الروايه ٢

الروايه ٢

فقال له ان اكيد زوجته هتحس بالوحدة و سالم ايد الرأى ده كمان لانه خاف لا نهى تولد و هو مسافر و سايبها لوحدها و كمان فى بلد غريبة

و

اتفق معاه انه هيبقى فى الكويت فى خلال ايااام

سالم على اد فرحته باللى حصل على اد زعله انه هيبقى لوحده و بعيد عنهم كلهم

فنهى قالت له بتشجيع اعتبر انك مسافر تعمل الكلام ده لمصنعك هنا انت برضة سافرت لوحدك قبل عملية التوسيع بتاعة المصنع

سالم باستياء ايوة.. بس ماغيبتش كل ده و كنت كل شوية بكلمكم كلكم لكن دلوقتى

نهى مانت هتحاول برضة تتكلم معاهم قبل ما تسافر و يمكن ربنا يهدى النفوس

سالم بتنهيدة يارب انا هقوم انزل البنك اعمل التحويل لشمس و هعمل كام مشوار كده و يمكن اتأخر تعالى اوصلك عند مامتك و هبقى اعدى عليكى بعد ما اخلص

عند شمس كانت رجعت من المدرسة بتاعة الولاد بعد ما خلصت كل حاجة و اثناء ما هى بتوضب شنطتها جالها صوت اشعارات على الرسايل و بعدين اشعارات على الواتساب مسكت تليفونها لقت اشعار من البنك ان تم اضافة تمانية مليون جنية على حسابها و بقت مستغربة المبلغ بس لما فتحت الواتساب و شافت رسالة سالم فهمت كل حاجة

سالم كان كاتبلها

انا حولت لك كل مليم كان فى حسابنا المسترك لحسابك الشخصى رغم انى كنت محول الحساب ده من كذا سنة من عمر لولى .. لحساب مشترك ما بيننا و اكيد انتى عارفة انى من وقتها و انا ماعنديش اصلا اى حسابات شخصية تانية يعنى كان ليكى حق السحب من الحساب ده حتى من غير التوكيل اللى عملتهولك و اللى بالمناسبة لسه سارى مالغيتهوش يعنى اصلا طول الوقت ده و الفلوس كانت تعتبر معاكى و ملكك يا شمس

الفلوس دى منها تمن الشقة اللى اخدتها لنهى وقت ما اتجوزنا و اللى كان تمنها وقتها كان نص مليون جنية اما باقى الفلوس فدى اعتبريها جزء من المصاريف اللى المفروض كنت اصرفها على البيت من جيبى برضة مش من ايراد المصنع و الشركة

متأخرة سامحينى بس تقدرى تقولى انى كنت حاسبها غلط او يمكن ماكنتش حاسبها من اساسه

ارجعى بيتك يا شمس .. بلاش الولاد يدفعوا تمن اللى حصل و ان كان عليا اوعدك انى مش هحاول افرض روحى عليكى من غير مانتى اللى تسمحيلى بده

و حافظى على مصنعك و شركتك المال السايب بيعلم السړقة و لو هتقبلى بنصيحتى حاولى تتعلمى و تفهمى كل حاجة ماتحطيش رقبتك تحت رحمة حد ده مالك و مال ولادك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *