الروايه ٢

الروايه ٢

و ما اعتقدش انك بعد العمر ده ممكن تشتغل فى حاجة جديدة عليك و لا لسه هتجرب

سالم مش عارف يا امجد طب ما تفرض انه لقى حد خلاص

امجد طلع تليفونه و اتصل على رشيد و هو بيقول خلينا نضرب على الحديد و هو سخن طالما الفكرة عجبتك

رشيد رد على امجد و قال بمرح هلا و الله بابن الخالة

امجد بمرح مماثل هلا بيك يا عم رشيد كيفك

رشيد بخير الحمدلله انت عامل ايه و خالتى صحتها عاملة ايه

امجد كله بونو .. اسمع انت قلتلى المرة اللى فاتت انك بتدور على حد عنده خبره عشان مصنع الاستانلس اللى عاوز تعمله .. لقيت حد

رشيد لا لسه .. ايه لقيتلى حد كويس

امجد مش هتصدق

رشيد قوللى

امجد سالم الصواف بذات نفسه

رشيد سالم الصواف ازاى يعنى سالم هيسيب المصنع بتاعه و ييجى يمسكلى المصنع هنا

امجد سالم باع المصنع

رشيد بانتباه باعه ازاى ده انا كنت لسه سامع انه عامل توسعات و اتعاقد على مكن جديد

امجد اهو اللى حصل .. نصيبه كده فقلت اقول لك و لو تحب اكلمهولك

رشيد الا احب طبعا احب هو انا هلاقى حد عنده خبرة و بيفهم فى الكلام ده زى سالم و فوق ده كله صاحبنا و اامنه على رقبتى و انا مغمض كلمهولى طبعا

امجد طب انا هرميله الكلام كده و انت عرفنى ممكن يبقى

—

ډخله اد ايه عشان يبقى كلامى معاه على ماية بيضا

رشيد من ناحية الدخل ما تقلقش انا مش هختلف معاه و اكيد هقدر مكانته و خبرته و كمان هحضر له سكن مناسب يليق بيه عشان لو حب يجيب حد من عيلته معاه انت بس خد منه الموافقة المبدئية و وصلنا ببعض و انا سالم مش لسه هتعرف عليه يعنى ياما اتقابلنا و اتكلمنا قبل كده و ياسيدى حتى لو ما اعرفوش يكرم لجل عيونك

امجد بامتنان حبيبى يا رشيد ماشى يا غالى هظبط الدنيا و اكلمك تانى

بعد ما امجد قفل السكة مع رشيد قال لسالم ايه رايك

سالم عرض مايترفضش يا امجد كتر خيرك الصراحة

امجد دى تدابير ربك يا ابنى .. سبحان الله

سالم الحمدلله

امجد خلاص .. سيبها على الله و انا بكرة باذن الله هكلم رشيد تانى و اخليه يكلمك على اساس انى فاتحتك و فهمتك الدنيا و اقول له انى اتكلمت معاك و انت وافقت

عند شمس كانت لسه بتتكلم مع ليلى السكرتيرة اللى قالت لها الاستاذ شوقى قال للمهندس المسئول اننا هنعيد بيع المكن اللى سالم بيه جابه للعنابر الجديدة

شمس باستغراب ايه الكلام الفارغ ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *