الروايه ٢
الروايه ٢
شمس ماشى يا ليلى .. انا مش عاوزة اى مخلوق يعرف انى كلمتك و لو حصل اى حاجة جديدة كلمينى بلغينى على طول و ماتستنيش ان انا اللى اكلمك
ليلى حاضر
بعد ما شمس قفلت مع ليلى بصت لشيراز و قالت
ايه اللى شوقى بيعمله ده ده ولا اكنه اشترى الشركة و المصنع
شيراز رغم انى مابستريحلوش من زمان بس الصراحة برضة مصډومة
شمس و العمل يا شيراز
شيراز هتسمعى كلامى
شمس مش اما اسمعه الاول
شيراز انتى لازم ترجعى القاهرة تانى
سمس بدهشة ارجع .. بعد كل ده
شيراز ااه ترجعى و تشوفى مالك و تراعيه انتى كده هتضيعى شقى باباكى و شقى سالم السنين دى كلها
شمس بتساؤل طب اكلم شوقى و اشوف هو بيعمل ايه بالظبط
شيراز بامتعاض اصلا هو كلمك النهاردة و قعد يرغى معاكى .. و ماقاللكيش على الهباب اللى بيهببه ده كله
شمس و بعدين انا مش فاهمة ازاى يسمح لنفسه انه يقول الكلام ده على سالم للعمال هو ناسى انه فى الاصل ابن خالتى و ابو ولادى .. ده اټجنن على الاخر
شيراز يبقى ترجعى و اهو كمان تبانى قدام يوسف انك عملتيله اللى هو عاوزه
شمس طب و لولى
شيراز اعتقد إن آن الاوان انك تتكلمى معاها
شمس قامت و قالت هكلمها حالا دلوقتى
سالم رجع البيت عند نهى لقاها قاعدة فى البلكونة و هى عمالة تحسس على بطنها و مغمضة عينيها فقعد قدامها على الارض و حط ايده على ايدها اللى على بطنها و قال حبيبتى بتفكرى فى ايه
نهى فتحت عينها و ابتسمت و قالت ابدا يا حبيبى كنت مستنياك عشان نتعشى سوا
سالم قرب باس بطنها و قال جوعتكم .. حقكم عليا انا هغير هدومى بسرعة و ارجعلك نحضر العشا سوا
سابها وراح يغير هدومه و هى راحت وراه و قعدت على طرف السرير قدامه و هو بيغير هدومه و استنته لحد ماخلص و قالت لقيت امجد
سالم ايوة و اقترح عليا موضوع كده مش عارف هيبقى رأيك فيه ايه
نهى خير يارب
سالم سحب ايدها قومها و قال لها تعالى و انا احكيلك و احنا بنحضر سوا
دخلوا المطبخ سوا حضروا عشا خفيف و قعدوا ياكلوا و كان سالم طول الوقت بيحكيلها على الاقتراح بتاع امجد و بعد ما خلص كلامه بص لها بفضول و قال لها ايه رأيك
نهى قبل ما اقول لك رايى عاوزة اسالك الاول على حاجة مهمة
سالم اسألى
نهى پخوف طالل من عيونها لو وافقت و سافرت فعلا .. انا هيبقى مصيرى ايه
سالم انا اللى عاوز اسالك يا نهى هو انا ابقى انانى لو طلبت منك تيجى معايا