيها وقال حبيبى لسه زعلان
مسحت رنا دموعها بيديها الحره وقالت لأ مش زعلانه … بس هو ممكن نكلم ماما نطمن عليها
حمزه وبعدين يا رنا انا قلت لك وأمى كمان قالتلك لو حصل حاجه هتكلمك
رنا بس انا خاېفه اوى لتغلبها انت عارف انها متعوده عليه
حمزه ماهو ده سبب من ضمن الاسباب الى خلتنى أصمم أسيبها تعلقك بيها وتعلقها بيكى بئه شبه مرضى دانتى بقيتى شبه الكانغر الى شايل ابنه علطول فى جيبه
ضحكت رنا من بين دموعها وقالت انا كانغر ياحمزه
حمزه ياحتى ماهو الكانغر مش بيتجوز الا كنغر زيه مش هتتجوز أسد يعنى
[[system-code:ad:autoads]]ضحكت رنا بشده ثم قالت بس هى هتوحشنى اوى
حمزه تعرفى وانا كمان رغم انى مش بقعد معاها كتير بس الحبه الى بقعدهم معاها وانا مروح وهى بتلعب حواليه وبتشد حاجتى هيوحشونى
رنا ربنا يخلهالنا يارب
حمزه يارب
رنا قولى جدى عرف اننا رايحين
حمزه تؤ احنا هنروح على بيتنا وبكره الصبح هنروح نسلم عليهم ونرجع على بيتنا تانى انا لولا انى عارف ان مفيش خبر بيستخبى ف البلد مكنتش رحت اصلا
رنا معقول ياحمزه نبقى ف البلد ومانشوفهمش
أمسك حمزه بكفها وطبع عليها طويله وقال انا قلت اليومين دول بتوع حمزه ورنا بس
خجلت رنا وعضت على شفتيها السفلى حرر حمزه شفتيها من بين أسنانها وقال ماتلعبيش فى حاجتى عشان انا ناوى أهلكهم أستخدامتملى التلاجه ووصيته مايقولش لجدى عشان عملهاله مفاجأه
صاحت رنا مستنكره حمزه
نظر لها حمزه وغمز بعيونه وقال عيون حمزه
………………..
وصل حمزه ورنا الى منزلهم فى ساعه متأخره من الليل وذهبوا مباشرة بأتجاه منزلهم
فتح حمزه الباب وقبل ان تدخل رنا فاجأها حمزه بأنه حملها على ذراعيها ضحكت رنا برقه وشبكت أصابعها خلف عنقه وهى تقول بخجل بتعمل ايه ياحمزه
حمزه اممم بشيل عروستى
فضحكت رنا وقالت عروسه انا عروسه ياحمزه
حمزه اها احلى عروسه ف الدنيا
وضعها حمزه برفق فى غرفتهم على الفراش تطلعت رنا حولها فوجدت المكان نظيف فقالت البيت نضيف
حمزه وهو يدخل حقيبتهم اه مانا سايب مفتاح مع الغفير فرغلى وقلت له لما اكلمه يخلى سعديه مراته تنضفه ووصيته مايقولش لجدى عشان انا عاملهاله مفاجأه
رنا طب هقوم آخد دش واغير هدومى بس الاول ينفع اكلم ماما اطمن على هنا
حمزه روحى يا رنا عقبال مابص على الى ف التلاجه
هاتفت رنا والدة زوجها وأطمئنت على أبنتها حتى انها طلبت من والدة زوجها وطلبت منها ان تضع الهاتف على أذن الصغيره لتحدثها حدثت رنا الصغيره ببعض الكلمات وكانت الصغيره تصدر همهمات وكأنها تفهمها بعدما أغلقت الهاتف مع أبنتها بكت قليلا فهذه اول مره تبعد عنها ولكن بعدها مسحت دموعها وتذكرت كلمات
—
ديما عندما هاتفتها أمس لتعلمها بسفرهم وكيف انها فرحت لها وأخبرتها ان تقتنص الفرصه لتعود العلاقه مع زوجها كما كانت بل تسعى لتكون أفضل
فتحت رنا الحقيبه ولكنها تفاجئت ان الحقيبه لاتحتوى الا على الغلالات القصيره التى سبق أشترتها لها دنيا قبل زفافها ومن يومها لم تطلع حتى بأتجاههم لانها لا تملك الجرآه لترتديهم ولكن اليوم أحضرهم حمزه وكأنه يتحداها لترفضهم لان ببساطه لا يسوجد غييرهم بالأضافه لطاقم واحد فقط يصلح للخروج من المنزل
أمسكت رنا بالغلالات القصيره وهى تتطلع اليهم بوجه محمر من الخجل فكانت كل قطعه فيهم أجرأ من الآخرى
أختارت رنا أكثر حشمه وان لم تكن تمت للحشمه بأى صله وأخذتها معها ودلفت الى الحمام
دخل حمزه الى الغرفه بعدما سمع صوت الحمام فهو آثر الأبتعاد عنها فى اللحظات التى ستفتح فيها الحقيبه لانه يعلم انها ستكون لحظات مخجله بالنسبه لها واراد الا يزيد خجلها بوجوده
أرتدت رنا الغلاله الخضراء التى أختارته او بمعنى أدق التى لا ترتديها فهى كانت عباره عن عدد خيوط خضراء تلتف حول الجسم الى اول فخدها من الامام فقط
[[system-code:ad:autoads]]تطلعت رنا الى نفسها بخجل ولا تعرف كيف ستخرج بهذا الشكل وبعد قليل من التفكير قررت ان تخرج وتتحلى بالجراءه
خرجت رنا بخطوات متردده نحو حمزه الذى كان ممدا على السرير فى انتظارها وما ان خرجت حتى هب واقفا قائلا ايوه بئه
قالت رنا بحنق لتدارى خجلها مش مسامحك ياحمزه دى عمله تعملها فيه
أقترب منها حمزه وقال دى احلى حاجه عملها حمزه هو وأمه
قطبت رنا حاجبيها قائله مستفهمه أمه!
حمزه وهو يقترب أكتر اه امه الله يمسيها بالخير كانت دايما تقوله … اهمد ياحمزه اهمد ياحمزه
لم يمهلها حمزه الرد وهو يسحبها انا بقول ان البتاع ده زى قلته
فقالت معترضه حمزه
ولكن أعتراضها قد ضاع فى غمرة عشقه الذى أنستها كل شئ
عاش حمزه ورنا ليله رومانسيه جميله جدا شعرت رنا انها تلمس السحاب وامتلكت النجوم
أستيقظوا صباحا وبعدما بدلوا ملابسهم ذهبوا للجد فى زياره سريعه ڠضب الجد فى اول الأمر لانهم لم يبلغوا بموعد وصولهم ولانهم لم يحضروا الصغيره معهم ولكن الجد بذكائها شعر ان مجيئهم الى البلده المقصود منه الهروب من مشكلة ما سعد الجد انهم يحاولون رأب الصدع الذى حدث فمعنى انهم يحاولوا اى انهم بخير
[[system-code:ad:autoads]]لم يلح الجد عليهم ف المكوث لدى بيته حتى انه أسكت زوجته عندما ڠضبت وقال لها ان تتركهم على حريتهم
قضى حمزه ورنا يومين من الحلم وكأنهم فى شهر العسل حتى ان من يراهم وهم فى طريقهم الى البلد لا يعرفهم ولن يصدق انهم هما ذاتهم العائدين منها الآن على نغمات سيدة الشرق انت عمرى
وصل حمزه ورنا الى منزل والدة حمزه اولا وأخذوا الصغيره وسعدت زينب جدا بالسعاده الباديه على وجوهم
وصل حمزه ورنا الى منزلهم بعدما نامت الصغيره فى الطريق فوضعتها رنا فى فراشها وناموا متعبين من السفر
فى اليوم التالى ذهب حمزه الى عمله وبدأت رنا فى مهامها اليوميه
دق جرس الباب فذهبت رنا لتفتح ولكنها تفاجئت بالهيئه الواقفه أمامها التى لم تكن الا أحلام
رنا أحلام!!!
أحلام اكيد انتى مستغربه ان هنا ليه بس انا مش هاخد من وقتك كتير
كټفت رنا ذراعيها حول صدرها وقالت أظن انا مفيش بينى وبينك اى كلام
احلام بعد ماتسمعى كلامى هتعرفى انى مش جاى غير لمصلحتك
تنحت رنا لها قائله لازم تعرفى انك مش مرحب بيكى اكتر من خمس دقايق
دخلت احلام وهى تحمل شنطه على كتفيها من الواضح ان بها احد الحواسب المحموله
دخلت وجلست ووضعت ساق فوق ساق وقالت وهى تطالع هنا الصغيره التى كانت تجلس على الارض تلعب بألعابها بنتك أموره
حملت رنا هنا وكأنها تحميها ثم أخذتها ووضعتها امام التلفاز ورجعت لأحلام قائله ياريت تقولى الى عندك بسرعه
احلام بهدوء مستفز انا حامل
فزعت رنا وهبت واقفه وقالت بصياح ايه
احلام بنفس الهدوء انا حامل ومن حمزه
سكتت رنا قليلا ثم قالت انتى كدابه … حمزه قالى انه مالمسكيش الى بنكم كان كلام بس
ضحكت احلام بشده وقالت وانتى صدقتيه دانتى مسكينه اوى
رنا من فضلك بلاش قلة أدب انا أصلا مش مصدقاكى
فتحت احلام حقيبتها واخرجت جهاز كمبيوتر محمول وهى تقول
—
كنتى عارفه انك مش هتصدقى عشان كده جبت الدليل
فتحت احلام الحاسب وشغلت احدد البرامج ليظهر فيديو قصير لاحلام وحمزه على احد الارائك عندما حمزه وبعدها اوقفت البرنامج لتفتح مقطع آخر لحمزه يوم الحفل عندما صعد الى منزلها
الفيدييو كان بدون صوت فلذلك لم ترى رنا سوا حمزه فى اول مقطع وهو احلام بشغف والمقطع الثانى وهو داخل الى شقتها ومن الواضح من ملابسها انها كانت ف انتظاره لقضاء ليله بمنزلها
قالت رنا بارتباك دى … يوم الفرح
احلام بالظبط اكيد عرفتيه من البدله صح… ماخيبتيش ظنى ذكيه هو جالى يوم الفرح وقضينا مع بعض اجمل وقت ف حياتى بس مكنتش اعرف وقتها انى حامل
رنا حامل
احلام اه حامل … واحتمال اكون حامل ف الولد الى نفسه فيه والى مش هتعرفى تجيبه له عشان يعنى موضوع الرحم ده …
وهنا وكأنها طعنتها بنصل بارد فى قلبها فقالت بصوت فيه عدم تصديق هو قالك على موضوع الرحم
أطرقت احلام رأسها وقالت طبعا حمزه مش بيخبى عليه حاجه خصوصا لو كانت حاجه مضايقاه ومش عارف يتصرف فيها
رددت رنا ببلاهه مش عارف يتصرف فيها
احلام طبعا امال انتى مسألتيش نفسك هو معايه ليه ياحبيبتى وجودك معاه بس عشان صعبانه عليه بس حمزه محتاج حاجات كتير … ونظرت لها من فوق الى أسفل قائله حاجات انتى مش هتعرفى تدهاله واولهم الولااااد
[[system-code:ad:autoads]]………………..
الحلقه السادسه والثلاثون
بعدما ذهبت أحلام ظلت رنا جالسه مكانها صامته لا تعلم للحظات ام ساعات ولكن ف النهايه نظرت الى أبنتها الجالسه تحت قدميها تلعب وبين كل لحظه والآخرى تنظر لها وكأنها تستشعر ان أمها ليست بخير
نظرت لها رنا وأبتسمت أبتسامه واهنه وقالت بصوت أقرب للهمس كده كفايه
بعد قليل كانت رنا تنزل من سيارة الأجره التى جعلت حارس العقار يوقفها لها لتنطلق بها الى شركة الأنصارى
نزلت رنا حامله أبنتها على كتفيها وعلى كتفها الاخر تحمل حقيبه تحتوى صغيره أستقلت المصعد بعدما حياها. حارس الأمن وفتح لها الأبواب بعدما تعرف عليها
صعدت رنا ووصلت الى الطابق الذى فيه مكتب حمزه وطبعا قبل مكتبه مكتب دنيا دخلت رنا الى مكتب دنيا التى بدأت متفاجئه بقدومها وقالت وهى تلف حول مكتبه بقلق رنافيه حاجه
رنا وهى تحاول التماسك ليه هو لازم يكون فيه حاجه عشان ازور جوزى
دنيا وهى تضيق عيونها لأ بس شكلك غريب
رنا وهى تعطيها هنا لتحملها انا كويسه بس خلى هنا معاكى عشان عايزه حمزه فى موضوع مهم
وقبل ان تنطق بكلمه كانت رنا وضعت حقيبتها على الكرسى وانطلقت الى بابا مكتب حمزه لتفتحه وتدخل غالقه الباب خلفها
[[system-code:ad:autoads]]رفع حمزه رأسه من على الاوراق فى يده وهو متوقع ان من دخل هى دنيا ولكن ما ان وجد رنا حتى هب واقفا وذهب لعندها وقال بقلق وخوف رنا فى حاجه حصلت انتى كويسههنا كويسه ماتردى يارنا ساكته ليه!!!
نظرت له رنا قليلا وقالت كلنا بخير ماتقلقش
حمزه امال جيتى هنا ليه وازاى !
رنا بهدوء جيت ازاى جيت بتاكسى لكن ليه هتعرف دلوقتى
اتجهت رنا الى حاسب حمزه الموضوع على مكتبه وأخرجت الفلاشه من حقيبة يدها الصغيره ووضعتها فى المكان المخصص لها
حمزه وقد بدأ عليه الڠضب انا عايز افهم وحالا انتى هنا ليه وبتعملى ايه دلوقتى
أوصلت رنا الفلاشه وشغلتها وادارت الشاشه بأتجاه حمزه وقالت وهى تضغط على زر التشغيل ليبدأ الفيديو بالعمل
قال حمزه حانقا انا عايز افه….
وقبل ان يكمل جملته كان الفيديو يعمل لتطالعه صورته وهو أحلام فى اليوم الذى ذهب فيها اليها ليحاسبها على ماقالته لرنا نظر الى الفيديو مصعوقا ونظر الى رنا التى كانت تتحاشى النظر الى الشاشه وتغلق عيونها پألم تحاول ان تداريه ثم ارجع نظره للفيديو مره أخرى ليجد مقطع أخر وأحلام تسحبه الى داخل شقتها وتتعلق برقبته وهو واقف امامها لا يفصله عنها سوا سنتيمترات قليله واقفا مبهورا من عرضها الرخيص
أغمضت رنا عيونها لانها ببساطه لاتريد ان ترى هذه المشاهد مره أخرى فيكفيها مره واحده ليصبح معلقا برأسها كلما أغمضت عيونها وكأنها شاهدته لملايين المرات وليس لمره واحده فقط
شعرت رنا بحمزه ېلمس ذراعها لتتنتفض مبتعده عنه وتفتح عيونها لتجد ان المقطع انتهى نظرت له نظره كلها
—
ألم وقالت قولى ان ده كدب ومتفبرك وانا هصدقك
نظر لها حمزه وقال مين جابلك الفلاشه دى
أطرقت رنا برأسها قليلا ثم رفعت رأسها وقالت كده الرد وصل
صړخ حمزه پغضب وقال رد ايه الى وصل انا عايز اعرف مين الى جابلك الفلاشه دى
رنا أحلام
حمزه احلام!!!
رنا اه احلام جابتها وتبرعت مشكوره انها تقولى انها حامل
حمزه مستنكرا حامل!! مين دى الى حامل …. دى كدابه بنت ….. وانا هوريها
سكت قليلا وحاول ان يهدأ نفسه وأقترب من رنا ولكن هذه المره دون ان يلمسها رنا احلام كدابه … احلام مش حامل ولو كانت حامل مش منى أكيد
رنا يعنى الى ف الفيديو ده متفبرك ومش حقيقى
حمزه ايوه …. لأ
رنا بحزم ايوه ولا لأ ياحمزه ومن غير كدب لو سمحت
حمزه مطرقا رأسها هو حقيقى …… بس دى كانت ..
قاطعته رنا قائله كانت ايه ياحمزه المره دى كمان هتقولى الموضوع كان كلام وبس وانك مالمستهاش هتنكر انك لمستها دانا المره دى شفت بعينى ياحمزه وانت قلت حصل
حمزه ايوه حصل بس هو ده أقصى حاجه حصلت انا ماتمدتش اكتر من كده وآخر مره كنت عندها لما يئست منى عرضت عليه انى اتجوزها وان….
[[system-code:ad:autoads]]قاطعتها رنا پشراسه وانت ايه ياحمزه انت لازم تتجوزها ماهى مراتك ست ناقصه فلازم تتجوز عليها
حمزه الافكار دى ف دماغك بس
رنا تنكر انك قلت لها على موضوع الرحم
حمزه لأ والله ماحصل
رنا كداااب
حمزه محذرا رنا ماتنسيش نفسك انا مش كداب يا رنا انا قلت لك ان الفيديو صحيح لكن انى قلت لها عليكى ده ماحصلش ولا عمره هيحصل
أطرقت رنا برأسها وقالت پألم عارف ياحمزه على اد ماوجعتنى خېانتك ليه على اد ما حسيت انى اتوجعت اكتر لما وقفت ادامى احلامى تفكرنى بعجزى
حمزه ماتقوليش عجزى انتى مش عاجزه
رنا لأ عاجزه …. انا ست عاجزه عجزت عن انى اخليك تستكفى بيه عاجزه وانا ماشيه وراك اقول حاضر وطيب ولو على. رقبتى بس عشان ارضيك عاجزه وانا بشوف عينك الى بتروح على كل ست تشوفها ومش عارفه اخد معاك موقف لحد ماحبيت اريح نفسى ف الآخر واقول ان العيب منى انا انا الى عندى النقص هو حقه يبص لغيرى هو حقه يدور على الى نقصه بره … شفت وصلتنى لأيه ياحمزه شفت حولتنى لايه ياحمزه
حمزه رنا انا كنت ….
رنا وهى ترفع يديها وقالت ارجوك ياحمزه انا مش عايزه اسمع مبررات انت عمرك ماهتعترف بغلطك ابدا وعمرك ماهتتحسسنى انى ممكن انول شرف أعتذارك حتى لو كنت دبحتنى هتكابر وهتطلعنى انا الى غلطانه… هو ده انت ياحمزه ومش هتتغير وسكتت قليلا وقالت وهى تمسح دموعها التى انهمرت على وجنتيها پعنف وقالت بس انا الى ناويه اتغير ياحمزه ومن دلوقتى …… حمزه طلقنى
[[system-code:ad:autoads]]تفاجئ حمزه وقال ايه!
رنا الى سمعته
أمسكها حمزه من رسغها بشده وقال انتى اكيد اتجننتى
نفضت رنا يديها منه وقالت بشراهه قصدك عقلت … طلقنى ياحمزه
قال حمزه والڠضب يشع من عيونه لتحولهم للون الاسود روحى دلوقتى يارنا ونتكلم ف بيتنا عشان انا حاسس ان أعصابى هتفلت ومش هينفع تفلت هنا ونفرج الناس علينا
رنا وهى تحاول التماسك وتكتف ذراعيها حول صدرها وقالت انا مش مروحه على البيت ياحمزه
حمزه وقد بان اكثر شراسه روحى يارنا وابعدى عنى الساعه دىروحى البيت
رنا بأستنكار بيت انهى بيت ده ياحمزه …. البيت مش اربع حيطان بتحاوطنا وخلاص … البيت يعنى الأمان ولو مابقاش فيه امان يبقى مفيش بيت وانا فقدت معاك الأمان وبالتالى فقدت البيت
حمزه مزمجرا رننننا لآخر مره بقولك روحى
رنا بتحدى مش هروح انا ماشيه
حمزه طب يارنا عايزه تمشى امشى بس اعملى حسابك انى لا هروح اجيبك ولا هسمحلك ترجعى تانى
رنا وانا مش هرجع
التفتت رنا لتخرج من المكتب ووضعت يديها على مقبض الباب عندما سمعت صوته بطريقه اقرب للهمس ماتمشيش
التفتت له رنا وقالت انت ايه ممكن تقولى انت معمول من ايه …. طب قول آسف اترجانى عشان مامشيش حسسنى انى غاليه عندك وليه قيمه أعتذر … أتوسل … اعمل اى حاجه تحسسنى انك حاسس بغلطك وندمان عليه
حمزه رنا انا …
قاطعته رنا انت مغرور انت مغرور ياحمزه … ودلوقتى جه
—
الوقت الى تبطل فيه غرورك لما تتلفت حولين نفسك تلاقى الناس الى بتحبهم كلهم بيختفوا من أدامك
حمزه …………
رنا عارف ياحمزه مشكلتك معايه انى كنت دايما موجوده .. مش من دلوقتى من زمان كنت حاططنى ع الرف تعوف ستات اشكال والوان ولما تحب تتجوز تتجوز رنا تكلم دى وتجامل دى وتعمل شات مع دى وف الآخر ترجع تلاقى رنا … دايما رنا موجوده دايما رنا بتضحى دايما رنا بتعمل كل حاجه عشان ترضى حمزه لحد ما حمزه نسى هو المفروض يعمل ايه عشان يرضى رنا … وسكتت قليلا وقالت بس رنا هترضى نفسها بنفسها
أدارت مقبض الباب وفتحت لتجد دنيا واقفه امام الباب بوجه شاحب وهى تحمل هنا التى غلبها النعاس فغفت على احد كتفيها ودنيا التى من الواضح وصلها اصوات صراخهم لم تنتبه لها
قالت دنيا بارتباك عيطت شويه … وبعد…ها نامت
ابتسمت رنا أبتسامه واهنه وقالت متشكره اوى يادنيا تعبتك معايه
أخذت رنا طفلتها وحملتها وحملت حقيبة الملابس الصغيره على الكتف الأخر ونظرت بأتجاه الباب حيث يقف حمزه وقالت بتماسك مع السلامه ياحمزه
وبدون كلمه أخرى خرجت من الباب لتستقل المصعد
[[system-code:ad:autoads]]أفاقت دنيا من صډمتها وقالت لحمزه مش هتلحقها
حمزه هتروح ع البيت
دنيا مستنكره دى معاها شنطة هدوم يعنى من الواضح انها جايه ومقرره انها تمشى وتسيبك
حمزه بثقه هترجع
دنيا وهى ټضرب كفها بكفها الأخر انت مش فاهم انا مش مصدقاك بجد …. حمزه الست لما بتسمع عن خېانة جوزها غير لما بتشوفه صدقنى الست لما بتنجرح تصرفاتها بتتغير ١٨٠درجه وممكن تتصرف تصرفات غير الى بتتصرفها ف العاده تصرفات مختلفه عن طبيعتها …. ولو انت ماحستش ان رنا انهارده كان كل حاجه فيها متغيره من نظرة عينيها لطريقة كلامها تبقى الصراحه أعمى
نظر لها حمزه ولم يرد عليها ودخل الى مكتبه وأغلق باب مكتبه خلفه
نزلت رنا من المكتب وهى تشعر انها مستنفذة القوه المواجهه مع حمزه أستنفذت كل قواها ولكنها حاولت ان تتمالك نفسها فهى الآن يجب ان ترتب أفكارها لتعلم خطوتها التاليه
عدلت رنا من وضع طفلتها على كتفها ونظرت حولها فهى الآن فى شارع جانبى لشركة حمزه بعدما رفضت عرض حارس الأمن بأن يوقف لها سيارة اجره او تركب مع سائق حمزه الخاص بحجة انها ذاهبه لمكان قريب ولكن ف الحقيقه هى لاتعلم الى اين ستذهب
[[system-code:ad:autoads]]هى لا تنكر ان كان بداخلها جزء صغير كان يتمنى ان يترجاها او حتى ان يعتذر ويبدى ندما على مافعله حتى انها أخذت جزء صغير جدا من ملابسها وملابس ابنتها ولكن هذا الجزء الصغير اضمحل وأختفى مع كل عنفوانه وجبروته وهو يقف امامها لا ينطق ساكنا ولا يبدى اى ندم
نظرت رنا يمينا ويسارا فوجدت الشارع فارغ نسبيا فأصابها القلق فالشارع جانبى والمنطقه نائيه نوعا ما لذلك دب الړعب فى أوصالها وهى تفكر فى كل الحوادث التى من الممكن ان تحدث
فتحت حقيبتها وسحبت هاتفها وأمسكت به حائره لتحسم بعدها أمرها لتتصل برقم متأكده ان ضالتها لديه ……….
فصل 37
تصبيرره……لحين تصليح الجهاز
………..
……………
امسكت رنا بهاتفها واتصلت وانتظرت رد الطرف التانى
….الو
رناطارق … انا رنا
طارقرنا…. فى ايه انتى كويسه… حمزه كويس ..ردى عليه
أبتلعت رنا ريقها وقالت بأرتباكاحنا كويسين .. ماتقلقش بس…
طارقفى ايه يا رنا طمنينى
سكتت رنا قليلا ثم قالت ….طارق انا محتجالك
لم تعلم رنا تأثير هذه الكلمه على طارق فكان يتملكه شعورين مختلفين أحدهم فرح جدا بأحتاجها اليه والآخر قلق من هذا الشئ الذى جعلها تلجأ له
طارققولى يارنا … انا تحت امرك
رناطارق انا ف الشارع وعايزاك تيجى تاخدنى
طارقشارع ايه … وازاى لوحدك .فين حمزه يارنا
رناطارق من فضلك من غير أسئله ..هينفع تيجى تاخدنى ولا لأ
طارقطبعا هاجى ..بس قولى لى انتى فين بالظبط
رناانا عند شركة حمزه ..بالظبط عند اول شارع شمال بعد الشركه علطول
أستغرب طارق جدا من مكان رنا فهى اقرب لحمزه منه فلماذا تلجأ اليه هو …سكت قليلا فقالت رنا تستحثهها ياطارق هتيجى
طارقبصى يارنا انا عقبال ما اجيلك ادامى نص ساعه ممكن تستنينى ف الشركه عند حمزه عقبال…
فقاطعته رنا بحزملأ
سكت طارق قليلا وقال طب يا رنا انا هبعتلك حد من القسم عندك وهضطرى تستينى هناك لحد ما اجيلك
رنا
—
مستنكرهفى القسم
طارقاه ف القسم ماهو مش معقول تستنى نص ساعه ويمكن اكتر ف الشارع… اسمعى الكلام واستنينى هناك وانا هجيلك ع القسم
رنا باستسلامحاضر
طارقمسافة السكه واكون عندك
بعد قليل وقفت سياره أنيقه بجانب رنا ونزل منها شاب طويل لم يكن وسيم بالمعنى المتعارف عليه ولكن وجه له جاذبيه خاصه بملامحه التى لا تنم الا عن ملامح رجوله واضحه وصارمه
أبتسم الشاب وتنحنح قائلامدام رنا
ارتبكت رنا وقالت بخجلايوه انا
الشابمعاكى المقدم حسام … المقدم طارق بعتنى عشان…
رنااه اه مفهوم … هو فهمنى
أفسح الشاب الطريق اليها وقالطب اتفضلى معايه
نظرت رنا الى السياره ثم الى الشاب وكل كيانها يرفض ان تركب سياره مع غريب فهذا يخالف كل ماتربت عليه
أستشعر حسام قلقها فقالحضرتك ممكن تعتبرينى سواق تاكسى وتركبى ورا زى ما انتى عايزه وانا مش هعترض
نظرت له رنا بامتنان وقالتانا اسفه بس اصل…
حساممفيش مشكله اتفضلى
فتح لها حسام الباب الخلفى فجلست وجلس هو امام المقود وانطلق
بعد لحظات وصل حسام ورنا الى القسم واصطحبها الى مكتبه
[[system-code:ad:autoads]]كانت هنا قد بدأت تستيقظ وظلت تحارب والرتها لتنزل من على قدميها لتستكشف المكان حولها
رنا بنزقهنا … بس بئه مش هينفع تنزلى هنا
حسامسبيها براحتها
رنالأ دى لو نزلت هتخرب الدنيا ومش هتسيب حاجه ف حالها
رد حسام بسلاسهعارف … بنتى أدها تقريبا
رناربنا يخلى هالك وتلاقيخا مغلبه مامتها زى ما هزا مغلبانى
ظهر على حسام ملامح الأسى وقالللأسف مامتها متوفيه…توفت وهى بتولدها
رنا بأسف انا آسفه جدا
حسامولا يهمك
سرحت رنا قليلا وقالت دون شعورانا كمان كان عندى بنت وماټت ….. كانت تؤام هنا
وقبل ان يرد حسام كان طارق قد دخل مسرعاوهو يقول رنا… انتوا بخير
رسمت رنا ابتسامه على وجهها وقالتماتخافش ياطارق احنا بخير
وقبل ان يسألها مزيد من الأسئله كان حسام منسحب بحجة جلب العصير لهم
بعدما خرج حسام من الغرفه واغلق الباب خلفه جلس طارق امام رنا وقالفى ايه يا رنا
قالت رنا بهدوء وهى تحاول ان تمنع دموعها انا سبت حمزه ومش هرجع له تانى
طارقايه!
رنا مكمله انا عايزاك تساعدنى اروح للبلد عند جدى
طارقممكن بس تهدى الاول … ممكن اعرف ايه الى حصل
[[system-code:ad:autoads]]أطرقت رنا برأسها وقالت مش مهم الى حصل المهم ان النتيجه واحده وهى انى مش هرجع تانى لحمزه
مسح طارق على وجهه فى حركه تشبه حركة حمزه عندما يكون غاضب او متوتر مهو انا لازم افهم
رنا بترجىطارق ارجوك … انا لجأت لك انت وما لجأتش لحد من اخواتى عشان انا ماينفعش احكى … الى حصل بينى وبين حمزه بس ومش من حق اى حد يسألنى عنه … فياريت متسألنيش كل الى طلباه منك انك توصلنى المحطه وتكون معايه لحد ما اركب القطر للبلد لانى عمرى لا رحت المحطه ولا ركبت القطر
طارققطر ايه … وليه البلد وليه مش اسكندريه عند اهلك
هتفت رنا بحنقعشان ماينفعش حد يسألنى ايه ال حصل ولو رحت هناك رامى مش هيسبنى الا لما احكيله وانا مش هينفع احكى
طارقطب وجدك مش هيسألك
رناجدى هيحترم انى مش عايزه اتكلم ومش هيضغط عليه … سكتت قليلا وقالت ها ياطارق هتساعدنى
رفع طارق عيونه الى عيون رنا التى كانت تتوسلانه ثم قال بحزمحاضر يارنا … هوديكى البلد ثم أضاف بحزم بس مش بالقطر
رناامال ازاى!

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *