الروايه ٢

الروايه ٢

سالم خرجها من حضنه و قال لها باستغراب شمس

نهى يمكن ماتصدقنيش لكن هى دى الحقيقة بحبها لانها من ريحتك من قبل ما اعرف انك بتحبها كنت بحبها لانها ام ولادك اللى روحك فيهم كنت بخاف من رد فعلها يوم ماتعرف بعلاقتنا بس عمرى ما كرهتها بالعكس .. كنت ساعات بحط روحى مكانها و اتعاطف معاها بس كنت بشيل الفكرة من دماغى بسرعة و احاول افتكر بس انى بحبك و مش عاوزة من الدنيا دى كلها غيرك

نهى اتعدلت فجأة و قالت ايه رأيك لو بعنا العربيتين بتوعنا و بتمنهم ممكن تقدر تبتدى تعمل بيهم حاجة صغيرة .. و انت عربيتك اللى فهمته انه من ورثك من والدك الله يرحمه .. يعنى مش من فلوس شمس و كمان العربية تجيب مبلغ حلو

سالم فعلا .. ماصدقت انى كسبت القضية بتاعة الارض و وقتها شمس هى اللى اقترحت عليا اجيب العربية دى من الفلوس كانت عارفة انها عاجبانى من فترة كبيرة و كنت مستكتر اجيبها لانها غالية فاول ماكسبت القضية و عرفت ابيع الارض اقنعتنى انى اجيبها بجزء من الفلوس اللى طلعت و حطيت الباقى فى البنك

بس انا ما اقدرش اخد عربيتك .. انتى بتحبيها لدرجة انك رفضتى انى اجيبلك واحدة احدث و ساعتها قولتيلى انك بتعتزى بيها لان باباكى الله يرحمه اللى كان جايبهالك

نهى بس فى اولويات

سالم كفاية عربيتى اللى تتباع و خلى عربيتك معاكى

و كمل بمرح و قال و كمان عشان يمكن ابقى استلفها منك

نهى و الفلوس هتكفى

سالم بتفكير ماتحمليش هم ان شاء الله تتدبر و لو الفلوس ماكفتش ممكن ابيع الشقة هنا بس الاهم انى اقرر هبتدى ازاى بعدها كل شئ يتدبر

نهى طب مش هتكلم الولاد

سالم بص على تليفونه و قال هكلم يوسف

فضل قاعد شويه و بعدين اخيرا قرر انه يستجمع شجاعته و يكلم يوسف فاتصل بيه و اول ما يوسف شاف رقم باباه رد بزعل و قال ايوة يا بابا

سالم بتردد ازيك يا يوسف

يوسف الحمدلله يابابا بس انا مش كويس اللى حضرتك عملته ده كسرنا كلنا

سالم بتنهيدة انا عارف ان من حقكم تزعلوا بس تزعلوا لانى خبيت عليكم و بس انت كبرت دلوقتى يا يوسف و متهيالى تقدر تقدر و تفهم

انا اتجوزت نهى لانى حبيتها و حبى ليها مش حب عابر و لا قليل فارجوك حاول تقدر ده

يوسف و

—

حبك لماما هو اللى كان عابر و قليل عشان تنساه حبك لماما راح فين .. ايه .. كنت بتمثل عليها و علينا و اللا ايه بالظبط انا مش قادر استوعب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *