ساره 1

ساره 1

الفصل الأول
فى صباح يوم مشرق مليئ بالحياة كانت أشعة الشمس ساطعة ف كل أركان الشقة الصغيرة التي يملاها الدفئ والحب والأمان كانت تقف أمام المرآة تمشط شعرها الأسود الذي يتخلله بعض الشعيرات البيضاء وبعد أن إنتهت إرتدت ملابس الصلاة وقامت بآداء فرضها… بعد مرور فترة بسيطه…خرجت من أوضتها بشعرها المجمع على شكل كحكه ودخلت أوضه كان الظلام دامس فيها…راحت للستائر المقفوله…
شوق بصوت مسموع وهى بتفتح الستائر يا أمير يلا قوم ياحبيبى هتتأخر على الشغل.
مالقتش رد منه وراحت لسريره وبدأت تصحيه..
شوق بحنان أمومى أمير روح ماما قوم يلا نفطر مع بعض عشان تلحق تروح الشغل.
أمير بنعاس وهو بيتقلب على سريره حاضر.
كمل نوم…
شوق بتأفف يوووه يا أمير قوم ياحبيبى.
أمير بنعاس مع ضيق أستغفر الله العظيم.
شوق بصدمه نعم للدرجادى مش طايقنى طب أما اسيبلك البيت بقا شوف هتلاقى زيي فين.
أمير بنعاس وهو بيقوم من على سريره ببطئ أبدا بستغفر ربنا ياحبيبتى عادى قام من مكانه وباس راسها ماتزعليش منى يا أجمل شوق إنتى فى القلب ماقدرش أزعلك أبدا.
شوق طب يلا ياحبيبى نخرج عشان نفطر.
أمير بتنهيده حاضر.
شوق بإستغراب أمير هو فى حاجه
أمير بإبتسامه خفيفه لا مافيش ياحبيبتى.
شوق بقلق وهى ملاحظه الهالات السوداء إللى تحت عيونه هتخبى عليا فى إيه يابنى إنت مش نايم كويس صح
أمير وهو بيتهرب منها مافيش يا أمى أنا بس ورايا مشروع مهم جدا فى الشركه وطبعا الكل بيحاول يثبت نفسه فيه عشان صاحب أحسن فكره هيترقى.
شوق وهى بتمسك وشه بين إيديها مادام قولت يا أمى تبقى مش واثق إنك هتنجح فيه.
أمير بحزن وهو بيبص فى عيونها خايف خايف حد ماتعبش زيى تكون فكرته أحسن منى أنا بقالى فتره بسهر عشان أعمل فكره ناجحه وأعرضها على نائب رئيس مجلس الإدارة.
شوق بحنان ياحبيبى كله نصيب و رزق من عند ربنا و مافيش حد بياخد رزق غيره الأرزاق متقسمه بالتساوى خليك واثق إن ربنا مش هيضيع تعبك أبدا وخليك عارف إنى دايما بدعيلك إنت بس سيبها لله.
أمير بتنهيدة ونعم بالله بس إنتى عارفه إنى شغال فى الشركه دى بقالى خمس سنين مستنى فرصه مستنى حد يكتشفنى أنا بتعب وبجتهد وبعمل إللى عليا وزياده زى ما حضرتك ربتينى.
شوق خليك واثق ياحبيبى فى ربنا إنت تعبت فى الكليه مذاكره وسهر وأنا تعبت معاك وربنا ماضيعش تعبك ولا تعبى فيك إنت إجتهدت فى السنين دى وصدقنى أنا واثقه فى ربنا إنك هتنجح وهتبقى فى منصب عالى فى الشركه دى.
شوق يلا بقا إدخل الحمام وفوق كده وصلى وتعالى نفطر.
أمير بغمزه حاضر يا قمر عيونه جات على شعرها الأبيض طب والله الشعر الأبيض ده ظالم واحده فى جمالك ده حتى مافيش تجاعيد.
شوق ههههههههههههه يلا يابكاش إنت بتاكل بعقلى حلاوه صح
أمير أنا دايما عندى حق وبعدين أعمل إيه بقا مافيش فى حياتى واحده غيرك هحب فى مين
شوق ربنا يرزقك ببنت الحلال ياحبيبى.
أمير وهو بيبعد عنها وبيروح نحية الدولاب ياه يا أمى أنا لسه صغير على الكلام ده.
شوق بسخريه صغير صغير إزاى ده إنت ماشى فى ال .
أمير بعند وهو بيبصلها برده صغير ياشوق وبعدين إيه ماشى فى ال 27 دى أنا تميت ال 26 مبقاليش شهرين.
شوق برحتك بس هدعيلك بيها برده ربنا يوقعك فى بنت الحلال قااااادر يا كريم.
أمير هههههههههههههه مش هقولك آمين.
شوق طب يلا خلص ياخفيف وأنا هستناك بره.
أمير بغمزه حاضر ياقلب الخفيف.
ضحكت بخفه على تصرفاته وبعدها خرجت من الأوضه وبدأت تحط الفطار على الترابيزه الصغيره إللى موجوده فى الصاله…
بمرور الوقت .. كانوا قاعدين هما الإتنين بيفطروا وهى كانت سرحانه ومش مركزه مع أمير إللى بيناديلها…
أمير أنا بناديلك ياماما على فكره.
شوق بإستيعاب وهى بتبصله هاه
أمير حضرتك إللى فى إيه سرحانه كإنك فى دنيا تانيه إنتى كويسه
شوق أنا كويسه ياحبيبى الحمدلله ماتقلقش كنت بتقول إيه
أمير كنت بقولك عايزانى أجيب إيه وأنا راجع
شوق زى إيه
أمير لا بقا إنتى مش مركزه معايا خالص غمز لها مين إللى واخد عقلك ياجميل ده أنا هغير بقا.
شوق بإحراج عيب ياولد مافيش حاجه إتنهدت بعمق خلاص إفتكرت إبقى هات كيلو عنب وإنت جاى.
أمير بإستغراب بس كده
شوق أيوه يابنى هعوز إيه تانى وبعدين مافيش فلوس كتير باقيين لآخر الشهر خلينا ماشيين على قد حالنا لحد ما أقبض المعاش.
أمير إنتى عارفه إنى هقبض اليومين دول.
شوق ياحبيبى خلى فلوسك معاك ماتشغلش بالك بيا.
أمير إنتى بتقولى إيه يا شوق إنتى ملزمه منى و……
شوق بتأفف وهى بتقاطعه برده هندخل فى نفس المرشح بتاع كل مره بقولك إيه ماتوجعليش دماغى ويلا قوم روح شغلك عشان ماتتأخرش.
أمير إتنفض فى مكانه..
أمير يانهارى أنا إتأخرت فعلا ربنا يسامحك ياشوق.
شوق بضيق مش أنا السبب على فكره إنت إللى بتحب ترغى.
راح نحية باب الشقه وخرج من البيت…
شوق بإبتسامه حنونه ربنا يوقفلك فى طريقك أولاد الحلال ياحبيبى.
قامت من مكانها وشالت الأكل…بمرور الوقت..دخل الشركه وهو بيجرى بس خبط فى واحده جامد…وهما الإتنين وقعوا الأرض…
بألم راااسى.
أمير بعصبيه مش تفتحى.
بإستغراب إنت إزاى بتتكلم كده إنت المفروض تعتذر هو أنت مش لاحظ إنك إللى خبطت فيا
أمير بضيق وهو بيشيل شنطته وأوراقه لا إنتى إللى خبطتى فيا.
قام من مكانه ومشى وسابها وراح لأوضة الإجتماعات…
بشير نائب رئيس مجلس الإدارة ما لسه بدرى يا أستاذ أمير
أمير انا آسف حقيقى آسف.
بشير بتنهيده تمام إتفضل أقعد.
قعد على الكرسى جنب باقى زملائه…قامت من مكانها ونفضت هدومها وعدلت شعرها…
بتمتمه وضيق قليل الزوق بجد.
إتحركت نحية الإستقبال…
معلش ممكن تقوليلى فين أستاذ بشير رياض
السكرتيره موجود فى إجتماع مع الموظفين حاليا.
المفروض إنى أحضر الإجتماع ده هو منتظرنى ممكن حضرتك تقوليلى فين الإجتماع
السكرتيره بدأت تدلها على مكان الأوضه…بعد مرور فترة بسيطه… كانت واقفه قدام أوضة الإجتماع وبتبص فى الأوراق إللى فى إيديها أخدت نفس عميق وبدأت تخبط على الباب وبعدها دخلت…
آسفه على التأخير يا أبشير حقيقى آسفه.
أمير وكل زملائه إنتبهوا للبنت إللى دخلت الإجتماع…
بشير بإبتسامه أهلا بالآنسه سيرينإتفضلى تعالى أعرفك على الشباب إللى هيكونوا زمايلك.
دخلت ووقت جنبه وبشير بدأ يعرفها عليهم…
بشير بإبتسامه أحب أعرفكم بالآنسه سيرين أصغر زميله ليكم هنا هى ليها مكانه عزيزه فى قلبى بعتبرها زى بنتى بالظبط النهارده هيكون أول يوم ليها فى الشركه معانا عايزكم تعتبروها زى أختكم الصغيره.
كل إللى موجودين رحبوا بيها لحد ماعيونها جات فى عيون الشخص إللى خبط فيها كان بيبصلها بضيق…كانت لسه هتتحرك عشان تقعد على كرسى..
بشير وطبعا بما إننا بندور على فكره جديده لشركتنا الآنسه سيرين عرضت عليا فكره روعه كبداية جديده وجميله لوجودها معانا وأنا بصراحه ناوى أنفذها ممكن تعرضى الفكره على زمايلك يا آنسه سيرين.
أمير حس بالغضب الشديد وفى نفس الوقت حس بخيبة الأمل … سيرين مكانتش فاهمه ليه الشخص ده بيبصلها كده فاقت من إللى هى فيه على صوت بشير..
بشير يلا يابنتى إتفضلى.
بشير قعد على كرسى وهى فضلت واقفه ومرتبكه أخدت نفس عميق وفتحت الأوراق وبدأت تشرح وتتكلم بشكل بسيط …
سيرين بداية كده أحب أتكلم عن الشركه بوجه عام زى ماسمعت عنها طبعا شركة OŜ هى شركة مختصة بجميع التخصصات إللى ممكن أى حد يقدر يتخيلها وبالتالى الشركه دى كسبت نجاح كبير فى خلال سنين بسيطه جدا ومش هقول إنها باقت أكبر شركه فى مصر بس هقول إن مافيش أى شركه تانيه تقدر تتحداها أو تدخل فى تنافس معاها الشركه مختصه فى ال……….
كملت كلام كتير عن الشركه ووصفتها وصف دقيق جدا…بمرور الوقت..
سيرين وبكده أنا خلاص خلصت شرح الفكره إللى أنا مقدماها.
الكل كان مبهور بفكرتها ماعدا أمير إللى كان بيبص قدامه بشرود وهى كانت مركزة معاه بس مش فاهمة ماله…
بشير شكرا ليكى يا آنسه سيرين إتفضلى إقعدى.
قعدت على كرسى وبشير كمل شرح لكل حاجه هتتعمل فى خطة المشروع بتاع سيرين للفتره الجايه…بمرور الوقت…الإجتماع خلص وأمير قام بسرعه من مكانه وأخد أوراقه وخرج بسرعه من الأوضه بدون أى كلمه وراح لمكتبه وكل ده تحت عيون سيرين إللى مستغرباه أكتر وباقى الزملاء بدأوا يخرجوا…..
سيرين بضيق لنفسها قليل الزوق.
فاقت من تفكيرها على صوته…
بشير طمنينى عليكى ياحبيبتى باباكى أخباره إيه
سيرين بإبتسامه كويس يا أونكل بيسلم عليك.
بشير يادوب أول أما كلمنى قولتله ماتقلقش كل حاجه هتتنفذ زى مانت عايزها نورتينا ياحبيبتى.
سيرين شكرا يا أونكل ده نور حضرتك معلش ممكن حضرتك توصفلى مكتبى هيكون فين
بشير ثوانى.
نادى بصوت مسموع على شاب خارج من أوضة الأجتماع…
بشير أحمد.
أحمد بصله بإستفسار…
بشير بإبتسامه عرف الآنسه سيرين على مكتبها الجديد إللى فى أوضه رقم….
أحمد تمام إتفضلى معايا يا أستاذة.
سيرين وهى بتقوم من مكانها أستاذة إيه بس إسمى سيرين عادى إحنا زملاء بصت لبشير باى يا أونكل.
بشير بإبتسامه لو إحتجتى حاجه أنا موجود فى مكتبى.
سيرين حاضر.
خرجت هى وأحمد وراحوا لمكتب قسم الإداره إللى موجود فيه أمير وقاعد بيبص للفراغ بضيق شديد…
سيرين لأحمد فين مكتبى
أحمد شاورلها على المكتب إللى يصادف بإنه جنب المكتب بتاع أمير…أخدت نفس عميق وراحت قعدت على كرسى المكتب…أحمد راح لأمير وبدأ يهمسله بحاجه فى ودنه…
أحمد بهمس البنت طلعت قريبته إحنا طلعنا من الموضوع ده من مولد بلا حمص.
بعد عنه وراح لمكتبه إللى فى أوضه تانيه غير أوضتهم…وأمير مش قادر يتحكم فى أعصابه أكتر من كده…
سيرين بحمحمه وهى بتقرب منه وبتمد إيدها ليه أظن إننا إتعرفنا على بعض فى البدايه بشكل مش لطيف أنا إسمى سيرين عندى 22 سنه متخرجه من…….
أمير بضيق مكتوم وهو بيقاطعها إتفضلى يا آنسه إرجعى لمكتبك.
سيرين بس أنا…..
أمير بعصبيه بقولك إتفضلى.
وهنا سيرين إنفجرت فيه..
سيرين بعصبيه هو فى إيه من ساعة ماشوفتنى وإنت العفاريت بتتنطط فى وشك هو أنا ق..تلتلك قت..يل
أمير مردش عليها وكمل شغله…
سيرين بضيق لا بقا بصلى هنا أنا بتكلم.
أمير مردش عليها وتجاهلها تماما نفخت بضيق شديد وضربت رجلها فى الأرض بشكل طفولى ورجعت لمكتبها الرواية من تأليف سارة بركات…وأمير بيحاول يركز فى شغله بس مش قادر لإن قلبه موجوع بسبب إنه كان يتمنى يعرض فكرته إللى أحسن من فكرتها بمراحل ويترقى لإنه بيتمنى الترقيه دى من زمان وتيجى واحده بكل بساطه تدخل الشركه بواسطه وتعرض فكرتها التافهة ويتوافق عليها لكن فكرته ماحدش عبره فيها أصلا إتنهد بقلة حيلة وركز فى شغله أو هو بيقنع نفسه إنه بيركز أصلا…..
…………………….
فى شقة شوق
كان صوت أغنيه إنت عمرى لأم كلثوم مسموع فى الشقه البسيطه وشوق كانت واقفه نحية الشباك ولابسه حجابها وبتشرب الشاى وبتبص على الناس إللى رايحه وإللى جايه لحد ماعيونها جات على بنت وولد ماسكين إيد بعض إبتسمت بحزن لإنها إفتكرت كل حاجه فاتت وفى نفس الوقت كلمات الأغنيه وصلت لمسامعها يا حبيبي تعالى وكفاية اللي فاتنا هو فاتنا يا حبيب الروح شوية!! دمعه نزلت من عيونها وبدأت تفتكر كل حاجه حصلت من زمان…
منذ ثمانية وعشرون عاما
فى حارة شعبية بسيطة يملأها الموده والمعامله الطيبه بين الجميع .. كانت ماشيه مع والدتها فى الحاره بفستانها صاحب الموضه الخاصه بهذا الزمن وشايله فى إيديها شنطة السوق وبيتكلموا مع بعض…
رانيا أبوكى هيتخانق معانا لو إتأخرنا عليه أكتر من كده كفاية إنه سمحلك تنزلى معايا.
شوق وهى بتبص فى الأرض حاضر ياماما.
رانيا أول أما نروح لازم تطلعى تذاكرى علطول إنتى عارفه إن أبوكى مابيحبش تعملى حاجه فى البيت عاوزك تنجحى وتبقى شاطره وتدخلى الكليه.
شوق بإبتسامه خفيفه حاضر ياماما.
رانيا بإبتسامه وهى بتبصلها أنا فخوره بيكى أوى يا شوق.
لاحظت إن شوق بتبص فى الأرض وهى ماشيه…
رانيا بإستفسار فى إيه ياحبيبتى بتبصى فى الأرض ليه
شوق لسه ماتعودتش على الناس إللى هنا ياماما حاسه إن العيون كلها علينا عشان إحنا لسه جداد فى الحاره وأنا محرجة جدا فعشان كده ببص فى الأرض.
رانيا بضحكه خفيفه ياحبيبتى هتتعودى مع الأيام.
شوق بتنهيده إن شاء الله.
رانيا هانت قربنا نوصل للبيت.
شوق كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوت خناقه كبيره .. عيونها جات بتلقائيه على مكان الخناقه شافت شاب بيتخانق مع راجل كبير…
بغضب بقولك هات الفلوس.
الراجل مالكش عندى حاجه يا عمر وأعلى مافى خيلك إركبه.
الراجل شاور لمجموعه من الشباب إنهم يضربوه…
عمر إنت بتجيب رجالتك عشان يضربونى!!
الراجل يلا ربوه.
الشباب إتلموا عليه بس عمر كان بيضربهم كلهم وده لإن بنية جسمه قويه عنهم بسبب طبيعة شغله .. وفجأه عمر وقف لما عيونه البينة جات فى عيونها السوداء إللى كلها رهبه وخوف من إللى بيحصل حس إنه إتجمد فى مكانه ومش حاسس بأى حاجه بتحصل حواليه بس فاق من إللى هو فيه لما إتضرب… الشباب إتجمعوا عليه وخلوه يقع على الأرض وبدأ يضربوا فيه وأهل الحاره حاولوا يبعدوهم عنه .. لكن هو عيونه كانت على البنت إللى فى ست أكبر منها بتمسكها من دراعها وبتسحبها وراها… كان متابعها بعيونه لحد ما طلعت لبيتها قام من مكانه بصعوبه فى وسط الضرب ده وواحد من شباب أهل الحاره بيسنده..
الراجل إياك تفكر مره تانيه إنك تنسى نفسك وإنت بتتكلم مع أسيادك.
عمر بتعب أنا عايز أجرة تعبى وشقايا فى شيل الأسمنت.
الراجل بسخريه كانوا كام دول فكرنى معلش
عمر عشرة جنيه.
راجل من أهل الحاره إتكلم…
إديله فلوسه يا حج مصطفى إياك تاكل حقه ربنا مش هيسامحك.
حج مصطفى بعصبيه فى حاجه إسمها زوق وإحترام فى الطلب مش ييجى يبلطج عليا فى مكان شغلى.
عمر أنا فى حقى معنديش حاجه إسمها إحترام إنت فاهم
حج مصطفى بعصبيه برده بيعلى صوته وبجح وقليل الأدب.
إهدى إنت يابنى إنت بتضيع حقك أرجوك يا حج مصطفى إديله الفلوس.
الحج مصطفى عشان خاطرك بس يا حج متولى.
أخد الفلوس من جيبه وإداها لحج متولى ومشى هو ورجالته…الحج متولى إدا لعمر فلوسه…
متولى إياك تعمل شوشره تانى فى الحاره سامع
عمر هو إللى مكنش عايز يدينى فلوسى.
متولى إنت مش شايف الأسلوب إللى بتتكلم معاه بيه
عمر ببجاحة أتكلم زى مانا
عايز بالطريقه إللى أنا عايزها ماحدش له عندى حاجه.
متولى أنا غلطان روح يابنى شوف شغلك الله يسهلك طريقك.
متولى مشى وسابه وهو لسه معاه الشاب التانى إللى سانده…
ليه تتكلم معاه بالشكل ده إنت عارف إن حج متولى بيعزك.
عمر كتر خيره خدنى للدكان يا إسماعيل.
إسماعيل سنده لحد الدكان الفاضى وقعده على كرسى…
عمر بإستفسار لإسماعيل وهو بيبص للشباك عرفت إسمها إيه
إسماعيل بتنهيده يوه ياعمر برده مش هتطلعها من دماغك.
عمر إنجز عرفت إسمها
إسماعيل إسمها شوق حسين عبدالله.
عمر كمل عرفت إيه عنها أنا مش هشحت الكلام منك.
إسماعيل عندها 17 سنه هى وأهلها لسه ناقلين هنا فى الحاره بقالهم كام يوم زى مانت عارف بتدرس فى مدرسة .
عمر اه المدرسه إللى بعد كام شارع دى
إسماعيل الله ينور عليك.
عمر بتفكير وهو بيبص للشباك بتاعها تمام.
إسماعيل شيلها من دماغك ياعمر البنت وأهلها فى حالهم مالهومش دعوه بحد.
عمر بإبتسامه هيبقى ليهم دعوه بيا.
بصوت مسموع أنابيب.
البلكونه بتاعة أبوها وأمها إتفتحت..
حسين بصوت مسموع تعالى يابنى هاتلى أنبوبه.
حاضر ياحج.
إسماعيل كان متابع عمر إللى مركز مع الشاب بتاع الأنابيب كان لسه هيتكلم عمر قام من مكانه وراح للشاب ده…مش هينكر إنه بيتوجع من الضرب بس مافيش مشكله المهم إنه يتعرف عليها…
عمر وهو بياخد من جيبه فلوس خد ده وأنا هاخد الأنبوبه وأطلعها مكانك.
الشاب بصله بإستغراب…
عمر بتبصلى كده ليه مش أحسن من إللى بتاخده لو مش عايز خلاص هات الف…..
لا وعلى إيه خد الأنبوبه.
عمر شال الأنبوبه وهو بيتوجع وطلع البيت وأول أما وصل للدور التالت خبط على الباب…
قبل لحظات
كانت قاعده فى أوضتها وبتفكر فى الشاب إللى إتضرب وبتسأل نفسها ياترى عامل إيه دلوقتى… قطع تفكيرها صوت خبط على الباب…
رانيا بصوت مسموع قومى يابنتى إفتحى الباب أنا فى المطبخ.
شوق بصوت مسموع حاضر ياماما.
خرجت من أوضتها ولسه هتروح للباب…
حسين إرجعى أوضتك وإقفلى الباب ده الواد بتاع الأنابيب.
شوق حاضر يابابا.
رجعت لأوضتها وقفلت الباب…
حسين بصوت مسموع رانيا.
رانيا خرجت من المطبخ…
حسين إدخلى الأوضة الواد بتاع الأنابيب جه.
رانيا حاضر يا حسين.
راحت لأوضتهم ودخلتها وحسين فتح الباب وإتفاجئ بشاب فى وشه كدمات…
حسين بإستغراب هو إنت الشاب إللى كان تحت
عمر لا ياحج بس إحنا بنشتغل مع بعض أنا بشيل وهو بينادى.
حسين بعدم إقتناع ماشى إدخل.
عمر دخل البيت وهو بيبص حواليه وبيدور عليها بعيونه بس مش لاقيها…
حسين المطبخ من هنا يابنى.
عمر حاضر.
عمر دخل المطبخ وشم ريحة الأكل..
عمر الله بالهنا على قلبكم.
حسين شكرا.
عمر بدأ يغير الأنبوبه وفى نفس الوقت بيحاول يلمحها بطرف عيونه بس مش عارف وده لإن أبوها واقف معاه…بعد مرور فترة بسيطه .. شال الأنبوبه الفاضيه وخرج من المطبخ بس مازال بيدور عليها إتنهد تنهيدة بسيطة لما مشافهاش…
حسين إتفضل يابنى.
فاق على صوته وخرج من الشقه وحسين إداله الفلوس وقفل الباب…كانت واقفه فى الشباك سرحانه وبتبص قدامها بشرود…عمر نزل من البيت وإدا للشاب الأنبوبه الفاضيه وهو مشى إتنهد بعمق ولسه هيمشى مش عارف إيه إللى خلاه يلف ويبص للشباك بتاعها وبالفعل عمل كده لقاها واقفه بتبص قدامها بشرود…عمر سرح فيها وتأمل ملامحها البريئه شعرها الأسود عيونها السوداء بشرتها البيضاء وبيقول لنفسه إن ناقص ضحكتها بس عشان اللوحه تكمل…فاقت من شرودها ولسه هتدخلعيونها جات فى عيونه عمر رفع إيده نحية بوقه ورسم إبتسامه كإنه بيقولها إنها تبتسم زى ماهو بيعمل بصتله بإحراج وفى نفس الوقت مش عارفه هى ليه مش راضيه تبعد عيونها عنه…عمر رسم إبتسامه للمره التانيه ومستنيها تعملها كانت
—
حاسه بإرتباك شديد وده لإنها أول مره تتواصل مع راجل تانى غير أبوها حتى لو بنظرة إتنفضت فى مكانها لما سمعت صوته..
حسين بصوت مسموع ياشوق.
قفلت الشباك بسرعه وراحت فتحت الباب بالمفتاح…
حسين فى إيه يابنت أنا بناديلك بقالى فتره قافله الباب ليه
شوق بإرتباك لا يابابا مافيش حضرتك قولت إن بتاع الأنابيب هنا و…
حسين وهو بيقاطعها خلاص فى إيه ذاكرى وشويه وهنادى عليكى عشان تاكلى وسيبى الباب مفتوح.
شوق حاضر يابابا.
سابت الباب مفتوح وكملت مذاكره…..
………………………………
فى اليوم التالى
كانت خارجه من المدرسه وماشيه فى طريقها للبيت بس إتفاجأت بإللى وقف قدامها…
عمر بإبتسامه إزيك
رجعت لورا بخوف شديد…
عمر وهو بيقرب منها بهدوء شوق أنا مش هأذيكى أن……
قطع كلامه شوق إللى جريت منه بخوف شديد…
عمر بصوت مسموع وهو بيجرى وراها إستنى أنا مش هعملك حاجه أقفى.
هى فضلت تجرى ماوقفتش لكن الرجال قوامون وصلها بسرعه ومسكها من دراعها وهنا هى صرخت…
شوق بصراخ لا!!
عمر وهو بيكتم صرخاتها إهدى أنا مش هأذيكى مش هعمل حاجه إسمعينى…….ااااااااه يابنت العضاضه.
مسك إيده إلى بتوجعه و شوق جريت منه…بص لمكان العضه بتاعتها لقاها بقا لونها أحمروبتحرقه…
عمر بإستغراب ووجع إنسانه بتعض دى ولا إيه بالظبط
شوق فضلت تجرى لحد ماوصلت للحاره بتاعتها وطلعت بسرعه للبيت وخبطت على باب شقتهم وهى بتبص وراها بخوف شديد…الباب إتفتح..
رانيا بإستغراب وهى ملاحظه وجهها الشاحب فى إيه يابنتى
شوق دخلت بسرعه وقفلت الباب وراها وجريت على أوضتها…
رانيا وهى بتدخل وراها فى إيه يابنت مش أنا بكلمك
شوق بإرتباك وهى بتاخد نفسها لا لا مافيش.
رانيا وشك مخطوف كده ليه يابت
شوق هاه لا ياماما مافيش أنا بس كنت مستعجله أه كنت مستعجله عشان كنت عايزه أجى أذاكر إللى أخدته فى المدرسه علطول عشان بابا مايزعلش.
رانيا بإبتسامه طب يلا ياحبيبتى ذاكرى ربنا معاكى.
رانيا خرجت من الأوضة وشوق فضلت واقفه فى مكانها وبتاكل فى ضوافرها من التوتر والخوف وبتسأل نفسها هو عايز منها إيه وبيجرى وراها ليه…فضلت واقفه فى مكانها وبتفكر كتير وبترتعش من الخوف..
شوق لنفسها لا ياشوق خليكى بعيد عن الولد ده أحسن يخطفك.
أخدت نفس عميق وحاولت تهدى نفسها وبالفعل هديت…
وصل للدكان إللى بينام فيه علطول وإسماعيل شافه وهو ماسك إيده وملاحظ الوجع على ملامحه…
إسماعيل بإستفسار فى إيه يابنى
عمر مافيش.
قعد على الكرسى وهو بيبص لإيده …
إسماعيل إيه ده إيه إللى حصلك
عمر بضحكه خفيفه عضتنى.
إسماعيل هى مين
عمر وهو بيبص للشباك بتاعها هتكون مين.
إسماعيل ليه إنت عملتلها إيه
عمر عادى يعنى وقفتها وقولتلها إزيك
إسماعيل وبعدين
عمركهى رجعت لورا وأنا قربت منها وقلتلها ياشوق أنا مش هأذيكى بس جريت منى وجريت وراها ومسكتها وهى عضتنى.
إسماعيل وإنت شايف إن ممكن واحده عاقله تقف تسمع واحد مجنون زيك إنت إزاى أصلا توقفها كده عادى كإنها تعرفك بقالكم كتير البنت ماتعرفكش وبعدين إيه مسكتها دى إنت إزاى تمسكها والله حقها تعضك هى كانت أختك عشان تمسكها.
عمر ههههههههه مش مهم المهم إنى قدرت أوقفها.
إسماعيل مش بالشكل ده بلاش تبقى غشيم كده البنت اكيد خافت منك هى ماتعرفكش ماتعرفش حد غير أهلها أصلا من البيت للمدرسه ومن المدرسه للبيت.
عمر وإنت بتتكلم كده ليه إنت مالك كمل بضيق مكتوم إوعى تكون حاطط عينك عليها.
إسماعيل بضيق مع توضيح مش كده يا غبى البنت بتحب الشخص إلى بيحط حدود.
عمر وده مش أنا.
إسماعيل بإستفسار عمر إنت عايز إيه من البنت دى
عمر بإبتسامه وهو بيبصله عايزها تحبنى.
إسماعيل ليه
عمر بغموض عشان أنا إتشديت ليها من أول يوم شوفتها فيه لما جات الحاره هنا وحطيتها فى دماغى فلازم تحبنى.
إسماعيل مش عافيه.
عمر لا عافيه وبعدين هى هتكون ليا بص للشباك وكمل بتأكيد هتكون ليا.
إسماعيل بتحذير عمر إنت ناوى تعمل إيه مع البنت
عمر بإبتسامة وبغموض وهو بيبصله قولتلك هتكون ليا.
الفصل الثانى
إسماعيل أنا حقيقى مش فاهمك.
عمر مش مهم تفهمنى يلا روح شوف شغلك.
إسماعيل ماشى ياعمر.
إسماعيل قام من مكانه وراح يشوف شغله فى القهوة إللى بيشتغل فيها….وعمر فضل يبص للشباك بتاع شوق…مرت الأيام وشوق بتحاول تهرب وتجرى من عمر إللى يبوقفها كالعاده لدرجة إنها وصلت فى يوم للبكاء بعد ماروحت البيت كانت خايفه منه جدا باقت شايفاه زى الكابوس إللى مابيفارقهاش وخايفه تقول لباباها أحسن يبهدلها لإنه ماعندوش تفاهم…..كانت قاعده فى يوم على سريرها وبتذاكر فى كتبها بس حست بالملل الشديد…قامت من مكانها وخرجت من الأوضه وراحت لمامتها..
شوق ماما ممكن أطلع السطح أشم شوية هواء
رانيا بإنشغال لا ويلا إرجعى على أوضتك.
شوق بحزن بس ياماما أنا مخنوقه أوى وعايزه أطلع السطح وصدقينى هرجع قبل ما بابا ييجى.
رانيا لا قولتلك.
شوق بدموع عشان خاطرى.
رانيا إتنهدت وبصتلها لقتها بتعيط…
رانيا عايزه تطلعى ليه
شوق حاسه إنى مخنوقه مش قادره أتنفس هفضل دايما محبوسه كده من المدرسه للبيت ومن البيت للمدرسه مابعملش أى حاجه غير إنى بذاكر عشان خاطرى سيبينى أطلع ومش هتأخر.
رانيا خلاص إطلعى بس خدى بالك السطح مالهوش سور.
شوق عارفه ياماما والله عارفه إن مالهوش سور ماتقلقيش هاخد بالى من وبعدين أنا طالعه أشم شوية هوا مش هعمل حاجه تانيه يعنى.
رانيا بتنهيده ماشى بس إرجعى قبل ما باباكى ييجى وخدى بالك من نفسك.
لبست جزمتها وطلعت بسرعه للسطح وبتحاول تاخد مسافتها من طرف السطح… حست بإرتياح شديد وهى بتتفرج على الأسطح الخاصه بكل بيت قدامها … فضلت سرحانه قدام المنظر ده بس فاقت من إللى هى فيه وعيونها جات على الحمام إللى فى القفص إبتسمت إبتسامه خفيفه وقربت منهم…
شوق ببراءة إنتوا كمان محبوسين زيي صح
فضلت تتفرج عليهم لحد ماقررت تفتح القفص وتلعب مع واحد بس…فتحت القفص وأخدت منه واحد وقفلته بسرعه قبل ما الباقى يطير…حضنت الحمام إللى هى ماسكاه وبدأت تتكلم معاه…
شوق أنا حاسه بيك بحبستك دى حبيت أخرجك وبعدها هرجعك بس خليك معايا شويه محتاجه حد أتكلم معاه أنا ماليش حد.
بس فجأه الحمام حاول يخرج من إيدها وبعد معافره من إنها تحاول تثبته طار منها جريت وراه عشان تمسكه متناسية إن السطح مالهوش سور…لما قربت من طرف السطح رجلها الإتنين فلتوا وصرخت بس مسكت بإيديها الإتنين طرف السطح…وفضلت تصرخ وتعيط …
شوق بصراخ يا ماما!!!
قبل لحظات
كان قاعد بيبص للشباك بتاعها المفتوح ومستغرب إزاى هى مش واقفه عند الشباك طب فاتحاه ليه قفل الدكان ولسه هيتحرك سمع صوت صرخات عاليه بص لمكان الصراخ المسموع لقى شوق ماسكه فى طرف السطح وإيديها قربت تفلت منها…
شوق بصراخ يا ماما!!!!!!!!!!!!!
الحاره كلها إتلمت على صوت صراخ شوق إللى بتستنجد بوالدتها…..عمر ماحسش بنفسه غير وهو بيطلع البيت جرى ولما طلع للسطح بص لإيديها إللى بتفلت ببطئ من طرف السطح وبيحاول يفكر يطلعها إزاى لو هو راح مسكها إيديها إحتمال كبير أوى هتقع منه…مكنش قادر يستحمل صوت صراخها أكتر من كده نزل للدور إللى بعد السطح علطول وخبط على أصحاب الشقه إللى فتحوله ودخل بسرعه على البلكونه بتاعتهم…كانت رجل شوق فوق أرض البلكونه بكذا متر….والدة شوق لما سمعت صراخ بنتها إتنفضت فى مكانها ودخلت البلكونه وبتحاول تشوفها فين رفعت راسها لقت شوق بتصرخ وبتبكى وهى ماسكه فى طرف السطح بصعوبه…
رانيا بصراخ شوق!!
دخلت بسرعه من البلكونه وطلعت بسرعه للسطح…
عمر لشوق شوق سيبى إيدك أنا همسكك.
شوق كل إللى كانت بتعمله إنها كانت بتصرخ وبتبكى وبتحاول على قد ماتقدر تمسك فى طرف السطح بس للأسف إيديها بتتزحلق….
عمر أرجوكى ياشوق ثقى فيا.
شوق ببكاء أنا خايفه.
عمر إسمعينى المره دى أرجوكى إسمعينى ونفذى كلامى إفلتى أنا همسكك.
والد شوق فى اللحظه دى وصل الحاره وكان شايف الناس كلها متجمعه تحت البيت شاف هما بيبصوا فين شاف شوق هتقع من السطح…
حسين بصراخ شوق.
جرى بسرعه نحية البيت…شوق عيونها جات على مامتها إللى طلعت السطح وبتقرب منها…
رانيا بدموع وهى بتمديلها إيدها شوق هاتى إيدك يا قلب ماما.
شوق إبتسمتلها فى وسط دموعها ولسه بترفع إيدها عشان تمسك إيد مامتها إتزحلقت ووقعت…
رانيا بصراخ شوق!!!!!!
عمر فى آخر لحظه مسكها من بعد سور البلكونه بكذا سم وده لإنه كان خارج بنص جسمه بره البلكونه مسكها وسحبها ودخل بجسمه كله للبلكونه … كان حاضنها جامد وهى كانت بتبكى فى حضنه زى الطفلة الصغيرة….
عمر وهو بيملس على شعرها وبيهديها شششش إهدى أنا مسكتك خلاص.
كانت بتبكى بقهره وهى فى حضنه وماسكه فيه جامد خوفا من إنها ممكن تسيبه وتقع…عمر بعد مسافه بسيطه عنها وبص فى عيونها إللى الدموع بتنزل منها…
عمر بحزن وهو بيمسح دموعها أنا لحقتك ياشوق.
شوق بدموع الحمامه طارت منى.
عمر بضحكه خفيفه وهو بيمسك وشها بين إيديه هجيبلك واحده بدالها.
فضلوا يبصوا فى عيون بعض بس فاقوا على صوت والدها وعمر بعد عنها بسرعه….
حسين بلهفه شوق حبيبتى إنتى كويسه.
بص لعمر…
حسين شكرا يابنى شكرا.
……………………………………………
فى الوقت الحالى
فاقت من ذكرياتها على صوت رزع الباب مسحت دموعها بسرعه وراحت لأمير إللى واضح على ملامحه الضيق…
شوق وهى بتقرب منه فى إيه يا أمير مالك
كان لسه هيتكلم لقى آثار الدموع واضحه فى عيونها…
أمير مالك ياماما فيكى إيه
شوق مافيش ياحبيبى إفتكرت جدك وجدتك الله يرحمهم طمنى عليك إنت فيك إيه
أمير الله يرحمهم مافيش حاجه أنا بس مخنوق شويه.
شوق من إيه يابنى إحكيلى
أمير بإبتسامه مصطنعه كالعاده يا أمى ييجى حد بواسطه وياخد منى كل حاجه.
شوق وليه ماتقولش إن ده مش نصيبك أو ده مش وقت ترقيتك ممكن يكون ليك رزق تانى إنت ماتتخيلهوش
أمير معرفش بعد إذنك.
سابها ومشى وراح لأوضته أخدت نفس عميق وراحت وراه…
شوق أمير.
أمير نعم
شوق وهى بتطبطب عليه ياحبيبى رزقنا فى حاجه تانيه صدقنى جدتك الله يرحمها كانت دايما بتقولى كده.
أمير بس أنا تعبت يا شوق تعبت جامد كنت بطور من نفسى وأشتغل وأجتهد أكتر من زمايلى وفى الآخر قريبة نائب رئيس مجلس الإداره تيجى وتاخد منى كل ده مجرد تليفون واحد من شخص كبير يخلى شخص تانى ينفذ كلامه بدون أى رفض.
شوق الحمدلله.
أمير بعد عنها وإستغرب..
شوق مستغرب إنى بحمد ربنا
أمير لا طبعا بس هو عموما الحمدلله.
شوق أنا بحمد ربنا يا أمير عشان الشركه دى ماشيه بالوسايط بس إنت وعدد قليل جدا من زمايلك إتقبلتوا لمجهودكم الشخصى إنت مش شايف الشركه ضخمه إزاى ده أنا لما بشوفها على التليفزيون بتفاجئ بحجمها.
أمير
بتنهيده الحمدلله هى فعلا كبيره أوى ياشوق.
شوق بضحكه خفيفه عقبال أما يبقى عندك زيها شد حيلك كده وإتجدعن الصبر مفتاح الفرج إنت بس إعمل إللى عليك وزياده وعافر وإجتهد وإنت هتوصل ياحبيبى.
أمير بإبتسامه إن شاء الله.
شوق أنا النهارده عاملالك غداء إنما إيه هتاكل صوابعك وراه.
أمير وياترى بقا الست شوق عاملالى أكل إيه
شوق عملتلك مكرونه بشاميل.
أمير بفرحه بجد مكرونه بشاميل عملتيها ياشوق أخيرا
شوق هههههههههههههه ايوه عملتها.
شوق إللى يشوفك كده يقول كنت حارماك.
أمير أبدا يا شوق بس إنتى عارفه أنا بقالى فتره طويله بتحايل عليكى عشان تعمليها أنا مش عارف كل مره بتعملى طبيخ وخضار لحد مازهقت.
شوق نعم! زهقت من الأكل إللى أنا بعمله
أمير وهو مصمم ينرفزها بصراحه اه غيرى ياحبيبتى فى حاجه إسمها تغيير روتين جيلك مكنش يعرف بيه.
شوق اااه إحنا دخلنا فى جيلنا وجيلكم أنا بقا هوريك فى جيلى كنا بنتعامل معاكم إزاى.
أخدت الشبشب من رجلها…
أمير بهدوء شوق إنت………..ااااااااااااه.
جرى وهى جريت وراه…
شوق تعالى ياله إما وريتك غصب عنك يا أمير هتاكل الطبيخ والخضار بعد كده أنا غلطانه إنى عملتلك مكرونه بشاميل.
أمير وهو بيجرى منها خلاص ياشوق بهزر فى إيه
الإتنين وقفوا قدام بعض والفاصل بينهم الترابيزه…
شوق قول آسف.
أمير هاه
شوق قول آسف يا ماما يلا.
أمير أنا مش عيل صغير ياماما.
شوق الإعتذار مالهوش سن يلا قول آسف.
أمير بتنهيده آسف.
شوق قولها بنفس.
أمير آسف ياماما.
إبتسمت وحطت الشبشب على الأرض ولبسته …
أمير مبسوطه إنتى بعد ماضربتينى لا وكمان إعتذرتلك صح
شوق بفخر جدا فوق ماتتخيل.
أمير بضحكه خفيفه ماشى ياشوق.
شوق بدل مانت واقف زى الشحط كده تعالى ساعدنى عشان نحط الأكل.
أمير نفسى فى مره تمدحى فيا ده أنا حتى إبنك.
شوق معلش يلا ورايا.
أمير أمرى إلى الله.
دخلوا المطبخ وبدأوا يحطوا الأطباق على الترابيزه وبعد فتره بسيطه بدأوا ياكلوا…بس كل واحد فيهم فى عالم تانى…شوق بتفكر فى الماضى وأمير بيفكر فى حلمه إللى إتسرق منه…
…………………………….
فى اليوم التالى
وصل الشركه فى نفس الوقت إللى سيرين كانت بتنزل فيه من عربيتها بصلها بطرف عيونه وبعدها دخل الشركه وراح لمكتبه وسيرين دخلت وراه…
قعد على الكرسى وبدأ يشوف شغله وسيرين كانت بتبصله ومش عارفه تبدأ كلام إزاى…قررت إنها تفتح موضوع..
سيرين هو أنت جيت مشى للشركه ليه
أمير وهو مش بيبصلها أنا مش باجى مشى.
سيرين أومال فين عربيتك ماشوفتهاش ليه
أمير وهو بيبصلها ومين قال إن عندى عربيه
سيرين يعنى جه فى بالى كده هو مجرد سؤال مش أكتر.
رجع ركز فى إللى هو فيه…
سيرين بإستفسار أومال جيت إزاى
أمير بإنشغال ميكروباص.
سمع صوت ضحكه خفيفه طالعه منها بصلها بضيق…
سيرين وهى بتحاول تكتم ضحكتها سورى ماكنتش أعرف.
أمير بضيق ماكنتيش تعرفى إيه
سيرين ماكنتش أعرف إنك بتيجى فى ميكروباص.
أمير ليه هو أنا مش من بقيت الشعب ولا إيه ولا إنتى عشان إتعودتى إنك تلاقى كل حاجه إنتى عايزاها لحد عندك فشايفه إنك سهل تتريقى على الناس شايفه الناس إللى زيك فمتعودتيش تقابلى واحد بيركب ميكروباص اه نسيت مانتى جايه بواسطه طبيعى تبقى شايفه الناس كده.
سيرين بإرتباك سورى ماقصدش.
أمير كلامى معاكى فى حدود الزمالة إياكى تتخطى حدودك أوعى تكونى مفكره عشان إنتى جايه واسطه تبقى الرئيسه بتاعتنا إنتى هنا زيك زيي زى أى موظف فى الشركه حطى الكلام ده حلقة فى ودنك.
سابها وكمل تركيز فى شغله أو زى ماهو بيحاول يقنع نفسه مش عارف هى ليه بتستفزه لما بتنطق حرف حتى…قطع تفكيره
صوتها…
سيرين بإستفسار متجاهلة كلامه طب ممكن تساعدنى
أمير بضيق من برودها نعم
سيرين أنا هنا جديده فى الشركه ومحتاجه حد يساعدنى ويعرفنى نظام الشغل.
أمير بسخريه نعم يعرفك نظام الشغل هو مش إنتى شرحتى إمبارح الشركه نشاطها ماشى إزاى وعرضتى فكرتك التافهه إللى نائب رئيس مجلس الإداره قبل بيها ليه عايزه حد يساعدك فى الشغل اه عشان تاخدى مجهود غيرك وتنسبيه لنفسك صح مانتوا بتوع الوسايط كده دايما.
سيرين بإستفسار مع عدم إستيعاب مجهود غيرى إنت تقصد إيه
أمير بلاش تعملى دور البنت الغنيه عليا أنا عارف الأشكال دى كويس جو البنات الهاى ده مش عايزه معايا هنا فى أوضة المكتب حابه تستعرضى شكل حياتك المرفهه وكل حاجه فيها يبقى بره الأوضه دى فى كتير أوى بره الأوضه دى يهمهم الفلوس والمنصب لكن هنا مافيش حد كده.
سيرين بغصه إنت إزاى تحكم عليا بالشكل ده من غير ماتعرفنى
أمير وهو بيبصلها كلكم طينه واحده وكمان للأسف بصلها من تحت لفوق مافيكوش أى شئ يشد عشان تغروا أى حد مهما لبستوا إيه.
رجع ركز فى شغله وماحسش بوجع سيرين إللى دموعها بتنزل فى صمت…قامت من مكانها وراحت للحمام وبصت لنفسها فى المرايه وبتبص لهدومها إللى كانت عباره عن جيبه سوداء ضيقه جدا مفتوحه من جنب واحد لحد الركبة وشميز أبيض بدون أكمام ده غير مساحيق التجميل إللى مغرقه وشها …
سيرين بتحدى وهى بتحاول تتحكم فى أعصابها وبتمسح دموعها مش سيرين إللى ييجى واحد يتكلم معاها بالشكل ده ركزى يا سيرين فى إللى إنتى جايه مخصوص هنا عشانه لازم تبقى قوية وتتجاهلى أى كلام ليكى عشان تقدرى توصلى وتثبتى نفسك.
عدلت شعرها وظبطت الميك أب بتاعها ورفعت راسها وخرجت من الحمام وقعدت على المكتب وبتبص قدامها بتفكير … وأمير كان مركز فى شغله…
…………………………
شوق كانت قاعده على سريرها والحزن واضح عليها وبتفتكر باقى ذكرياتها…
منذ ثمانية وعشرون عاما
حسين كان ماسكها من دراعها ودخل بيها على شقته وبدأ يدور على مراته..
حسين بعصبيه رانيا.
رانيا بدموع ليه تعملى فيا كده
شوق بدموع أنا آسفه ياماما مكنش قصدى.
حسين بصوت مسموع إقفلى الباب ياشوق.
شوق قفلت باب الشقه…دخلوا أوضتهم ورزع الباب وراه..
حسين بعصبيه إيه إللى إنتى عملتيه ده إنتى إزاى تسمحيلها تخرج من الشقه أصلا إنتى أم مهمله بنتك كانت هتموت بسببك.
رانيا بدموع غصب عنى ياحسين أنا آسفه مش هتتكرر تانى و…..
قطع كلامها شوق إللى فتحت الباب وإتكلمت..
شوق بابا أنا إللى إتحايلت عليها إنى أطلع للسطح و…..
حسين بعصبيه وتطلعى ليه هو مش أنا قايل ممنوع الخروج
شوق كنت عايزه أشم شوية هواء.
حسين بتحذير إجرى على أوضتك وإياكى أشوفك رايحه فى مكان تانى غير مدرستك إللى أنا هوصلك ليها بعد كده يلا.
شوق بدموع ح..حاضر بس ماتضربش ماما عشان خاطرى.
حسين بعصبيه بقولك بره.
إتنفضت فى مكانها وخرجت من أوضتهم صوت خناقة والدها مع والدتها بيزيد وبيعلى راحت لأوضتها ورمت نفسها على السرير ودموعها بتنزل بقهرة … بتحاول تحسب عدد المرات إللى عاشت فيها سعيده مالقتش بتحاول تحسب هى ضحكت آخر مره إمتى هى مش فاكره دايما بتنام وبتصحى على خناقات حسين ورانيا فضلت حزينه على نفسها وعلى والدتها لحد ماراحت فى النوم…عمر كان طول الوقت واقف قدام شقتهم وسامع صوت خناقات حسين و رانيا مش فاهم إزاى بنت صغيره عايشه ومستحمله كل ده .. إتنهد بعمق ونزل من البيت وفى باله حاجات كتير ناوى يعملها عشان الموضوع إللى
—
هو فيه ده طول أوى …
فى اليوم التالى
خرجت من المدرسه وهى بتبص فى الأرض بس إتفاجأت بإللى وقف قدامها…رفعت راسها وعيونها جات فى عيونه…
عمر بإبتسامه إزيك
إتجمدت فى مكانها ومش عارفه تقول إيه…
عمر أنا عارف إنك متفاجأه بس أنا لازم أتكلم معاكى.
بصت حواليها بخوف شديد لقت إنها لوحدهم فى الشارع…
عمر ماتخافيش ماحدش هيشوفك.
شوق بإرتجاف ع…عايز إي..يه
عمر وهو بيقرب منها إنتى خايفه منى ليه
شوق وهى بترجع لورا أ..أن..نا مش خايفه.
عمر وقف وإتكلم ياشوق أنا مش هعملك حاجه إسمعينى.
شوق وهى بتحاول تتحكم فى أعصابها إتفضل.
عمر بإبتسامه أنا كنت عايز أقولك من أول يوم شوفتك فيه لحد دلوقتى حاجه واحده بس.
شوق بإرتباك إيه
عمر وهو بيبص فى عيونها إنتى حلوه أوى ياشوق.
بصت فى الأرض بإحراج و بخجل شديد…
عمر حلو كسوفك كده ده و….
قطع كلامه شوق إللى مشيت بسرعه وسابته…عمر جرى وراها ومسكها من دراعها…إتنفضت فى مكانها لما لمسها..
عمر مشيتى ليه
حاولت تشيل دراعها من إيده بس معرفتش..عمر لاحظ إنها بتحاول تشيل دراعها من إيده…
عمر بهدوء هشيل إيدى من عليكى بس أنا لازم أتكلم معاكى شويه.
شوق هو أنت لسه ماتكلمتش
عمر بإبتسامه لا أنا عايز أقول كلام كتير وأوله حلوه الكحكه إللى إنتى عاملاها فى شعرك دى بس هتبقى أحلى لو شعرك مفكوك.
ساب دراعها..وهى كانت حاسه بإحراج الشديد من لمسته ده غير إنها حاسه بتوتر لوجودهم مع بعض وده لإنها أول مره تقف مع راجل غير باباها فى الشارع…
عمر شوق.
شوق بإستيعاب وهى بتبصله هاه
عمر أنا هتكلم معاكى علطول.
إستغربت النبره إللى هو بيتكلم بيها…
شوق مش فاهمه يعنى إيه
عمر بتوضيح هنتكلم مع بعض وهنتعامل مع بعض علطول فمش عايزك تخافى منى أو تتوترى.
شوق بإستغراب هنتكلم مع بعض ليه
عمر بإبتسامه عشان أنا عايز كده.
شوق كانت لسه هتتكلم…
عمر وهو بيقاطعها أعرفك بنفسى أنا إسمى عمر عندى 26 سنه بشتغل فى كذا حاجه مش حاجه معينه بصراحه ضحك ضحكه خفيفه بشيل أنابيب وبشيل أسمنت أى مشكله فى الكهرباء الكل بيناديلى عشان أحلها أى مشكله فى السباكه برده الكل بيناديلى عشان أحلها بدهن شقق بغسل عربيات بصى من الآخر أنا بعمل كل حاجه.
شوق بإستغراب وببراءة هو فى حاجه حضرتك مش بتعرف تعملها
عمر بتفكير لحد الآن ماكتشفتش إللى مش بعرف أعمله.
ضحكت ضحكه خفيفه وعمر لاحظ كده..
عمر أخيرا شوفت ضحكتك.
ضحكتها إختفت لما إستوعبت إنها ضحكت…
شوق بحمحمه أنا همشى.
عمر إستنى.
شوق نعم
قدملها ورده لونها أحمر صافى…
عمر أجمل ورده لأجمل وأحلى بنت فى الحاره كلها.
لاحظ إرتباكها وهى بتبص للورده…
عمر بتفهم تقدرى تخبيها من أهلك عشان مايتكلموش يعنى.
شوق هاه لا مش خايفه.
عمر قرب منها وهى إتجمدت فى مكانها…فك شعرها الأسود وعدله وعلق الورده فى شعرها نحية ودنها…
عمر بإعجاب شكلك كده أحلى.
شوق إزاى تعمل كده
عمر وهو بيبص فى عيونها بعمل إيه
شوق بتوتر إزاى تفك شعرى
عمر بهمس أنا بعمل إللى أنا عايزه فى الوقت إللى أنا عايزه.
تاهت فى عيونه وهو فضل يبص فى عيونها…
عمر بإستفسار إنتى صغيره ليه
شوق هاه
عمر بلاش هاه دى بقولك إنتى صغيره ليه ليه مايبقاش عندك 22 سنه أو حتى 21 إنتى ليه 17 سنه
شوق ببراءة حضرتك عرفت سنى منين
عمر أنا أعرف عنك كل حاجه ياشوق إللى بيعوز حاجه بيعمل المستحيل عشان يوصلها.
شوق بخوف وإنت عايز منى إيه
عمر بضحكه خفيفه إنتى خايفه كده ليه
شوق وهى بترجع لورا أنا مش خايفه أنت هتعمل فيا حاجه وحشه صح
عمر ههههههههههههههههههه لا ماتخافيش مش هعملك حاجه.
شوق بتوتر أنا لازم أمشى عشان إتأخرت.
عمر تعالى نمشى مع بعض عشان أوصلك.
شوق بخوف لا بابا هيشوفنى معاك.
عمر متخافيش أنا واحد من أهل الحاره عادى يعنى إنى أوصلك.
شوق بخوف هيقولوا لبابا وبابا هيضربنى أرجوك ماتمشيش معايا.
عمر بتنهيده ماشى بس مسيرنا نتقابل تانى.
مشيت وهو متابعها بعيونه بس وقفت وبصتله ورجعتله تانى…
شوق بإبتسامه خفيفه شكرا لحضرتك عشان أنقذتنى.
عمر أنا معملتش غير إللى قلبى خلانى أعمله وبعدين أنا عمر مش حضرتك جربى تقولى إسمى كده.
شوق هاه
عمر مش قولت بلاش هاه دى بقولك قولى عمر كده.
شوق بإحراج أستاذ عمر.
عمر هههههههههههههههههههههههههه أستاذ عمر!!
شوق بإحراج حضرتك أكبر منى لازم أحترمك.
عمر أكبر منك إيه بقا هو مش أنا قولتلك إننا هنتكلم
شوق ماهو إحنا بنتكلم أهوه.
عمر قصدى هنتقابل كتير الفتره الجايه.
شوق يعنى إيه
عمر هتفهمى بعدين يلا روحى عشان تعرفى توصلى بدرى وأنا همشى وراكى.
شوق هو حضرتك لازم تمشى ورايا
عمر فيها حاجه دى
شوق بإرتباك عيب.
عمر عيب إيه هو أنا هعمل حاجه
شوق بضيق طفولى ماينفعش تمشى ورايا ولا معايا عيب أصلا.
عمر بتنهيده إمشى ياشوق إمشى بدل ما أزعقلك.
شوق بتحذير طفولى إياك تمشى ورايا هضربك.
عمر بإستغراب إنتى بتتكلمى معايا كده ليه ده أنا إللى أنقذتك.
شوق برجاء أرجوك مش عايزه حد يشوفك معايا فى أى مكان هيروحوا يقولوا لأبويا وهو هيضربنى.
عمر مستحيل حد يقربلك وأنا معاكى إمشى دلوقتى وهنتفاهم بعدين.
سمعت كلامه ومشيت وعمر مشى وراها شوق كانت خايفه جدا حد يشوفها وعمر ماشى وراها…عمر مكنش مركز مع أى حاجه غير عليها وبيفكر فى حاجات كتير وأولها إزاى يوقعها فى حبه … وصلت البيت وطلعت بسرعه وعمر راح للدكان بتاعه… كانت واقفه قدام باب الشقه أخدت الورده بسرعه من شعرها وحطتها فى شنطتها وعملت شعرها كحكه من تانى وخبطت على باب الشقه ومامتها فتحت الباب…
رانيا إتأخرتى ليه ياشوق
شوق بإرتباك لسه خارجه من المدرسه.
رانيا بتنهيده كويس إنك جيتى قبل ما أبوكى ييجى يلا إدخلى.
شوق دخلت الشقه وعيونها جات على خد مامتها إللى لونه أحمر…
شوق ماما أنا آسفه على إللى حصل إمبارح.
شوق مكنش قصدى إن بابا يزعلك أو يضربك أنا آسفه.
رانيا بتنهيده وهى بتبصلها ياروحى مافيش مشكله هو بابا كان متضايق وأنا شديت معاه مش أكتر إنتى عارفه بابا بيحبك قد إيه وبيخاف عليكى بابا مالوش غيرك.
شوق بحزن وإنتى ياماما إنتى فين من كل ده بابا ليه دايما بيتخانق معاكى من أول يوم وعيت فى على الدنيا وإنتوا بتتخانقوا مع بعض دمعه نزلت من عيونها بابا بيكرهك ليه
رانيا وهى بتمسح دموعها بابا مش بيكرهنى ياشوق بابا بيحبنا إحنا الإتنين بس إنتى أكتر عشان إنتى بنته وضناه من لحمه ودمه مش عايزاكى تركزى فى حاجة غير مذاكرتك أنا عارفه أهدى أبوكى إزاى ماتزعليش منه هو مش بيشوف قدامه بعد مانا وهو إتخانقنا مع بعض قعد يعيط على إللى حصلك وإعتذرلى وقعد يتأسفلى وأنا سامحته وخليته يهدى باباكى مالهوش غيرنا ياشوق باباكى بييجى يرمى حمله كله عليا ولازم أشيله عشان أنا مراته وعشرة عمره.
شوق بتحبيه أوى كده ياماما
رانيا وهى بتلعب فى شعرها أنا ماليش غير حسين حسين ده حب حب حياتى وبعدين عيب نتكلم فى الكلام ده إنتى لسه صغيره يلا روحى غيرى هدومك وريحى شويه بعد كده ذاكرى.
شوق أنا نفسى أساعدك ياماما.
رانيا إنتى عارفه لو أبوكى لقاكى مشغوله معايا فى حاجه وسايبه مذاكرتك هيزعقلى أنا يلا روحى شوفى مستقبلك.
شوق حاضر ياماما.
رانيا باستها من
راسها وشوق دخلت أوضتها … بمرور الوقت .. حسين دخل الشقه وهو شايل أكياس فى إيده..
حسين بصوت مسموع شوق رانيا إنتوا فين
رانيا خرجت من المطبخ وشوق خرجت من أوضتها والإتنين راحوا نحيته…
حسين وهو بيقدم شنطه لشوق خدى ياقلب بابا الفستان ده هديه منى ليكى.
حسين بصوت مسموع العفو هههههههههههه.
عيونه جات على رانيا..
حسين نسيت تقولى شكرا بس إعتبرتها قالتها.
رانيا بإبتسامه ربنا يبارك فى عمرك وتفضل تجيبلها.
حسين وهو بيقدملها شنطه وكيس الشنطه فيها فستان ليكى والكيس فيه حرنكش بما إنك بتحبيه ماحبتش أحرمك من حاجه إنتى بتحبيها.
رانيا وجودك معايا إنت وشوق هو الحاجه إللى أنا بحبها.
حسين يعنى مش زعلانه منى خلاص
رانيا يعنى إنت بتعمل كل ده عشان تصالحنى
حسين كان لسه هيتكلم قطع كلامه شوق إللى خرجت من أوضتها..
شوق بفرحه وهى بتلف بالفستان بابا إيه رأيك
حسين حلو ياروح بابا.
رانيا إنت بتصالحنى بفستان وحرنكش
حسين أنا آسف يا رانيا مكنش قصدى.
رانيا أنا قولتلك مش زعلانه وبعدين ياحسين وجودك إنت وشوق أهم عندى من أى هديه تانيه.
حسين إبتسملها.. 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *