الروايه ٢

الروايه ٢

سالم انا ممكن اشرحلك كل حاجة بس محتاج اقعد و اتكلم معاك

يوسف انا كمان عاوز اسمع منك و افهم

سالم طب تعالى نتقابل و نقعد مع بعض فى اى مكان تحبه و انا هشرحلك كل حاجة

يوسف للاسف ماينفعش

سالم ليه يا حبيبى ماينفعش هى ماما منبهه عليك انك

يوسف قاطعه و قال ماما مانبهتش علينا بحاجة حتى ما قالتلناش نمشى معاها هى اللى خيرتنا و احنا اختارنا

سالم بزعل اختارتوا تبعدوا عنى

يوسف بتنهيدة انا لحد دلوقتى ما اخدتش حكم على اللى حضرتك عملته بس ماكانش ينفع اسيبها لوحدها و هى بالحالة دى و زى ما قلتلك انا مستنى اسمع منك الاول

سالم طب مانا بقوللك تعالى نقعد سوا و انت اللى بتقول ماينفعش

يوسف ده لاننا مش فى القاهرة اصلا

سالم بانتباه اومال فين

يوسف مش هقدر اخون ثقة ماما و اقوللك انا مش صغير

سالم عندك حق .. طب ايه .. هنتكلم فى التليفون و بس كده

يوسف بتفكير لما ارجع البيت هكلمك فيديو كول من على اللاب .. و نتكلم براحتنا

سالم ماشى يا حبيبى .. هستناك

يوسف تمام .. سلام مؤقت

سالم بلهفة يوسف

يوسف نعم

سالم لولى كويسة

يوسف اكيد لا انت عارف هى بتغير عليك اد ايه دى بتغير عليك من ماما تفتكر بقى اما تعرف انك كمان متجوز واحدة تانية .. هتعمل ايه

سالم عندك حق خد بالك من اختك و هستنى مكالمتك

عند شمس كانت لسه قاعدة مع شيراز لما تليفونها رن باسم شوقى المحامى فردت و قالت اهلا يا استاذ شوقى

سوقى اهلا يا مدام شمس ازى حضرتك .. عاملة ايه دلوقتى

شمس بخير الحمدلله

شوقى انا قلت اتطمن عليكى و اشوفك انتى و الولاد لو محتاجبن اى حاجة

شمس بامتنان انا متشكرة جدا على تعبك معايا طول الفترة اللى فاتت

شوقى تعب ايه بس اللى بتتكلمى عنه و بعدين ده لو حتى مش عشان العشرة فده شغلى

شمس شكرا

شوقى قررتى هتعملى ايه الفترة الجاية

شمس لسه .. محتاجة وقت كافى اقدر افكر فيه براحتى

شوقى طب و المصنع و الشركة هتسيبيهم بالشكل ده .. المال السايب بيعلم السړقة

شمس الحقيقة .. لسه مش عارفة يا استاذ شوقى

شوقى لو فعلا بتفكرى تسافرى برة مصر زى ماقلتيلى اخر مرة يبقى لازم انصحك انك تبيعى قبلها و تبيعى بسرعة و المصنع و الشركة لسه واقفين على رجليهم لان لو فضلوا بدون اشراف هيقعوا و باسرع مما تتخيلى

شمس طب حضرتك تنصحنى بايه اعمل اعلان مثلا و اطلب مشترى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *