الروايه ٢
الروايه ٢
و رجعوا على بيتهم .. و اول ما دخلوا سالم سمع صوت اشعار على موبايله و لما شافه لقاه من شمس اللى بتحدد له معاد بعد يومين يتكلموا فيه مع بعض و فرح لما لقاها بتقول ان المعاد ده فى بيتهم و حس ان ممكن يبقى فى امل انهم يتصافوا و يرجعوا لبعض من تانى
نهى لما لقته مركز اوى مع شاشة تليفونه قالت له بفضول مين باعتلك
سالم و الفرحة باينة على صوته دى شمس
نهى قربت منه بتوجس و قالت له خير
سالم اصلى كنت بعتتلها بلغتها انى حولت لها الفلوس و طلبت منها ترجع البيت هى و الولاد و عرفتها انى مسافر و طلبت منها انى اشوفها و اتكلم معاها قبل السفر و اهو الحمدلله شكلها كده ربنا هداها و يمكن قلبها يحن عليا و نتصالح
نهى و برغم القبضة اللى مسكت قلبها و خۏفها من المقابلة دى و نتيجتها الا انها قربت من سالم حضنته و قالت ان شاء الله ربنا يكتبلنا الخير
سالم باس راسها و قال يارب يا حبيبتى .. يارب
ان شاء الله بكرة احاول اخلص أكبر قدر من الإجراءات بتاعة السفر عشان ابقى فاضى للقاعدة دى
تانى يوم فى المصنع .. كانت ليلى فى مكتب السكرتارية واقفة بلخبطة قدام شوقى اللى كان بيزعق لها و بيقول انا عاوز اعرف مين اللى ادى امر التشغيل ده للورش تحت
ليلى بلجلجة انا يا استاذ شوقى اللى اديتهولهم ايه المشكلة بس .. حضرتك بتزعق ليه
شوقى پغضب بزعق لانى لسه قايل لك اول امبارح ان مافيش اى امر تشغيل يتنفذ دلوقتى .. حصل و اللا ماحصلش
ليلى حصل .. بس حضرتك امر التشغيل ده بالذات لو ما اتنفذش هتيجى غرامة كبيرة اوى على المصنع و العقد اللى بيننا و بين العميل هيتفسخ و هنخسر كتير
شوقى بحدة و انتى مالك نكسب و اللا نخسر .. ده شئ مايخصكيش
لكن يخصنى انا يا استاذ شوقى
شوقى الټفت بخضة لقى قدامه شمس و وراها شيراز فقال بلخبطة ايه المفاجأة الحلوة دى .. حمدالله على السلامة طب ماقلتيش ليه انك جاية كنت جيتلك بنفسى و وفرت عليكى المشوار
شمس راحت قعدت على الكرسى اللى قدام مكتب ليلى و قالت لا ما انا ماحبيتش اتعب حضرتك
شوقى تعب ايه بس انتى عارفة معزتك عندى اد ايه
شمس ااه طبعا .. عارفة
و بعدين التفتت لليلى و قالت لها كان صوتكم عالى ليه بقى و امر تشغيل ايه ده اللى بتتخانقوا عليه
ليلى لسه هترد فشوقى قال بحزم خلاص يا ليلى انا هاخد مدام شمس فى المكتب و افهمها كل حاجة