ساره 1
ساره 1
فى صباح اليوم التالى
شوق كانت واقفه قدام مدرستها مستنياه كالعادة بس مجاش ودخلت المدرسة لما جرس المدرسة أعلن عن بداية الحصة الأولى لما كانت بتروح من المدرسه كانت بتدور عليه بعيونها وهى ماشيه مع مامتها بس مكانتش بتلاقيه وصلوا الحاره عيونها جات على الدكان بتاعه لكن الدكان كان مقفول
فى اليوم التالى
شوق كانت على نفس الوضع بتفضل مستنيه عمر مكنش بييجى إختفى نهائيا حتى مبقاش يظهر فى الحارة إختفاءه كان مأثر عليها بشكل كبير لدرجة إنها كانت بتبكى كل يوم وإتأكدت إنها فعلا زعلته ده غير إن قلبها موجوع بسبب غيابه عنها عمر كان بيحاول ينسى شوق ووجودها فى حياته بأى شكل من الأشكال رفض أى شغل بيجيله فى الحاره إللى هى فيها كان لازم يمشى ويختفى مش عايز يشوفها لكن للأسف بقا بيشوف خيالها حواليه فى كل مكان حتى وهو بيدهن شقة فى مره كان بيتهيأله إن وشها ظاهرله على طول الحائط وهى بتضحك كان بيفوق نفسه وبيكمل شغله عشان ينساها مرت الأيام وشوق مابتبطلش بكاء على عمر إللى علقھا بيه وبوجوده بس إختفى فى يوم وليلة عمر كان بيحاول ينساها بس ماقدرش كان ڠصب عنه رجله بتاخده على مدرستها وبيراقبها من بعيد وهى رايحه المدرسة وهى مروحه مع مامتها ومايعرفش إيه السبب وليه رجله بتاخده على هناك مرت الأيام لحد ماعدا شهرين على إختفاء عمر من حياة شوق إللى فقدت الأمل فى رجوع الإنسان الوحيد إللى خلاها تحب الحياه شوق كانت بتمتحن فى الفترة دى بس للأسف عمر كان شاغل بالها باقت عايشه وحيدة مالهاش حد باقت عايشه من غير روح رجعت حزينة بل وأسوأ من الأول مامتها كانت شايفه حزنها وبتسألها دايما مالك وشوق كان ردها الدائم مافيش لحد آخر يوم إمتحانات كانت قاعده فى لجنتها وبتراجع إجاباتها قامت من مكانها بعد ما خلصت مراجعة سلمت ورقتها وخرجت من اللجنه ومشيت سرحانه فى همومها إللى هى عباره عن إختفاء عمر نزلت لحوش المدرسة وهى مازالت سرحانه بس فجأة فاقت من سرحانها
بس بس
بصت وراها لقت زميلاتها إللى معاها فى الفصل بينادولها وقفت فى مكانها
وهى بتقرب منها مالك بقالك فترة مش كويسة
شوق فضلت ساكته ومحرجة ومابتتكلمش
وهى ملاحظة حزنها هو إنتى زعلانه عشان حبيبك مابقاش ييجى
شوق بإستغراب حبيبى
أيوه حبيبك الشاب إللى كنتى بتقابليه دايما ده وبتطفشى من المدرسه عشانه
شوق بإرتباك لتركيز البنت على حياتها معنديش حبيب
إزاى معندكيش حبيب والشاب إللى كنتى بتقابليه ده كان إيه وبتمسكى إيده ليه وبتخرجى معاه بمناسبة إ
سكتت لما لقت دموع شوق بتنزل
هو سابك!!
شوق فى اللحظه دى بصتلها بعيونها إللى كلها دموع وبكت پقهرة
وهى بتقرب منها خلاص ماتعيطيش هو مايستاهلش دموعك دى
شوق بدموع وضعف سابنى ومشى بعد عنى أنا معملتش أى حاجه تزعله عشان يمشى ويسيبنى كده
وهى بتطبطب عليها خلاص إهدى إنتى هتعملى إيه دلوقتى بما إنك خلصتى فى نص الوقت
شوق هستنى ماما
بإبتسامه إيه رأيك نخرج كلنا مع بعض
شوق بعدت عنها وبصتلها
بتوضيح حبيبى هييجى يخرجنى ومعايا أصحابى وهييجى معاه أصحابه ماتيجى إنتى كمان
شوق بإرتباك وهى بتمسح دموعها بس أنا ماخرجتش مع حد غيره قبل كده
ماتقلقيش هتتعودى بالمناسبه أنا إسمى مريم ودى سحر ودى نجلاء
البنات سلموا عليها
مريم يلا نمشى عشان هما مستنيين بره يادوب هى ساعه ونلحق
شوق فكرت كتير مع نفسها ليه حاسه إنها بتعمل حاجه غلط طبيعى إن ده غلط طب ليه حاسه إنها متضايقة إنها بتعمل ده وهى بتفكر فى عمر فاقت من إللى هى فيه على صوت مريم
مريم يلا يابنتى
هزت راسها بالموافقة وخرجت معاهم من المدرسه لقت أربع شباب واقفين بعيد شوية عن المدرسه عيونها جات على مريم إللى جريت ودخلت فى حضڼ واحد فيهم إتنين من الشباب التانيين راحوا وقفوا مع سحر و نجلاء والرابع قرب من شوق إللى أثر البكاء واضح عليها
بتعيطى ليه
شوق پخوف وهى بتبعد عنه أنا مابعيطش
بهدوء ماتخافيش منى
—
أنا إسمى شادى
مدلها إيده عشان يسلم عليها شوق بصت لإيده بإرتباك شديد تحت عيون عمر إللى بيراقبها من بعيد والڠضب واضح عليه بشكل كبير ومركز على إيدها إللى بتقرب من إيده ماحسش بنفسه غير وهو بيقرب منهم شوق كانت لسه هتسلم على شادى إتفاجأت بإللى مسكها من دراعها جامد وبيشدها وراه
شوق بفرحة وعدم إستيعاب عمر
عمر مردش عليها وكان متضايق جدا إن إيديها كانت هتلمس إيد حد غيره إتعود إنها ملكه هو وبس إتفاجئ من إللى مسكه من دراعه
شادى واخدها ورايح فين دى بتاعتى أنا
عمر مشافش قدامه لما سمع الجمله بتاعة دى بتاعتى أنا ماحسش بنفسه غير وهو بيضرب شادى
عمر پغضب وهو بيلكمه بتاعتك مين يا أنا هوريك يا
عمر فضل يضرب فيه پغضب شديد أصحاب شادى كانوا بيحاول يبعدوه عن عمر لكن عمر كان ماسك فيه جامد لما عمر خلص من ضربه ليه عيونه جات على باقى الشباب
عمر بتحذير وڠضب إياك أشوف حد فيكم هنا تانى يا إنتوا فاهمين!! المره الجايه بموتكم يا شوية
ماستناش رد حد فيهم وراح لشوق إللى واقفه مړعوپة منه
عمر پغضب قدامى
كانت واقفة فى مكانها بتبصله وبتعيط إتنفضت فى مكانها
عمر بصوت جهورى بقولك قدامى
مسكها من دراعها وخلاها تمشى معاه لحد مابعدوا شوية عن المدرسة
شوق بدموع ماتزعلش منى ياعمر أنا آسفه مكنش قصدى
مردش عليها
شوق بدموع ومحايلة طفولية عشان خاطرى رد عليا
وقف وبصلها
عمر پغضب مكتوم ليه عملتى كده
فضلت تشهق شهقات متقطعه بسبب بكائها الشديد
عمر بعصبيه ردى عليا كنتى ناويه تخرجى معاه كنتى ناوية تعملى معاه إللى كنتى بتعمليه معايا!!
شوق كانت بتبكى ومش بترد عليه من إحراجها عمر فهم سكوتها موافقة على كلامه مش قادر يفسر ليه قلبه وجعه أوى قرر إنه يمشى ساب دراعها ومشى خطوات بسيطة بس إتفاجئ بإللى حضنته من ظهره
شوق پبكاء طفولى هستيرى ماتسبنيش أنا ھموت لو سبتنى ياعمر مش كل مره تسيبنى وتمشى ماتسبنيش عشان خاطرى حياتى مش حلوه من غيرك ماتزعلش منى عشان خاطرى ماتزعلش
عمر كان متفاجئ من كلامها ده و فى نفس الوقت بيقنع نفسه إنه كان بيراقيها عشان ماعرفش ياخد إللى هو عاوزه وإنها علمت عليه لف وبصلها فى عيونها الحمراء بسبب البكاء ومسك وشها بين إيديه
عمر مش عايزانى أزعل صح
هزت راسها بالموافقه وهى بتشهق من البكاء
عمر مستعدة تنفذى كل إللى أنا عاوزه
هزت راسها بالموافقه تانى
عمر مش هتخافى منى
شوق فى وسط شهقاتها أهم حاجه إنك ماتمشيش تانى وتبقى معايا وماتزعلش منى
عمر وهو بيمسك إيدها يلا بينا
هزت راسها بالموافقه فى وسط شهقاتها ومشيت معاه