ساره 1
ساره 1
قفلت الشباك بتاعها وبدأت تغير هدومها بمرور الوقت خرجت من الأوضة وراحت لرانيا فى المطبخ
شوق ماما
رانيا سابت إللى فى إيديها وراحت نحيتها
رانيا بحنان أخيرا صحيتى ياروحى إحكيلى بقا كان مالك فيكى إيه ياحبيبتى وليه كنتى لابسه الفستان بدل هدوم المدرسة
شوق إتوترت وفضلت تدور على حجه تقولها لحد ما لقت فعلا
شوق بتوتر وبصوت مبحوح أنا آسفه ياماما أنا هربت من المدرسة النهارده
رانيا پصدمة نعم!! هربتى ليه وإزاى!!
شوق بكذب ليا بنات زمايلى فى الفصل قالوا إنهم هيخرجوا ويتفسحوا إقترحوا عليا إنى أخرج معاهم وأنا كان نفسى أخرج إنتى عارفه إنى محپوسة هنا
رانيا بحزن وعدم إستيعاب ليه تهربى ياشوق ليه كده غلط وماينفعش وإزاى لبستى الفستان وإنتى كنتى لابسه هدوم المدرسة!!
شوق وهى بتبص فى الأرض أخدت الفستان معايا وغيرت فى حمام المدرسة
رانيا هزت دماغها بيأس
رانيا بضيق مكتوم برافو عليكى إتلميتى على بنات فاشلة وصايعة أخدت نفس عميق وإتكلمت بهدوء وحنان شوق حبيبتى عايزاكى تعرفى إن الطريق ده آخره وحش
شوق بإستفسار وهى بتبصلها آخره وحش إزاى
رانيا بهدوء البنات إللى زى دول ياحبيبتى بيعرفوا أولاد وفى الغالب بيبوظوا البنات المحترمين إللى زيك كده عشان مابيحبوش حد يبقى أحسن منهم
شوق حست بإرتباك شديد رانيا مسكت إيدها وإبتسمتلها بحب
رانيا شوق حبيبتى إنتى تاج فوق الراس وخليكى كده دايما أرجوكى ماتكرريش الكلام ده تانى ماتخليش أى حد يبصلك بنظرة وحشه فاهمانى
شوق فاهماكى ياماما
رانيا باست راسها وحضنتها بشده وبعدها بصتلها
رانيا بحنان أمومى شوق خليكى عارفه إنى مامتك وقبل ما أبقى مامتك فأنا صاحبتك أى حاجه تعباكى فى حياتك تيجى علطول وتحكيلى ماتخبيش عنى ياشوق أنا مش هعضك ولا هضربك أنا هنصحك وهفهمك وهتفاهم معاكى كمان
شوق بس بابا
رانيا بتفهم إنتى عارفه إن باباكى خاېف من حاجه معينه فبالتالى خوفه من الحاجه دى مخلياه خاېف من أى حاجة نحيتى ونحيتك تقبلى خوف بابا يا شوق هو بس خاېف مش أكتر
شوق خاېف نمشى زى تيتا ونسيبه صح
رانيا بإبتسامة الموضوع مختلف تيتا لما سابتهم راحت شافت حياتها وإتجوزت هى حرة ماشى هى غلطت إنها رمت أولادها وهما صغيرين لإعمامهم إللى رموهم برده بس هو خاېف من حاجه خاېف نبقى زيها إزاى يعنى مثلا خاېف أمشى ومرجعش خاېف تعملى حاجه غلط وهكذا خاېف يا شوق خلينا نحترم خوف بابا علينا لإنه بېخاف علينا من كتر حبه فينا أنا وإنتى فهمتى
شوق فهمت
رانيا يلا روحى ذاكرى مش عايزه بابا يزعل منك
شوق حاضر ياماما
شوق حضنتها وقامت من مكانها ودخلت أوضتها وقعدت تفكر فى عمر وبتسأل نفسها هى ليه ماحكتش لمامتها