الروايه ٢
الروايه ٢
شمس بمكابرة سالم كلها شهر و اللا اتنين و مش هيبقى له اى علاقة بيا من الاساس
شيراز بس هيفضل ابن خالتك و ابو ولادك يا شمس
استهدى بالله كده و مش عاوزين نعقدها بزيادة
شمس قعدت بضيق و قالت مانا مش هينفع ارجع القاهرة و اسيبكم هنا
شيراز رغم ان الوقت اتأخر و مايصحش بس سيبينى اعمل كام تليفون يمكن يحلولنا كل الكلام ده
تانى يوم الصبح يوسف كان خارج من اوضته بعد ما لبس لبس المدرسة بتاعه بس لاحظ ان الدنيا هادية بزيادة و لولى مالهاش حس فخبط على اوضتها و لما ماسمعش رد فتح الباب بالراحة لقاها فى سابع نومة فراح على اوضة مامته خبط على الباب و نده عليها من برة لان طبعا شيراز كمان معاها فماينفعش يفتح عليهم فلقى شمس فتحت له الباب بعد شوية و اثار النوم على عينيها و بتقول صباح الخير يا يوسف
يوسف صباح الخير .. هو راحت عليكم كلكم نومة و اللا ايه فاضل ربع ساعة بس على معاد الباص و لولى كمان لسه نايمة
شمس لا ماتقلقش مافيش باص و لا مدرسة احنا راجعين القاهرة النهاردة
يوسف بصلها بفضول و قال هو حصل حاجة
شمس انت واختك عايزين ترجعوا .. فهنرجع
يوسف طب و المدرسة و ورقنا
شمس طنط شيراز عملت اتصالاتها و حلت لنا كل حاجة انا بس شوية كدة هروح المدرسة هنا اخلص كل حاجة
يوسف طب و لولى عرفت
شمس لسه .. روح صحيها بالراحة و ياريت كل واحد يحضر حاجته مش عاوزين نتحرك من هنا متأخر
عند سالم .. صحى بدرى و حضر فطار ليه و لنهى و راح صحاها عشان يفطروا سوا
فطروا و نهى طلبت تروح عند مامتها تجيب باقى حاجتها و اثناء ماهم بيتكلموا تليفون سالم رن برقم دولى و من الرقم سالم عرف انه رشيد فرد و قال السلام عليكم
رشيد بترحاب و عليكم السلام .. سالم باشا
سالم بترحاب مماثل رشيد باشا منور الدنيا كلها
رشيد و الله انت اللى هتنور الكويت و اهلها امجد قاللى انه كلمك و عرفك الحكاية باللى فيها بس يا ترى امجد قدر يفهمك الوصع بالظبط
سالم الحقيقة هو كلمنى و شرحلى كتير بس اكيد حابب اسمع منك
رشيد تمام .. اسمع يا سيدى
رشيد و سالم فضلوا يتكلموا اكتر من ساعة لحد ما اتفقوا على كل حاجة حتى الماديات
و رشيد فهمه انه هيبقى ليه سكن يليق بيه و مفروش بالكامل
لكن كمان اقترح عليه أنه يسافر هو لوحده فى الاول لان اول شهرين بعد كتابة العقد .. تقريبا هيبقوا معظم الوقت خارج الكويت عشان هيسافروا يتعاقدوا على شړا و تركيب الماكينات اللى هيحتاجوها و كمان هيتعاقدوا على المواد الخام