الذكريات ٢
الذكريات ٢
نظر محمد الي ايه الجالسة الي جواره ولكنها لم تكن لتشجعه علي الحديث أبدا فقد بدت متهجمة كثيرا كي يحدثها .
قال حسام ليقطع الصمت سالا امل أنتي لسه بتدرسي ايوة ان شاء الله دي أخر سنه كليه ايه بقي تجاره كان يسألها وكأنها طفله صغيره وهي بسذاجتها كانت ترد دون معرفه منها ثم نظر نحو أيه وانسه أيه في كليه ايه ها ا أسفه مكنتش منتبه بتقول حاجه رد محمد واضح إن ألأنسه ايه دماغها في حته تانيه خالص نظرت نحوه وكأنها تراه لأول مره ثم سالت امل وهي تشير بإصبعها غير عابئة بأنه يجلس الي جوارها مين ده !! ضحك كل من حسام وأمل بشده ثم قالت امل بخجل ده الأستاذ محمد اخو الأستاذ حسام والبش مهندس عبد الرحمن ثم نظرت نحو حسام وضحكوا معا مره أخري .
انتبه السيد شهاب والسيد شاكر لهم نظرت ايه الي محمد شزرا وقالت أهلا وسهلا واستأذنت لكي تأتي بأكواب لا تحتاجها السفرة قال السيد شهاب طب ضحكونا معاكو تنحنح حسام وقال لوالده مفيش يا بابا أصل محمد كان بيقول لينا نكته ونظر بمكر نحو أخوة .
سالت السيدة نور وفرح أيه أمتي ان شاء الله قالت الوالدة بصدر رحب في الصيف ان شاء الله بس دي كده هتبقي لسه في الدراسة سالت السيدة نور قال السيد شاكر فرح أيه أتأجل ان شاء الله بعد ما تخلص لم يبدو علي أيه الصدمة وواضح ان هذا هو سبب خلافها مع مصطفي .
تجنب محمد النظر نحوها طيلة السهرة وبعد فتره من الضحك والسمر استأذن السيد شهاب وودع الأسرة وسال احمد بصوت عالي مش كفاية كده يا احمد سارا زمانها تعبانة وعاوزة ترتاح قال باقتضاب انا لسه مخلصتش أكل يا بابا ضحك الجميع لهذا الرد الذي أتي سريعا وضحك السيد شهاب كثيرا وقال طيب يا لمض انا همشي انا وماما وعبد الرحمن هيستني عشان يوصلك مش عاوز حاجه رد سريعا سلامتك والله يا بابا ضحكوا مره أخري وودعهم الجميع وقد أحس كل من العائلتين بأنهم أصبحوا عائله واحده .
بعد نصف ساعة ترك احمد سارا علي مضض ظل ممسك بيدها الي أن امسك به عبد الرحمن وما ان وصل الي منزله وصعد الي غرفته حتى امسك بالهاتف واتصل بها سريعا إلا انها
—
لم تجب …. .
كانت فرحه سارا كبيره وأخذت تتأمل الشبكة بيدها وتتذكر اللمسات الحالمة التي لمسها لها احمد لم تشعر هكذا من قبل وتولد بداخلها فرح كبير يكفي ويفيض العالم كله جرت أمل وأيه نحوها وجذباها الي غرفتها وسط ضحكات الأب وڠضب الأم لأنهم لم يساعدوا بتوضيب الأغراض .