الروايه ٢
الروايه ٢
حياتنا فى مصر كده خلاص شكرا الا لو قررنا اننا نرجع و نسيب ماما هناك لوحدها و ده عمرى ما هسمح بيه لا ليكى و لا لروحى
لو سافرنا علاقتنا احتمال كبير تنقطع تماما ببابا و باخباره فهل بقى هو ده اللى انتى عاوزاه فعلا
فكرى كويس .. لان لو ده اللى انتى عاوزاه فعلا فانتى كده مش عاوزة تعاقبى بابا انتى كده عاوزة تقـ,ــ,ـتليه لانك عارفة و متاكده انه مش هيقدر يعيش من غيرنا
يوسف ضم راسها فى حضنه و باسها و قام من جنبها و قال انا عاوزك تفكرى كويس و تشوفى هتقررى ايه
قبل ما يوسف يوصل للباب لولى ندهت له و قالت له طب انت رايك ايه .. عاوز تسافر و اللا عاوز ايه
يوسف بابتسامة حزينة عاوز ارجع لبيتنا و حياتنا من تانى يا لولى
لولى بتردد طب لو مامى صممت على السفر
يوسف بقلة حيلة هضطر اركن كل اللى انا عاوزه على جنب و هسافر معاها ماينفعش اسيبكم لوحدكم
لولى بتفكير طب لو احنا قولنا لها اننا مش عاوزين نسافر او اننا عاوزبن نرجع بيتنا من تانى .. تفتكر ممكن توافق
يوسف بابتسامة واسعة اكيد اكيد هتوافق بس انتى لما تسألك تانى لازم تعرفيها انك غيرتى رايك
لولى بتفكير انا لسه ماغيرتش رايى بس اوعدك انى هفكر فى كل كلامك اللى قلته
شيراز دخلت على شمس اوضتها و معاها صينية عليها فنجانين قهوة لقتها طافية كل الانوار و قاعدة فى البلكونة و واضح عليها التفكير العميق فحطت القهوة قدامهم و قالت انا قلت اعمل لنا فنجانين فهوة حلوين يعدلوا مزاجنا شوية
شمس بانتباه ميرسى يا شيراز .. تعباكى معايا
شيراز بمرح و ايه الجديد ماطول عمرك مشحططانى وراكى
شمس بحب ربنا مايحرمنيش
منك
شيراز و لا منك يا ستى ياللا اشربى قهوتك قبل ما
—
تبرد
بعد شوية شيراز قالت على فكرة لازم تكلميهم فى المصنع و تشوفى الدنيا ماشية ازاى
شمس و هم يعنى لما يقولولى هفهم حاجة
شيراز حتى لو مافهمتيش على الاقل يعرفوا انك موجودة و مهتمة
شمس و افرضى سألونى على اى حاجة او طلبوا اى حاجة هعمل ايه ساعتها
شيراز ساعتها هنلاقى مية طريقة ماتقلقيش بس مش لازم الدنيا تتساب كده ابدا خصوصا بعد التوسعات اللى سالم كان عاملها و العناير و المكن الجديد و سالم اهو بقاله تلت ايام مابيروحش
شمس اكيد كلموه و هو قال لهم يعملوا ايه
شيراز و هيقول لهم بصفته ايه اكيد هيقول و انا مالى