الحلقه الثالثه والثلاثون أقتربت أحلام أكثر وهمست وقالت تنكر انك مابتتمناش ان الكلام الى بنا على الشات كتابه يتحول لعملى وحالاااا لم يملك حمزه الا ان ينجرف معها لحظات لا يعلم ثوانى ام دقائق او ساعات هو لا يعلم كم الوقت ولكن كل مايعلمه انه عندما شعر بيدى احلام تحاول فك أزرار قميصه لم يشعر بنفسه الا وهو يدفعها بشده عنه لدرجه أسقتطتها من فوق الأريكه تفاجئت احلام من ردت فعل حمزه ولكن قبل ان تقول اى شئ كان خرج مسرعا من شقتها صافقا الباب خلفه بشده قالت أحلام بصوت فيه كثير من الغيظ لنفسها ماشى ياحمزه واللله مبقاش أحلام ان ماوريتك هى مره ... مره واحده بس وبعدها هخليك تزحف على ركبك عشان أرضى عليك وصل حمزه الى شركته وقابل دنيا فى طريقه الى مكتبه حياها قائلا صباح الخير يادنيا دنيا وهى تصيح پغضب ايه الى آخرك كده ياحمزه احنا بقينا الضهر حمزه بضيق مش ناقصك خالص يا دنيا ولا طالبه معايه التحقيق بتاعك دنيا وهو تكتف يديها حول صدرها والله مش انا هفتحلك تحقيق دى مامتك الى من الصبح بتتصل بيك وتليفونك مقفول وآخر ما زهقت كلمتك على تليفون الشركه ده طبعا بعد ما كلمت مراتك وقالت لها انك نزلت من بدرى [[system-code:ad:autoads]]حمزه ايه ... كلمت البيت عندى دنيا ايوه خلل حمزه أصابعه فى شعره وقال أوف ع اليوم دنيا وهى تجلس مكانها روح ياله كلمها وكلم مراتك واخترع لها اى كدبه من تأليفك مهو ده الى فالحين فيه الرجاله وضع حمزه يديه على المكتب وقال انا مش مضطر انى اكدب عليها لانها ببساطه مش هتسألنى دنيا هبله حمزه محذرا دنيا لمى لسانك دنيا ومين قالك انى بقول على رنا انا بقول على واحده صاحبتى كانت بتحب جوزها اوى بس طلع مايستاهلش زفر حمزه وتركها ودخل الى مكتبه واتصل بوالدته زينب كنت فين ياحمزه حمزه مفيش كنت ف مشوار فى حاجه زينب اه فيه احتك هناء هتنزل هى وولادها اول الاسبوع حمزه وجوزها زينب وهى تبكى اختك اطلقت ياحمزه حمزه ايه زينب پبكاء المفترى رماها هى وعيالها حمزه يعنى ايه هى ملهاش اهل والله لاربيه حتى لو اضطريت اروحله زينب مراتك عامله ايه ياحمزه تفاجئ حمزه من تغيير الحوار وقال بحيره مراتى بتسألى عن رنا ليه زينب معرفش يابنى حلمت بيها حلم وحش مش عايزه اقولهولك عشان مايتفسرش بس قلقانه عليها [[system-code:ad:autoads]]حمزه اطمنى هى بخير زينب لما كلمتها الصبح صوتها ماعجبنيش شعر حمزه بۏجع فى قلبه من كلماتها فقال بصوت حاول ان يجعله طبيعيا مفيش تلاقيها لسه صاحيه من النوم زينب طب ياضنايه كلمها لحسن صوتها قلق عليك لما قلت لها انك ماوصلتش مكتبك لحد دلوقتى حمزه ماشى يا امى هكلمها أغلق حمزه هاتفه واتصل بزوجته التى ردت بصوت عرف منه انها كانت تبكى الوو حمزه ايوه يا رنا أزيك رنا الحمد لله سكت حمزه قليلا لينتظرها تسأله اين كان ولكنها لم تسأل لذلك قال هو امى كلمتك رنا اه حمزه سألتك عليه رنا اه حمزه كلمتنى ف المكتب ومالقتنيش وموبايلى مكنش فيه شبكه رنا اه حمزه انا كنت ف الموقع وعشان كده مكنش فيه شبكه رنا حمزه انا مسألتش حمزه پغضب ليه ليه مسألتيش ها ... ليه ماتحسسنيش انك زوجه مهتمه بجوزها وبتسأل عليه ... ها ليه رنا بحزن هو انت ياحمزه مش قبل كده قولت لى متسألنيش انت رايح فين وجاى منين وان انت لما تعوز تقولى حاجه هتبلغنى حمزه پغضب اه صح ... انتى عندك حق سلااام وقبل ان ترد أغلق حمزه الهاتف ............................ ........ وصلت السيده زينب الى منزل أبنها حمزه فوجدت رنا ومن وجهها الشاحب تأكد لها انها ليست على مايرام جلست زينب تلاعب حفيدته عندما دخلت رنا بالشاى ووضعته زينب تسلم ايدك ياحبيبتى رنا تسلمى ياطنط زينب مالك يا رنا فيكى ايه رنا بأبتسامه واهنه مالى ياطنط مانا زى الفل ربتت زينب على يديها وقالت بصى يابنتى انا عارفه انك مضيقه وعارفه كمان انى آخر واحده ف الدنيا دى ممكن تحكيلها رنا ليه بتقولى كده ياطنط زينب اهو طنط دى اكتر حاجه مخليانى متأكده من الى بقوله ... رغم ان انتى متجوزه ابنى من سنه ونص بس لسه ماقلتليش يا ماما زى ما اى مرات ابن بتقول لحماتها رنا طنط انا... انا زينب انتى طيبه ودايما الى جواكى زى --- الى براكى عمرك لا عرفتى تخبى ولا تجاملى حاستى انى مش هى ينفع ابقى ف مكان مامتك فمقلتيهاش رنا طنط انا مواعتش على امى عشان اعرف حنيتها او الام بتبقى عامله ازاى انا وعيت على ماما ساميه ولفيت نفسى بقولها ياماما رغم انها عمرها ماحسستنى انى بنتها زينب وانا حتى ماعرفتش اعاملك حتى زى ساميه عاملتك اوحش رنا بحزن حقك ياطنط صدقيينى الكلام الى انت قلتيهولى على اد ما بيوجع على اد ماهو الحقيقه... الحقيقه ان حمزه كان يستاهل واحده احسن منى .. الحقيقه ان حمزه من حقه يكون ولد يشيل اسمه والحقيقه انى ست ناقصه زينب اهو انا هنا انهارده عشان اقولك انك ست الستات وحمزه لو لف الدنيا كلها مش هيلاقى ضضفرك بنت ناس مأصله العيبه ماتخرجش منها رغم ان حماتها ياما سمعتها كلام زى الزفت يخلى الحجر ينطق ومع ذلك لا عمرها ردت ولا عمرها أشتكت لجوزها من امه الى بتعايرها ... سكتت قليلا ثم قالت ماتستغربيش يارنا انا ربنا حب ياخدلك حقك منى فورانى فى بنتى الى كنت بعمله فيكى .. رنا ايه ازاى ماله هناء زينب بنتى الى معاها البنت ومعاها الولد وتقدر تخلف تانى وتالت جوزها اتجوز عليها ولما راحت تشتكى لحماتها امه طردتها وقالت لها انه حقه يتجوز مره واتنين وتلاته ولما عليت صوتها عليها طردتها هى وابنها ورمى عليها يمين الطلاق ورماها هى وعيالها فى نص الليل لولا ناس مصريين صعبت عليهم خدوها عندهم واتفاوضوا مع جوزها عشان يديها هدومها واوراقها عشان تعرف ترجع تانى [[system-code:ad:autoads]]رنا لا حول ولا قوة الا بالله مسكينه هناء زينب عارفه يابنتى يمكن لو كنت شفت فى عينك نظرة شماته كانت هونت عليه عذابى رنا ماتقوليش كده ياطنط انا عمرى ما اشمت في اى حد مابالك لو الحد ده حد من طرف حمزه وان كان على حضرتك انا مش زعلانه منك ... كل لما كنتى بتزعلينى كنت ببص فى وش حمزه واقول اتحمل اي حاجه من الست دى كفايه انها جبتلى حمزه .. وعشان حمزه أستحمل ام حمزه أبتسمت زينب وقالت ربنا يديكى يابنتى على اد نيتك الطيبه ويبعد عنك شړ ولاد الحړام طفرت الدموع لعيون رنا وقالت اهى دى احسن دعوه يا امى وهنا بكت زينب أيضا وأخذت رنا فى وهى تقول ياحبيبة قلب امك يارنا ......................... وصل حمزه الى منزله فوجد أصوات ضحك قادمه من الصاله أستغرب فى الاول الصوت ولكنه بعد ذلك ميز صوت والدته دخل حمزه عليهم وأستغرب هذا التناغم الذى بينهم فقال سلاموا عليكم رفعت رنا رأسها من على أبنتها التى كانت تلاعبها على الأرض وقالت وعليكم السلام زينب حمد لله على السلامه ياحبيبى عامله ايه ياحبيبتى [[system-code:ad:autoads]]أستغربت رنا من طريقته بالرغم من انهم آخر مره على الهاتف كان غاضب منها بشده فقالت برقه الحمد لله رفه حمزه أبنته من على الارض التى سرعان ما بدأت رحلتها الأستكشافيه على وجهه وحمزه يقهقه بشده نظرت رنا الى زوجها فهذه أول مره تراه يلاعب ابنته فأستغربت أكثر من طريقة تحيته لها عند دخوله ومنت نفسها ان التغير يكون نابع من أحساس بالذنب ونوع من انواع الأعتذار رفع حمزه رأسه فأمسك بنظرات رنا اليه فأبتسم لها أبتسامه يعلم تأثيرها عليها وقال مش هناكل يا رنا قامت رنا وقالت اهحالا الاكل يكون جاهز حمزه طب امسكى ياماما هنا عقبال لما أغير هدومى أضاف ممازحا وبالمره أطمن على خريطة وشى الى لخبطتها بنت دى ده انا جاسه ان مناخيرى بقيت مطرح عينى انتهى العشاء وجلس حمزه قليلا مع والدته وتركتهم رنا لتضع الصغيره ف الفراش حكت زينب لولها ماحدث مع أخته ووعدها بالحل السريع بعدها بقليل أتى طارق وانضم الى جلستهم وبعدها أخذ والدته ورجعوا الى بيتهم دخل حمزه الى الغرفه فوجد رنا جالسه على سريرها مرتديه قميص قصير من اللون الوردى رغم انه كان محتشم نوعا ما ولكن أختلاف نوعيته عن القمصان الطويله التى دوما ترتديها جعلها فاتنه وخصوصا انها لاول مره تستخدم ادوات التجميل كانت فاتنه وجميله ببرائتها التى فى رأيه لا تتمتع بها اى أمرآه أخرى سواها فى نظره أقترب منها حمزه بنظرات تملئها وجلس بجانبها وقال ايه --- الجمال ده خجلت رنا من نظراته واحمرت وجنتيها وقالت بتلعثم حمزه.... انا كنت عايزه... اقولك انى هششششش مفيش كلام انهارده مفيش كلام انهارده هنكون انا وانتى بس ومش هنفكر ولا هنتكلم عن حد تانى ... ينفع أومأت رنا بخجل وقالت بهمس ينفع ولكن صوت بكاء جعل رنا تهمس بصوت متلعثم حمزه... حمزه حمزه بصوت أجش سبيها هتنام تانى حاولت رنا ان تدفعه برفق حمزه ماينفعش هنا أبتعد حمزه عنها پغضب وقال أوف ربتت رنا على كتفه وقالت آسفه حبيبى والله هشوفها واحاول انيمها أمسكها حمزه من يديها قبل ان تذهب وقال انتى عارفه ان دى اول مره تقولى لى ياحبيبى خجلت رنا فأشفق حمزه على خجلها وقال روحى شوفى بنت دى ذهبت رنا الى مخدع الصغيره وحملتها وحاولت تهدئتها ولكن هنا كانت تبكى بشده أقترب حمزه منها وقال مالها بټعيط اوى كده ليه رنا مش عارفه شكلها تعبانه عشان سنانها بتطلع حمزه طب بتعملى ايه فى الحاله دى رنا هديها مسكن امسكها بس ياحمزه عقبال ما اجيبه تشبثت الصغيره بوالدتها ودفنت رأسها فى كتفيها ورفضت ان تذهب لوالدها حملتها رنا وأعتطتها المسكن وظلت تلف بها فى الغرفه تهدهد فيها وتغنى لها حتى غفت الصغيره ولكن قبل ان تغفو كان حمزه غفى قبلها تعبا من الانتظار [[system-code:ad:autoads]]............................ مرت الايام بعدها بدون احداث تذكر فقد ظلت الصغيره تعانى من الآم الاسنان لمدة ثلاث ايام حتى قرر حمزه ان يعود مره أخرى الى غرفته والا ينام بعدها معهم اما عن احلام فلم تنقطع اتصالاتها بحمزه وحمزه كان يرد عليها مره ويتجاهلها خمس مرات اليوم هو يوم زفاف احد رجال الاعمال المعروفين وكان حمزه معزوم وابلغته احلام ايضا انها من المدعويين وطلبت منه ان يصطحبها معه الى الحفله أنتظرت رنا ان يعرض عليها حمزه ان يصطحبها معها وكانت مقرره ان توافق هذه المره ولكن لدهشتها انه لم يعرض وعندما أفصحت عن أستحياء رغبتها فى الذهاب معها فأجابها ان الصغيره مريضه ولا يجوز تركها وحدها ورغم ان الصغيره تعافت لكن رنا رفضت ان تجادله واستسلمت وسكتت وصل حمزه الى منزل احلام وحاول الاتصال بها لكن هاتفها كان مغلق فأضطر بعد الكثير من المحاولات ان يصعد لها وصل حمزه الى طابق احلام ورن الجرس ففتحت له احلام كانت أحلام مرتديه روب قصيير من اللون الذهبى وشعرها مرفوع لأعلى ومثبت ببوس من الماس وتركت بعض الخصلات تتناثر حول وجهها وعيونها حددتهم بالكحل ليبرز جمالهم وجاذبيتهم ووضعت احمر شفاه قانى جعل شفتيها خلابه [[system-code:ad:autoads]]وقف حمزه مبهورا بجمالها للحظات ثم أجلى حلقه وقال بصوت حاول ان يضفى عليه الثبات احلام انتى لسه ماجهزتيش احلام لا انا جاهزه انا بس هلبس الفستان وخلاص وكأنها تلعب بخياله لتخبره بأن تحت هذا الفستان او على الأقل هناك القليل جدا من الملابس قال حمزه بصوت أجش طب ياله أقتربت منه احلام فوصله عطرها الجذاب وقالت بصوتها ذات النبره المبحوحه المميزه تعالى انت هتفضل على الباب وقبل ان يجيبها كانت قد سحبته من يده وأدخلته وأغلقت الباب خلفه وقالت هلبس فورا وما ان تحركت حتى أمسكها حمزه من يديها ليمنعها من الذهاب التفتت له احلام ووجدت فى عيونها نظره وكأنه متردد ونادم على هذه الخطوه فلم تمهله احلام فرصه وأقتربت منه وقالت وحشتك للحظات لم يرد عليها حمزه فأكملت انت وحشتنى وحشتنى اوى ياحمزه وأقتربت منه أكثر وقالت لحد امتى ياحمزه حمزه بصوت اجش لحد امتى ايه احلام لحد امتى هنفل تعذبنى وټعذب نفسك كده لحد امتى هتفضل تمنع نفسك عنى ياحمزه أبعدت أحلام رأسها عن كتفه وقالت وهى تنظر فى عيونه انت عاوزنى ياحمزه حمزه بارتباك انا... انا احلام انت خاېف وانا عندى الحل الى يريحك من خۏفك ده حمزه ايه هو الحل احلام وهى تعبث بحزام روبها وتقترب منه نتجوز ...... الحلقه الرابعه والثلاثون احلام انت خاېف وانا عندى الحل الى يريحك من خۏفك ده حمزه ايه هو الحل احلام وهى تعبث بحزام روبها وتقترب منه نتجوز حمزه متفاجئا نت.. أيه أحلام وهى تركز على كل حرف ن. ت. ج. و. ز. ...................... قبل ذلك بساعات كانت ديما فى زياره لرنا فى منزلها جلست ديما مع رنا وتحدثوا كثيرا ولكنها لاحظت ان رنا مهمومه وهناك مايؤرقها حاولت ان تعرف مابها ولكنها أبت فى بداية --- الأمر ان تحكى شيئا ولكن بعد أصرار دييما أضطريت رنا ان تحكى قالت دييما بعدما سكتت رنا انتى عارفه انك انتى أختارتى الأصعب رنا مش فاهمه ديما بصى يا رنا الست لما بتعرف ان جوزها بېخونها بيكون أدامها حل من حلين اولهم انها تعمل انها طبعا تواجهه وبعد ما تتأكد فعلا من الخيانه تبعد رنا تتطلق يعنى ديما بالظبط كده تتطلق تمشى وتسيبه المهم انها تختار انه ميكنش موجود فى حياتها تانى رنا والحل التانى ديما الحل التانى ده حل الست الى عايزه تعيش الحل انها تعمل نفسها معرفتش مدام مش هتقدر تاخد موقف يبقى تسكت وتعمل نفسها مش واخده بالها لانها لو بينتله انها عارفه ومش عارفه تاخد معاه موقف الى كان بيعمله الاول فى المستخبى هيعمله على الملأ وهو عارف ومتأكد انها مش هتعرف تتكلم ولا تقوله تلت التلاته كام زيك كده انتى عرفتيه انك عارفه ومع ذلك معرفتيش تاخدى موقف معاه وكأنك بتقولى له انا سلمت ورفعت الرايه الحمرا اعمل الى انت عايزه بس اهم حاجه ارجع نام جمبى وماتسبنيش رنا ماهو انا مش معقول يا ديما كنت بعد ماعرفت عملت نفسى مش واخده بالى [[system-code:ad:autoads]]ديما مدام مش عارفه تاخدى موقف يبقى تسكتى احسن رنا والموقف الى كنتى عايزانى اخده انى اطلق ديما طب على الاقل سبيه كام يوم يتربى رنا ماهو قالى لو خرجتى مش هاجى اجيبك ولا هيسبنى ارجع هنا تانى ديما يبقى مش باقى عليكى ومايستاهلش تعيشى معاه حزنت رنا وأطرقت برأسها للأسفل أقتربت ديما منها ووضعت يديها على كتفها وقالت انتى زعلتى منى يا رنا رنا لأ انا زعلانه على نفسى عشان ضعيفه ومش بعرف اخد موقف وخصوصا مع حمزه ... سكتت قليلا ثم قالت يمكن عشان بحبه اوى ديما حبيبتى حلو اوى انك تحبى جوزك طبعا وده مش عيب بس لازم تتعلمى قبل ماتحبيه تحبى نفسك ... حبى رنا الاول يا رنا لما تحبيها وتحسى بيها مش هتيجى عليها ولا هتسمحى لحد يجيى عليها ... هو كمان لو بيحبك مش هيجرحك رنا بس هو حلف لى ان العلاقه بينهم مجرد كلام على الشات يعنى مش علاقه كامله ديما انا مش هقولك انه كداب بس هقولك ان الخيانه واحده النظره خېانه التشاتنج خېانه كلامه مع واحده غيرك ف التليفون خېانه كل دول خېانه ... كل حاجه انتى المفروض تاخديها وبيديها لغيرك من وقته او اهتمامه تعتبر خېانه [[system-code:ad:autoads]]رنا .......... ديما حبيبتى انا عارفه انى يمكن اكون قاسيه عليكى بس انا متخيله ان كل حد هيسمع حكايتك هيقولك اكيد خانك عشان انتى مقصره ... ياله روحى اصبغى شعرك والبسى هدوم حلوه يمكن يبطل خېانه مايعرفوش ان ممكن كلامهم يكون صح بس بكلامهم ده بيحسسوكى ان العيب منك وبياخد جزء من ثقتك فى نفسك ويخلوكى شخصيه مهزوزه هشه لغاية لما توصلى ف الآخر انك تبصى لنفسك ف المرايه وتقولى الصراحه ليه حق يخونى هو عاجبه فيه ايه ده كتر خيره انه عايش معايه اصلا انتى لو عايزه تغيرى من نفسك لازم تغير من نفسك عشان رنا قبل عشان حمزه ... عشان لما رنا ترضى على نفسها وتحس بقيمتها حمزه كمان هيحس بقيمتها وعمره ماهيشوف ست غيرها .... فهمتينى يا حبيبتى رنا وهى تمسح دموعها فهمتك ديما ولازم كمان اول مابنتك تكمل السنه تكملى دراستك رنا ايه ديما ايوه يا رنا لازم تكملى تعليمك ازاى رضيتى ماتكمليش رنا بس حمزه ديما هنحاول نقنعه بس سيبى كل حاجه لوقتها ... رنا رنا نعم ديما آسفه لو كنت حملت عليكى وزعلتك بس صدقينى انا حبيتك وحسيتك زى أختى الصغيره فعايزه انصحك يمكن طريقتى وحشه معاكى بس... رنا مقاطعه لأ مفيش بس يا ديما انا مش زعلانه منك بالعكس كلامك فرق معايه جدا اول مره أصلا حد يكلمنى بالطريقه دى واحس انى مقتنعه بكلامه ديما طب ريحتينى أقوم انا لحسن زمان الولاد جننوا ماما رجاء رنا ماشى بس المره الجايه تجيبهم معاكى ديما اكيد ادهم اصلا هيتجنن عشان هنا ............................ وفى منزل أحلام بعدما القت أحلام قنبلتها التى تتمثل بعرض الزواج أحلام ن.. ت ... ج... و... ز مكمله اه ياحمزه نتجوز مستغرب ليه نتجوز انا وانت ونعمل كل الى احنا عايزينه فى الحلال حمزه انتى --- اتجننتى انتى ناسيه انى متجوز احلام متجوز اه بس هى ماتنفعكش ومش من مقامك .. انت مش عايز واحده زيها تعرك قدام الناس انت عايزه واجهه أجتماعيه لما تروح بيها مكان تتشرف بيها أمسك حمزه بيديها التى تعلقت بعنقه ونفضها عنه بشده لدرجه أوقعتها على الأرض وقال بقرف تصدقى انتى عندك حق انا محتاج واحده تشرفنى عشان كده هرجع دلوقتى لمراتى عشان هى الوحيده التى تشرفنى وهى الوحييده الى تستحق تكون جمبى فى كل الحفلات هروحلها واتحايل عليها ترضى عنى وعن الناس الى اقل بكتير منها وترضى تيجى معايه احلام پغضب نعم وضع حمزه يديه فى جيوبه وقال امال انتى فاكره انا ليه مش باخدها معايه مش عشان هى الى اقل من الناس الى هناك بالعكس الناس الى هناك هما الى أقل منها .... اوعى تفتكرى انى ضعفت ادام عرضك الرخيص ده مطلعانى هنا وقافله تليفونك ولابسه مش لابسه وفاكرانى هريل عليكى ووافق اتجوزك ... وصړخ قائلا فوقى ... اعرفى مقامك فين انتى مقامك ف الأرض انتى آخرك معايه كلمتين على الشات انام معاكى ممكن لكن اتجوزك تبقى بتحلمى احلام ولما انت شايف ان مراتك حاجه كويسه كده كنتى بتكلمنى ليه ! [[system-code:ad:autoads]]حمزه عشان رخيصه مش عشان احسن منها ... زى ماواحد متعود ياكل كل يوم تفاح امريكانى ونفسه تهفه للحرنكش صاحت مستنكره انا حرنكش حمزه ببرود بس حرنكش بايظ كمان احلام لأ معلش انا عارفه قيمة نفسى كويس واكيد مراتك دى مش هى التفاح الامريكانى الى بتقول عليه مراتك هى الى حرنكش بس انت الى مش واخد بالك أمسكها حمزه من شعرها بشده وقال كلمه تانيه عن مراتى وھدفنك مكانى ... مراتى اسمها يتوسخ لو لسانك الۏسخ نطقه فهمتى بعدما قال ذلك تركها پعنف وخرج تاركا الباب مفتوح خلفه رفعت أحلام شعرها من على وجهها وقالت پشراسه ماشى ياحمزه انت كده جبت اخرك معايه أمسكت احلام بهاتفها واتصلت برقم وجاءها صوت المتصل أحلام الوووو ... احلام اش من سمع صوتك .............. بدلا من ان يتجه حمزه الى الزفاف أخذ سيارته واتجه الى منزله فتح حمزه الباب بهدوء ليجد رنا وهنا جالسين على وسائد موضوعه على الأرض كما يحب هو ان يفعل فدائما كان يثير ڠضب رنا بسحبه للوسائد من على الآرائك ويضعها على الأرض ليجلس عليها فى الأول كان تتذمر منه ولكن عندما وجدت الصغيره تفعل مثله قررت ان تستسلم وهاهى الآن تجلس معها نفس جلسته المفضله امام التلفاز يشاهدوا أحد الافلام الكارتونيه بشغف شديد [[system-code:ad:autoads]]جلس حمزه بهدوء بجانب رنا التى لم يكن شغفها أقل من شغف أبنتها ووضع يده على خصرها أجفلت رنا وقالت معاتبه حمزه خضتنى شدها حمزه مره أخرى الى جانبه وقال وحشتينى قطبت حاجبيها بقلق وقالت ايه الى رجعك من الفرح بدرى التفتت له رنا وقالت ليه ! رفع حمزه عيونها الى عينيها وقال حسيت انى عايز اكون معاكى دلوقتى ينفع وضعت رنا احدى يديها على جانب وجهه وقالت حمزه فى ايه ! شكلك مش طبيعى فى حاجه حصلت أمسك حمزه بكفها التى وضعته على جانب وجه و على باطن كفها وقال مفيش حاجه ماتقلقيش رنا أكيد انت كويس نظر فى عيونها وقال أحسن من اى وقت وأقترب منها ولكن الصغيره أختارت هذه اللحظه لتترك فيلمها المفضل وتحبو بأتجاههم وتجلس بكل تملك على ركبتى والدتها وتبعد وجه أبيها عن أمها ضحك حمزه بشده وقال شوفى البنت ضحكت رنا بتدافع عنى حمل حمزه الصغيره ووضعها على ركبتيها وقال لرنا رنا ايه رأيك نودى هنا عند ماما ونروح يومين بيتنا الى ف البلد رنا لوحدنا حمزه اه يا رنا احنا محتاجين نكون مع بعض فتره لوحدينا الفتره الى فاتت حصلت حاجات كتير خليتنا نبعد عن بعض والعلاقه بينا بقيت علطول متوتره ايه رأيك لو نحاول نجدد علاقتنا ... ننسى كل الى فات ونبدأ من جديد رنا بقلق بس هنا ياحمزه .. حمزه بحزن كنت عارف انك مش هترضى وضع هنا على الأرض ووقف على قدميه ولكن قبل ان يذهب أمسكته رنا من يديه وقالت بأبتسامه حمزه انا موافقه بادلها حمزه الأبتسام وقال بحبك يا رنا الحلقه الخامسه والثلاثون أمسكت رنا بيد حمزه قبل ان يذهب وقالت موافقه ياحمزه جلس حمزه مره أخرى بجانبها وقال بحبك ياعمر حمزه رنا --- برقه يااااه بقالك كتير ماقلتهاليش ياحمزه قطب حمزه جبينه قليلا وقال معقول ازاى .... انا حاسس انى بقولها كتير رنا لأ فى فرق ... لما تقولها وانت بتتكلم عشان تقنعنى بحاجه ولما قلتهالى دلوقتى حاستها حاجه تانيه خالص ياحمزه حمزه مش مهم تحسيا قد ما مهم انك تكون مصدقها ... وضع حمزه يديه على احد وجنتيها وقال عايزك تفضلى دايما متأكده منها من جواكى متاأكده انى بحبك وعمرى ماحبيت غيرك رنا وانا كمان بحبك ياحمزه أقتربت منهم الصغيره مره وشبت على قدميها مستعينه بوالدتها لتصل لأبيها بدعوه لأن يحملها حملها حمزه وداعبها قائلا انتى عارفه انك بقيتى محتاله ضحكت الصغييره. وكأنها تفهمه فقالت رنا مش جاى لى قلب اسيبها ياحمزه حمزه وبعدين احنا اتفقنا رنا بس فيها ايه لو خدناها معانا حمزه فيها انها هتشغلك عنى وانا عايزك لنفسى يومين ... لنفسى بس ينفع رنا بعدم أقتناع ينفع بس هما يومين قبلها على احد وجنتيها وقال هما يومين .... أعطاها الصغيره وقال ياله روحى نيمييها عقبال ماحضر الشنطه رنا بتعجب شنطة ايه مين الى هيحضر ايه!!!!!!! [[system-code:ad:autoads]]حمزه ضاحكا بخبث انا هحضر الشنطه لينا احنا الاتنين بس نيمى انتى هنا وتعالى عايزك فى كلمه رنا ببراءه كلمة ايه حمزه هحكيلك حدوتة أهمد ياحمزه ........................ سافر صباحا حمزه ورنا الى أسيوط بعدما وصلوا هنا الى والدته وودعتها رنا وداعا حاره وتوصيات كثيره لم تنضب دموع رنا طوال الطريق وظلت بأستمرار تمسحهم حتى لا يلاحظها حمزه ويغضب منها شعر حمزه بحزن رنا فمد يده وأمسك بيدها التى كانت تضعها على أحدى ركبتيها وقال حبيبى لسه زعلان مسحت رنا دموعها بيديها الحره وقالت لأ مش زعلانه ... بس هو ممكن نكلم ماما نطمن عليها حمزه وبعدين يا رنا انا قلت لك وأمى كمان قالتلك لو حصل حاجه هتكلمك رنا بس انا خاېفه اوى لتغلبها انت عارف انها متعوده عليه حمزه ماهو ده سبب من ضمن الاسباب الى خلتنى أصمم أسيبها تعلقك بيها وتعلقها بيكى بئه شبه مرضى دانتى بقيتى شبه الكانغر الى شايل ابنه علطول فى جيبه ضحكت رنا من بين دموعها وقالت انا كانغر ياحمزه حمزه ياحتى ماهو الكانغر مش بيتجوز الا كنغر زيه مش هتتجوز أسد يعنى [[system-code:ad:autoads]]ضحكت رنا بشده ثم قالت بس هى هتوحشنى اوى حمزه تعرفى وانا كمان رغم انى مش بقعد معاها كتير بس الحبه الى بقعدهم معاها وانا مروح وهى بتلعب حواليه وبتشد حاجتى هيوحشونى رنا ربنا يخلهالنا يارب حمزه يارب رنا قولى جدى عرف اننا رايحين حمزه تؤ احنا هنروح على بيتنا وبكره الصبح هنروح نسلم عليهم ونرجع على بيتنا تانى انا لولا انى عارف ان مفيش خبر بيستخبى ف البلد مكنتش رحت اصلا رنا معقول ياحمزه نبقى ف البلد ومانشوفهمش أمسك حمزه بكفها وطبع عليها طويله وقال انا قلت اليومين دول بتوع حمزه ورنا بس خجلت رنا وعضت على شفتيها السفلى حرر حمزه شفتيها من بين أسنانها وقال ماتلعبيش فى حاجتى عشان انا ناوى أهلكهم أستخدامتملى التلاجه ووصيته مايقولش لجدى عشان عملهاله مفاجأه صاحت رنا مستنكره حمزه نظر لها حمزه وغمز بعيونه وقال عيون حمزه .................... وصل حمزه ورنا الى منزلهم فى ساعه متأخره من الليل وذهبوا مباشرة بأتجاه منزلهم فتح حمزه الباب وقبل ان تدخل رنا فاجأها حمزه بأنه حملها على ذراعيها ضحكت رنا برقه وشبكت أصابعها خلف عنقه وهى تقول بخجل بتعمل ايه ياحمزه حمزه اممم بشيل عروستى فضحكت رنا وقالت عروسه انا عروسه ياحمزه حمزه اها احلى عروسه ف الدنيا وضعها حمزه برفق فى غرفتهم على الفراش تطلعت رنا حولها فوجدت المكان نظيف فقالت البيت نضيف حمزه وهو يدخل حقيبتهم اه مانا سايب مفتاح مع الغفير فرغلى وقلت له لما اكلمه يخلى سعديه مراته تنضفه ووصيته مايقولش لجدى عشان انا عاملهاله مفاجأه رنا طب هقوم آخد دش واغير هدومى بس الاول ينفع اكلم ماما اطمن على هنا حمزه روحى يا رنا عقبال مابص على الى ف التلاجه هاتفت رنا والدة زوجها وأطمئنت على أبنتها حتى انها طلبت من والدة زوجها وطلبت منها ان تضع الهاتف على أذن الصغيره لتحدثها حدثت رنا الصغيره ببعض الكلمات وكانت الصغيره تصدر همهمات وكأنها تفهمها بعدما أغلقت الهاتف مع أبنتها بكت قليلا فهذه اول مره تبعد عنها ولكن بعدها مسحت دموعها وتذكرت كلمات --- ديما عندما هاتفتها أمس لتعلمها بسفرهم وكيف انها فرحت لها وأخبرتها ان تقتنص الفرصه لتعود العلاقه مع زوجها كما كانت بل تسعى لتكون أفضل فتحت رنا الحقيبه ولكنها تفاجئت ان الحقيبه لاتحتوى الا على الغلالات القصيره التى سبق أشترتها لها دنيا قبل زفافها ومن يومها لم تطلع حتى بأتجاههم لانها لا تملك الجرآه لترتديهم ولكن اليوم أحضرهم حمزه وكأنه يتحداها لترفضهم لان ببساطه لا يسوجد غييرهم بالأضافه لطاقم واحد فقط يصلح للخروج من المنزل أمسكت رنا بالغلالات القصيره وهى تتطلع اليهم بوجه محمر من الخجل فكانت كل قطعه فيهم أجرأ من الآخرى أختارت رنا أكثر حشمه وان لم تكن تمت للحشمه بأى صله وأخذتها معها ودلفت الى الحمام دخل حمزه الى الغرفه بعدما سمع صوت الحمام فهو آثر الأبتعاد عنها فى اللحظات التى ستفتح فيها الحقيبه لانه يعلم انها ستكون لحظات مخجله بالنسبه لها واراد الا يزيد خجلها بوجوده أرتدت رنا الغلاله الخضراء التى أختارته او بمعنى أدق التى لا ترتديها فهى كانت عباره عن عدد خيوط خضراء تلتف حول الجسم الى اول فخدها من الامام فقط [[system-code:ad:autoads]]تطلعت رنا الى نفسها بخجل ولا تعرف كيف ستخرج بهذا الشكل وبعد قليل من التفكير قررت ان تخرج وتتحلى بالجراءه خرجت رنا بخطوات متردده نحو حمزه الذى كان ممدا على السرير فى انتظارها وما ان خرجت حتى هب واقفا قائلا ايوه بئه قالت رنا بحنق لتدارى خجلها مش مسامحك ياحمزه دى عمله تعملها فيه أقترب منها حمزه وقال دى احلى حاجه عملها حمزه هو وأمه قطبت رنا حاجبيها قائله مستفهمه أمه! حمزه وهو يقترب أكتر اه امه الله يمسيها بالخير كانت دايما تقوله ... اهمد ياحمزه اهمد ياحمزه لم يمهلها حمزه الرد وهو يسحبها انا بقول ان البتاع ده زى قلته فقالت معترضه حمزه ولكن أعتراضها قد ضاع فى غمرة عشقه الذى أنستها كل شئ عاش حمزه ورنا ليله رومانسيه جميله جدا شعرت رنا انها تلمس السحاب وامتلكت النجوم أستيقظوا صباحا وبعدما بدلوا ملابسهم ذهبوا للجد فى زياره سريعه ڠضب الجد فى اول الأمر لانهم لم يبلغوا بموعد وصولهم ولانهم لم يحضروا الصغيره معهم ولكن الجد بذكائها شعر ان مجيئهم الى البلده المقصود منه الهروب من مشكلة ما سعد الجد انهم يحاولون رأب الصدع الذى حدث فمعنى انهم يحاولوا اى انهم بخير [[system-code:ad:autoads]]لم يلح الجد عليهم ف المكوث لدى بيته حتى انه أسكت زوجته عندما ڠضبت وقال لها ان تتركهم على حريتهم قضى حمزه ورنا يومين من الحلم وكأنهم فى شهر العسل حتى ان من يراهم وهم فى طريقهم الى البلد لا يعرفهم ولن يصدق انهم هما ذاتهم العائدين منها الآن على نغمات سيدة الشرق انت عمرى وصل حمزه ورنا الى منزل والدة حمزه اولا وأخذوا الصغيره وسعدت زينب جدا بالسعاده الباديه على وجوهم وصل حمزه ورنا الى منزلهم بعدما نامت الصغيره فى الطريق فوضعتها رنا فى فراشها وناموا متعبين من السفر فى اليوم التالى ذهب حمزه الى عمله وبدأت رنا فى مهامها اليوميه دق جرس الباب فذهبت رنا لتفتح ولكنها تفاجئت بالهيئه الواقفه أمامها التى لم تكن الا أحلام رنا أحلام!!! أحلام اكيد انتى مستغربه ان هنا ليه بس انا مش هاخد من وقتك كتير كټفت رنا ذراعيها حول صدرها وقالت أظن انا مفيش بينى وبينك اى كلام احلام بعد ماتسمعى كلامى هتعرفى انى مش جاى غير لمصلحتك تنحت رنا لها قائله لازم تعرفى انك مش مرحب بيكى اكتر من خمس دقايق دخلت احلام وهى تحمل شنطه على كتفيها من الواضح ان بها احد الحواسب المحموله دخلت وجلست ووضعت ساق فوق ساق وقالت وهى تطالع هنا الصغيره التى كانت تجلس على الارض تلعب بألعابها بنتك أموره حملت رنا هنا وكأنها تحميها ثم أخذتها ووضعتها امام التلفاز ورجعت لأحلام قائله ياريت تقولى الى عندك بسرعه احلام بهدوء مستفز انا حامل فزعت رنا وهبت واقفه وقالت بصياح ايه احلام بنفس الهدوء انا حامل ومن حمزه سكتت رنا قليلا ثم قالت انتى كدابه ... حمزه قالى انه مالمسكيش الى بنكم كان كلام بس ضحكت احلام بشده وقالت وانتى صدقتيه دانتى مسكينه اوى رنا من فضلك بلاش قلة أدب انا أصلا مش مصدقاكى فتحت احلام حقيبتها واخرجت جهاز كمبيوتر محمول وهى تقول --- كنتى عارفه انك مش هتصدقى عشان كده جبت الدليل فتحت احلام الحاسب وشغلت احدد البرامج ليظهر فيديو قصير لاحلام وحمزه على احد الارائك عندما حمزه وبعدها اوقفت البرنامج لتفتح مقطع آخر لحمزه يوم الحفل عندما صعد الى منزلها الفيدييو كان بدون صوت فلذلك لم ترى رنا سوا حمزه فى اول مقطع وهو احلام بشغف والمقطع الثانى وهو داخل الى شقتها ومن الواضح من ملابسها انها كانت ف انتظاره لقضاء ليله بمنزلها قالت رنا بارتباك دى ... يوم الفرح احلام بالظبط اكيد عرفتيه من البدله صح... ماخيبتيش ظنى ذكيه هو جالى يوم الفرح وقضينا مع بعض اجمل وقت ف حياتى بس مكنتش اعرف وقتها انى حامل رنا حامل احلام اه حامل ... واحتمال اكون حامل ف الولد الى نفسه فيه والى مش هتعرفى تجيبه له عشان يعنى موضوع الرحم ده ... وهنا وكأنها طعنتها بنصل بارد فى قلبها فقالت بصوت فيه عدم تصديق هو قالك على موضوع الرحم أطرقت احلام رأسها وقالت طبعا حمزه مش بيخبى عليه حاجه خصوصا لو كانت حاجه مضايقاه ومش عارف يتصرف فيها رددت رنا ببلاهه مش عارف يتصرف فيها احلام طبعا امال انتى مسألتيش نفسك هو معايه ليه ياحبيبتى وجودك معاه بس عشان صعبانه عليه بس حمزه محتاج حاجات كتير ... ونظرت لها من فوق الى أسفل قائله حاجات انتى مش هتعرفى تدهاله واولهم الولااااد [[system-code:ad:autoads]].................... الحلقه السادسه والثلاثون بعدما ذهبت أحلام ظلت رنا جالسه مكانها صامته لا تعلم للحظات ام ساعات ولكن ف النهايه نظرت الى أبنتها الجالسه تحت قدميها تلعب وبين كل لحظه والآخرى تنظر لها وكأنها تستشعر ان أمها ليست بخير نظرت لها رنا وأبتسمت أبتسامه واهنه وقالت بصوت أقرب للهمس كده كفايه بعد قليل كانت رنا تنزل من سيارة الأجره التى جعلت حارس العقار يوقفها لها لتنطلق بها الى شركة الأنصارى نزلت رنا حامله أبنتها على كتفيها وعلى كتفها الاخر تحمل حقيبه تحتوى صغيره أستقلت المصعد بعدما حياها. حارس الأمن وفتح لها الأبواب بعدما تعرف عليها صعدت رنا ووصلت الى الطابق الذى فيه مكتب حمزه وطبعا قبل مكتبه مكتب دنيا دخلت رنا الى مكتب دنيا التى بدأت متفاجئه بقدومها وقالت وهى تلف حول مكتبه بقلق رنافيه حاجه رنا وهى تحاول التماسك ليه هو لازم يكون فيه حاجه عشان ازور جوزى دنيا وهى تضيق عيونها لأ بس شكلك غريب رنا وهى تعطيها هنا لتحملها انا كويسه بس خلى هنا معاكى عشان عايزه حمزه فى موضوع مهم وقبل ان تنطق بكلمه كانت رنا وضعت حقيبتها على الكرسى وانطلقت الى بابا مكتب حمزه لتفتحه وتدخل غالقه الباب خلفها [[system-code:ad:autoads]]رفع حمزه رأسه من على الاوراق فى يده وهو متوقع ان من دخل هى دنيا ولكن ما ان وجد رنا حتى هب واقفا وذهب لعندها وقال بقلق وخوف رنا فى حاجه حصلت انتى كويسههنا كويسه ماتردى يارنا ساكته ليه!!! نظرت له رنا قليلا وقالت كلنا بخير ماتقلقش حمزه امال جيتى هنا ليه وازاى ! رنا بهدوء جيت ازاى جيت بتاكسى لكن ليه هتعرف دلوقتى اتجهت رنا الى حاسب حمزه الموضوع على مكتبه وأخرجت الفلاشه من حقيبة يدها الصغيره ووضعتها فى المكان المخصص لها حمزه وقد بدأ عليه الڠضب انا عايز افهم وحالا انتى هنا ليه وبتعملى ايه دلوقتى أوصلت رنا الفلاشه وشغلتها وادارت الشاشه بأتجاه حمزه وقالت وهى تضغط على زر التشغيل ليبدأ الفيديو بالعمل قال حمزه حانقا انا عايز افه.... وقبل ان يكمل جملته كان الفيديو يعمل لتطالعه صورته وهو أحلام فى اليوم الذى ذهب فيها اليها ليحاسبها على ماقالته لرنا نظر الى الفيديو مصعوقا ونظر الى رنا التى كانت تتحاشى النظر الى الشاشه وتغلق عيونها پألم تحاول ان تداريه ثم ارجع نظره للفيديو مره أخرى ليجد مقطع أخر وأحلام تسحبه الى داخل شقتها وتتعلق برقبته وهو واقف امامها لا يفصله عنها سوا سنتيمترات قليله واقفا مبهورا من عرضها الرخيص أغمضت رنا عيونها لانها ببساطه لاتريد ان ترى هذه المشاهد مره أخرى فيكفيها مره واحده ليصبح معلقا برأسها كلما أغمضت عيونها وكأنها شاهدته لملايين المرات وليس لمره واحده فقط شعرت رنا بحمزه ېلمس ذراعها لتتنتفض مبتعده عنه وتفتح عيونها لتجد ان المقطع انتهى نظرت له نظره كلها --- ألم وقالت قولى ان ده كدب ومتفبرك وانا هصدقك نظر لها حمزه وقال مين جابلك الفلاشه دى أطرقت رنا برأسها قليلا ثم رفعت رأسها وقالت كده الرد وصل صړخ حمزه پغضب وقال رد ايه الى وصل انا عايز اعرف مين الى جابلك الفلاشه دى رنا أحلام حمزه احلام!!! رنا اه احلام جابتها وتبرعت مشكوره انها تقولى انها حامل حمزه مستنكرا حامل!! مين دى الى حامل .... دى كدابه بنت ..... وانا هوريها سكت قليلا وحاول ان يهدأ نفسه وأقترب من رنا ولكن هذه المره دون ان يلمسها رنا احلام كدابه ... احلام مش حامل ولو كانت حامل مش منى أكيد رنا يعنى الى ف الفيديو ده متفبرك ومش حقيقى حمزه ايوه .... لأ رنا بحزم ايوه ولا لأ ياحمزه ومن غير كدب لو سمحت حمزه مطرقا رأسها هو حقيقى ...... بس دى كانت .. قاطعته رنا قائله كانت ايه ياحمزه المره دى كمان هتقولى الموضوع كان كلام وبس وانك مالمستهاش هتنكر انك لمستها دانا المره دى شفت بعينى ياحمزه وانت قلت حصل حمزه ايوه حصل بس هو ده أقصى حاجه حصلت انا ماتمدتش اكتر من كده وآخر مره كنت عندها لما يئست منى عرضت عليه انى اتجوزها وان.... [[system-code:ad:autoads]]قاطعتها رنا پشراسه وانت ايه ياحمزه انت لازم تتجوزها ماهى مراتك ست ناقصه فلازم تتجوز عليها حمزه الافكار دى ف دماغك بس رنا تنكر انك قلت لها على موضوع الرحم حمزه لأ والله ماحصل رنا كداااب حمزه محذرا رنا ماتنسيش نفسك انا مش كداب يا رنا انا قلت لك ان الفيديو صحيح لكن انى قلت لها عليكى ده ماحصلش ولا عمره هيحصل أطرقت رنا برأسها وقالت پألم عارف ياحمزه على اد ماوجعتنى خېانتك ليه على اد ما حسيت انى اتوجعت اكتر لما وقفت ادامى احلامى تفكرنى بعجزى حمزه ماتقوليش عجزى انتى مش عاجزه رنا لأ عاجزه .... انا ست عاجزه عجزت عن انى اخليك تستكفى بيه عاجزه وانا ماشيه وراك اقول حاضر وطيب ولو على. رقبتى بس عشان ارضيك عاجزه وانا بشوف عينك الى بتروح على كل ست تشوفها ومش عارفه اخد معاك موقف لحد ماحبيت اريح نفسى ف الآخر واقول ان العيب منى انا انا الى عندى النقص هو حقه يبص لغيرى هو حقه يدور على الى نقصه بره ... شفت وصلتنى لأيه ياحمزه شفت حولتنى لايه ياحمزه حمزه رنا انا كنت .... رنا وهى ترفع يديها وقالت ارجوك ياحمزه انا مش عايزه اسمع مبررات انت عمرك ماهتعترف بغلطك ابدا وعمرك ماهتتحسسنى انى ممكن انول شرف أعتذارك حتى لو كنت دبحتنى هتكابر وهتطلعنى انا الى غلطانه... هو ده انت ياحمزه ومش هتتغير وسكتت قليلا وقالت وهى تمسح دموعها التى انهمرت على وجنتيها پعنف وقالت بس انا الى ناويه اتغير ياحمزه ومن دلوقتى ...... حمزه طلقنى [[system-code:ad:autoads]]تفاجئ حمزه وقال ايه! رنا الى سمعته أمسكها حمزه من رسغها بشده وقال انتى اكيد اتجننتى نفضت رنا يديها منه وقالت بشراهه قصدك عقلت ... طلقنى ياحمزه قال حمزه والڠضب يشع من عيونه لتحولهم للون الاسود روحى دلوقتى يارنا ونتكلم ف بيتنا عشان انا حاسس ان أعصابى هتفلت ومش هينفع تفلت هنا ونفرج الناس علينا رنا وهى تحاول التماسك وتكتف ذراعيها حول صدرها وقالت انا مش مروحه على البيت ياحمزه حمزه وقد بان اكثر شراسه روحى يارنا وابعدى عنى الساعه دىروحى البيت رنا بأستنكار بيت انهى بيت ده ياحمزه .... البيت مش اربع حيطان بتحاوطنا وخلاص ... البيت يعنى الأمان ولو مابقاش فيه امان يبقى مفيش بيت وانا فقدت معاك الأمان وبالتالى فقدت البيت حمزه مزمجرا رننننا لآخر مره بقولك روحى رنا بتحدى مش هروح انا ماشيه حمزه طب يارنا عايزه تمشى امشى بس اعملى حسابك انى لا هروح اجيبك ولا هسمحلك ترجعى تانى رنا وانا مش هرجع التفتت رنا لتخرج من المكتب ووضعت يديها على مقبض الباب عندما سمعت صوته بطريقه اقرب للهمس ماتمشيش التفتت له رنا وقالت انت ايه ممكن تقولى انت معمول من ايه .... طب قول آسف اترجانى عشان مامشيش حسسنى انى غاليه عندك وليه قيمه أعتذر ... أتوسل ... اعمل اى حاجه تحسسنى انك حاسس بغلطك وندمان عليه حمزه رنا انا ... قاطعته رنا انت مغرور انت مغرور ياحمزه ... ودلوقتى جه --- الوقت الى تبطل فيه غرورك لما تتلفت حولين نفسك تلاقى الناس الى بتحبهم كلهم بيختفوا من أدامك حمزه ............ رنا عارف ياحمزه مشكلتك معايه انى كنت دايما موجوده .. مش من دلوقتى من زمان كنت حاططنى ع الرف تعوف ستات اشكال والوان ولما تحب تتجوز تتجوز رنا تكلم دى وتجامل دى وتعمل شات مع دى وف الآخر ترجع تلاقى رنا ... دايما رنا موجوده دايما رنا بتضحى دايما رنا بتعمل كل حاجه عشان ترضى حمزه لحد ما حمزه نسى هو المفروض يعمل ايه عشان يرضى رنا ... وسكتت قليلا وقالت بس رنا هترضى نفسها بنفسها أدارت مقبض الباب وفتحت لتجد دنيا واقفه امام الباب بوجه شاحب وهى تحمل هنا التى غلبها النعاس فغفت على احد كتفيها ودنيا التى من الواضح وصلها اصوات صراخهم لم تنتبه لها قالت دنيا بارتباك عيطت شويه ... وبعد...ها نامت ابتسمت رنا أبتسامه واهنه وقالت متشكره اوى يادنيا تعبتك معايه أخذت رنا طفلتها وحملتها وحملت حقيبة الملابس الصغيره على الكتف الأخر ونظرت بأتجاه الباب حيث يقف حمزه وقالت بتماسك مع السلامه ياحمزه وبدون كلمه أخرى خرجت من الباب لتستقل المصعد [[system-code:ad:autoads]]أفاقت دنيا من صډمتها وقالت لحمزه مش هتلحقها حمزه هتروح ع البيت دنيا مستنكره دى معاها شنطة هدوم يعنى من الواضح انها جايه ومقرره انها تمشى وتسيبك حمزه بثقه هترجع دنيا وهى ټضرب كفها بكفها الأخر انت مش فاهم انا مش مصدقاك بجد .... حمزه الست لما بتسمع عن خېانة جوزها غير لما بتشوفه صدقنى الست لما بتنجرح تصرفاتها بتتغير ١٨٠درجه وممكن تتصرف تصرفات غير الى بتتصرفها ف العاده تصرفات مختلفه عن طبيعتها .... ولو انت ماحستش ان رنا انهارده كان كل حاجه فيها متغيره من نظرة عينيها لطريقة كلامها تبقى الصراحه أعمى نظر لها حمزه ولم يرد عليها ودخل الى مكتبه وأغلق باب مكتبه خلفه نزلت رنا من المكتب وهى تشعر انها مستنفذة القوه المواجهه مع حمزه أستنفذت كل قواها ولكنها حاولت ان تتمالك نفسها فهى الآن يجب ان ترتب أفكارها لتعلم خطوتها التاليه عدلت رنا من وضع طفلتها على كتفها ونظرت حولها فهى الآن فى شارع جانبى لشركة حمزه بعدما رفضت عرض حارس الأمن بأن يوقف لها سيارة اجره او تركب مع سائق حمزه الخاص بحجة انها ذاهبه لمكان قريب ولكن ف الحقيقه هى لاتعلم الى اين ستذهب [[system-code:ad:autoads]]هى لا تنكر ان كان بداخلها جزء صغير كان يتمنى ان يترجاها او حتى ان يعتذر ويبدى ندما على مافعله حتى انها أخذت جزء صغير جدا من ملابسها وملابس ابنتها ولكن هذا الجزء الصغير اضمحل وأختفى مع كل عنفوانه وجبروته وهو يقف امامها لا ينطق ساكنا ولا يبدى اى ندم نظرت رنا يمينا ويسارا فوجدت الشارع فارغ نسبيا فأصابها القلق فالشارع جانبى والمنطقه نائيه نوعا ما لذلك دب الړعب فى أوصالها وهى تفكر فى كل الحوادث التى من الممكن ان تحدث فتحت حقيبتها وسحبت هاتفها وأمسكت به حائره لتحسم بعدها أمرها لتتصل برقم متأكده ان ضالتها لديه .......... فصل 37 تصبيرره......لحين تصليح الجهاز ........... ............... امسكت رنا بهاتفها واتصلت وانتظرت رد الطرف التانى ....الو رناطارق ... انا رنا طارقرنا.... فى ايه انتى كويسه... حمزه كويس ..ردى عليه أبتلعت رنا ريقها وقالت بأرتباكاحنا كويسين .. ماتقلقش بس... طارقفى ايه يا رنا طمنينى سكتت رنا قليلا ثم قالت ....طارق انا محتجالك لم تعلم رنا تأثير هذه الكلمه على طارق فكان يتملكه شعورين مختلفين أحدهم فرح جدا بأحتاجها اليه والآخر قلق من هذا الشئ الذى جعلها تلجأ له طارققولى يارنا ... انا تحت امرك رناطارق انا ف الشارع وعايزاك تيجى تاخدنى طارقشارع ايه ... وازاى لوحدك .فين حمزه يارنا رناطارق من فضلك من غير أسئله ..هينفع تيجى تاخدنى ولا لأ طارقطبعا هاجى ..بس قولى لى انتى فين بالظبط رناانا عند شركة حمزه ..بالظبط عند اول شارع شمال بعد الشركه علطول أستغرب طارق جدا من مكان رنا فهى اقرب لحمزه منه فلماذا تلجأ اليه هو ...سكت قليلا فقالت رنا تستحثهها ياطارق هتيجى طارقبصى يارنا انا عقبال ما اجيلك ادامى نص ساعه ممكن تستنينى ف الشركه عند حمزه عقبال... فقاطعته رنا بحزملأ سكت طارق قليلا وقال طب يا رنا انا هبعتلك حد من القسم عندك وهضطرى تستينى هناك لحد ما اجيلك رنا --- مستنكرهفى القسم طارقاه ف القسم ماهو مش معقول تستنى نص ساعه ويمكن اكتر ف الشارع... اسمعى الكلام واستنينى هناك وانا هجيلك ع القسم رنا باستسلامحاضر طارقمسافة السكه واكون عندك بعد قليل وقفت سياره أنيقه بجانب رنا ونزل منها شاب طويل لم يكن وسيم بالمعنى المتعارف عليه ولكن وجه له جاذبيه خاصه بملامحه التى لا تنم الا عن ملامح رجوله واضحه وصارمه أبتسم الشاب وتنحنح قائلامدام رنا ارتبكت رنا وقالت بخجلايوه انا الشابمعاكى المقدم حسام ... المقدم طارق بعتنى عشان... رنااه اه مفهوم ... هو فهمنى أفسح الشاب الطريق اليها وقالطب اتفضلى معايه نظرت رنا الى السياره ثم الى الشاب وكل كيانها يرفض ان تركب سياره مع غريب فهذا يخالف كل ماتربت عليه أستشعر حسام قلقها فقالحضرتك ممكن تعتبرينى سواق تاكسى وتركبى ورا زى ما انتى عايزه وانا مش هعترض نظرت له رنا بامتنان وقالتانا اسفه بس اصل... حساممفيش مشكله اتفضلى فتح لها حسام الباب الخلفى فجلست وجلس هو امام المقود وانطلق بعد لحظات وصل حسام ورنا الى القسم واصطحبها الى مكتبه [[system-code:ad:autoads]]كانت هنا قد بدأت تستيقظ وظلت تحارب والرتها لتنزل من على قدميها لتستكشف المكان حولها رنا بنزقهنا ... بس بئه مش هينفع تنزلى هنا حسامسبيها براحتها رنالأ دى لو نزلت هتخرب الدنيا ومش هتسيب حاجه ف حالها رد حسام بسلاسهعارف ... بنتى أدها تقريبا رناربنا يخلى هالك وتلاقيخا مغلبه مامتها زى ما هزا مغلبانى ظهر على حسام ملامح الأسى وقالللأسف مامتها متوفيه...توفت وهى بتولدها رنا بأسف انا آسفه جدا حسامولا يهمك سرحت رنا قليلا وقالت دون شعورانا كمان كان عندى بنت وماټت ..... كانت تؤام هنا وقبل ان يرد حسام كان طارق قد دخل مسرعاوهو يقول رنا... انتوا بخير رسمت رنا ابتسامه على وجهها وقالتماتخافش ياطارق احنا بخير وقبل ان يسألها مزيد من الأسئله كان حسام منسحب بحجة جلب العصير لهم بعدما خرج حسام من الغرفه واغلق الباب خلفه جلس طارق امام رنا وقالفى ايه يا رنا قالت رنا بهدوء وهى تحاول ان تمنع دموعها انا سبت حمزه ومش هرجع له تانى طارقايه! رنا مكمله انا عايزاك تساعدنى اروح للبلد عند جدى طارقممكن بس تهدى الاول ... ممكن اعرف ايه الى حصل [[system-code:ad:autoads]]أطرقت رنا برأسها وقالت مش مهم الى حصل المهم ان النتيجه واحده وهى انى مش هرجع تانى لحمزه مسح طارق على وجهه فى حركه تشبه حركة حمزه عندما يكون غاضب او متوتر مهو انا لازم افهم رنا بترجىطارق ارجوك ... انا لجأت لك انت وما لجأتش لحد من اخواتى عشان انا ماينفعش احكى ... الى حصل بينى وبين حمزه بس ومش من حق اى حد يسألنى عنه ... فياريت متسألنيش كل الى طلباه منك انك توصلنى المحطه وتكون معايه لحد ما اركب القطر للبلد لانى عمرى لا رحت المحطه ولا ركبت القطر طارققطر ايه ... وليه البلد وليه مش اسكندريه عند اهلك هتفت رنا بحنقعشان ماينفعش حد يسألنى ايه ال حصل ولو رحت هناك رامى مش هيسبنى الا لما احكيله وانا مش هينفع احكى طارقطب وجدك مش هيسألك رناجدى هيحترم انى مش عايزه اتكلم ومش هيضغط عليه ... سكتت قليلا وقالت ها ياطارق هتساعدنى رفع طارق عيونه الى عيون رنا التى كانت تتوسلانه ثم قال بحزمحاضر يارنا ... هوديكى البلد ثم أضاف بحزم بس مش بالقطر رناامال ازاى! طارق بس انا هوديكى ببنفسى رناايه ...لأ مش.. طارقبصى يارنا .. عايزه تروحى انا هوديكى رنا ايوه بس ياطارق طارقخلاص يارنا ... دلوقتى احنا نروح نشوف فندق تباتى فيه لغاية الصبح والفجر نسافر ان شاء الله رنافندق! طارقايوه فندق مهو انتى مش هينفع أكيد تيجى معايه البيت عندنا لان ماما مش هتسيبك ف حالك رنا بأسفاه .. اكيد طارق وهو يحمل الحقيبهخلاص يبقى ياله بينا حملت رنا أبنتها وسارت خلف طارق قابلت رنا فى طريقها المقدم حسام الذى أومأ لها برأسه مودعا وصلت رنا الى الفندق وتولى طارق حجز غرفه لها وأتفق معها على ان يمر عليها صباحا صعدت رنا الى غرفتها ووضعت الصغيىه ف الفراش وأخذت حماما واتجهت الى الفراش بجانب طفلتها ... وضعت رنا رأسها على وسادتها وڠصب عنها سالت دموعها فكلما أغمضت عيونها ترى امامها صورة احلام بين ذراعى حمزه ... بعد بكاء شديد أستسلمت للنوم وقد انهكهها البكاء الشديد ...................... وصل حمز الى بيته وفتح الباب بهدوء وهو يمنى نفسه --- ان تكون رنا مازالت ف البيت ولكن ما ان دخل الى المنزل وجد ان البيت يسوده الهدوء فعلم ان رنا بالفعل تركته وخرجت من حياته شعر حمزه بصداع شديد وان قدماه ماعدت تحمله فتهاوى على اقرب كرسى وهو يهمس لنفسه رنا سابتنى خلاص .............. أتصل طارق صباحا برنا على هاتف الغرفه واخبرها ان بأنتظارها ... نزلت رنا هى وابنتها فوجدت طارق بانتظارهم وقد طلب الفطور رناايه ده ... مين هياكل كل ده طارق مبتسماانا وانتى والقمر ده ... قال ذلك ومد ذراعيه لهنا التى القت بنفسها اليه جلس طارق ووضع هنا على ركبتيه وقال لرنااقعدى لازم ناكل .. السكه طويله وانتوا ماتعشتوش امبارح جلست رنا وبدأت ف الطعام وجلس امامها طارق ولكنه لم يأكل بل كان يطعم هنا الصغيره التى كانت تلتهم الطعام من يديه بسعاده رفض طارق كل محاولات رنا بأخذ الصغيره منه مخبرا اياها انه مستمتع بأطعامها انهوا طعامهم وبعد انهاء اجراءات الفندق اتجهوا ال السياره .. حمل طارق الصغيره وتفاجئت رنا بانه اخذ منها الصغيره الى الجزء الخلفى الذى سبق ان وضع فيه كرسى مخصص للاطفال الصغار [[system-code:ad:autoads]]رنا متفاجئه ايه ده .. جبته منين ده ياطارق طارقاشتريته... السكه طويله وهى مش هتبقى مرتاحه على حجرك تطلعت له رنا مستغربه وهى تقارن بينه وبين تصرفات حمزه حمزه ابدا لم يطعم الصغيره بيده وابدا لم يفكر ان يشترى كرسى لها صحيح انه كان دائما يشترى لها كل ماتطلبه رنا ولكن بناء على طلبها فقط وليس من نفسه أبتسمت رنا الى طارق ابتسامه تعبر عن امتنانها الشديد وجلست على الكرسى الامامى ظلت رنا صامته لفتره طويله تراقب الطريق وهى واضعه رأسها على زجاج السياره ظل طارق يرمقها بنظرات قلقه وف النهايه قرر ان يحادثها طارقرنا أجفلت رنا وقالت بصوت مبحوحنعم طارقهو حمزه عارف انك راحه لجدك رنابسخريهماتخافش ياطارق... حمزه مش هيفرق معاه انا فين بالظبط طارقازاى بس.... مهما كان الى عمله حمزه كبير بس انا متأكد انه بيحبك وبيموت فيكى رنا بسخريه مريرهصدقنى ... انا بقيت متأكده من كده طارقرنا ... انا محترم رغبتك انك مش عايزه تحكى ... بس انا عايز اطمن عليكم بس نظرت له رنا نظره خاويه وقالتاطمن ياطارق ... اطمن ..سكت قليلا واكمل انا عارفه انى ورطك معايه ..بس ماتخافش انا مش هقول لحد انك انت ال وصلتنى [[system-code:ad:autoads]]طارق مستنكراهو انتى فاكره انى خاېف من حمزه يارنا... انا هوصلك لغاية جدك والكل هيعرف انى وصلتك وأكيد كمان الخبر هيوصل لحمزه وهيعرف انى وصلتك ... رنامش عارف اقولك ايه ياطارق طارقماتقوليش حاجه .... انا بس عايزه اعرف انتى عندك مشكله ان حمزه يعرف انك رحتى لجدك .... واكمل بحزم ومعايه ردت رنا بعزمحمزه مبقاش يخصنى .... ولا انا بقيته أخصه ..... ردت رنا بعزم حمزه مبقاش يخصنى ولا انا بقيت أخصه نظر لها طارق مليا وعندما وجدها تشيح بوجهها ناحية النافذه مره اخرى عاد مره اخرى ينظر للطريق امامه مر الوقت ورنا وطارق صامتين ... قال طارق ليكسر الصمت وهو يتطلع لهنا فى الخلف هنا نامت الټفت رنا لابنتها التى كانت نائمه فى كرسيها براحه اه ... هى كده لما بتركب العربيه بتنام ضحك طارق وقالزيى ... لما بكون مش انا الى سايق اول ما بتمشى العربيه بنام رنااظاهر انها واخدك كتير منك طارق بعدم فهمليه بتقولى كده رنا بارتباكهو .. كان .. حمزه بيقول انها شعرها زى شعرك طارق وهو يمسح على رأسه مبتسمايمكن ... بس زمان بئه دلوقتى ظروف شغلى بتخلينى دايما اقصره .. كان زمان مسمينى الظابط ابو أوصه...تخيلى كده واقف بثبت مچرم عشان مايهربش وهوب ينزل شعرى على عينى .. اجى ارفعه ... الاقى الحرامى هرب ضحكت رنا برقه ..فنظر لها طارق وسرح فى جمال ضحكتها شعرت رنا بغرابة نظرات طارق لها فخجلت وأشاحت بوجهها مره اخرى الى النافذه بعد قليل رن هاتف طارق فالتقته لينظر الى اسم المتصل ثم نظر الى رنا وهو يقول بتوترده حمزه اعتدلت رنا فى جلستها وقالت وهى تفرك يديهاهو متعود يكلمك بدرى كده طارقلأ رنايبقى اكيد عرف انى معاك طارقلأ كبعا وهو هيعرف منين رنامش عارفه طارقممكن تهدى ... اكيد فى سبب مخليه يتصل انا هرد عليه على الاسبيكر بتاع العربيه بس ماتعمليش صوت فتح طارق الخط وقال بصوت متوترالو حمزه بصوت بان عليه --- التعبطارق طارقايوه ياحمزه حمزهانت فين سكت طارق قليلا وقالاييه ... انا وقبل ان يكمل قال حمزهفى البيت ولا نزلت يعنى طارقنزلت حمزهاه... اصل ... هى امى كويسه طارقاه كويسه ...ليه بتسأل حمزهيعنى شفتها قبل ماتنزل طارقاه صبحت عليها قبل ما انزل حمزهكانت لوحدها طارق وقد فهم انه يسأل بطريقه غير مباشره عن رنا فقالاه كانت لوحدها ..مين الى هيكون معاها حمزه مغيرا للموضوعهى هناء هتوصل امتى طارقبعد بكره حمزهماشى ياطارق ... سلام طارقسلام بعدما اغلق طارق الهاتف قال لرنامن الواضح انه كان عايز يعرف انتى عندنا ولا لأ نظرت له رنا ولم ترد ..................... أغلق حمزه الهاتف مع طارق وهو يشعر بالاحباط فكان جزء بداخله يتمنى ان تكون رنا ذهبت الى والدته وخصوصا ان علاقتهم تحسنت ف الأونه الاخيره واصبحوا متقاربين لذلك فكر ان يكلم طارق ليسأله بطريقه غير مباشره لعله يعرف ويطمئن لوجدها هناك رن هاتفه وكانت دنيا المتصله فرفع حمزه الهاتف فبادرته قائله اتأخرت ليه حمزهمش جاى دنيا مستنكرهبتهرج اكيد حمزه حانقا دنيا ... انا مش ناقصك ..قلت مش جاى اتصرفى انا بدفعلك مرتب اد كده عشان تتصرفى وتغطى غيابى مش عشان تحاسبينى [[system-code:ad:autoads]]دنياواما انت زعلان عليها كده اوى سبتها تمشى ليه ... ممانعتهاش ليه زمجر جمزه محذرادنيا دنياخلاص... خلاص سيف لو اتصل او جه اقوله ايه حمزهمعرفش ... اتصرفى وقبل ان تقول المزيد كان قد اغلق الهاتف فى وجهها ...................... وصلترنا وطارق الى منزل الجد فاستقبلهم الجميع بفرحه ولكن بألف تساؤل وتعجب فى رأسهم لم يستطيعوا الافصاح عنه فالجد بنظرته الحكيمه منعهم من التحدث وامر بتجهيز غرفه لرنا واخذ منها الصغيره وطلب منها ان تصعد لترتاح جلس الجد مع طارق وفهم منه ماحدث منذ بداية مهاتفت رنا تستنجد بهحتى وصولهاهنا .... سكت الجد قليلاوقالياترى عملت ايه يا أسد للدره خلتها تهرب منك وتيجى على هنا ودع الجد والجده طارق بعدما عجزوا عن اقناعه ان يمكث لديهم يومين سافر طارق ولكن قبل ان يسافر طلب رؤية رنا وسألها ان كانت تريد شيء منه فشكرته بحراره ووعدته انها ستلجأ اليه ان ارادت اى شئ ................... اليوم مر ثلاث ايام منذ ان تركت القاهره وكعادتها كل يوم عند شروق الشمس تترك الصغيره فى عهدة جدتها وتذهب بأتجاه الاسطبلات لتشاهد الاحصنه [[system-code:ad:autoads]]وقفت رنا امام الحصان الذى امتطته آخر يوم كانت فيه هنا مع حمزه ... هو لم يكن حصان بل فرسه بلون الكراميل لذلك اطلقتعليها رنا كراميلا ... تلمست رنا خصلاتشعر الفرسه ليباغتها صوت هفى قلبها لسماعه مناديارنا لم تلتفت رنا فورا لكنها اخذت نفسا عميقا لتهدأ نبضات قلبها التى كادت ان تخترق صدرها من شدتها ... ثم ببطء التفتت لتنظر الى معذبها واقفا امامها ويرتدى قميصا اسود وبنطلون اسود ليكمل هيئته الشرسه شعره الاسود الذى تطاير بفعل الهواء رنا بتماسك رغم ارتجاف جسدهاجيت ليه ياحمزه وضع حمزه يديه ف جيوبه قائلاهو فى مانع عندك انى اجى ازور بلدى رنا وهى تتحرك ماشيه من امامه طيب ... اتفضل زور بلدك براحتك وقبل ان تتحرك من امامه كان ممسكا بذراعها وقال پشراسهجيتى مع مين يارنا نفضت رنا ذراعها وقالت وهى تكتف ذراعيها امام صدرها وقالتانت بتسأل ولا عارف وعايز تسمع منى حمزهمع مين يا رنا رنامع طارق ياحمزه حمزهوايه الى خلاكى تيجى معاه .. انا كنت متوقع انك رحتى اسكندريه عند اخواتك وبعدها اتفاجئت بىامى بيكلمنى قلقان عليكى عشان تليفونك مقفول من يومين ... تخيلى منظرى وانا مش عارف ارد عليه اقوله ايه لانى ببساطه مش عارف هى فين واتفاجئ بعدها ان جدك بيكلمنى ويقولى انك هنا نظرت له رنا پألم وقالتيعنى انت هنا عشان جدى اتصل بيك حمزهمش مهم انا هنا ليه ... المهم انى هنا هتفت رنا پألم وقالتلأ مهم ... مهم على الاقل بالنسبه لى ... مهم لان كان فى حته جوايه كانت لسه بتفكر بغباء وفاكره انك كنت بتدور عليه او فارق معاك عدم وجودى ... بس للأسف خيبت ظنى زى عادتك .. ثم اضافت پشراسه وهى تمسح دموعها پعنفايوه جت مع طارق ياحمزه جيت عند الناس الوحيده الى بحس معاهم انهم بيحبونى بجد كنت محتاج احس بده ودلوقتى ... لجأت لطارق لانى مكنتش عايز حد من اخواتى يعرف لانهم ببساطه كانوا هيسألوا ليه سبنا بعض وانا ماينفعش احكى ومش هحكى حمزه انتى ال اخترتى تخرجى من --- حياتى يارنا انا لا طلبت منك تخرجى ولا عمرى كنت هطلبها رنا بأستنكارحياتك.... هو انا كنت ف حيلتك اصلا ياحمزه انا اكتشفت انى كنت عايشه على الهامش وواهمه نفسى انى كنت حاجه مهمه فى حياتك حمزهرنا .... انتى عارفه كويس اوى ان الى بتقوليه ده غلط وانى انا عمرى مااعتبرتك هامش فى حياتى .. الى انتى شفتيه ده هو الى هامش فى حياتى ... حاجه ملهاش اى معنى رنابس عندى ليها معنى ومعنى واحد بس ومعناها هى الخيانه ... الخيانه ياحمزه حمزهانا تعبت من الكلام ف الموضوع ده واظاهر انك متشبثه بالى ف دماغك ومش متنازله عنه رنا بتحدىايوه بالظبط كده ... زى مانا متشبثه بالطلاق كمان حمزه وقد تحولت نظرته للڠضب وقال پشراسهعايزه تتطلقى .. ماشى يارنا بس تسبيلى بنتى رنا متفاجئهبنتى حمزهاه بنتك .... هنا يارنا ... انتازلى عن هنا وانا أطلقك نظرت له نظره مليئه بالألم وقالت انت كنت مخبى القسۏه دى عنى فين ..ازاى ماشفتهاش قبل كده حمزهقلت لك قبل كده انتى بس قادره تخرجى احسن مافيه وأسوء كمان مافيه رنا وقد غلبتها دموعها وانهار تماسكها عايز تاخدها منى وانت عارف انى عمرى ما هعرف اخلف غيرها .... عارف انى عمرى ما هعرف تانى اكون أم ... عايزه تاخدها منى وانت ممكن تتجوز غيرى وتخلف عشر ولاد غيرها ... بس انا .... بس انا لأ [[system-code:ad:autoads]]جزع حمزه لمنظر اڼهيار رنا امامه وشعر انه لا يقوى حتى على الحديث اكملت رنا مڼهاره وقد تعالت شهقاتها ليه ياحمزه ... انا عملت لك ايه عشان تعذبنى كده .... ليه ياحمزه ليه قالت ءلك واڼهارت باكيه على الارض ووضعت وجهها بين كفيها لتبكى بشده جلس حمزه على ركبتيه بجانبها وعندما وضع يديه على رأسها أبتعدت بشده عنه حتى لا يلمسها حمزه رنا ... رنا ممكن تهدى ... طب بصيلى يا رنا .. اسمعينى واوعدك انها آخر مره هضايقك بوجودى سكتت رنا من بكائها ولكنها لم ترفع رأسها لتنظر له تنهد حمزه وقال رنا انا مش هينفع اطلقك ... سميها انانيه منى بس مش هعرف انطقها ... هبعد عنك هبعد خالص لغاية لما تهدى ونتكلم بس سامحينى مش هقدر اطلقك .... قال ذلك ووقف وسار خطوتين للأمام ثم الټفت اليها وقال على فكره انا عرفت من اليوم الى وصلتى فيه البلد انك هنا حتى من قبل ماجدى يكلمنى ... عشان انا مكنتش ههدى ولا كنت هعرف انام الا لما كنت هعرف انتى فين وبأمان ولا لأ .... يعنى بلاش ټق-**تلى الجزء الصغير الغبى الى لسه مؤمن بيه ولسه متأكد انى بحبك وانك اهم حاجه بالنسبه لى ... انا ماشى يارنا وسايبلك بنتى حته منى ومنك مش هاخدها منك بس اسمحيلى ابقى أشوفها من وقت للتانى . [[system-code:ad:autoads]]ثم الټفت وتركها وذهب ...... الحلقه الثامنه والثلاثون ...................................... .... .... ...... بعدما ذهب حمزه ظلت رنا مكانها على الارض لمده ... دموعها تنزل فى صمت ولا تستطيع ايقافها قامت رنا من مكانها ونفضت ملابسها وسارت الى منزل جدها دخلت رنا الى المطبخ حيث تتواجد الحريم وسألت جدتها پخوفجدتى .. فين هنا الجدهمع جدك ياحبيبتى فى الجاعه الكبيره خرجت رنا من المطبخ الى قاعة جدها وطرقت الباب وبعد ما سمح لها جدها بالدخول .. دخلت بهدوء دارت بعيونها فى القاعه فوجدت جدها جالسا على مصلته وبيده مسبحته يسبح بها لم تجد رنا ابنتها معه فسألت جدها بلهفهجدى فين هنا الجد بهدوء ابوها خدها يتمشوا شويه رناايه.. ازاى ياجدو تديهاله الجدوفيها ايه يابنتى ...مش ابوها رنا وهى تحارب دموعهاده عايز ياخدها من ياجدى الجد با بتسامههو قالك كده رناايوه الجدطب خير رناانت بتقول ايه ياجدى ... بقولك هياخدها منى تقولى خير الجدتعالى يا دره ... تعالى يابتى أجعدى جارى جلست رنا بجانبه كما طلب منها فوضع يده على كتفها وقال بهدوءانى مش عايز اعرف ايه الى حصل بينك وبين الاسد بس عارف انو غلط فى حجك وغلطته شكلها واعره جوى ... صوح يابتى أومأت رنا برأسها ودموعها تنهمر على خدها الجد وهو يربت على كتفها بس هو حاسس بغلطه بس بيكابر رنالا ياجدى هو مش حاسس بغلطه خالص الجدمين جالك يابتى .... مجيه انهارده اكبر دليل على انه حاسس بغلطه رناهو جاى عشان بنته .. عايز --- ياخدها منى ياجدى الجدده بيضغط عليكى بيها ياعبيطه رناايه!.... لأ طبعا الجدتبقى رغم عشجك للأسد مافهمتهوش ولا فهمتى طباعه ... حمزه يادره حاسس بغلطه و عايز يطلب السماح وترجعى معاه بس مستكبر يطلبها رنا بسخريهمين ده الى عايزنى ارجع ياجدى .. والله انت طيب هو حتى ما اعترفش انه غلط ومش فارق معاه وجودى اصلا الجد يابتى حمزه ده تربيته لما كان صغير ... كان يعمل العمله ويجف شامخ ولا يقولش آنى الى عملتها وبعدها الاقى يعمل حاجه يسترضينى بيها من غير ما يحسسنى انه بيسترضينى ... ومجيته انهارده يعنى آسف غلطان ولما جالك هاتى بتى معناها ارجعوا نوروا حياتى من تانى رناولو ياجدى .. حتى لو الى بتقوله صح انا خلاص مبقتش عايزه اعيش معاه تانى الجد وهو ينظر فى عيونها متوكده من حديدك ده يادره رنا وهى تحاول الهروب من نظراته التى تحاول سبر اغوارها ايوه ضحك الجد بعدما تأكد ان ماقالته لا تعنيه ولكن من الواضح انها ثائره لكرامتها ماشى يابتى ... ع العموم انتى فى بيتك وبتك فى وطول ما راسى يشم الهوا محدش هيجدر ياخدها من [[system-code:ad:autoads]]أبتسمت رنا وقبلت يدى جدها وقالت ربنا يخليكى ياجدى ويطول فى عمرك ربت الجد عل كتفها وقالويخليكى يادرة جدك ... جومى اطلعى جاعتك وانى لما تيجى بتك هبعتهالك فوج رناحاضر صعدت رنا الى غرفتها وخلعت حجابها والقت بنفسها على الفراش وماهى لحظات حتى سمعت طرقت على الباب كانت رنا تعتقد انها احدى الخادمات الصغيرات من اللاتى يعملون فى المنزل ولكن ما ان سمحت للطارق بالدخول حتى تفاجئت بان الطارق ماهو الاحمزه الذى دخل الى الغرفه حاملا الصغيره على ذراعيه انتفضت رنا جالسه وقالت متفاجئه حمزه ابتسم حمزه ابتسامه جانبيه كنت مستنيه حد تانى رنا بتلعثم هو... انا ... كنت ...بحسبك ... حد من البنات الى بيشتغلوا وضع حمزه الصغيره فى الارض وقال معلش بئه مضطر أخيب ظنك وطلعت انا رنا....... حمزه رنا احنا لازم نتكلم رفعت رنا ذقنها وقالت اظن احنا خلصنا الكلام حمزه انتى شايفه كده رناانت شايف غير كده ياحمزه سكت حمزه قليلا ثم قال بصوت منخفض أقرب للهمسالبيت وحش من غيركم تفاجئت رنا من جملته لدرجة انها شعرت انها سمعت خطأ فقالت لتتأكد انت قلت ايه حمزه سمعتينى رنالأ ماسمعتش حمزه ماشى يارنا .... وسكت قليلا ثم قال وهو يخرج بعض الاوراق النقديه من جيبه ويضعهم على طاوله صغيرهخلى الفلوس دى معاكى ولو احتجتى غيرهم بلغينى وانا ابعتلك تانى رنا بحزن انا مش عايزه فلوس ياحمزه ... الى كنت عايزاه للأسف انت ماعرفتش تديهولى نظر لها حمزه قليلا ثم مال الى ابنته التى كانت تلعب تحت قدميه على خدها وبدون ان يلتفت باتجاه رنا خرج من الغرفه واغلق الباب خلفه الحلقه التاسعه والثلاثون خرج حمزه من الغرفه وأغلق الباب خلفه أمسكت الصغيرع بأحدى أرجل السرير وقامت واقفه وباحدى يديها اشارت باتجاه الباب حيث خرج والدها وقالت بصوتها الرقيقبا....با أبتسمت رنا من بين دموعها وقالتاه بابا ياحبيبتى سافر حمزه مباشرة فور خروجه من غرفة رنا حتى لما يبالى بنداء جدتها له مرت الايام دون احداث تذكر مازالت رنا كماهى عند جدها وايامها كلها تشبه بعضها لا يغيرها سوا وجود ابنتها التى سارت الان تمشى خطوات صغيره وتصدر بعض كلمات مفهومه وكثير من الكلمات الغير مفهومه اما عن حمزه فقد اصبح حاد الطباع وشديد الڠضب حتى منزاه اصبح صعب عليه ان يذهب اليه او حتى ينام فيه لذلك فرش شقه صغيره فى الدور الذى يعلو مكتبه بفرش بسيط ونقل ملابسه فيها وبمساعدة دنيا استقر فى الشقه زاره سيف فى احد المرات فى مكتبه ووجدها كالعاده ېصرخ فى احد الموظفات الصغيرات وهى واقفه امامه ترتجف من الخۏف امامه خرجت الموظفه وجلس سيف امام حمزه بهدوء وقالمسكينه ....قعت تحت ايد الۏحش حمزه سيف.. انا مش ناقصك سيفيابنى روح هات مراتك بدل الى انت عامله فى نفسك وموظفينك ده [[system-code:ad:autoads]]حمزه محذراسيييف سيف مفيش سيف ..انت بتحبها وپتموت من غيرهاوغلطت فى حقها يبقى تروح تبوس رجلها وايدها علشان تسمحك حمزه مستنكراايديها ورجلها سيفاه ايديها ورجلها ... اه وراسها كمان مش غلطت تبقى تعتذر صدقنى ده مش هيقل من رجولتك بالعكس ده هيزدها ... الراجل هو الى بيعترف بغلطه مش الى يكابر وينكر حمزه انت مش فاهم حاجه ياسيف سيف طب ما تفهمنى حمزه بقلة صبر انا ما عملتش حاجه ما انكرش انى اتشديت لاحلام فى الاول بس زى ما اى راجل بتعجبه ست حلوه وبس لكن عمرى لا حبيتها ولا فكرت فيها كزوجه ... يمكن فى رايكم انا خنت رنا بس انا شايف ان الخيانه انى اخونها بمشاعرى واحب غيرها وده مش هيحصل لانى ببساطه ..... بحبها سيف مستنكرابتحبها حمزه مؤكدا اه بحبها وبخبها اوى كمان وعمر ماست عرفت تحرك مشاعرى غيرها سكت سيف قليلا وقالعارف ياحمزه ديما مره قالت لى .. ان الست لما بتشوف جوزها بيبص لواحده تانيه غيرها بتحس ان حته من نفسها ضاعت بتحس انها اټجرحت فى اكتر حاجه مهمه عندها وهى ... انوثتها بتحس انها ست ناقصه حته ...على فكره ده تعبير ديما مش تعبيرى يعنى تعبير ست وهى بتفسر معنى الخيانه بالنسبه لها والخيانه على كلامها بتبدأ بنظره [[system-code:ad:autoads]]سكت حمزه قليلا وكانها يستوعب كلام حمزه ثم قال وكااااانه يحدث نفسه انا بحبها ومكنش قصدى اجرحها سيف بس الى حصل انك جرحتها حمزه ........ سيف روحلها ياحمزه .. روحلها واعترف بغلطكيمكن تسامحك ... روح لها وبسرعه البعد بيعلم الجفا .... روحلها قبل ما قلبها يقسى وترفض تسامحك . استيقظت رنا بعد ليله طويله من الارق ككل يوم .. اصبحت ايامها تشبه بعضها نهار طويل وليل اطول .. طرقات على الباب اوقفت استرسال افكاره لتققول بصوت منخفض حتى لا توقظ الصغيره مين احد الخادمات انى ياست دره رنا ايوه يا سعاد سعاد الخادمه سيدى الكبير عايزك تحت اوام رنا قولى له نازله حالا استيقظت الصغيره بابتسامه جميله فرفعت رنا شعرها من على جبينها وقبلتها عليه وقالت تعالى نشوف جدو لترد الصغيره بصوتها الجميل ددو جدو رنا باابتسامه اه جدو ... ياله نغير هدومنا وننزله بدلت رنا والصغيره ملابسهم ونزلت الى الدور الاسفل ومرت على جدتها فى المطبخ واعتطتها الصغيره وذهبت الى حيث جدها استئذنت الدخول ودخلت لتتفاجىء بوجود اخيها ادهم جالس مع جدها رنا متفاجئه ادهم ادهم بابتسامه وهو يفتح ذراعيه اه ادهم ياهرابه القت رنا بنفسها بين ذراعى اخيها وهى تقول عرفت منين انى هنا ادهم وانتى كمان وحشتينى ضحكت لرنا وقالتمش قصدى والله .. اكيد وحشتنى بس مستغربه مجيتك ادهم امممم ... وليه مستغربه نظرت رنا الى جدها وعضت على شفتيها وقالت يعنى عشان.. الجد مبتسما جصدك يعنى عشان هما المفروض مجاطعنى .. بس الحمد لله رامى عاجل مش كيف اخوه عنيد وراسه يابسه رنا انا مش قصدى والله ياجدى الجد ماحصولش خاجه يابنتى ... بس انتى الى متعرفيش ان انى وادهم على اتصال من ياجى 3 سنين اكده رناك والله... اصل انا معرفش ادهم وهتعرفى منين .... محدش يعرف انا كلمت جدى وانا ف السفر ومحدش لا رامى عرف ولا ماما حتى رنا ليه ادهم ليه دى بئه حكايه طويله الجد اجعدى يابتى .. اخوكى عايزك فى كلمتين اسمعيهم منهم زين واعجليهم جلست رنا وجلس بجانبها ادهم وقال ببصى ياستى انا ربنا كرمنى وفتحت شركه صغيره كده لتجميع اجزاء الكمبيوتر والحمد لله بفضل الله جالى الفتره الى فاتت طلبيات كتير ومحتاج حدمعايه ينظم معايه المكتب رنا طب الف مبروك ادهم مبروك علينا رنا علينا!!!!.... علينا ازاى! ادهم لانى ببساطه عايزك معايه رنا انا! ادهم ايوه انتى .. عايزك تبقى معيه فى المكتب مش هلاقى حد ېخاف على مالى وحالى زيك رنا والشركه دى ف اسكندريه ادهم لا فى مصر وانا اخدت شقه صغننه جمب الشركه وعايزك انتى --- وهنا تنورونى فيها وتقعدوا معايه رنا ايه ادهم اه عندك مشكله نظرت رنا الى جدها وقالت بعجز بس.. ادهم من غير بس ... هسيبلك فرصه تفكرى واعملى حسابك كمان انك هتقدمى فى الجامعه وتكملى دراستك رنا دراستى اه دراستك....انا اصلا مش عارف انتى ازاى وافقتى تسيب دراستك رنا حمزه هو ... قاطعها ادهم كان غلط زلى مافى حاجات كتير فى جوازكم غلط والمفروض انها تتغير وهنحاول سوا نغيرها رنا مش فاهمه ادهم مش مهم تفهمى دلوقتى ... بكره تفهمى رنا مش عارفه يا رامى ... ماتنساش انى لسه على زمة حمزه ومش حرة نفسى يعنى مش من دماغى كده اروح ولا اجى الجد مبتسما اصيله وبنت اصول يابنت ابنى .... وصحيح حمزه مايستاهلش ضفرك بس وغلاوتك عندى لهكلمه ونجيبه هنا ونعرفه رنا وتفتكر هيرضى ياجدى الجد يابتى انى بنجول نعرفه مش نستاذنه ودى تفرج.... ع العموم انتى موافجه ولا لأ رنا مش عارفه ياجدى والله ادهم خلاص من هنا لاخر الاسبوع تكونى فكرتى وخدتى قرار رنا ماشى ادهم اروح انا اشوف ستى عشان تعملى صينيةالروانى الى بحبها الجد زمانتها عملتها ياولدى ادهم وهو متجه للباب ناكد عليها برضو [[system-code:ad:autoads]]خرج ادهم والټفت رنا الى جدها وقالت انت ايه رايك ياجدى الجد الراى رايك انتى يابتى عايزه تفضلى هنا انتى فى دارك وان ماسعتكيش الارض احطك على راسى انتى وبتك اما لو انتى عايزه تشوفى حياتك وتكمليها من يوم ما وقفتيها على حمزه انى هسندك واجف معاكى رنا هتكلم حمزه الجد يعنى انتى موافجه رنا مش عارفه ياجدى بس انت قلتها انا حياتلى وقفت فعلا على حمزه ولما خرج منها حاسه حياتى وقفت عشان كده انا نفسى اجرب اعمل حاجه تانيه غير انى اكون مرات حمزه الجد يبقى خلاص اتكللى على الله ... وماتعتليش هم حمزه انا هعرف اتكلم معاه ولو رحتى ما ارتحتيش بيت جدك مفتوح لك فى اى وقت رنا خلاص ياجدى ... كلمه فى اليوم التالى وصل حمزه الى البلد بعد استدعاء الجد له استدعى ا لجد ايضا رنا التى جلست صامته بامر من جدها امام حمزه الذى كان يشيعها بنظرات كادت ان تلتهمها من شدة الشوق ولكنه لم يفسح بالكلمات حتى رنا التى كانت تطرق براسها لاسفل كانت عندما تشعر بحمزه لا ينظر لها ترفع نظرها له وتنظر اليه لتتشبع من ملامحه التى بان عليها النحول والارهاق [[system-code:ad:autoads]]بعدما انتهت الجد من سرد التفاصيل هتف حمزه مستنكراك ايه ... مين دى الى تشتغل وتكمل تعليمهاا الجد دره ياولدى حمزه وهو ينظر لها پغضب انتى عايزه تشتغلى الجد وهو يطرق بعصاه فى الارض كلمنى انا هنا حمزه ماشى ياجدى... انا مش موافق الجدك وانت فاكر انى بعتلك استئذنك انا بعتلك عشان اعرفك حمزه بصوت اشبه للصړيخ رنا مراتى الجد واما هى مراتك بتعمل هنا ايه حمزه اسالهاالجد بسالها ما بترداش تقول ... بس شيب راسى بيقولى انك عملت عامله واعره كرهتها فلى عيشتها وخلتها تخرج من دارها حمزه بارتباك انا كنت 000اصل الجد بحزم انت ايه يا ولد ولدى ... انت انانى جلبك اسى غلطان وكبران تعترف وبتى خرجت من بيتها لما فاض بيها صوح ولا لأ وهنا تدخلت رنا وقالت معاتبه جدى الجد اسكتى انتى كمان... انى لما اتكلم محدش يردنى .. فكرك انى مش فاهم هو عمل ايه حتى لو انتى ما رضتيش تتكلمى ولا تفضحى عمايله ... حمزه ماحصلش حاجه لكل ده ياجدى الجد وهو يطرق بعصاه مره اخرى جلت محدش يتحتت وانا بتحتت رنا وحمزه فى نفس واحد حاضر ياجدى الجد حمزه... دره هترجع مع اخوها وتعيش معاه وتشتغل معاه وهترجع تكمل علامها الى سابته عشانك حمزه بهدوء وان قلت لا ياجدى الجد حجك تجول لا وحجى كمان اعمل روحى ما سمعتش حاجه مزه من فضلك ياجدى ... رنا لسه مراتى وحكمها منى الجد يبجى تطلجها عشان يسقط حكمها من عندك حمزه ايه...انت بتقول ايه ياجدى انت عايزنى اطلقه رنا الجد بهدوء ايوا ... مادام ماصنتش الامانه لى عطتها لك يبجى تسيبها احسن وقف حمزه وقال وهو يشير لرنا اسمعها منها رفعت رنا راسها وقالت سبنى اشتغل ياحمزه ... سبنى الاقى نفسى الى ضاعت منى حمزه وقد اقترب منها ووضع يديه على ذراعيها وقال بلهجه حانيه نفسك معايه يا رنا رنا پألم نفسى ضاعت وانا معاك ياحمزه ... ضيعت رنا وانا بحاول ارضيك على حساب نفسى ... كنت بحاول ارضيك على حساب نفسى وكرامتى واقول معلش انا انت ومفيش فرق ..بس حمزه بس ايه رنا بس اكتشفت انى كنت غلطانه ... انت حمزه وانا رنا حمزه ايه الكلام الغريب ده .. ده مش كلامك رنا ده كلام عقلى حمزه وعقلك شايف ان الحل ف بعدك عنى رنا للأ سف اه انزل حمزه ذراعيه وقال كده يا رنا اطرقت رنا براسها ولم ترد حمزه الى يريحك يا رنا الټفت حمزه ليغادر عندما صدع صوت الجد قائلا مش هتطلج ياجدى نظر حمزه الى الجد وقالانتى ..... الحلقه الاربعون حمزه وهو ينظر لرنا انتى ..... مراتى وعمرى ما هطلقك ولو عايزه تخلصى منى يبقى تستنى --- يوم موتى وانتى ساعتها هتكونى خلصتى منى بجد قال ذلك وخرج من الغرفه نظرت رنا الى جدها بعدما خرج حمزه فأبتسم لها ابتسامه لم تفهم ماهيتها دخل أدهم بعدما خرج حمزه وقال لجده هو حمزه خارج بيحارب شيطانيه كده ليه.... انت قلت له ياجدى الجد اه أدهمعشان كده خرجعلى اخره الجد مبتسمابالظبط كد أدهم يبقى مش محتاج اسأل عنه رده.... ونظر الى جده وقال طب ممكن اعرف سر ابتسامتك ياجدى الى من الودن للودن الجد بنفس الابتسامه ملكش صالح المهم جهز نفسك عشان تاخد خيتك وتسافروا بكره أدهم بكره...بكره ازاى وحمزه الجد ملكش صالح ... انى هتصرف أ دهم موجها كلامه لرناوانتى يا رورو رنا صوت متحشرج انا موافقه يا ادهم.... عن اذنكم هروح اشوف هنا خرجت رنا من الغرفه فنظر ادهم الى جده وقال هو ايه الى بيحصل ياجدى الجد الى بيحصل يا ولدى ان فى اتنين بيحبوا بعض وبيعاندوا ويكابروا لحد ماتعبوا نفسهم وتعبونى معاهم أدهم تقصد رنا وحمزه ياجدى الجد هما مفيش غيرهم أ دهم هو حمزه قال ايه الجد ماتشغلش بالك هو قال ايه المهم انه مش هيقدر يعترض لالانى ببساطه خيرته بين موافقته وان يطلق رنا [[system-code:ad:autoads]]ادهم متفاجئا كنت هتخليه يطلقها ياجدى الجد يمكن تكون مخاطره ياولدى بس من جوايه متوكد ان حمزه بيعشج الدره ومش ممكن يستغنى عنها عشان كده حبيت اضغط عليه بورجة الطلاق ادهمطب كنت هتعمل ايه لو كان طلقها بجد الجد كان مش هيبجى الاسد الى انى ربيته وعارفبيفكر كيف ادهم يعنى اتكل على الله ونسافر بكره الجد سافروا ياولدى ودير بالك ع الدره حطها فى حبابى عينك ادهم تامرنى ياجدى بتعمل ايه بتشتغل مع مين ...كده ياسيف خرج حمزه من البلدوكان الغيظ يتملكه امسك هاتفه واتصل على صديقه سيف سيف نعم حمزه حد يرد يقول نعم سيفك شكلك مخڼوق وجاى تطلع خنقتك عليه حمزه اسمعنى ياسيف ... انا عايزه اعرف مكان احلام هى سابت شقتها من فتره والبواب قالى انها خدت حاجاتها كلا وسابتله المفتاح وكمان عايز اعرف اخر نشطاتها ايه سيف طب مكانها وعرفناها لكن نشتطاتها دى معناها ايه حمزه نشاطها ياحمزه يعنى مرافقه مين سيفبسيطه هكلم مازن و ساعه ويكون المعلومات عندك حمزه ماشى ياسيف مستنى مكالمتك اغلق حمزه ىمع سيف وهو يقول لنفسه متوعدا والله لندمك يا احلام وصل حمزه الى القاهره ولكن بدلا من ان يذهب الى منزله او شقته اعلى الشركه وجد نفسه يتجه الى منزل والدته [[system-code:ad:autoads]]فتح حمزه الباب ببطء فوجد البيت غارق بالظلام ماعدا اضاءه ضئيله من الصاله فسرها انها اضاءة للتلفاز وصل حمزه الى الصاله فوجد اخته هناء جالسه وابنها الصغير رااسه على ركبتيها وهناء تملس على شعره سارحه حمزه متنحنحاهناء أجفلت هناء وقالت حمزه خضتنى .. وسكت قليلا وقالت بسخريه عاش من شافك نظر لها حمزه خجلا منها لانه من يوم وصولها للقاهره وهو كان اخر ما يربطه بها انها استقبلها بالمطار ثم من بعدها اختفى غارقا فى رثائه لنفسه تاركا اخته ولم يسال عليها حتى بمكالمة تليفون حمزه معلش ياهناء انا عارف انى مقصر و... فقاطعته هناء فين مراتك ياحمزه حمزهك مراتى!!! هناء اه مراتى مش غيبه ان رنا لا جت سلمت عليه ولا حتى كلمتنى ف التليفون وماما بتقول انها بتكلمها موبايلها مقفول والبيت مش بيرد وحتى راحت لها امبارح والبواب قالها انا لامش ف البيت حمزه هى .. بس تعبانه شويه و هناء وايه ياحمزه ...انت مزعلها ياحمزه حمزه مش مزعلها ولا حاجه ياهناء هناء امال سبت البيت ليه حمزه وقد بان عليه الڠضب مين قالك انها سابت البيت هناء طب فهمنة انت حمزه هى تعبانه وراحت عند اخواتها ف اسكندريه هناء بعدم اقتناع ممكن حمزه المهم قولى لى .. عبد الله جوزك كلمك ولا حاجه هناء بحزنكط مبقاش جوزى ياحمزه ... حمزه طب ممكن اعرف ايه الى حصل هناء عايز تعرف ليه طلقنى ولا ليه اتجوز عليه حمزه تفرق هناء اه تفرق حمزه طب قولى الى انتى عايزه تقوليه هناء اقولك ايه ياحمزه .. تحب ابدأ منين من يوم ماجوزى ابتدا يبص على كل ست معديه وكأنه عمره ماشاف ست ولا اقولك من يوم ما عرفت انه بيكلم ستات على الشات ..... ماتستغربش انا كنت عارفه كل ده وساكته كنت الاول بثور واغضب بس لما لقيت الموضوع ملوش لازمه ومابيجبش نتيجه سكت ... بقيت اعرف انه بيكلم ستات كتير وكنت بسكت ماتسالنيش بسكت ليه يمكن كنت بقول انها نزوه ومسيره يعقل لاولا يمكن كنت خاېفه من الناس حمزه مستنكراخاييفه من الناس هناء مؤكدهاه .. هو انت ماتعرفش ان مجتمعنا مجتمع دايما بيحمل الست اخطاء الراجل .....دايما القاعده ان الراجل لو بص بره بيته يبقى العيب من الست اكيد .....الست هتبقى مقصره من ناحية الراجل لو بص بره حتى لو كتانت عامله الى علايها وزياده برضو لازم العيب يكون من عندها مش ف الراجل سكت حمزه قليلا وقال انتى مش شايفه انك بتحملى نفسك فوق طاقتها هناء مش بحملها ياحمزه ... ده الواقع حمزه هناء لو انتى شايفه انك مش غلطانه يبقى طز ف الناس هناء --- بسخريه انت بتضخك عليه ولا على نفسك ياحمزه حمزهانا ....مش بتضحكى عليكى انا بحاول... هناء ايه بتحاول تواسينى ولا بتحاول تخفف عنى .. ماتتعبش نفسك انت مهما كان ف الاخر راجل مش هتفهم شعورى مش هتفهم انا اد ايه كنت ببئه مچروحه وانا عارفه ان جوزى بيخونى بس كنت بسكت لانى عارفه انا كلامى مش هيجيب اى نتيجه وف ااخر الكل هيحملنى الغلط ....عارف ياحمزه اليوم الى ثورت فيه على كرامتى لما عبد الله اتجوز هو اليوم الى رمانى فيه وطلقنى ولما رحت استنجد بوالدته قالت الى كنت عمله حسابه .. قالت لى انى لو مكفياه مكنش بص لغيرك حمزه بس انا مش هسكت والله لجيب لك حقك هو فاكرك جايه م الشارع هناء وانا مش عايزه حقى كل الى عايزاه يسبلى ولادى اربيهم بسلام ... خاېفه يفكر يلاخدهم منى حمزه ياخد منى ... هو مين الى يسمح له يعمل كده هناء انا ما ضمنش ممكن يعمل ايه حمزه .................. عندما سكت حمزه فاجئته هناء قائله ماتظلمش مراتك ياحمزه وماتجرحهاش ... طعم الظلم مر اوى قالت ذلك ورفعت ابنها على كتفها واتجهت الى الداخل قائله تصبح على خير ياحمزه [[system-code:ad:autoads]]وصلت رنا مع اخيها الى الشقه التى استاجرها ادهم .كانت شقه صغيره عباره عن غرفتين وصاله صغيره ولكنها كانت فى منطقه هادئه ونظيفه والشقه اثاثها بسيط وجميل استقرت رنا مع ابنتها فى غرفتهم وفى الصباح انطلقوا اولا الى احد دور الحضانه وتركوا الصغيره هناك بعدما اطمئنت عليه واوصتها عليها وتركت رقم هاتفها الجديد لديهم فى حالات الطوارىء وصل ادهم ورنا الى الشركه التى كانت عباره عن مجموعة مكاتب صغيره بالعدد هم 3 مكاتب والرابع خصص لها بدأ ادهم فى تعريفعا على زملائها وهم كانوا شابان وفتاه وبعدها بدأ يشرح لها اساسيات العمل أندمجت رنا سريعا ف العمل واكتشفت ان العمل مسلى وجعلها تنسى احزانها ولو لفتره بينما هى تعمل تفاجئت بظل يسقط على مكتبها وعندما رفعت راسها قالت متفاجئه طارق سار حمزه على الطريق المؤدى للساحل فاليوم فقط وصله معلومات عن احلام أخبر سيف حمزه ان احلام هذه الايام تشارك احد رجال الاعمال وهو كامل عزام اسم له وزنه فى السوق ومشهور عنه انه يقتنص كل الفرص والفرصه هذد المره كانت القريه التى كانت تؤسسها احلام على شاطىء الساحل وكان شريك لا ف الاول عمار المسلمى ولكن بعد خلافهم خرج منسحبا وسحب معه التمويل ماتسبب فى ايقاف المشروع لفتره طويله وكالعاده دخل كامل عزمى فى الصوره ليقتنص الفرصه وشارك احلام او بمعنى ادق فى نيته ان يشاركها ...فققد علم حمزه ان لعقود لم تتم بعد لذلك علم ان هدفه بات اسهل وخصوصا عندما اعلمه سيف ان لكامل زوجه غيوره تشاركه فى كل اعماله او بمعنى ادق هى المتحكمه فى كل اعماله [[system-code:ad:autoads]]وهنا لمعت عيون حمزه بالوعيد لاحلام التى افسدت حياته ... كلمات هناء مازالت ترن فى اذنيه كلمات وجدت صداها لديه فقد كان ينظر الى ملامحه اخته وهى تقتطر بالالم وهى تسرد عليه تفاصيل خېانة زوجها لها شعر بنصل حاد يغرز فى صدره عندما شعر انه چرح رنا محبوبته بنفس الطريقه وانها فقط لم تعرف بخيانته بل رأتها أيضا وهنا تنبه لنفسه ... انها المره الاولى التلى يعترف فيها ان مافعله مع احلام خېانه فهو دائما يردد لنفسه قبل غيره انه لم ېخونها ولكن بعد كلام أخته ووصفها لمعنى الخيانه أمامه أعترف أخيرا انه خان ... لم يخن فقط بل خاااان بأفظع الطرق......... الحلقه الواحده والاربعون وصل حمزه الى الساحل وسأل احد العاملين عن وجود احلام مدعيا انه يريدها فى عمل فاخبره العامل انها برفقة كامل عزمى وزوجته ابتسم حمزه للحظ الذى خدمه وتوجه مباشرة لهم ... وصل حمزه الى مكان احلام ورجل الاعمال وزوجته فوجدها معهم موليه ظهرها لحمزه وتشرح لهم عن بعض افكارها عن خدمات القريه توجه حمزه الى احلام واحاط خصرها بذراعيه وطبع قبله على احد وجنتيها وقال كده ياحبيبتى اصحى ملقكيش جمبى ف السرير التفتت احلام متفاجئه وشهقت قائله حمزه!!!!... انت بتعمل ايه هنا حمزه بعدما ابعد يديه بكل سلاسهصحيت ملقتكيش قلت اكيد هنا ونظر باتجاه كامل وزوجته وقال مش هتعرفينى على اصحابك احلام جمب مين ... مين الى كان جمب مين حمزه بخبث ايه ياحبى احنا صحيح مشاعرنا كانت ملتهبه امبارح اوى والليله كانت مرهقه بالنسبه لنا بس مش لدرجة تنسى الليله شهقت احلام ولم تعرف بماذا ترد وظلت تهذى أاان...تتت أيه....الى بتقوله ده وهنا تدخل كامل طب يامدام احنا هنرجع القريه بتاعتنا لان واضح ان حضرتك مشغوله دلوقتى مع جوزك احلام مستنكره ده مش... وسكتت مدركه انها لو نفت انها زوجته فهى كأنها تخبرهم انها عشيقته فلذلك سكتت ولم ترد حمزه وهو يمد يديه لكامل لا انت فهمت غلط انا مش جوزها ... انا المهندس حمزه الانصارى صاحب شركة الانصارى لمواد البناء كامل وهو يصافحه --- غنى طبعا عن التعريف حمزه بيه ... انا كنت فى حفلة افتتاح المشروع بتاعكم انت وسيف الجيار حمزهاه الصراحه مش فاكر يمكن عشان كانت مراتى معايه وهى لما بتبقى معايه بنسى الدنيا ثم نظر الى احلام واكملحتى احلام جايز بتبسطنى بس انت عارف يا كامل بيه الحاجات دى بتبقى عامله زى ما يكون الواحد اشتاق لطعم السېجاره الى كانت بيشربها من ورا والده فى الحمام ... ثم نظر الى زوجة كامل وقال معذرة يا فريده هانم على وقاحتى انا عارف ان حضرتك ممكن ماتكونيش متعوده ع الكلام ده بس احلام free انتى عارفه هى متربيه بره وفكرة العشيقه بره غير هنا وهنا شهقت احلام بصوت عالى رغم انها كانت من اول الحوار تشعر ان لسانها يعجز عن النطق فصاحت پغضب انت كدااب .. ايه الى بتقوله ده ...مين الى عشيقتة مين وهنا تدخلت فريده وهى تضع يديها على كامل وتقول معلش ياجماعه احنا مضطرين نمشى وعدنا الولاد هنتغدى معاهم ... ونظرت لاحلام بأشمئزاز وقالتهنبقى نتصل بيكى يامدام احلام ونحدد ميعاد تانى ... وبسخريه اكملتده لو فضينا وانصرفت هى وزوجها تطالعهم احلام بنظرات مندهشه ولم تشعر بحمزه الذى قال من ورائها بسخريه وهو يقلد فريدده لو فضينا....زى بالظبط فوت عليينا بكره ياسيد او...سيب اسمك ورقم تليفونك وهنبقى نكلمك [[system-code:ad:autoads]]التفتت له احلام والشرر يتطاير من عيونها انا عايز افهم ايه الى انت قلته ده ... وايه الى جابك ورايه اولها حمزه ظهرها وسار مبتعدا وهو يقول يعنى بحاول ارد دينك الى فى رقبتى ... والټفت اليها وووضع كلتا يديه فى جيوبه وقال كامل عزمى مش هيرجع يا احلام احلام بثقه هلاقلى غيره كتير ياحمزه حمزه بتهكم هتلاقى صح بس زى ماعرفت عنه هعرف عن غيره وساعتها هلاقى طريقه وابوظ لك الدنيا .... قريتك مش هتكمل والقرض الى انتى واخده مش هتعرفى تسديديه عشان تحرمى تلعبى مع حمزه الانصارى احلام وقد اهتزت قليلا ولكنها لم تظهر اهتزازها وقالت بثبات بكل هدوء أبعدعن طريقى ياحمزه لا تأ ذينى ولا أذييك حمزه هو انا كده أذيتك ...للاسف احنا لسه ماخلصناش انتى دمرتى حياتى وانا هدمرلك حياتك وشغلك هو اهم حاجه فى حياتك وانا هدمرهولك احلام پشراسههتندم ياحمزه ... مش احلام الى تلعب معاها حمزه للأسف ندمت من زمان ...ندمت يوم ما افكر انى ادخلك حياتى ...ندمت من يوم ما فكرت اجرح مراتى بمعرفتى بيكى لم يسمع حمزه لردها لانه ببساطه تركها وذهب شعر حمزه بالارتياح ولو جزئيا بعد فعلته مع احلام واصبح الان امامه مهمه هامه وهى كيف سيستعيد علاقته مع زوجته كالسابق مره اخرى [[system-code:ad:autoads]]رفعت رنا رأسها وقالت متفاجئه طارق...مش معقول ايه المفاجاه الحلوه دى طارق مبتسما صحيح مفاجئه حلوه رناطبعا واحلى مفاجئه كمان ...قولى جاى لادهم زياره ولا شغل طارق انا مش جاى لادهم انا جيلك انتى رنا بقلق ليه...هو فيه حاجه ...حمزه كويس طارق بحزن لا حمزه كويس بس انا وسكت قليلا وقال كنت جاى اطمن عليكى وعلى هنا تنهدت رنا براحه وقالت احنا تمام الحمد لله ..اقعد واقف ليه طارق اا كنت جاى اباركلك ع الشغل وسمعت كمان انك هترجعى الجامعه رنا بابتسامه حالمه اه انت مش متخيل انا مبسوطه ازاى ... صحيح انا غيرت خططى وما قدمتش طب وقدمت تجاره بس عشان ده هيفدنى ف شغلى اكتر وكمان التجاره مش محتاجه متابعه زى الطب يعنى اروح ع الامتحانات والمحاضرات المهمه وبس طارق واضح انك مرتاحه فى الشغل رناك جدا ... انا كمان بقنع ادهم انى اشاركه ونكبر الشركه بس هو الى بيقولى نستنى شويه بس انا ورا لحد ما يقتنع ونكبر الشركه وابقى شريكه مش بس موظفه طارق من الواضح انك خططى لمستقبلك ومن الواضح ان حمزه مش من ضمن الخطط دى رنا وقد اكتسى ملامحها الحزن انا وحمزه وصلنا للاخر ... هى بس مسألة وقت وحمزه هيطلقنى من غير حتى ما اطلب طارق مش ممكن حمزه يحبك ومايقدرش يستغنى عنك رنا بسخريه بيحبنى ...فعلا بيحبنى المهم سيبك منى انت مش ناوى تفرحنا بيك وتتجوز ولا ايه طارق بحزن ما اعتقدش الى بحبها وعايزها بينى وبينها بلاد كتيييره رنا مسافره بعيد طارق لا قلبها الى بعيد قطبت رنا حواجبها وقالت مش فاهمه قام طارق وقال مش مهم انا هدخل اسلم على ادهم عشان اتاخرت ع الشغل رنا وقد تذكرتك عارف شفت مين بيودى بنته مع هنا نفس الحضانه طارقمين!!!!! رنا المقدم حسام ...بنته مع هنا فى الحضانه دول حتى نفس السن تقريبا طارق با هتمام هو كلمك رنا اه كلمنى انا ف الاول مكنتش فاكراه عشان انا يومها مكنتش مركزه بس هو فكرنى بنفسه ولما عرف بشركة ادهم خلى والده يكلم ادهم واتفقوا على ان شركتنا هتعمل تحديث لكل اجهزة الشركه بتاعت والده ...عايزه اقولك ان شركة والده كبيره جدا والصفقه دى تعتبر من اكبر الصفقات الى اتعملت هنا ف الشركه ماتتخيلش ادهم كان مبسوط ازاى نظر لها طارق نظره --- لم يفهمها وقال بثبات انا همشى هبقى اجى لطارق وقت تانى عشان افتكرت مشوار مهم وانصرف وهو يغلى من حسام فهو لم يفوته نظرات الاعجاب التى كان حسام يرمق بها رنا يوم لقائهم ولم يفوته ايضا اسألته الفضوليه الكثيره حولها فى اليوم التالى لرنا ف العمل تفاجئت بزيارة ديما لها فى مقر العمل رنا بفرحه ديما.... ايه المفاجئه الحلوه دى ديما مانتى عملالى فيها سيدة اعمال قلت اطب عليكى واخطفك من اخوكى المستبد ده واقوله ياظالم كفايه وهنا رد أدهم الذى كان مستمعا للحوار ظالم مره واحده...انتى مسوئه سمعتى يا رنا التفتت ديما لادهم الذى فاغر فاه عندما رأها وراى جمالها رنا منبه ادهم الذى كان يحملق بديما كنت عايز حاجه يا ادهم تنحنح ادهم وقال مش هتعرفينا يا رورو رنا وهى تركز على كل كلمه تقولها مدام ديما مرات استاذ سيف صاحب حمزه ادهم با بتسامه بلهاءنورتينى انسه ديما امسكته رنا من مرفقه وقالت ادهم ركز بقولك مدام ديما مرات سيف ...ها ياحبيبى ركز ادهم وقد انتبه اخيرا فقال والله .... برضو منوره ديما بابتسامه جميله ده نورك يابشمهندس ... انا كنت عايزه بئه اخطڤ منك رنا نقضى اليوم سوا [[system-code:ad:autoads]]ادهم اه طبعا مفيش مشكله ... ده بس عشان ماتقوليش عليه ظالم ديما بخجل انا كنت بهزر...sorry ادهم بنفس الابتسامه ياخرابى ... عايزه اقولك ان عمرى ماسمعت sorry حلوه كده قبل كده رنا وهى تسحب رنا من مرفقها طب يا ادهم اشوفك ف البيت انطلقت رنا مع ديما التى اصطحبتها الى احد المولات وجلسوا فى احد الكافيهات ديما قولى لى اخبارك ايه رنا مفيش جديد عن اخر مره كلمتك غير انى ورقى اتقبل فى كلية تجاره وهبدا مع السنه الدراسيه الجديده وادهم لسه يفكر فى اقتراح انى اشاركه فى الشركه ديما طب وحمزه تنهدت رنا وقالت مفيش جديد بيكلم ادهم علطول بيطمن على هنا و... وبس ديما ماشفتهوش من يوم البلد رنالا ديما رنا حمزه ندمان على الى عمله بجد المره دى رنا مش عارفه ديما يمكن ماينفعش اقولك انه قال كده لسيف لان المفروض سيف مكنش يقولى وانا كمان مكنتش قلت لك بس سيف حاسس بجد انه تعبان من غيرك وانه بجد ندم على كل الى عمله رنا بجد انا وصلت لمرحله مخى فيها وقف عن التفكير ...مش عايزه افكر ولا اقرر ...وصلت لحاله مش عارفه اوصفها ديماالمهم انتى مبسوطه ولا لأ [[system-code:ad:autoads]]رنا مسوطه بشغلى اوى ومبسوطه انى هرجع ادرس حاسه انى بقالى كيان حاسه انى بقى لحياتى معنى بس... ديما مكملا عنها بس نقصك حاجه رنا ناقصنى اهم حاجه....ديما حمزه مش جوزى وبس حمزه الراجل الوحيد الى ف حياتى هو حب عمرى الى فتحت عينى عليه ...فمش بسهوله كده اقدر انسى او اعيش ولا كأنه كان فى حياتى ديماانا فاهماكى وحاسه يكى يا رنا ...فيوم من لايام سيف چرحنى اوى ومع ذلك عمرى لا قدرت اكرهه ولا اتخيل حياتى من غيره رنا معقوله ماصدقش ده استاذ سيف بيحبك مش بس بيحبك ده بيعشقك ديما ومع ذلك جرحه كان كبير اوى يمكن اكبر من الى عمله حمزه معاكى .... ساعات بنجرح الى بنحبهم من غير مانحس وساعات كمان من كتر حبنا بنجرحهم اد الحب ده رنا مش عارفه ...كل الى اعرفه انى لا لاقى نفسى ف البعد ولا كنت لاقيه نفس معاه ..... ديما يبقى تلاقى نفسك الاول وبعدين ساعتها هتلاقى حل لمشكلتك رنا انتى عارفه انى كلامك شبه كلام جدى ديما عشان هو ده الصح ... هنبدأ من دلوقتى ....انتى بقالك اد ايه ماروحتيش كوافير ولونتى شعرك رنا وهلون شعرى عشان مين بس ديما عشان رنا ياله قومى معايه رنا اروح فين ده يادوبك معاد الحضانه هروح اخد هنا ديما انا هخلى البيبى سيتر بتاعت الولاد تروح تجيبها وتاخدها تلعب مع الولاد ..ده ادهم هيتجنن عليها اصلا رنا نترددهبس... ديمامفيش بس ... انتى هتسمعى الكلام واول حاجه كلمى الحضانه وعرفيهم ان امنيه هتروح تاخد هنا بالفعل انصاعت رنا لديما وهاتفت الحضانه وبعدما انتهت المكالمه بدأت حمى الشراء تنتابهم ساعدت ديما رنا على تغيير شكل ملابسها فساعدتها لشراء ملابس محتشمه وف نفس الوقت بسيطه وراقيه وايضا اشترت لها الكثير من بدلات العمل الرسميه لساعات العمل صباحا والكثير من الملابس المنزليه الجميله والمبهجه ... ركزت ديما على ان تكون كل الالوان فاتحه وابتعدت عن الالوان الغامقه لتضفى البهجه عليها بعد الملابس دخلوا الى احد مراكز التجميل وخضعت رنا للعديد من الجلسات للبشره والشعر وكل شىء والنتيجه كانت مبهره ...لم تصدق رنا نفسها هى تنظر فى المرأه تطالعها صورتها بعد التغير فبرغم انها لم تضع اى ادوات تجميل ولكن بشرتها كانت صافيه وخدودها محمره بطريقه جميله وشعرها الذى صبغته باللون البنى الفاتح وقصته قصه لائمت وجهها رنا انا مش مصدقه ديما شفتى بئه ولسه لما تلبسى الهدوم الجديد وتلفى الطرح زى ماعلمتك هتنبهرى رنا انتى عارفه انى دى تانى مره بعد فرحى اروح بيوتى سنتر ديما غلطانه ...مش معنى انك محجبه --- انك ماتهتميش بنفسك .....مدام فى بيوتى سنتر وكل الى بيشتغلوا فيه ستات يبقى ليه تحرمى نفسك ...لازم دايما تهتمى بنفسك عشان نفسك اولا لان الست لما بتبص ف المرايه وتشوف نفسها حلوه ده بينعكس عليها من جوا وساعتها هتلاقى نفسها اهدى وده هينعكس عليها اولا ويجى بئه دور الزوج ثانيا رنا عندك حق ديما طب ياله بينا رنا اه لحسن زمان هنا قلبه الدنيا وصلت رنا فى اليوم التالى لعملها فى حلتها الجديده فأبهرت كل من يقابلها فكانت ترتدى بدله من اللون الابيض عباره عن بنطلون ابيض وستره بيضاء ومن تحتها ارتدت قميص من اللون النبيتى الغامق وارتدت طرحه تجمه بين اللونين وزاد جمالها توهج بشرتها واشراقه قضت رنا يومها تتلقى كلمات ونظرات الاعجاب من الجميع نزلت رنا من عملها مع اميره صديقتها بالمكتب عندما تسمرت نظراتها على الواقف امامها مستندا على سيارته يرتدى نظاره سوداء على عينه وينظر فى ساعته وعندما رفع نظره تلاقت نظراتهم .. كان كلاهما متفاجىء ولكن لاسباب مختلفه فرنا متفاجئه من وجود حمزه وحمزه تفاجىء من هيئة رنا الجديده والمبهره [[system-code:ad:autoads]]اميره مالك يابنتى بلمتى كده ليه رناها.... مفيش ياله اخرجت رنا من حقيبتها نظارتها الانيقه وارتدتها وسارت مع رفيقتها من اما م حمزه وكأنها لا تراه حمزه الذى كان مازال مصډوما افاق عندما وجد رنا تسير من امامه وكأنها لاتراه سار حمزه خلفهم ونادى پغضب رنا الټفت رنا وقالت اميره تعرفيه يا رنا تقدم حمزه منهم وقال مساء الخير يا انسه اميره مساء النور ...هو انت تعرف رورو حمزه وهو ينظر لرنا رورو تبقى مراتى فغرت اميره فاهها وقالت ها.. حمزه وهو يسحب رنا من يديها ويقول تشرفنا بمعرفتك بس احنا للاسف متاخرين سارت رنا مع حمزه وأثرت الصمت حتى لاتثير الفضائح فى الشارع ..فتح لها حمزه باب السياره وجلست ثم ذهب الى مكانه خلف المقود رنا برود ممكن افهم انت ازاى تشدنى كده ادام الناس ف الشارع وتحرجنى مع صحبتى حمزهكصحبتك ...ايه الاحراج فى واحد جاى ياخد مراته رنا الاحراج فى الطريقه ياحمزه مش ف الوضع حمزه وانتى ما احرجتنيش لما مشبتى من ادامى وعملتى نفسك مش شايفانى رنا بارتباك مكنتش شا..يفاك امسكها حمزه من ذقنها وادار وجهها ناحيته وقال بصوت اقرب للهمس ماعرفكيش كدابه يارورو [[system-code:ad:autoads]]ارتعشت رنا عندما لمسها حمزه وشعرت بضربات قلبها تكاد تكون مسموعه وقالت لتدارى خجلها هو ...انت ...جيت..ليه حمزه بابتسامه الا قولى لى ايه القمر ده ...هو انتى احلوتى كده ليه رنا بخجل وهى تزيح يديه التى مازالت تمسك بذقنها جيت ليه ياحمزه تنهد حمزه وقال عايز اشوف هنا رنا هنا ف الحضانه حمزه طب نروح نجيبها سوا ونتغدى وبعدين اروحك رنا لأ حمزهلأ ليه يارنا ...انتى ناسيه انى لسه جوزك ومش معنى انى سايبك براحتك انك تتصرفى على انى مش موجود ف حياتك...انا لسه جوزك يا رنا ولسه عايزك وبحبك بس مش عايز اضغط عليكى سكتت رنا ولم ترد فأستطرد حمزه بعدما امسك بأحدى كفيها بين كفيه وقال رنا ان عارف انى جرحتك وعارف انى غلط فى حقك وما عرفتش قيمتك بس ان فقت لنفسى وعرفت انى غلطان واوعدك انى من هنا ورايح عمرى ما هجرحك سكتت رنا وقالت انا موافقه..... وقبل ان يظهر حمزه فرحته بموافقتها لرجوعها لحياته أكملت قائله موافقه نروح لهنا ونتغدى سوا قالت ذلك وسحبت يديها من يديه ونظرت امامها قائله بجمود ياله عشان منتاخرش زفر حمزه بحنق واعتدل جالسا وامسك المقود وانطلق غاضبا بالسياره........................ الحلقه الثانية والاربعون سار حمزه غاضبا الى حضانة الصغيره وعندما وصل سارعت رنا لفتح باب السياره عندما استوقفها قائلا استنى انا هنزل اجيبها رنا مش هيرضوا يدهولك عشان مش عارفينك حمزه طب خلاص انا هنزل معاكى وياريت تعرفيهم انى والدها رناليه بئه ان شاء الله انت عايز تيجى تاخدها لوحدك حمزه انتى مالك بقيتى متحفزه عليه علطول كده لېهانا بقول بس عشان لو حبيت يوم اجيبهالك ولا حاجه بس رنا اه بحسب حمزه طب ياله دخلت رنا الى الديقه الملحقه للحضانه فوجدت ابنتها مع ابنتة حسام وحسام واقف معهم اضطربت رنا ونظرت الى حمزه ثم الى حسام حمزه پغضب مين الى واقف مع هنا ده تعرفيه رنا بارتباك ده ...... وقبل ان تكمل صاح حسام مناديا مدام رنا ... هنا معايه الټفت حمزه الى حسام پغضب انت مين حسام نظر الى رنا ثم تنحنح قائلا معلش هو مين حضرتك حمزه پغضب انت الى مين تدخلت رنا قائله حمزه ده المقدم حسام صاحب طارق حمزه وهو يعرفك منين رنا بحرج بعدين ياحمزه حسام هو حضرتك استاذ حمزه اخو طارق حمزه وهو يجز على اسنانه اه ..تخيل وابقى بابا هنا الى ماسكها فى ايدك ولسه لحد دلوقتى ماسبتهاش انتبه حسام انه مازال ممسك بيد هنا او بمعنى ادق ان هنا هى الممسكه بيده وفى يدها الاخرى الشطيره التى اعطاها ايياها منذ قليل جثى حسام على ركبتيه ودفع الصغيره برقه وهو يقول ك هنا ...بابا وماما جم رفعت الصغيره عيونها وهتفت قائلهكط بابا ابتسم حمزه ابتسامة انتصار وحملها وقبلها --- على وجنتيها وقال ببرود عن أ ذنك يا سيادة المقدم وقبل ان يرد حسام كان ساحبا رنا بذراعه الخالى فى اتجاه السياره فتح حمزه باب السياره فجلست رنا وناولها الصغيره التى سرعان ما ابدت تذمرها قال حمزه پغضب بتقول ايه دى رنا عايزه الكرسى بتاعها ...ادهم حاطط لها كرسى فى العربيه ...وسكتت قليلا ثم اضافت وطارق كمان يوم ماسافرنا معاه اشترالها كرسى مخصوص عشانها نظر لها حمزه نظرته الغاضبه وقال بسخريه لا والله رنا اه والله حمزه وهو يجز على اسنانه طب ممكن 111اعرف مين حسام ده قبل ما افقد اعصابى رنا بكل برود قلت لك صاحب طارق حمزه وقد تملكه الغيظ من برودها وانتى تعرفى كل اصحاب طارق ان شاء الله رنا لا طبعا بسي... حمزه ايوه بس ايه رنا مش مهم ...انت عايز تعرف ليه اصلا امسكها حمزه من ذراعها بشده وقال رنا ماتختبريش صبرى انتلا عارفه انى معنديش صبر اصلا رنا انت بتهددنى ياحمزه...وبعدين سيب دراعى عشان وجعتنى وياله عشان نروح خلاص غيرت رايى مش عايزه اتغدى معاك زمجر حمزه محذرا رررنننا رنا ايه هتضربنى زفر حمزه وعد من واحد الى عشره ليهدأ وترك ذراعها وامسك بالمقود وانطلق الى احدى محلات الطعام الشهيره [[system-code:ad:autoads]]دخلت رنا مع حمزه لى المطعم وجلسوا فى طاوله بعيده نسبيا عن الناس فحمل حمزه لصغيره ووضعها فى كرسى الاطفال المخصص لها نظر حمزه الى رنا وقال تاكلى ايه رنا وهى تشيح بوجهها اى حاجه حمزه رنا لو سمحت انتى بتحاولى تخرجينى عن شعورى وانا لحد دلوقتى ماسك نفسى بالعافيه فياريت تبدلى اسلوبك ده عشان انا على اخرى نظرت له رنا وقالت مابلاش اسلوب الټهديد ده ياحمزه زفر حمزه واغمض عينه وقال طب نبدا من الاول ...تاكلى ايه اختارت رنا الطعام لها ولهنا وبعدها اثرت الصمت اوظلت تنظر الى حمزه وهو يلاعب الصغيره ويدغدغها ...كانت الصغيره تضحك من قلبها وتهتف كل دقيقه ..بابا ...بابا ...وكأنها تستيغ الاسم جاء الطعام فبدأت الصغيره بممارسة طقوسها اليوميه فى نثر الطعام على الطاوله ..كانت امها تنهرها وحمزه مستمتع بنظرات الشړ التى ترسلها الصغيره لها لثوانى لتعاود الى نثر لطعام رافضه اى محاولات للتدخل من والديها هتفت رنا بحنق حمزه الټفت لها حمزه وقال بنظرات كلها حب ياعيون حمزه ارتبكت رنا وخجلت واشاحت براسها وقالت بتلعثم ب..طل ..تضحكلها ..عشان ماتزدش فيها [[system-code:ad:autoads]]حمزه مبتسما من ارتباك رنا سبيها براحتها رنا ماينفعش هتبهدل الدنيا واحنا مش ف البيت حمزه وهو ينظر لصغيرته العنيده التى تشبهه هى بتعمل كده ف البيت رنا واكتر ... دى مره واسترسلت رنا تحكى لحمزه عن نوادر الصغيره وكوارثها وماتفعله مع خالها ادهم وما يحكيه لها مشرفين الحضانه كانت حمزه يتابع رنا وهى تحكى بشغف ...يراقب كل خلجاتها وانفعالاتها وهى تحكى ....اعترف لنفسه انه افتقدها افتقد حديثها وافتقد روحها الى تشبه فى طفولتها وبرائتها صغيرته ووجد نفسه يهمس بصوت مسموع وحشتينى اوووى يارنا ارتبكت رنا وقطعت حديثها ثم اطرقت براسها الى اسفل حمزه مش هترد عليه ....طب حتى قولى انك ماوحشتنيش رفعت رنا راسها وقالت انا عايزه اروح وضع حمزه يديه على يديها التى وضعتها على الطاوله وقالرنا انا عارف انى غلط فى حقك وطمعان فى قلبك الى عارف ومتاكد انه بيحبنى انه يسامحنى ... رنا انتى كل حاجه فى حياتى انتى الست الوحيده ف الدنيا دى الى من يوم ماشفتها وانا قلت انها هتبقى مراتى رنا واحلام حمزه احلام دى مجرد ست جميله نفسى الضعيفه جرتنى ليها وانبهرت بيها شويه لكن من جوايه عمرى ما مشاعرى اتحركت من ناحيتها واول ما حسيت انى ممكن اغلط معاها سحبت نفسى علطول وخرجتها من حياتى رنا خرجتها ازاى ياحمزه والفيديوهات حمزه اهى الفيديوهات دى اكبر دليل انها عشان اتغاظت منى كانت بتسجلى لانى مكنتش بتطاوعها كانت بتحاةل تخلى معاها كارت تضغط عليه بيه عشان لو فكرت اتراجع بس الى حصل انى هزقتها فحبت ټنتقم منى وجت قالت لك عشان تخرب حياتى معاكى لانى قلت لها انى بحبك انتى وعمرى ماحبيتها رنا برضو ياحمزه ...كل الكلام الى بتقوله ده مش مخلينى انسى الى شفته حمزه طب انتى مصدقه كلامى ولا لا رنا مش عارفه حمزه للدرجه دى يارنا مش واثقه فيه رناك حمزه انا اديتك كل حاجه اديتك حبى وقلبى وثقتى وسلمت نفسى وعشت معاك مغمضه وبس بقول حاضر وطيب كنت بتجرحنى وكنت بسكت واقول ف الاخر اننا بس الى مراته ...دى كفايه عليه بس... حثها حمزه قائلا وهو يمسح دموعها التى انهمرت على وجنتيها بس الى حصل خلانى فقت لنفسى ...فقت على الم قاسى اوى ...انا بعدالى حصلى حسيت بالنقص حسيت انى ست مش كامله كنت طالبه دعمك كنت طالبه منك انك تحسسنى بانى كامله انت كنت بتعمل العكس كنت كل يوم والتانى بتحسسنى انى ولا حاجه بالنسبه لك ..لحد مادمرتنى حمزهك انا يارنا... انتى ليه عايزه تحملينى المسئوليه لوحدى ليه ماتقوليش انك شايله معايه جزء من لمسئوليه دى رنا انا حمزه اه انتى ...انتى الى كنت بترفضى تروحى --- معاي اى حفله ..اهملتينى وبقت بنتك كل حياتك وانا بقيت ف المرتبه التانيه انا كنت محتاج جمبى كمنت عايزك معايه فى كل مكان اكيد لو شايفك ناقصه مكنتش هطلب ده رنا مفيش فايده ياحمزه انت هو انت ماتغيرتش بتحاول تبرر لنفسك ان الخيانه كنت انا السبب فيها حمزه لو يريحك انك ترمى اللوم كله عليه ارميه بس لو واجهتى نفسك بصدق هتعرفى انى عندى حق فى كلامى...ثم سكت قليلا وقال ياله عشان هنا بتنام نظرت رنا الى ابنتها التى بالكاد تفتح عيونها ورفعتها من على كرسيها وسارت باتجاه السياره كانت رحلة العوده صامته لم يتحدث اى منهم وعندما اوقفهم امام البنايه التى يقطن فيها اخيها قال رنا فكرى تانى ....انا وانتى غلطنا تعالى ننسى الى فات ونبدا مع بعض صفحه جديده وننسى الى فات رنا......... حمزه هستناكى تردى عليه ...بلاش تفكرى بعقلك فكرى بقلبك رنا بحزن وهى تفتح باب السياره قلبى ماټ ياحمزه انت دفنته بأيدك دفنت ...رنا حمزه الانصارى قالت ذلك وخرجت من السياره ................... وصل حمزه الى شركته فاستقبلته دنيا بقلق وقالت حمزه كنت فين حمزه فى ايه مالك ... ايه الى حصل [[system-code:ad:autoads]]وقبل ان تكمل خرج من مكتبه مجموعه من ظباط الشرطه وقال احدهم حضرتك استاذ حمزه الانصارى حمزه ايوه الظابط معانا امر من النيابه بالقبض عليك الحلقه الثالثه والاربعون وماقبل الاخيره وصل طارق الى القسم مسرعا بعدما ابلغه حسام صديقه ان اخيه قبض عليه ولم يذكر تفاصيل وصل طارق وهو يلهث الى القسم ودخل الى مكتب حسام وصاح حسام ...فين حمزه حسام اهدى بس ياطارق طارق اهدى ايه بتقولى حمزه اتقبض عليه وعايزنى ابقى ريلاكس حسام طب اقعد بس عشان افهمك جلس طارق عن مضض وقال ممكن بئه تفهمنى حسام انت تعرف ايه عن ا لكمباوند الى مشارك فيه اخوك طارق بتفكير معرفش كتير ..معرفش غير انه مشارك فيه سيف الجيار وهو داخل بمواد البنا وسيف داخل بشغل المقاولات والى اعرفه انهم خلصوا المرحله الاولى ولسه التانيه حسام هما بالفعل رموا اساسات المرحله التانيه طارق مش عارف معنديش معلومه ...بس ايه علاقة ده بالقبض عليه حسام المرحله التانيه كانت عباره عن اساسات وانهارده اربع عماير من الى مرمى اساستهم وقعوا طارق ايه!!!...وقعوا ازاى حسام مهو ازاى دى هى المشكله .... الاساسات انهارات على سبع عمال اتنين ماتوا والباقى حالته خطره وبعد الكشف فى الموقع هناك اكتشفنا ان السبب ان مواد البنا الى استخدمها العمال مغشوشه وطبعا مواد البنا دى من عند شركة حمزه وتم البنا بموافقة سيف فبالتالى الاتنين متورطين فى الى حصل [[system-code:ad:autoads]]صاح طارق باستنكار ايه الى انت بتقوله ده ياحسام ...انت فاهم بتتكلم عن ايه شركتنا دى من ايام والدى الله يرحمه واستلمها حمزه وكبرها ومن يومها وهى ليه اسم فى السوق وعمر ماحد اشتكى من شغلنا ابدا وكمان سيف الجيار وشركته اسم لا غبار عليه ...يبقى الوضع ازاى والى حصل ده حصل ازاى حسام ممكن تهدى انت ظابط وعارف ان النيابه ملهاش علاقه بالكلام ده ...النيابه عايزه ادله طارق ادلة ايه ...دى واضحه جدا دى مكيده حسام مكييده..كده بدات تفكر صح ..انت بئه عندك فكره مين ممكن يكون الى عمل كده طارق لا طبعا انا مليش علاقه بشغل حمزه خالص حسام يبقى تقعد معاه وتعرف منه ايه الى حصل وتعرف منه مين ممكن يكون عمل كده طارق طب هاته ..وسكت قليلا وقال اوعى تكون نزلته الحجز تحت حسام انا لما جيت كان نزا الحجز ولما بعته له وطلعته من تحت عشان اخليه يقعد فى الاوضه الى جمبى ..بصى لى بكل برود وقالى انه مستريح تحت طارق باستنكار مستريح حسام اه والله ...هبعت استدعيه وانت اسأله استدعى حسام حمزه وطلب منه طارق ان يستدعى معه سيف ويتركهم بمفردهم قليلا وصل حمزه وسيف وجلس مع طارق الذى بادرهم بالسؤال تفتكر الى عمل كده قصده يأذيك انت ياحمزه ولا يأذى سيف حمزه بوجوم انا سيف واش عرفك انه انت مش انا حمزه عشان انا عارف مين الى عمل كده سيف وطارق فى نفس الوقت مين حمزه احلام سيف ايه طارق احلام مين حمزه مش مهم احلام مين المهم انا عايزك تطمنى على العمال الى ف المستشفى طارق عمال ايه بس دلوقتى انت كده كده موقفك مهبب عشان الاتنين الى ماتوا حمزه هو انت فاكرنى بطمن على موقفى ...انا بطمن على العمال الى راحوا وذنبهم فى رقبتى عشان انا الى كنت مقصود بالأذيه طارق انا مش فاهم حمزه احلام بټنتقم منى بس لو انتقامها أذانى فكان مش مشكله لكن المره دى راح ف الطريق ناس أبريه ملهمش الى ذنب فى حاجه سيف بهدوء انت متاكد انها احلام حمزه ايوه طبعا متاكد مليون ف الميه سيف طيب ليها حل ان شاء الله حمزه بحزن هنطلع منها انا عارف ...هى مش قصدا تحبسنى هى عايزه تدمر سمعتى ف السوق وتفهمنى انها قادره تعمل كتير ..مش هو ده الى تعبنى ..الى تعبنى العمال الى ماتوا وولادهم الى اتيتموا ..دول دمهم فى رقبتى سيف وهو يضع يديه --- على ركبته هون عليك ياحمزه .... انت ملكش ذنب الذنب ذنب الۏسخه الى بټنتقم اڼتقام اعمى ضيع ناس فى سكتها حمزه لا ذنبى كان لازم اعرف ان احلام مش هتسكت واكيد كانت هترد الضربه بضربه .. واكيد ضربها هيبقى عشوائى وليه ضحايه سيف طيب نشوف الى احنا فيه وبعدين نفوق للهانم دى الى تارها بئه معايه انا وانا مش هعمل زيك واخليها عايشه تفكر ترد الضربه انا تحصل ريهام وتونسها طارق ممكن تهدوا انتوا الاتنين وتفهمونى مين احلام دى وليه پتكره حمزه كده ..وسكت قليلا وقالكمش احلام دى الى جاتلك فى المستشفى لما كانت رنا بتولد توتر حمزه قليلا فتدخل سيف قائلا سيبك من الكلام ده دلوقتى يا طارق ركز معايه ..هديك رقم مازن الوكيل هتكلمه وتحكيله الى حصل وتخليه يجيلى هو ده الى هيعرف يخلصنا من الورطه دى طارق مازن الوكيل ابن جمال الوكيل الوزير سيف بالظبط كده طارق ماشى هكلمه قام حمزه وقال ياله قوم ياطارق وياريت رنا ماتعرفش حاجه بالى حصل طارق لا طبعا الخبر بكره هينتشر ف الجرايد وهتعرف هتعرف فسبها تعرف منى بطريقه افضل بدل ماتتخض حمزه مفكرا ثم قال خلاص قولها بس اوعى تجيبها هنا ...فاهمنى رنا ماتجيش هنا [[system-code:ad:autoads]]طارق حاضر سيف اما انا بلغ بابا وخليه يجيب ديما بس لوحده ماتجيبش حد من الولاد وخصوصا الواد ادهم ده ..ونظر الى ارجاء الغرفه وقال بيقول جو السجون ده بيعمل احلى شغل ..والاوضه هنا مناسبه جدا وهنا سحبه حمزه من ذراعه قائلا بنزق ياله ياخويه فايق اوى وبتهزر وهنا تذكر طارق وقال اه صحيح ياحمزه انتوا ليه رفضتوا عرض حسام واصرتوا انكم تنزلوا الحجز سيف بوجه باكى اخوك الجبار هو الى رفض طارق ليه ياحمزه حمزه بضيق كده مش عايز البنى ادم اللزج الى اسمه حسام ده يكون ليه جمايل عليه ..وبعدين انا عايز اعرف هو يعرف مراتى منين قطب طارق جبينه وقال حسام...اه صح افتكرت قص طارق على حمزه كيف تعرف حسام على رنا فأزداد ڠضب حمزه وسحب سيف معه وخرج من الغرفه وصلت رنا الى القسم وهى تلتقط انفاسها بصعوبه فمنذ اخبرها طارق بمشكلة حمزه وهى تصر على الذهاب له وطارق وادهم يرفضوا ..انتظرت حتى نزل طارق من بيتهم ونام ادهم وتسللت ذاهبه الى قسم الشرطه وهى تعلم ان هناك من سيساعدها وصلت رنا وسالت على حسام ولحظها الجيد كان متواجد بالقسم طرقت رنا الباب ودخلت فقام حسام مسرعا ومرحبا رنا...تعالى اتفضلى [[system-code:ad:autoads]]رنا بتردد ازيك يا استاذ حسام حسام برضو استاذحسام ...مانا رفعت الالقاب وبقولك يارنا قولى لى حسام علطول قطبت رنا حاجبيها بانزعاج وقالت انا كده مرتاحه حسامايه انتى مش عايزانا نبقى اصحاب رنا باستنكار صحاب .... ممكن اشوف حمزه حسام انا مقدر قلقك كزوجه بنت اصول وعارف انك بتحاولى تقوم بواجبك بس مفيش داعلى صدقينى هو كويس رنا متجاهله طريقة كلامه التى لم تعجبها وقالت ممكن اشوفه حسام زمانه نام ..انتى روحى دلوقتى وانا هبقى اطمنك ..هاتى رقمك وانا.. رنا وقد بلغ منها الڠضب رقم مين ...انا عايزه اشوفه ودلوقتى حسام رنا اهدى ... ماضيقيش نفسك فكرى بالموضوع بايجابيه رنا مستنكره ايجابيه حسام ايوه ايجابيه...كده الطلاق بئه مضمون بالنسبه لك رنا طلاق حسامايوه باين اوى ان فيه بينكم مشاكل وواضح انك مش طايقاه وهو بيحاول يفرض نفسه عليكى وهنا هتفت رنا غاضبه مين الى قلك الكلام الفارغ ده حسام من غير ماحد يقول واضح جدا رناك انت اكيد مچنون الى حصل بينى وبين حمزه خلاف عادى بس مش معناه الكلام الى بتقوله ده ... ولعلمك انا هنا مش عشان اعمل واجبى انا هنا عشان الى جوا ده ..جوزى وحبيبى وكل شىء ليه فى الدنيا شحب حمزه وانسحب الډم من وجهه وقال بخفوت انا اسف ...اظاهر انى فهمت غلط رنا ببرود ودلوقتى ممكن تناديه حسام وهو يتحرك من مكتبه حاضر ... هبعت اجيبهولك ارتاحى عقبال مايجيى خرج حسام فتنفست رنا الصعداء ...اى أمرأه تستطيع تفسير نظرات الرجل الذى يكن لها الاعجاب ورنا فهمت من اول لقاء ان حسام اعجب بها بل تكاد تجزم ان احبها لذلك استعملت معه طريقة البتر من الجائز ان تكون طريق قاسيه ولكنها توفر العناء والتعب وصل حمزه ودخل الغرفه بهدوء فنظرت له رنا وكادت ان تلقى بنفسها بين ذراعيه لولا نظرته التى اوقفتها مكانها حمزه پغضب ايه الى جابك رنا ايه الى جابنى .... انت هنا يبقى انا لازم ابقى هنا حمزه لو جايه قصده تقومى بدور الزوجه الاصيله فاعتبرى نفسك عملتيه وامشى صدمت لرنا من طريقة كلام حمزه ولكنها تمسكت برباطه جأشها وقالت بس انا مش جايه هنا عشان انا زوجه اصيله وجايه اعمل واجب حمزه امال ايه رنا بعزم انا هنا عشان اقف جمبك لانى ...بحبك ضحك حمزه بسخريه وقال لحد امبارح مكنتيش طايقانى ايه الى اتغير رنا انا كنت مچروحه منك حمزه وايه الى اتغير انهارده رنا بارتباك...انا... كنت حمزه من غير ما تفكرى يارنا ..انتى لما عرفتى انى هنا قلبك الطيب الى جابك رنا بجزع قلبى الى بيحبك ياحمزه --- ...انا كنت مچروحه منك بس مش معنى كده انى بطلت احبك امسكها حمزه من ذراعيها وقال صدقينى يا رنا حياتى بقيت مكلكعه اوى على حد بيور زيك الحكايه مبقتش ستات وبس الحكايه دخل فيا ډم وتار مش هسيبه وانا مش هدخلك معاايه فى كل المعمعه دى ...وبحزن اكمل ... كفايه الى عملته فيكى ... رنا بجد ارجوكى ابعدى عنى ..انا أذيتك كتير ولو بقيتى فى حياتى الفتره الجايه هأذيكى اكتر رنا وهى تحارب دموعها يعنى ايه سحب حمزه نفسا وقال نطلق شحبت رنا وشعرت ان الماء سحبت من جسمها وشعرت ان الارض تسقط من تحت قدميها ولكنها لم تكن الارض بل هى التى كانت ستسقط على الارض لولا ذراعى حمزه التى امسكتها.................. الحلقه الرابعه والاربعون الحلقه الاخيره وقف طارق امام غرفة رنا حيث نقلها المسعفون بعدما اتصل به صديقه حسام واخبره ان زوجة اخيه قد اصيبت بالاغماء وان حمزه هاج فى القسم كله مصمم على أخذها الى المشفى بعدما رأى الطبيب الذى أحضره لها حسام فى القسم ضرورة نقلها الى المشفى ضرورى حمل حمزه زوجته وصمم على نقلها بنفسها وحاول حسام منعه بلطف مخبرا اياه انه غير مسموح له الخروج من القسم وهو على ذمة التحقيقات ولكن رد حمزه عليه كانت لكمه عڼيفه اصابت حسام فى فكه والقته ارضا مما جعل العساكر يتجمعون حوله وأمساكه وهو ېصرخ فيهم ويحاول ان يفلت منهم ليفلت فعلا ويضربهم جميعا [[system-code:ad:autoads]]اتصل حسام على طارقاا لذى وصل بأقصى سرعه ووجد القسم فى حالة من الفوضى التى بالطبع أحدثها حمزه الذى كان مكبلا ايديه وارجله وجالسا على كرسى وعيون تنطق بالشړ لكل من يقترب نحوه اقترب طارق من حمزه وقال بهدوء اهدى ياحمزه انت ماينفعش تخرج وهنا صاح حمزه پغضبهخرج دى مراتى لازم اكون جمبها ازاى اسيبها وانا مش عارف حصلها ايه طارق ياحمزه خروجك هيسبب مشكله انا هروح مع الاسعاف وهكلمك اطمنك حمزه بحزم لأ طارق بطل عند ياحمزه المره عندك الى هتدفع تمنه رنا سبنى الحق اوديها عشان اطمنك وبعد كثير من الجدل وافق حمزه فى النهايه عن مضض لذهاب رنا مع طارق مع وعد منه ان يوافيه بالاخبار اول بأول وامام نظرات حسام المتحديه سحب هاتف طارق من جيبه وقال بتحدى هخلى ده معايه وانت اتصرف وكلمنى نظر طارق الى حسام بتوسل ان يسمح له فأومأ حسام موافقا وامر العساكر بأخد حمزه الى الغرف المجاوره على ان يتركوه مكبلا كما هو وهاهو طارق يقف امام الغرفه منذ ان وصل برنا بسيارة الاسعاف وينتظر الطبيب ان يطمئنه خرج الطبيب من الغرفه فأقبل عليه طارق متلهفا [[system-code:ad:autoads]]طارق ها يادكتور طمنى الطبيب للاسف المدام عندها انيميا شديده جدا ومحتاجه نقل ډم طارق انا مستعد لاى ډم تطلبوه وهنا هتف صوت من الخلف قائلا محدش هيدى اختى ډم غيرى الټفت طارق الى ادهم ادهم ادهم شوف يادكتور انت محتاج ايه وخده منى الطبيب انا هكون محتاجكم انتوا الاتنين بعد فتره طويله بعدما انتهى كلا من طارق وادهم من التبرع پالدم وانتظروا فى خارج الغرفه ريثما يتم نقل الډم الى جسد رنا خرج الطبيب مره اخرى فأسرع كلا من طارق وادهم متلهفين الطبيب كده الحمد لله نسبة الهيمجلوبين فى الډم بدأت توصل لمعدل طبيعى بس ادهم بس ايه يادكتور الطبيب المدام كانت لازم تفوق بعد نقل الډم بس انها مافقتش ده معناه حاجه واحده بس طارق ايه هى الحاجه دى الطبيب ان المدام دخلت فى غيبوبه اختياريه يعنى المخ رافض يستقبل الاشارات الحسيه واختار يفضل فى الغيبوبه هتف طارق ايه ادهم طب وده سببه ايه يا دكتور الطبيب سببه نفسى المړيض لما بيزيد الضغوط عليه بيختار الهروب وهنا واضح ان المدام اختارت الغيبوبه طريقه للهروب ادهم يعنى مش هتفوق الطبيب دى حاجه بأيد ربنا مش بأيدى ..... مقدرش اجزم هى تفوق امتى لان مفيش سبب عضوى يمنعها شكر طارق الطبيب وبعدما انصرف تفاجىء بأدهم يمسكه من تلابيب قميصه ويثبته على الحائط قائلا پشراسه اخوك عامل ايه فى اختى ...دى كانت بدأت تبقى كويسه وكانت مبسوطه ...انطق ياطارق اخوك قال لرنا ايه خلاها تختار تهرب وتخش فى غيبوبه ازاح طارق يدى ادهم وقال پغضب معرفش انا مكنتش معاهم ادهم من يوم مادخلتم حياتها وهى اټدمرت ادهم انت ليه بتجمع انا مش ممكن أذى رنا ولو حسيت ان حمزه ممكن يأذيها محدش هيقف له غيرى ...وهتف بجزع انا مقدرش استحمل اى حاجه عن رنا انا....... وسكت قليلا وقد ادرك انه كان سيزل بلسانه ولكن ادهم بذكائه فهم وقال بخبث انت ايه ياطارق لم يرد طارق وطأطأ راسه للارض فأكمل أدهم بتحبها ...ثم اكمل مستنكرا بتحب مرات اخوك ياطارق طارق عمرى ماخنته ادهم مين قالك ان دى مش خېانه لما تبقى جواك مشاعر لمراته متبقاش خېانه ...لما يأتمنك عليه عشان عارف انك عمرك ماتبصلها من وراه وانت بتحبها من ورا ضهره متبقاش خېانه ياطارق طارق انا.... ادهم ماتقولش حاجه ياطارق وياريت تمشى بهدوء ...حياة رنا وحمزه --- مش محتاج تعقيد منك ...ياريت تخرج من حياتهم وتبعد طارق بحزن عندك حق ...انا اسف يا ادهم ادهم متهيألى الاسف ده المفروض يكون لحمزه مش ليه انا طارق انا مقدرش اقوله ادهم يبقى تخرج من حياتهم بهدوء طارق حاضر والټفت ليذهب ولكنه رجع مره اخرى قائلا حمزه معاه تليفونى ياريت تكلمه عشان انا وعدته اطمنه على رنا ادهم ماتقلقش هكلمه جلس سيف بجانب حمزه الذى منذ ايام وهو جالس وكأنه بعالم أخر ..بالكاد يتحدث وبالكاد يأكل وبالكاد يفعل اى شىء سيف حمزه لم ينظر له حمزه ولم يرد سيف مهو مش هينفع كده ياحمزه ...انت كده بټموت نفسك بالبطىء ...بص لنفسك بقيت عامل ازاى حمزه سبنى فى حالى والنبى ياسيف سيف لأمش هسيبك ... انت لازم تفوق لنفسك حمزه نفسى .... نفسى ايه ياحمزه الى بتتكلم عنها ..رنا فى غيبوبه ..فى غيبوبه بقالها اكتر من اربع ايام ..غيبوبه ملهاش سبب غير انها عايز تهرب من الدنيا ..شفت انا وصلتها لايه ..شفت انا بأنانيتى عملت فيها ايه سيف ماتحاملش نفسك فوق طاقتها ياحمزه ..انت كنت مضغوط عشان الق*ضيه وحاسس بالذنب عشان العمال الى ماتوا وعشان كده مكنتش عارف بتقول ايه [[system-code:ad:autoads]]حمزه وهى ذنبها ايه ...ليه دايما بحملها ذنب مش ذنبها ليه دايما هى كبش الفدا لكل حاجه فى حياتى ..ان اتنرفزت ف الشغل اطلعه عليها وان حد ضايقنى اطلعه عليها ...كل عليها وهى مكنتش بتشتكى ..دايما كانت بتتقبلنى ..بتسكت وتستنانى لما اهدى وارجع تانى يوم اتكلم معاها الاقيها بتبتسم فى وشى ولا كأنى عملت حاجه ...وف الاخر كان جزاءها انى اخونها واعذبها واخلى واحده زى احلام ماتساواش ضفرها تشوف نفسها عليها وتحسسها بعجزها ...بس هى نسيت ..نسيت كل ده لما لقتنى فى ضيقه جت تقف جمبى قالت لى انها بتحبنى ..قالت لى انت هنا فأنا لازم اكون هنا ...وانا بدل ما اخدها فى حضنى ...قلت لها هطلقك ...فى قسوه كده ...فى جحود كده ربت سيف على كتف حمزه وقال بص ياحمزه اعترافاتك وكلامك دلوقتى ملوش غير معنى واحد بس ... انك عرفت غلطك ودى حاجه كويسه .... معنى انك شفت نفسك غلطان لاول مره فى حياتك ... يبقى انت كده وصلت لعلاج نفسك بنفسك وانا واثق انك مش هترجع تعمل اخطائك تانى مادام اعترفت بيها حمزه عرفت ..بس بعد فوات الاوان سيف مفيش اوان فات ولا حاجه احنا هنخرج من هنا وهتروحلها وهتفضل جمها ..هتكلمها حتى لو مش هتسمعك تحس بيك ..هتحس بيك لانها بتحبك وهتفوق ان شاء الله وترجع حياتكم احسن م الاول [[system-code:ad:autoads]]حمزه انت متفائل اوى ...مش باين لها خروج ياصاحبى سيف مين قالك كده ... انا اراهنك اننا هنخرج قريب مسألة وقت بس وشوية اجراءات حمزه شكلك عندك اخبار سيف مبتسما طبعا ...عندى مانت لو كنت فايقلى كنت عرفت بالى بيحصل حمزه بنزق ماتخلص ياسيف وتقول سيفك اسمع ياسيدى ..مازن وصل للعامل الذى ساعد احلام بس طبعا اعترافه مكنش ليه اى لازمه طبعا .. فقدم المحامى طلب للنيابه وسجلوا لاحلام مع الراجل ده وهو بيساومها ل فلوس تانى زياده عن حقه وطبعا هى رفضت واعترفت بلسانها انه اديته اكتر من حقه وهو رد عليها ان مكنش متفق معاها ان في عمال ھتموت فتخيل ردت وقالت له فى ستين داهيه كل ده اتسجل واتقدم فى النيابه وف الغالب صدر قرار دلوقتى بالقبض على صاحبتك وهتشرف فى السچن مؤيبد ده ان مالبستش الاحمر حمزه مش معقول سيف مانا قلت لك الى ليه ضهر مايضربش على بطنه يا استاذ ..ومازن اكبر ضهر ممكن تسند عليه حمزه طب امال ما خرجوناش ليه ... سيف اصبر على رزقك ..المسأله مش اكتر من شوية اجراءات وخلاص حمزه يارب تخلص بسرعه بئه سيف هتخلص ... وهتروح لمراتك وانا هروح واستحمى بئه فضحك حمزه لاول مره منذ اربعة ايام ..... فى صباح اليوم التالى خرج حمزه وسيف من القسم بعدما تم القبض على احلام وامام اعترافات العامل والتسجيلات اڼهارت واعترفت خرج حمزه من القسم مباشرة الى المشفى وهنا وجد كلا من ادهم ورامى وساره زوجة رامى استقبله رامى ببرود شديد بل ان بالاصح تجاهله تماما اما ادهم فبالكاد تكلم معه كلمتين دخل حمزه الى غرفة رنا فوجدها ممده على السرير بشحوب يضاهى لون الفراش الابيض اقترب منها وامسك بيدها وقال وحشتينى اوى يارنا ... وحشتينى ياحب عمرى ...انا اسف يمكن لاول مره اقولها لحد فى حياتى بس اوعدك انى هفضل اقولها عمرى كله لحد ماتعفى عنى وتسامحينى ..وبعدها اوعدك مش هجرحك تانى ابدا ..بس فوقى ..اصحى ارجعيلى وانا اوعدك انى عمرى ما هجرحك تانى مر يومان اخرين ومازالت رنا فى غيبوبتها وحمزه لم يفرقها ولا لحظه ..يمسك بيديها ويتحدث معها وكأنها تسمعه لم ييأس ولم يستسلم ولم يترك كرسيه ابدا بجوارها حتى عند النوم كان ينام عليه كانت رنا تشعر بحمزه وكأنه حلم ..يصل اليها صوته يستجديها ولكنها كلما حاولت ان تفتح عيونها تشعر --- بأنهم ثقيلين ولا تقوى على فتحهم فى اليوم الثالث فتحت رنا عيونها لتجد ادهم واقفا بجانبها وليس حمزه ...كانت هذه المره الوحيده التى يترك فيها حمزه مكاه بعد الحاح من ادهم ورامى عليه ليذهب الى بيته ويبدل ثيابه ويستحم ويعود مره اخرى حتى مازحه حمزه قائلا ياعم روح استتحمى كل الى يعدى من ادام الاوضه يقول الاوضه دى فيها فار مېت ولا ايه ..ده حتى الدكاتره والممرضات بطلوا يخشوا لاختى وبيهربوا من ادام الاوضه نهره رامى قائلا برزانته المعهوده بس يا ادهم بطل هزار ..والټفت لحمزه قائلا بجد ياحمزه روح حتى عشان تبص على بنتك وغير هدومك وتعالى حمزه بنتى انا بطمن عليها بالتليفون من امى علطول رامى مش كفايه ..لازم تعوضها عدم وجود مامتها ..مش هيبقى انت ورنا ... بجد ياحمزه لو بتحب رنا روح اطمن على هنا وتعالى وافق حمزه بعد كثير من التحايلات وذهب الى منزله لتختار رنا هذه اللحظه لتفيق رنا بصوت واهن ادهم اقبل ادهم عليها مسرعا وقبل جبينها حمدلله ع السلامه يا رورو ... كده تخضينا عليكى امسكت رنا راسها وقالت هو ايه الى حصل ادهم مش مهم ايه الى حصل ..المهم انك بخير [[system-code:ad:autoads]]رنال هنا يا ادهم ادهم هنا بخير هى مع مامت حمزه وانا بطمن عليها وهى زى الفل .... نظر لها ادهم بخبث وقال مش عايزه تسالى عن حد تانى امالت رنا راسها الى الحائط وقالت بعزم لأ .....من فضلك يا ادهم انا عايزه اخرج من هنا .. انا جو المستشفيات بيتعبنى ادهم طب هروح ابلغ الدكتور ورامى والدكتور هو الى يحدد خرج ادهم من الغرفه فوجد حمزه بالخارج كان سيدخل الغرفه ولكن ادهم استوقفه حمزه استنى حمزه پخوف فى حاجه ... رنا حصل لها حاجه ادهم رنا بخير فى الحقيقه هى ..فاقت حمزه بفر ح بجد ... طب وسع لى اشوفها ادهم افضل بلاش حمزه بلاش ..ليه بلاش ادهم حمزه سيبها ..اديها فرصه تخف بجد احنا ماصدقنا انها فاقت معرفش مقابلتك معاها ممكن تعمل فيها ايه دلوقت ..انا بقول سيبلها فرصه تفوق وتخرج من المستشفى وبعدها تقابلها تكون بقيت اقوى خلل حمزه اصابعه فى شعره وقال بس انا.. ادهم صدقنى ده لمصلحتها ياحمزه حمزه بعدما فكر قليلاحاضر يا ادهم بس هبقى اكلمك اطمن عليها ادهم طبعا .. فى اى وقت خرجت رنا بعد يومين من المشفى بعد اصرار الاطباء ان من الضرورى مكوثها تحت رعايتهم حتى يطمئنوا على عدم تأثر اى جزء من جسدها من جراء الغيبوبه [[system-code:ad:autoads]]خرجت رنا متلهفه الى مقابلة بنتها ولكن ما ان ركبت السياره حتى فاجئها ادهم بان وجهتهم ستكون الى البلد رنا متعجبه البلد ادهم اه .طنط زينب خدت هنا وراحت البلد اصل ليها واحده قريبتها عيانه وراحت تزورها وكمالن جدى مصمم ان يطمن عليكى وانتى عارفه هو مش بيقدر يتحرك رنا ماشى يا ادهم سار ادهم الى البلد وقضت رنا الطريق بأكمله نائمه استبقظت رنا لتجد الليل بدا يسدل ستاره وانهم بالفعل وصلوا الى البلد رنا ايه ده معقول انا نمت كل ده ادهم يابنتى انا لولا شخيرك كنت فكرتك رجعتى دخلتى فى غيبوبه ضړبته رنا فى كتفه قائله بعد الشړ عنى ضحك ادهم وقال بعد الشړ عنك طبعا انتبهت رنا ان الطريق مختلف فقالتك ادهم الطريق ده مش طريق البيت بتاع جدى ادهم لا ماا نا لفيت من ورا ..جدى كلمنى وقالى ان فيه اصلاحات على الطريق الرئيسى ...ثم سكت قليلا واشار الى البيت الذى يملكه حمزه قائلا مش ده بيت حمزه انتبهت رنا انهم امام منزلها هى وحمزه فغشى وجهها الحزن ..فهذا البيت شهد اجمل ايام حياتها فقالت بحزن اه هو ادهم بس غريبه ده منور رنا تلاقيه الغفير ادهم لا ياشيخه انا قلبى مش مطمن انا هنزل اشوف فى ايه ليكون حرامى وقبل ان ترد عليه رنا كان قد فتح الباب وخرج ثم بعد قليل سمعته يناديها رنا .. رنا تعالى الحقى نزلت رنا من السياره وسارت باتجاه صوت ادهم لتفاجىء بمشهد لم تكن تتوقع ان تراه فى حياتها كانت الارض مناره بأضواء حمراء متخذه شكل قلب احمر كبير وحمزه واقف فى منتصفه حاملا ابنته وخلفه بالون كبير كتب عليه 0 00 أسف .. سامحينى 00 00بحبك 000 وقفت رنا وهى لاتعرف ماذا تقول ولا ماذا تفعل واغرورقت عيونها بالدموع ..انزل حمزه ابنته التى جرت مسرعه الى والدتها التى حملتها وقبلتها وهى تبكى وبعدها لم تشعر بأدهم الذى حملها منها ولا انه انسحب بعيدا غامزا لحمزه كل ماشعرت به هو اقتراب حمزه منها حتى صار امامها قائلا وحشتينى نظرت له رنا وقالت بعتاب لو كنت وحشتك كنت جت زرتنى فى المستشفى حمزه مين قالك انى مكنتش باجى ..انا كنت باجى كل يوم او بمعنى ادق كنت بايت معاكى طول الوقت .. رنا يعنى انت الى ...مكنتش بحلم اقترب حمزه منها اكثر وقال تؤ... مكنش حلم رنا امال ليه ماشفتكش لما صحيت حمزه كنت خاېف ترفضى تشوفينى رنا انت الى رفضتنى ياحمزه حمزه انا اسف تفاجئت رنا من --- اعتذاره وقالت ايه حمزه انا اسف ..اول مره بقولها لحد وهفضل اقولها عمرى كله لحد ماتسامحينى وترضى عنى انهمرت دموع رنا على وجنتيها بشده فأقترب منها حمزه ومسح دموعها وهو يقول طب ليه الدموع دلوقتى رنا من بين دموعها عشان خاېفه جمزه منى رنا من نفسى ..خابف اضيعها بعد مالقيتها امسك حمزه بكلتا يديها وقال انا قلت لك انا نفسك يا رنا .. هتلاقى نفسك معايه زى مانا لقيت نفسى معاكى رنا بدموع خاېفه ترجع تجرحنى تانى حمزه عمرى ... اوعدك عمرى ما هجرحك بس سامحينى ادينى اخر فرصه وانا هثبتلك انى بجد عرفت غلطى رنا والستات حمزه هى ست واحده وهى كل الستات ... انتى وبس يارنا رنا والنرفزه والتحكمات حمزه هتعلم اتحكم فى نفسى وانتى هتساعدينى افتربت رنا منه هى ذهذه المره وقالت والجامعه حمزه كنت غلطان لما منعتك منها ..هسيبك تكملى اقتربت رنا اكثر ووضعت ذراعيها حول حمزه وقالت والشغل قطب حمزه حاجبيه بانزعاج وقال لأ الشغل لأأ انزلت رنا ذراعيها من على وقالت بس انا عايز اشتغل ..انا بقنع ادهم انى ادخلا شريك ونكبر الشركه حمزه با نزعاج رنا انا موافق ع الجامعه ..شغل لا [[system-code:ad:autoads]]رنا بتحدى بس انا بحب شغلى وعايزه اكمل فيه حمزه متنهدا وهو ينظر الى زوجته التى لاول مره تتحداه واعترف لنفسه انه يستمتع بهذا التحدى فابتسم وقال موافق يارنا فهتفت رنا بفرح والقت نفسها على پعنف فاستقبلها ضاحكا وقال امتى اتعلمتى تستعملى اسلحتك الانثويه فى الضغط عليه يا رورو رفعت رنا راسها واهدته احلى ابتسامتها وقالتمن يوم ماعرفت سلطانى عليك حمزه وده عرفتيه ازاى خرجت من بين ذراعيه وقالت بص حواليك .. حمزه الانصارى اتعلم يبقى رومانسى وعمل جو تحفه بس عشانى واضافت بدلال يبقى بتحبنى ولا لا اقترب منها حمزه وقال يبقى بموووت فيكى ابتعد عنها حمزه وبحركه واحده حملها ودخل بها الى داخل المنزل وهو يقول فينك يا امى ... الله يمسيها بالخير كانت دايما تقولى اهمد ياحمزه .. اهمد ياحمزه ضحكت رنا برقه فاغلق حمزه الباب خلفه بقدميه ليسير مباشرة الى الغرفه ليبدأوا معنا بدايه جديده ...بدايه نتمنى ان تكون صحيحه هذه المره مقتطفات من حياة حمزه ورنا بعد مرور عدد من السنون رنا عايزه افهم انت ليه قافله التليفون ببصمة ايدك حمزه وانتى عايزه ايه منة تليفونى يارنا رنا مهو معنى انك بتقفله بالشكل ده ..يبقى انت مخبى حاجه ياحمزه حمزه اهدى يارنا الله يهديكى ... والله انا قافله كده من بنتك الى كل لما احط باسورد تعرفها زى القرده وتفتحه رنا ياسلام حمزه ده الى عندى عايزه تصدقلى صدقى مش عايزه ..انتى حره ...وبعدين تعالى هنا انتى عايزه تقلبى فى تليفونى ليه .. انتى مش واثقه فيه ...طيب ع الله يا رنا اشوفك بتلمسى حاجتى تانى ..فاهمه . تمت