الروايه ٢

الروايه ٢

شوقى بترصد يعنى ده اخر كلام عندك

شمس ايوة ده قرار نهائى

شوقى شد المفاتيح بناعته من على المكتب و خرج پغضب بعد ما قال لها بما انك رجعتى و هتديرى كل حاجة بنفسك فانا كمان راجع مكتبى اشوف شغلى

و بعد ما مشى .. شمس ندهت لليلى اللى لما راحتلها حكت لها على اللى حصل .. فشمس قالت ادى امر تشغيل للورش بكل الشغل المتعطل حالا و شوفيلى المهندس المسئول عن الشغل و خليه بجينى هو كمان دلوقتى حالا

ليلى ببهجة حاضر .. و حمدالله على السلامة

بعد ما ليلى خرجت شيراز قالت ايه رأيك

شمس انا محتاجة ابعد شوقى ده تماما عنى و محتاجة كل الاوراق بتاعتى اللى عنده

شيراز ماتقلقيش اكيد هنلاقى حل بس قوليلى مين زيدان العرابى ده و ايه حكايته بالظبط

شمس ده راجل اولعبان و ياما ضايق سالم فى شغله و اللى فاكراه من كلام سالم ان المناقصات اللى كان بيدخلها كان دايما بياخدها باساليب ملتوية و من حوالى سنة و هو عاوز يدخل شريك مع سالم فى المصنع باى شكل و اكتر من مرة كان بيحاول يبوظ له صفقات كبيرة لكن ربنا كان بيسترها و سالم كان بيلحق الدنيا قبل ما تبوظ

شيراز معنى كده انه برضة هيحاول يضايقك

شمس بقلق انا خاېفة يا شيراز .. خاېفة لا فعلا اخسر المصنع و الشركة بعد كل ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *