ساره 1
ساره 1
فاقت من ذكرياتها على صوت آذان الفجر مسحت دموعها إللى كانت بتنزل بغزارة قامت من مكانها ودخلت الحمام وإتوضت وصلت بعد التسليم بدأت تدعى ربنا بالمغفرة وقالت أدعيه كتير بدون صوت الأدعيه دى بتقولها جوا قلبها وهى بتبص لموضع القبله بدون كلام وبعدها بدأت تقرأ وردها من القرآن الكريم بعد مرور فترة بسيطة قامت من مكانها وراحت تصحى أمير
شوق أمير حبيبى
أمير إتقلب فى مكانه
شوق أمير
فتح عيونه بتكاسل شديد
أمير بنعاس مالك ياشوق واقفه على راسى كده ليه حصلك حاجه
شوق الفجر أذن يا حبيبى يلا قوم إتوضى وصلى
أمير حاضر ياشوق
قام من مكانه بنعاس شديد بس وقف لما سمع صوتها
شوق أمير
أمير بصلها بإستفسار بعيون شبه مقفوله
شوق بملامح مرهقة إبقى حضر إنت الفطار أنا مانمتش فهنام أنا دلوقتى
أمير حاضر ياشوق
خرجت من الأوضه تحت عيون أمير إللى حاسس إن فى حاجه مش مظبوطه بمرور الوقت حضر الفطار وبدأ يفطر وبيفكر فى شغله وحياته بعد فترة بسيطة قام من مكانه وحط الأطباق فى التلاجة وغسل المواعين إللى هو إستخدمها ودخل أوضتها كانت نايمة بكل هدوء وطمأنينة والإبتسامة على وشها أمير فضل يبصلها وإبتسم لإبتسامتها قرب منها بهدوء وبدأ يصحيها
أمير وهو بيملس على شعرها شوق إصحى ياشوق
شوق بنعاس وتخترف مع إبتسامة عشق وهى مغمضة عيونها عشان خاطرى يا عمر سيبنى أنام شوية
أمير سكت شويه لما سمع الإسم وبدأ يتأمل ملامحها والإبتسامة الجميلة دى إللى دايما بيشوفها لما شوق بتبقى نايمة وبس أخد نفس عميق وبعدها إتكلم
أمير أنا همشى ياشوق سايبلك الأكل
—
فى التلاجه وغسلت المواعين قبل ما أنزل هتحتاجى حاجه تانيه غير الكرنب أجيبهالك وأنا راجع
شوق بنعاس لا
أمير وهو بيبوس راسها إبقى إدعيلى
شوق ممممممم
وقف شويه وفضل يبصلها وهى نايمه دايما شايفها أخته الصغيره أو بنته لكن مامته!! أبدا عمره ماشافها مامته دايما شايف إنها مسئوله منه حتى لما كان طفل صغير ومراهق كان شايفها طفلة برده إبتسم وبصلها بصة أخيرة وبعدها مشى بمرور الوقت دخل المكتب لقى سيرين قاعده مستنياه بإبتسامة كبيرة إتنهد بعمق وقعد على الكرسى بتاع مكتبة وحاول يبدأ شغله بس قطع لحظته صوتها
سيرين على فكرة مامتك ډمها خفيف أوى حبيتها جدا
مردش عليها وكمل شغله سيرين إتضايقت من كلامه بس حاولت تهدى نفسها وإتكلمت
سيرين بهدوء على فكره أنا بتكلم
أمير بإستفسار وهو بيبصلها نعم
سيرين بقول إن شوق عسوله
أمير بجدية شكرا يلا ركزى فى شغلك
سيرين وهى بتكمل بس تعرف إنت مش شبهها خالص و
أمير بهدوء مصطنع وهو بيقاطعها هو إنتى هتصاحبينى مش عشان والدتى إتكلمت معاكى يبقى تعتبرى نفسك من العيله! بلاش كلام كتير ويلا شوفى شغلك
سيرين وهى بتحاول تتحكم فى أعصابها إنت ليه بتعاملنى كده أنا عملتلك إيه
أمير أرجوكى ماتتكلميش غير فى الشغل وياريت يا آنسة سيرين ماتتصليش عليا فى البيت أظن إن مكنش فى سبب مقنع إنك تتصلى وده لإن الشغل ليه وقته عندك حاجه يبقى تفضلى حطاها فى دماغك لحد ماييجى اليوم إللى بعده ونتقابل هنا فى الشغل ونتكلم براحتنا
سيرين بجدية تمام مقتنعه بكلامك أوى بس ياريت لما تتكلم معايا بعد كده تتكلم بالزوق والإحترام لإن ده مش أسلوب تعامل زميل لزميلته فى الشغل أبدا
أمير بسخرية وإنتى بقا هتعلمينى الشغل على أساسه إنتى مجرد واحده جديدة جاية بواسطه لا تعبتى فى حياتك ولا عملتى أى حاجه فى حياتك أصلا
سيرين برسمية زائدة وهى متجاهلة كلامه أنا مش هكرر كلامى تانى إحترم زملائك فى الشغل أنا حاولت أتعامل معاك كويس بحكم إننا زمايل لكن ماينفعش تتعامل كده
أمير بإبتسامه لو حابه تكونى صداقات مع زملائك فى الشغل يبقى مش فى المكتب ده لإنك هنا فى المكتب الغلط
رجع ركز فى الملفات إللى قدامه ومش واخد باله من سيرين إللى بتبص قدامها بشرود مش قادرة تحدد هو بيتعامل معاها كده ليه طب كل الناس إللى عرفتهم قبل كده كان تعاملهم سهل طب أمير ده صعب ليه أخدت نفس عميق وحاولت تشوف أى حاجه تعملها أمير كان متضايق من نفسه لإنه إتكلم معاها كده بس شايف إنها تستاهل ماينفعش واحده زيها تيجى تاخد كل حاجه بسهولة بس إفتكر كلام شوق ليه لما قالتله ميزعلش سيرين ده غير كلامها ليه إن أكيد رزقه فى حاجه تانيه وأدى البرنامج أهوه إتفق عليه مع صاحب الشركة بنفسه قرر إنه ينقذ كلام شوق
أمير بتنهيدة وهو مركز فى الملفات أنا آسف
رفعت عيونها وبصت لأمير إللى مش بيبصلها
أمير وهو بيكمل أنا آسف عشان أنا إتكلمت معاكى كده بس مش آسف على الكلام نفسه لإن أنا عندى حق
سيرين بإبتسامة وتفهم أنا فاهماك إنت متضايق عشان شايف إنى ماتعبتش فى حياتى وجايه بواسطه ومرتاحة لكن إنت تعبت على ماتوصل للشغل ده
أمير بصلها فى اللحظه دى
سيرين وهى بتكمل بس إللى إنت ماتعرفوش إن كل واحد ليه ظروفه كل واحد عاش حياته بشكل مختلف كل واحد ناقصه حاجه كلنا زى بعض بس بإختلاف الظروف
ماقدرتش توضح أكتر من كده وحاولت تتحكم فى دموعها إللى قربت تنزل أمير كان بيبصلها وحس إن فى حاجه هى ماحبتش تقولها والحاجه دى هتوجع قلبها لو حكت فيها فاق على صوتها
سيرين بإستفسار ممكن نبقى أصحاب
أمير قولتلك إنتى ف
سيرين بإبتسامة وهى بتكمل فى المكتب الغلط عارفه بس الفكرة إنى مابعرفش أتعامل مع حد وأنا شايفاه متضايق منى فحابه أخلى الجو هادى بينا لإن إحنا زمايل وأنا بالنسبالى الزماله دى الصحوبيه
أمير وهو معقد حواجبه الزمالة تختلف عن الصحوبيه
سيرين بالنسبالى الإتنين واحد وماتخفش أنا بالنسبالى الصحاب زى الزمايل بالظبط وعارفه حدودى فين
أمير ومين قال إنى خاېف
سيرين بتنهيدة قصدى أوعى تكون مفكر إنى من البنات إللى حياتى كلها أصحاب شباب بالعكس دى مش حياتى أنا إتكلمت فى الحوار ده معاك عشان نعرف نتعامل مع بعض مايبقاش فى حزازية بينا أوك