الروايه ٢
الروايه ٢
يوسف بسخرية و رغم كده روحت برضة عملت اللى يسعدك لوحدك
سالم بتعب جوازى ما اثرش على اى حاجة بيننا
يوسف ده كان قبل مانعرف
سالم و ليه مانوصلش لحل مع بعض يريحنا كلنا
يوسف بشبه حدة انت ما دورتش على راحتنا معاك يوم ما اخدت قراراك ده فمش من حقك تيجى النهاردة تطلب اننا ندور على راحتك معانا
سالم اڼصدم من رد فعل يوسف و بقى عمال يركز فى ملامحه و انفعالاته و بعد فترة صمت قال يعنى تفتكر ان مالهاش حل
يوسف مش عارف يا بابا صدقنى مش عارف حياتنا اتشقلبت فى لحظة اتنقلنا فى بلد مش بلدنا و بيت مش بيتنا حتى المدرسة و اصحابنا
بعدنا عن كل حاجة بنحبها بسبب غلطتك
سالم رغم انى مقدر زعلك و كل الظروف اللى حوالينا لكن جوازى من نهى عمره ماكان و لا هيكون غلطة يا يوسف و بما اننا بنتكلم مع بعض بعد ما عرفتوا كل حاجة .. عاوز اعرفك كمان ان قريب اوى هيبقالكم اخ جديد
يوسف پصدمة هى حامل
سالم بابتسامة مکسورة ايوة و بدعى ربنا انى اكون لسه عايش على الارض يوم ماتولد بالسلامة
يوسف باستغراب ليه بتقول كده
سالم بقول كده لانى فعليا حاسس انى بمۏت من غيركم يا يوسف يمكن ماحدش فيكم كلكم متخيل انه مش مجرد كلام بس انا فعلا مش قادر اعيش و انتم بعيد عنى بالشكل ده
يوسف بزعل انت عارف انه مش بايدى
سالم بتنهيدة عارف
يوسف طب و بعدين
سالم ادينى بحاول مع مامتك يمكن ربنا يحلها و يعدلها من عنده انت كبرت يا يوسف و ما شاءالله دماغك كمان اكبر من عمرك بكتير خد بالك من مامتك و اختك و حافظ عليهم
و خلى مامتك تحافظ على مالها و تراعيه المصنع ماينفعش يتساب دلوقتى ابدا بسبب التوسعات اللى فيه و لو حسيت ان فى اى مشكلة كلمنى و انا اقول لك تتصرف ازاى
يوسف هز راسه من غير كلام فسالم رجع قال فى حد الله اعلم هو مين و مصلحته ايه .. كان يهمه انه يحصل مشكلة بينى و بين مامتك فخليها تاخد بالها من نفسها
و لازم تعرفوا انى بحبكم اوى اكتر من النفس اللى بتنفسه بلاش اى حد يفهمكم انى ممكن اكون بحب حد اكتر منكم
انتو شايفين جوازى من نهى غلطة لكن انا بعتبره علاج لروحى وقتها و لحد دلوقتى بحبكم كلكم و ماقدرش استغنى عن حد فيكم
و قول لمامتك ترجع بيكم بيتكم من تانى و ترجعكم مدرستكم و انا بتعهد قدامك انى مش هحاول ابدا اظهر قدامها قبل ماهى اللى تسمحلى بده