الروايه ٢
الروايه ٢
سالم اتنهد تنهيدة جامدة و بعدين كمل كلامه و قال شمس انا عارف انك سامعانى .. شمس انا بحبك .. و اوعدك انى اعمل لك كل اللى انتى عاوزاه .. بس شيلى موضوع الخلع ده من دماغك انتى عارفة انى ممكن اموت من غيرك و متاكد ان انتى كمان ماتقدريش تعيشى من غيرى
انا عارف ان من حقك تزعلى و عارف انى ظلمتك بجوازى عليكى من غير ما اقولك بس خوفى من اللى بيحصل دلوقتى هو اللى منعنى انى اصارحك من البداية .. عاقبينى العقاپ اللى يريحك.. بس بلاش البعد
سالم خلص كلامه و قفل و طبعا كانت شمس بتسمع كل كلمة بيقولها من الاسبيكر و اول حاجة عملتها انها شغلت الفيديو من تانى و فعلا اتاكدت ان اللى فى الفيديو ده مش سالم
كانت دموعها بتغسل وشها و هى عمالة تبص على شاشة الموبايل فشيراز قالت لها بتعاطف مش كفاية عياط بقى ماتعبتيش
شمس رفعت وشها لشيراز و قالت مش هو اللى فى الفيديو يا شيراز
شيراز وياترى ده هيفرق فى موقفك من جوازه
شمس بيحبها يا شيراز قال انه بيحبها و انه مايقدرش يستغنى عنها
شيراز و برضة قال انه بيحبك و مايقدرش على بعدك
شمس باستياء مافيش راجل بيحب اتنين يا شيراز لو سالم بيحب نهى للدرجة دى يبقى مابقاش يحبنى يبقى اللى فاضل بينه و بينى مش اكتر من .
شيراز سكتتى ليه ماتكملى
شمس مش عارفة يا شيراز مش لاقيالها معنى و لا صفة
شيراز طب ناوية على ايه
شمس بتيه مش عارفة
شيراز سكتت شوية و قالت تفتكرى مين اللى بعتلك الفيديو و القسيمة
شمس مش عارفة مالقيتش الرقم متسجل باى اسم
شيراز لما الفيديو يطلع ڤييك .. يبقى ليه
شمس بانتباه هو ايه اللى ليه
شيراز الفيديو ده لو كان حتى اتبعتلك من غير القسيمة كان حصل بينك و بين سالم مشكلة كبيرة
يعنى اللى باعته من الاساس قاصد انه يعمل المشكلة دى بينكم
شمس طب تفتكرى ليه
شيراز ده اللى لازم نعرفه
شمس و هتفرق بايه
شيراز تقصدى ايه مش لازم نعرف مين اللى عاوز يفرق بينكم بالشكل ده
شمس و هو الفيديو اللى فرق بيننا يا شيراز طب اهو الفيدو ماطلعش بتاعه لكن القسيمة و جوازه هم كمان مش بتوعه
شيراز بس الفيديو هو اللى خلاكى تتصرفى التصرف اللى اتصرفتيه يا شمس هو اللى خلاكى تفكرى تاخدى كل حاجة من سالم
شمس وقفت و قالت خلاص يا شيراز .. صدقينى محصلة بعضها
سالم بعد ما قفل مع شيراز .. بص لقى نهى لسه واقفة وراه و كان شكلها بيقول انها سمعت المكالمة كلها فمدلها ايده عشان تجيله فقربت منه و قعدت جنبه على كنبة الانترية و قالت ناوى على ايه