الروايه ٢
الروايه ٢
شمس بسخرية هيطلقها ازاى و هى قربت تجيبله بيبى هيبقى اخوكى انتى و يوسف
لولى پصدمة انتى بتقولى ايه يا مامى هيبقى عنده ولاد تانيين غيرنا
و بعدين كملت پغضب بيجيب ولاد تانيين منها و يحبهم زينا و يمكن يحبهم كمان اكتر مننا يبقى هينسانا .. هينسانا يا مامى و يحب ولاده التانيين و ده انا مش هسمح بيه ابدا .. انا عاوزة ارجع بيتنا
شمس و شيراز بصوا لبعض بلخبطة و بعدين شمس قالت عاوزة ترجعى ليه انتى قلتى انك .
لولى قاطعتها و قالت بحدة مش هسمح لاى حد تانى ياخد حقى منه
شمس طب ممكن تهدى
لولى بعياط اهدى ازاى و هو هيحب حد تانى غيرنا .. ماينفعش يا مامى
شيراز الحد ده هيبقى اخوكى او اختك يا لولى
لولى انا ماليش اخوات غير يوسف و بس
شمس باحباط طب و بعدين
لولى بمحايلة خلينا نرجع بيتنا يا مامى
شمس بتعب و بعد ما نرجع يا لولى
لولى بتصميم بابى لازم يرجعلنا لوحدنا
شمس بنرفزة بس بابى بيحب نهى و مش هيسيبها يا لولى و انتى لازم تفهمى ده كويس قبل ماتطلبى انك ترجعى
لولى باصرار عمره ماهيقدر يحبها زينا
شمس لا بيحبها و بيحبها اوى كمان انا سمعته بودنى و هو بيقول كده لاخوكى قال له انه بيحبها و انه مايقدرش يستغنى عنها
لولى باحباط يعنى ايه .. خلاص مابقاش يحبنا
شيراز بسرعة لا طبعا بيحبكم و اوى كمان
لولى ماينفعش
—
يحبنا كلنا زى بعض
شيراز بس باباكى بيحبكم فعلا كلكم زى بعض يا لولى
شمس سحبت لولى من ايدها و قعدتها جنبها بالراحة و قالت لها اسمعى يا لولى يوسف عاوزنا نرجع بيتنا و عاوزكم ترجعوا مدرستكم من تانى و رغم انى مش عارفة لسه ان كنت هقدر اعمل ده و اللا لا بس حبيت اسمع رايك الاول
لولى سكتت و هى بتحاول تفتكر كلام يوسف اللى قاله لها فشيراز قالت لها لولى حبيبتى انتى طبعا بعدتى عن صحابك و مدرستك و مدرسينك و كل حاجة كانت هناك هل انتى عادى مش فارقة معاكى و اللا انتى كمان زى يوسف عاوزة ترجعى لكل ده من تانى
لولى بفضول لو رجعنا .. بابى هيرجع يعيش معانا من تانى
شمس بحزم لأ يا لولى .. مش هيرجع باباكم هيفضل طول عمره باباكم و تشوفوه و يشوفكم وقت ما انتم عاوزين لكن يرجع يعيش معانا من تانى بعد ما سمعته بودنى بيعترف بحبه ليها يبقى لأ و الف لأ كمان
شيراز بلاش نسبق الاحداث دلوقتى و خلونا فى المهم
شمس هو ده المهم انى حتى لو رجعت عن كل اللى كنت مخططاله .. الا ان حياتى مع سالم انتهت خلاص ها يا لولى .. انا لسه مستنية اسمع رايك