الروايه ٢

الروايه ٢

شمس قعدت تدلك فى وشها بحدة و قالت انا خلاص مش قادرة افكر ماكنتش متخيلة انه هيهاجمنى بالشكل ده عشان باباه ده انا كنت فاكرة ان لولى هى اللى هتقف قصادى عشان خاطره

شيراز بمناسبة لولى هى كمان لازم تتكلمى معاها

شمس ايه .. هى كمان معترضة

شيراز انتى ايه اللى حصل لعقلك انتى مش مركزة خالص فى كل التفاصيل بالشكل ده

شمس بزهق مش فاهمة حاجة

شيراز بامتعاض انتى مش واخدة بالك ان لولى بتحاول ټنتقم من ابوها ما ركزتبش مع سؤالها اللى سألتهولك لما جيبتى سيرة السفر

شمس و هى بتحاول تفتكر سؤال ايه مش فاكرة

شيراز لما سألتك و قالت لك .. بابى هيزعل

لو عرف اننا سافرنا و سيبنا مصر

و اما انا قلت لها .. اكيد طبعا ده هو دلوقتى زمانه هيتجنن اصلا و يعرف مكانكم

قامت وقفت و قالت .. انا موافقة يا مامى و راحت سايبانا و طلعت على اوضتها

بنتك كل اللى بتفكر فيه حاليا انها توجع سالم و بس و ده غلط جدا على نفسيتها و عقلها الباطن يا شمس

انا جيت معاكى لحد هنا و ساعدتك تعملى كل اللى انتى عملتيه بس حاليا اللى شايفاه ان فى اثار جانبية غير مرغوب فيها و لازم نفكر نعالج كل الاثار دى

شمس وقفت و قالت انا لازم اتكلم معاهم من تانى و اللى هلاقى انه هيريحهم انا هعمله

يوسف كان طلع اوضته و شغل اللاب بتاعه و اتصل بسالم اللى رد عليه فورا و اول حاجة عملها انه حاول ېلمس ملامح ابنه اللى مرسومة على الشاشة و هو بيقول بحب وحشتنى يا يوسف

يوسف بزعل وحضرتك كمان وحشتنى بس ده ما يمنعش انى زعلان منك اوى

سالم انا عارف انك زعلان .. بس تعالى نتناقش فى اسباب زعلك دى مش اتفقنا اننا هنتكلم الاول

يوسف و انا سامع حضرتك .. اتفضل اتكلم

سالم بتنهيدة يا يوسف انا اتجوزت مامتك من اكتر من تسعتاشر سنة طول عمرى كنت شايفها نجمة بعيدة و صعبة المنال رغم انها كانت بنت خالتى لكن ابوها كان مستواه اعلى مننا و خصوصا لما ارض جدى لابويا فجأة اتحول لوقف و فضل كده لحد ما يدوب لسه ميراثى راجعلى قريب

و ما انكرش ابدا ان جدك احتوانى و عاملنى زى ابنه لحد ما سلمنى مامتك امانة فى رقبتى

من كتر حبى ليها كنت بعاملها زى الجوهرة الغالية اللى بخاف عليها حتى من عينين الناس

حبى ليها عمره ما قل و لا برد بالعكس حبى لمامتك زاد أضعاف عن يوم ما اتجوزتها زاد بعشرتنا الحلوة و وقوفها جنبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *