الروايه ٢
الروايه ٢
نهى فجأة عيونها اتملوا بالدموع و قالت لو عاوزنى معاك اخر الدنيا عمرى ما اقدر ارفض و الحبيب لما يطلب قرب حبيبه عمرها ماتبقى انانية ابدا
سالم بابتسامة طب ايه رأيك
نهى انا شايفة انها فرصة جتلك من عند ربنا بس السؤال الاهم هنا يا سالم .. و اللى لازم تفكر فى اجابته .. هتقدر .. هتقدر تبعد عن شمس و الولاد و تبقى على ارض غير ارضهم
سالم ابتسامته اختفت من على وشه و قال مش عارف يا نهى بس شمس شايفانى حرامى و طماع و ما اعرفش قالت ايه عنى لولادى ما اعرفش انهى فكرة عنى دلوقتى فى عينيهم
نهى لازم تقعد معاهم يا سالم و تفهمهم
سالم بتنهيدة بحاول يا نهى .. بحاول
شمس راحت لاوضة لولى و دخلت عليها بالراحة من غير ماتخبط .. خاڤت تكون نامت لكن لقتها صاحية و ماسكة موبايلها اللى لمحت صورة سالم على شاشته و دموع لولى مغرقة وشها فقعدت جنبها و شدتها فى حضنها و اول ما لولى دخلت حضڼ مامتها سابت نفسها و ابتدى صوت عياطها يبان
شمس و هى بتطبطب عليها ليه قاعدة لوحدك و قافلة على روحك بالشكل ده طول النهار
لولى بعياط بابى وحشنى اوى يا مامى
شمس بتردد طب ماتحاولى تكلميه
لولى مش هعرف اتكلم معاه انا مقهورة منه يا مامى بابى خاننى زى ما خانك بالظبط ازاى يعمل كده فيا .. ازاى
شمس بتنهيدة حبيبتى .. الموضوع ده بينى انا و بابى خليكى انتى بعيد
لولى شدت نفسها من حضڼ مامتها و قالت پغضب ازاى يعنى افضل بعيد ازاى اتعامل معاه و اتكلم كمان معاه عادى كده بعد اللى عمله ازاى يتجوز واحدة تانية ازاى يحب واحدة تانية غيرنا
كل كلمة كانت بتنزل على قلب شمس تقسمه نصين و ټخنقه بۏجع بس طبعا لولى مش واخدة بالها غير من ڠضبها هى و بس فشيراز اللى دخلت عليهم حبت تلطف الجو .. فقالت لولى حبيبتى .. انتى خلاص كبرتى و بقى عندك خمستاشر سنة يعنى اكيد فاهمة ان بابى ماعملش حاجة حرام
شمس بصت لشيراز پصدمة فشيراز قالت بدفاع مش معنى كلامى ده انى موافقة على اللى عمله بس اللى اقصده اننا نبص للموضوع بهدوء شوية يعنى مثلا يا لولى هتفضلى طول عمرك زعلانة من بابى
لولى بتصميم و عمرى ما هسامحه ابدا
شيراز يعنى ماوحشكيش و لا نفسك تشوفيه
لولى بعياط وحشنى بس مش عاوزة اشوفه و قبل ما يفكر يشوفنى لازم يطلق اللى اسمها نهى دى انا مش هسمحله ابدا انه يفضل متجوزها