الروايه ٢
الروايه ٢
شيراز يوسف .. انت متعاطف مع بابا و اللى عمله
يوسف انا صعبان عليا بابا مش متعاطف مع اللى عمله بس خلاص يا طنط اللى حصل حصل و بقى واقع و مافيش حاجة هتغيره
و المفروض اننا بدل مانفعد نعمل اللى بنعمله ده نفكر ازاى نتعايش مع الواقع اللى انفرض علينا
شيراز بابتسامة ماشاءالله عليك يا يوسف لو كان ربنا رزقنى باولاد .. صدقنى كنت هتمنى ابن بعقلك ده
يوسف شكرا
شيراز ماشى .. انا هروح لمامتك
يوسف و انا هروح اشوف لولى
عند سالم .. بعد ماخلص مكالمته مع يوسف فضل قاعد سرحان لحد ما انتبه على نهى و هى بتطبطب على كتفه و قعدت جنبه و قالت ان شاء الله خير
سالم بتنهيدة الولاد وحشونى اوى يا نهى
نهى اكيد انت كمان وحشتهم ولادك بيحبوك اوى
واكيد هم كمان مشتاقينلك زيك بالظبط
سالم يمكن يوسف لكن لولى ما اعتقدش دى حتى شكلها عملت لى بلوك
نهى ماتنساش انها بتحبك پجنون و بتغير عليك و اكيد خبر جوازنا اثر على نفسيتها
سالم عارف و فاهم بس لامتى
نهى تبات ڼار تصبح رماد بأمر الله
سالم وقف و اخد تليفونه و مفاتيحه و قال انا هنزل شوية .. هعدى على امجد .. محتاج اتكلم معاه شوية محتاجة حاجة اجيبهالك معايا
نهى لا يا حبيبى شكرا روح انت و لو احتجت حاجة هكلمك
عند لولى كانت قاعدة فى اوضتها قدام الشباك بتاعها و حاطة الهيدفون بتاعها على ودنها و فاصلة نفسها عن الدنيا و اللى فيها لدرجة انها ماحسيتش بيوسف لما دخل عندها و لا حتى سمعته و هو بيخبط عليها و بيندهلها يوسف قرب منها و مد ايده شال الهيدفون من على ودانها و قال ايه يا لولى كل ده مش سمعانى
لولى انت كنت بتنده عليا
يوسف بمحاولة للمرح دى مرسى مطروح كلها سمعت صوتى
لولى كنت عاوز ايه
يوسف قعد جنبها و قال قلت اجى اقعد معاكى شوية احنا من ساعة ما جينا هنا و احنا تقريبا بنشوف بعض بالصدفة
لولى بجمود قدرنا
يوسف انتى مبسوطة فى المدرسة الجديدة
لولى اهى مدرسة و السلام يا يوسف
يوسف ايوة يعنى هى احلى و اللا مدرستنا الاول احلى
لولى باستياء مافيش وجه للمقارنة اصلا
يوسف برضة مافهمتش انهى احلى
لولى بضيق اكيد مدرستنا هناك طبعا انت بتتكلم فى ايه
يوسف و هو بيقيس رد فعلها طب ما تيجى نرجع هناك
لولى اترسم الحزن على وشها و قالت ما خلاص بقى مابقاش فى منه
يوسف لا .. لو احنا عاوزين هيبقى فيه