احببت فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى الفصل السابع
احببت فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى الفصل السابع

الفصل ٧
أشهر رجل أعمال… أصبح في نظر فتاةٍ محرمة المتهم الأول بتدمير حياتها.
اتصلت مريسي بالفتاة، وقالت لها:
– أريد صورًا كثيرة.
– وإذا استطعتِ أن تصوريهما في وضعٍ خاص، فافعلي.
ردت الفتاة بحيرة:
– كيف أفعل ذلك؟
– أنا ألقيت عليها الشاي والكابتشينو حتى يأتي اي شاب وينقذها، وصورتهم بالفعل.
– لكن الآن ماذا أفعل؟
– هي تحدثت معه مرة واحدة فقط، وفي اليوم التالي ابتعدت عنه.
صرخت مريسي بغضب:
– تصرفي!
– افعلي أي شيء.
– أريد صورًا تجمعهما في مكانٍ بمفردهما، لا يوجد أحد معهما، وهما يتحدثان أو يضحكان، فهمتِ؟
– ولو كان المكان مغلقًا عليهما، يكون أفضل.
ابتسمت الفتاة ابتسامة خبيثة، وقالت:
– فهمت…
– اتركي الأمر عليّ.
وفي اليوم التالي…
دخلت جنى الجامعة، واتجهت مباشرة إلى المحاضرة.
لم تتحدث مع أحد.
وبعد انتهاء المحاضرة، شعرت بإجهاد شديد ورغبة في النوم، فقد سهرت الليلة الماضية في الصيدلية، لأنهم كانوا يقومون بجرد البضائع.
سألت عن موعد المحاضرة التالية.
فعلمت أن أمامها نصف ساعة.
وضعت ذراعها فوق المكتب، وأسندت رأسها عليها، وأغمضت عينيها.
بعد دقائق…
ذهبت إحدى الفتيات إلى أيتوسن، وقالت بقلق مصطنع:
– أتعلم أن جنى مريضة جدًا؟
– لم تتحرك من مكانها، ولا أعلم ما بها.
ارتعب أيتوسن، واتجه إليها بسرعة.
اقترب منها وهو ينادي بتلعثم، حتى لا يشك أحد في حقيقته:
– ج… ج… جنى…
– ما… ما بك؟
وفي تلك اللحظة…
كانت الفتاة تلتقط لهما الصور خلسة.
شعر أيتوسن بتوتر شديد.
فنزع نظارته، ومد يده برفق إلى رأسها، وقال بحنان:
– أنتِ بخير؟
– طمئنيني عليكِ.
وفي الوقت نفسه…
قام أحدهم بإغلاق باب القاعة من الخارج.
فتحت جنى عينيها ببطء.
ورأت وجهه لأول مرة دون النظارة.
تأملت ملامحه للحظات…
وشعرت أنها رأت هذا الوجه من قبل.
ثم قالت باستغراب:
– نعم… أنا بخير.
– لكن… من أنت؟
ابتسم أيتوسن وقال بتلعثمه المعتاد:
– أ… أنا…
– أنا الذي أنقذك…
– وأعطاكِ المعطف.
اتسعت عينا جنى فجأة.
ثم قالت وهي تتذكر:
– صحيح!
– أنا نسيت أن أعيد لك المعطف.
– غدًا سأحضره لك.
ثم سألته بابتسامة:
– لكن… ماذا جاء بك إلى هنا؟
– أليست لديك محاضرة؟
أجابها بالطريقة نفسها:
– أ… أحد أخبرني…
– أنكِ مريضة…
– فجئت لأطمئن عليك.
– خفت أن يكون أحد قد آذاك مرة أخرى.
ابتسمت جنى من طيبته، وقالت:
– أنت طيب جدًا.
– لا تقلق عليّ… أنا بخير.
ثم وقفت وهي تحمل كتبها.
– عن إذنك…
– عندي المحاضرة التالية، وبعدها سأذهب إلى عملي.
سألها ببراءة، وكأنه يريد أن يعرف المزيد عنها:
– ل… لماذا تعملين؟
– وأين تعملين؟
ابتسمت جنى وقالت:
– أعمل حتى أستطيع دفع مصاريف الجامعة، وكذلك إيجار السكن.
سألها باهتمام:
– أ… أليس لديكِ منحة دراسية؟
هزت رأسها بالنفي، وقالت بحزن:
– كان لدي منحة في جامعة هيوستن.
– لكن شخصًا رفض قبولي.
– اسمه Ms. Somani.
– ولا أعلم حتى الآن لماذا فعل ذلك.
– لذلك انتقلت إلى ولاية أخرى، وقُبلت هنا.
– ولهذا أعمل حتى أستطيع دفع تكاليف دراستي وحياتي.
تجمد أيتوسن في مكانه…
واتسعت عيناه من الصدمة.
فهو يعلم جيدًا…
أن اسم Somani الذي تنطقه الآن…
هو اسمه هو.