الروايه ٢

الروايه ٢

ليلى انا اسفة يا شمس هانم بس المصنع بقاله كام يوم فى حالة فوضى كبيرة و تقريبا مش شغال

شمس بانتباه ليه .. فهمينى بالظبط ايه اللى حصل

ليلى طبعا سالم بيه بعد اللى حصل ما بيجيش

شمس بفضول يعنى ايه بعد اللى حصل .. تقصدى ايه يا ليلى

ليلى باحراج اقصد يعنى بعد ما حضرتك طردتبه من المصنع

شمس پصدمة انا طردته من المصنع .. امتى الكلام ده .. ماحصلش

ليلى ده الكلام اللى الاستاذ شوقى قالهولنا

شمس قال لكم ايه بالظبط فهمينى

ليلى بقلق طب هو حضرتك هتقوليله ان انا اللى بلغتك

شمس بذهول هو انتى خاېفة من المحامى بتاع المصنع انك تقوليلى انا اللى صاحبة المصنع على اللى بيحصل فى مصنعى يا ليلى ماتتكلمى على طول

ليلى بتنهيدة طب انا هقول لحضرتك على كل حاجة

الاستاذ شوقى جالنا المصنع من تلت ايام و جمع العمال كلهم فى الورشة و خلاهم وقفوا كل المكن عشان يسمعوه و قال لهم ان سالم بية خلاص مابقالوش اى علاقة بالمصنع و ان حضرتك اكتشفتى يعنى انه انه خان حضرتك و اتجوز عليكى واحدة تانية رغم انك ولية نعمته و صاحبة الهلمة دى كلها من البداية بس هو قدر يعرف اللى حصل و نور حضرتك و حضرتك قررتى انك تطردى سالم بية و ترجعيه يشحت من تانى و خصوصا كمان بعد ما عرفتى انه سرقك

شمس پغضب ايه الكلام الفارغ ده .. ازاى يسمح لنفسه انه يعمل كده

ليلى مش كده بس حضرتك

شمس حصل ايه تانى قوليلى

ليلى بعد كده طلع عندنا الادارة و حذرنا اننا نتكلم او نتعامل تانى مع سالم بية مهما كان السبب لان خلاص ما بقالوش اى علاقة بالمصنع و لا الشركة و قال لنا مافيش ورقة تطلع و لا تدخل قبل ما يشوفها بنفسه و يوافق عليها

و كان المهندس وليد موجود و سأله على تركيب المكن الجديد لانه وصل المصنع فعلا فقال له انه هيتباع من تانى و امبارح كنا محتاجين امر توريد من المخازن عشان المكن مايقفش مارضيش يخلينا نعمله و المكن وقف النهاردة عشان الخامات ماجتش من المخازن

شمس بذهول و انتى ازاى ماتكلمنيش و تبلغينى بكل

الكلام ده من ساعتها

ليلى پخوف استاذ شوقى قال لنا ان حضرتك امرتى ان ماحدش يتكلم معاكى و لا يتصل بيكى و ان هو بس اللى هيتصرف فى كل حاجة

و ماتزعليش منى يا مدام شمس المصنع كده هيضيع و كمان اللى فهمته من ويسام فى الشركة ان الاستاذ شوقى برضة مضايقهم هناك و فى حاجات كتير واقفة بسببه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *