الذكريات ٢

الذكريات ٢

واخد خطيبتي وعاوز منها ايه شوفتي مش قولتلك ضحكت سارا لأنه يعرف أخيه جيدا …. .

كانت امل تراقب الوضع ورأت حسام وهو يتحدث مع سارا بعيدا عنهم وتمنت معرفه ما يحدث بينهم بينما كان السيد شهاب والسيد شاكر يتحدثون مع بعضهم البعض يستعيدون ذكري أيام شبابهم معا وفرحين بالتقارب الذي يحدث بينهم الآن …… .

 

جاء يوم الخطبة وعقد القران والبيت عند سارا يقف علي قدم وساق والتحضيرات جعلت الكل يركض بالبيت يريدون الظهور بأبهي صوره لم يكن هنا الكثير من الحضور فهذه هي الزيجة الثانية لسارا ولم تكن تريد أي مظهر من مظاهر الاحتفال وان يكون في ابسط صوره لكن والدها ووالدتها لم يوافقوا علي هذا أبدا .

كانت سارا تتحدث مع احمد كل يوم علي الهاتف طوال الليل تقريبا وازداد كل منهم تعلق بالأخر كانت سعيدة للغاية بهذا الحدث الجديد الذي يرد في حياتها فهي لم تتحدث مع الرجل الذي تزوجته لمده عامين وخطبت له لمده عام مثلما تحدثت مع احمد وتكلموا بكل شيء وعن أي شيء وكان هو كل ليله الذي لا يريد ان يتركها قلبها كان يفيض حبا وفرحا لم تعرف للسعادة معني مثلما عرفته الآن واحمد هو الآخر كان لا يكتفي من صوتها والكلام معها والسماع الي صوتها وأحلامها وكل شيء تقوله او يتعلق بها كان يطبع في ذاكرته .

حل المساء وذهبت عائله السيد شهاب الي منزل السيد شاكر واحمد كله فرحه وأمل يمسك بالورود وكأنها اغلي شيء في الوجود وكان متأنق ببذلته التي اشتراها بمساعده أخيه الأكبر والعائلة سعيدة وفرحه وعن اعتراض الأم بسبب صغر الشبكة قرر عبد الرحمن حل الڼزاع وشراء هو وأمه ووالده هدايا للعروس وقد ارتاحت الوالدة الي هذه الفكرة فالمهم عندها ان تظهر عائله السيد شهاب في أبهي وافخر حله ومنزله .

تجهزت الفتيات وارتدين فساتين سهره رائعة وتزين بأفضل زينه لهن بعد ان ساعدن الوالدة بترتيب المنزل .

صعدت عائله العريس وبدأت الزغاريد تنشر في الشقة وقد اضطرب قلب سارا فرحا وأخذت تروح عن نفسها بورقه كي تأتي لها ببعض الهواء كانت أمل هي الأخرى مضطربة للغاية لأنها سوف تري حسام مره أخري ولكن تأنيب الضمير يمزقها إربا أما ايه فقد خرجت لتقابل خطيبها .

بعد مده من جلوس الأهل بالخارج دخل والد سارا الي الغرفة جاهزة يا سارا تنهدت بشده وأمسكت قلبها حاسة ان قلبي هيوقف يا بابا ابتسم الوالد لابنته كثيرا نلغي ولا إيه لا قالتها بسرعة ثم قالت مش عارفه أنت حاسس ب إيه يا بابا انا حاسس انك ڠرقانه لشوشتك ابتسمت سارا لوالدها واحتضنها وهنئها يالا بقي أحسن احمد يفتكر انك غيرتي رأيك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *