الروايه ٢

الروايه ٢

و الټفت لشمس قال لها اتفضلى نقعد فى المكتب احسن من هنا

شمس وقفت وراحت معاه هى و شيراز اللى كانت ساكتة تماما و سايبة شمس تتعامل

بعد ما دخلوا المكتب شوقى شاور لشمس انها تدخل فشمس دخلت ناحية المكتب على طول وقعدت وراه و هى بتبص لشوقى و عاوزة تشوف رد فعله فحست من ريأكشنات وشه انه اتضايق انها قعدت ورا المكتب بس كان بيحاول انه مايبينش ده

شيراز قعدت قدام المكتب من الناحية التانية فشوقى راح قعد قصادها و هو بيقول انما ماقلتيليش انك جاية و امتى و ليه خدتى قرارك ده كده مرة واحدة من غير حتى ماتبلغينى

شمس ببساطة ابدا .. الولاد مانبسطوش هناك و طلبوا يرجعوا .. فرجعنا

شوقى بسخرية ايه البساطة دى .. طب و مدرستهم و دراستهم هتعملى فيهم ايه

شمس بنظرة امتنان لشيراز ما الحقيقة شيراز هانم عملت خلاص .. مش لسه هنعمل و الولاد هيبتدوا ينتظموا من تانى بعد كام يوم

شوقى بضيق طب ليه مابلغتينيش و انا كنت ظبطتلك كل حاجة

شمس مانا مارضيتش اتعبك و قلت كفاية عليك الحاجات التانية بس برضة ماقلتليش كنت بتزعق ليه مع ليلى

شوقى ماتشغليش بالك انا لازم من وقت للتانى اشد عليهم عشان ما يفكروش ان الدنيا سايبة

شمس عند حضرتك حق و الحقيقة انا جيت النهاردة عشان كده

شوقى وضحيلى اكتر تقصدى ايه

شمس اقصد انى جاية اشوف مالى و اتابع الشغل بنفسى

شوقى بحدة خفيفة و انتى تفهمى ايه اصلا فى الشغل عشان تعملى كده

شمس عملت انها ما اخدتش بالها من اسلوبه و قالت اللى مايفهمش النهاردة .. مسيره بكرة يفهم و يتعلم و ماتقلقش .. انا بتعلم بسرعة

شوقى بس مش ده كلامك قبل ماتسافرى انتى قلتيلى انك هتبيعى المصنع و الشركة

شمس قلت انى هفكر فى كلامك لكن لما فكرت .. لقيت انى كده بضيع الاسم اللى بابا و من بعده سالم فضلوا يبنوا فيه و يعملوه و يكبروه سنين و سنين

شوقى وقف مرة واحدة و قال يعنى ايه الكلام ده يعنى رجعتى فى كلامك

شمس رغم انى ماكنتش واخدة قرار اصلا بالكلام ده و كان مجرد تفكير بس ايوة انا قررت انى مش هبيع ابدا و لا المصنع و لا الشركة

شوقي بضيق بس انتى كده بتحرجينى

شمس بحرجك ليه

شوقى لانى بحثت و دورت على ما لقيتلك مشترى كويس و اتفقت معاه كمان على سعر مناسب

سمس و ازاى حضرتك تعمل كل ده من غير ما ترجعلى او على الاقل اديلك راى نهائى فى الموضوع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *