الروايه ٢
الروايه ٢
غلطت غلطة كبيرة يوم مافرطت فى الانسان الوحيد اللى حسيت بحبه و احتوائه عشان مظاهر فاضية و ماتنكريش انك وقتها كنتى بتشجعينى على جوازى منه رغم انك كنتى عارفة انى هبقى زوجة تانية و اللا نسيتى
شمس لا مانسيتش بس كمان رشيد ظروفه ماكانتش زى ظروف سالم
شيراز رشيد كانت ظروفه اسوأ من ظروف سالم رشيد لو كنت وافقت على جوازنا وقتها كان ابوه هيحرمه من كل حاجة و هيغضب عليه و يطرده من بينهم و عشان كده انا رفضت خوف عليه و خوف من انه يحن لاهله بعد كده و يكرهنى بسببهم
شمس بتعب انا مابقيتش فاهمة انتى عاوزة تقولى ايه
شيراز عاوزة اقول لك انى بعدت رشيد عن حياتى من غير حتى ما اديله فرصة انه يتكلم معايا و لا يفهمنى البدايل اللى عنده و وقتها كنت شايفة ان ده الصح بس بعد ما فعلا بعد و اختفى .. حسيت انى غبية لانى ماديتلوش فرصة يهرب بحبنا من الدنيا و اللى فيها
و عشان كده بقوللك فكرى كويس و ادى فرصة لجوزك و لنفسك انكم تتكلموا سوا عشان ماترجعيش تندمى
شمس باستسلام ماشى يا شيراز اما نرجع القاهرة ربنا يحلها
طول طريق الرجوع للقاهرة كانت شمس بتفكر فى كلام شيراز و لو فعلا قابلت سالم و قعدت معاه هتقول له ايه و ازاى هتتحمل تسمعه من تانى و هو قدامها بيعترف بحبه لمراته التانية
اول ما وصلوا و مطاوع دخل لهم الشنط شافت الفرحة و الراحة فى عيون ولادها و لقت نفسها بتقول لشيراز كنت هظلمهم اوى لو ماكنتش رجعت بيهم من تانى
شيراز باقرار حقيقى .. انا هسيبكم بقى تستريحوا و همشى انا
شمس بتمسك انتى هتفضلى معايا .. عاوزة تمشى ليه
شيراز باستغراب هرجع بيتى و ده الطبيعى
شمس برجاء عشان خاطرى خليكى معايا و لو حتى يومين بس بلاش تسيبينى دلوقتى
شيراز حبيبتى انا مش هسيبك و انتى عارفة ده بس سيبينى النهاردة ارجع البيت و بالمرة اعمل كام مكالمة براحتى
شمس طب هسيبك تمشى بس بكرة .. بلاش النهاردة على الاقل تتكلمى معايا و نتفق على اللى هعمله بكرة
شيراز باستسلام حاضر يا شمس بس النهاردة بس
و فعلا فضلت معاها و فضلوا باقى اليوم يرتبوا مع بعض هيعملوا ايه تانى يوم
اما شيراز .. فباتصالاتها ظبطت رجوع الولاد لمدرستهم من تانى و اتفقت مع ادارة المدرسة ان الولاد هيبتدوا ينتظموا فى الدراسة من تانى على اول الاسبوع الجديد
عند سالم .. خلص مشاويره كلها و رجع عند مامة نهى اتغدى معاهم و بعدين اخد نهى و مشى بعد ما سلم على عنايات و نورا و وصاهم على نهى الفترة اللى هيغيبها على مايبعتلها تروح له او ينزل بنفسه يأخذها و اتفقوا ان نهى هترجع من تانى تقعد مع مامتها على ما يعرفوا هيعملوا ايه بعد كده